اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

        

  *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)


لاعذر لديكم بعد اليوم

نوفمبر 17th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

d984d8a7d8b9d8b0d8b1-d984d8afd98ad983d985-d8a8d8b9d8af

-d8a7d984d98ad988d9851


سابقوا

نوفمبر 17th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

بدأالليلة سباق عظيم إلى الله عز وجل(سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله)،(فاستبقوا الخيرات

المزيد


عشره ذي الحجة - فضائلها - والأعمال المستحبة فيها

نوفمبر 17th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:

فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.

وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.

نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه.

بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟

حريّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:

1- التوبة الصادقة:

فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول الله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور:31].

2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام:

فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت:69].

3- البعد عن المعاصي:

فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه، فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فاحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها. ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.

فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.

فضل عشر ذي الحجة

1- أنّ الله تعالى أقسم بها:

إذا أقسم الله بشيء دلّ هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم، قال تعالى: {وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر:1-2]. والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين من السلف والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: "هو الصحيح".

2- أنّها الأيام المعلومات التي شرع الله فيها ذكره:

قال الله تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ} [الجح:28]، وذهب جمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، ومنهم ابن عمر وابن عباس.

3- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها أفضل أيام الدنيا:

فعن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم ق

المزيد


طبعهم

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

السبت 14 نوفمبر 2009 2:49 م
الفساد طبعهم
أ. وائل عبد الرزاق المناعمة
 
 من الواضح أن هذا العنوان ينطبق تماماً على الصهاينة الفاسدون في أنفسهم وقرائحهم, المفسدون لكل ما تقع عليه أعينهم وتطاله أيديهم, فالفساد طبعهم والتخريب عقيدة لهم, هذا ما يفصح عنه تاريخهم الأسود المليء بالمؤامرات الدنيئة, والأساليب الرخيصة التي انتهجوها لتنفيذ مخططاتهم في السيطرة وحب التملك وتسخير الآخرين لخدمتهم, فقتلوا ملايين الأبرياء على مر التاريخ, ولم تمنعهم نفوسهم المريضة من قتل أنبياء الله تعالى, حتى كرهتهم شعوب الأرض جميعاً, فتنافسوا على طردهم والتخلص منهم, حتى من أقرب حلفائهم اليوم, حيث دعا الرئيس الأمريكي السابق ابراهام لنكولن لطرد اليهود من أراضي الولايات المتحدة الأمريكية والتخلص منهم.
 
لتكون المؤامرة على فلسطين شعباً وأرضاً وبتواطؤ من الغرب ومن ربط مصيره معهم من العرب, بإقامة كيان للصهاينة على أرض فلسطين, وطرد أهلها وسرقة حقوقهم في أكبر جريمة نهب وسرقة عرفها التاريخ أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع.
 
ويبدو أن فساد الصهاينة لا يكون بحق غيرهم فقط بل وصل إلى أنفسهم, وضد قوانين الكيان الهش الذي فرضوه على أرض فلسطين, لنجد أن جميع قادتهم الحاليين والسابقين قد قدمت ضدهم لوائح اتهام بالفساد بأشكاله المتعددة.
 
 حيث أجبر رئيس وزرائهم السابق أولمرت بتقديم استقالته بناءً على قضايا الفساد المالي المتهم بها, ورئيس الوزراء الأسبق ووزير الحرب ورئيس حزب العمل الحالي اهود باراك أثيرت في العام 1999 ضده قضية الجمعيات وذلك خلال توليه رئاسة قائمة "إسرائيل واحدة" ووفقا للتحقيقات معه تم نقل أموال من الخارج خلال الحملة الانتخابية لجمعيات داخل

المزيد


مغالاة

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 احذروا المغالاة في الحديث عن الحرب

 

ما يجري في الأيام الأخيرة من حديث حول التحضيرات للعدوان من قبل الاحتلال الصهيوني، والذي لم يتوقف عن العدوان بوسائل وأساليب وطرق مختلفة، وما يتبع ذلك من تحليلات وتوقعات وأحاديث إعلامية كثيرة قد تصل إلى مرحلة نشر الرعب بين الناس بشكل غير مقصود، الأمر الذي ذكرني بمرحلة الطفولة والدراسة ونحن في انتظار النتيجة يوم كنا نمسك بالوردة وتبدأ بنزع أوراقها الواحدة تلو الأخرى، ونحن مع كل واحدة نقول ( ناجح، ساقط ) حتى تنتهي أوراقها فإذا كانت الورقة الأخيرة عند ناجح تعترينا الفرحة، ونكف عن اللعبة، أما إذا كانت ساقط نعاود اللعبة على وردة جديدة بدعوى أن العد لم يكن سليما كل ذلك من أجل إرضاء الذات ، ثم ننصرف إلى أمر آخر ونحن نضحك لأننا نعلم أن ما نقوم به هو نوع من العبث أو التسلية البريئة.
 
ولكن نحن أمام جزء من الحرب النفسية التي يمارسها العدو ونحن بالتأكيد بدون قصد نتساوق مع وسائل الإعلام المختلفة بهدف توعية الناس وتحذيرهم، وكذلك تنبيه الإخوة المسئولين، ولكن تكرار الحديث في التفاصيل والسيناريوهات وطرق الحرب وغيرها، وهو أمر مهم، ليس بهذه الطريقة، وعبر وسائل الإعلام المختلفة، ويمكن أن نستبدل كثرة الحديث في وسائل الإعلام بأن تتجه الجهات المسئولة إلى عقد ورشات العمل، واللقاءات الخاصة عبر مراكز الدراسات مع نخب لديها القدرة على تحليل كل ما يصدر عن العدو ودراسة ذلك بشكل علمي ومهني حتى يستفيد المسئولون من التحليلات التي تقدم، وعندما يرون أن هناك ما يمكن أن يطلع عليه الناس لأخذ الحيطة والحذر بوسائل علمية وبآليات للوقاية والاستعداد النفسي للعدوان إن قد

المزيد


تبكي

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

حينما تبكي أم بكر بلال والدة الأسرى الأربعة تبكي فلسطين

دير بالك على نفسك يا حبيبي… ولم تستطع أن تكمل حديثها بعد أن انهمرت الدمعات حرَّى من عينيها اللتين لم تعرفا إلاَّ الصبر والتحدي طوال العقود الثلاثة التي مضت ، بهذه الكلمات أنهت معي أم النسور كما يطيب لي أن أسميها الحاجة رابعة أم بكر بلال أم الأسرى الأربعة الذين فرقتهم عن بعضهم السجون وجمعتهم خسة سجان وحقد محتل .

كان هذا خلال حديثي مع الحاجة رابعة بعد أن أخبرتني نبأ اعتقال زوجة ابنها عبادة المعتقل والمحكوم بـ 10 سنوات ، كانت تتحدث بصعوبة وما أن تنهي جملة حتى تسبقها دمعات العين هي ليست زوجة ابني هي ابنتي ، ألا يكفي أن زوجها وجميع أخوة زوجها قيد الاعتقال وتعود الدمعات تسقط وحشرجة بالصوت تسيطر على المكالمة وتقف لتأخذ نفساً وتسأل بعد ذلك هل ما زلت معي على الخط هل تسمعني ؟؟ لم أستطع أن أجيب فدموعي التي انهمرت من عيني أغزر من دموعها والألم الذي اعتصر قلبي خوفاً من أن يصيب خالتي أم بكر أي مكروه لا سمح الله كبير علمت  الحاجة أم بكر أني أبكي من خلال صوتي على الجانب الآخر فبكت وسكتت وقالت دير بالك على حالك يا حبيبي وانهت المكالمة.

دموع وصوت الحاجة رابعة التي لم أرها تبكي بيوم من الأيام أخذتني إلى بعيد إلى سنوات خمسة قد مضت الى الراحل الكبير الشيخ سعيد بلال تذكرت قسمات وجهه وهو يقرأ علي قصيدة كان قد أعدها لأولاده الخمسة المعتقلين في حينه وأسماها النجوم الخمسة كان يقرأ ويبكي وكنت أستمع وأبكي فتذكرت تلك القسمات وتذكرت كم هو صعب بكاء الرجال ، شيخ سبعيني كان كله أمله أن يأتي يوم يحتضن نسوره تحت جناحيه .

تذكرت الشيخ سعيد بلال وهو يتحدث لي عن الشيخ جمال منصور ويوم استشهاده هو ورفاقه وكيف انسابت دموعه وكيف بكى

المزيد


تقبل

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 كلينتون تقبل استقالة عباس!

 

عندما أعلن محمود عباس مؤخرا عن عدم رغبته في ترشيح نفسه مجددا لرئاسة سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني احتجاجا على انحياز إدارة باراك أوباما الأميركية إلى شروط دولة الاحتلال الإسرائيلي لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، إثر الزيارة الفاشلة التي قامت بها وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى دولة الاحتلال ورام الله المحتلة، سارعت كلينتون إلى اعتبار الإعلان عن "رغبته" في عدم الترشيح بمثابة "استقالة"، ثم تسرعت بقبول هذه الاستقالة المفترضة التي لم يعلنها عباس، بإعلان قبول إدارتها عمليا بها عندما أعلنت استعدادها للعمل معه "بأي صفة" له بعد ذلك، في استهتار غير دبلوماسي باحتجاجه، لم يستطع الاحترام الظاهر لشخصه بصفته "شريكا حقيقيا" للولايات المتحدة، كما قالت، أن يحجب عدم الاحترام السياسي له ولشعبه ولقضيته ولا حتى لـ"عملية السلام" التي انتدبها رئيسها لتحريك مفاوضاتها، لأن استعداءها لعباس ليس له إلا تفسير واحد هو استعداء "الشريك الفلسطيني" الوحيد المتبقي ذي المصداقية في هذه العملية، وتشديد الخناق عليه، لابتزاز المزيد من التنازلات منه، أو لا مانع من رحيله.
 
ثم أمضت كلينتون معظم ما تبقى من جولتها الشرق أوسطية في مراكش والقاهرة محاولة لاحتواء الأضرار، الناجمة عن تفسير انحيازها إلى شروط دولة الاحتلال، في تكرار التأكيد على أن موقف إدارة أوباما من الاستيطان "لم يتغير".
 
لكن الحصيلة المؤكدة لجولة كلينتون الأخيرة في المنطقة، أكدت أن لا شيء من ذلك سوف يتغير، وأنه إذا كان لا بد من تغيير ما في العملية فليكن تغيير الشريك الفلسطيني في العملية إذا لم يتساوق معها، وإذا كان عباس يعجز عن التساوق، فليستبدل، وإذا رفض فلتجر"إزاحته" من الطريق، لأنه في هذه الحالة س

المزيد


فشل

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

وماذا بعد الفشل، يا صائب؟

 

لكلٍ من اسمه نصيب، حتى الدكتور صائب عريقات، لقد صار له من اسمه نصيب، وأصاب كبد الواقع وهو يعلن على الملأ فشل المفاوضات، ويقول: جاءت لحظة الحقيقة ومصارحة الشعب الفلسطيني؛ أننا لم نستطع أن نحقق حل الدولتين من خلال المفاوضات التي استمرت ثمانية عشر عاما. وأضاف عضو اللجنة المركزية: أعتقد أن الرئيس عباس وصل إلى لحظة الحقيقة التي تقول: إن (إسرائيل) لا تريد حلا ولا عملية سياسية تقود لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وما زالت تمنع الوصول إلى هذا الحل. وتابع في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": الآن؛ وبعد ثمانية عشر عاما ما زلنا نتحدث عن وقف الاستيطان، ووقف هدم المنازل في القدس، ووقف مصادرة الأراضي، و(إسرائيل) ممعنة في كل هذه الإجراءات التي تجعل الوصول إلى تسوية وحل غير ممكن".
 
أحسنت يا دكتور صائب، يا كبير المفاوضين الفلسطينيين، لقد أقدمت على أول خطوة جريئة، وهي الاعتراف بالخطأ، الذي سبقك للاعتراف فيه ضمنياً السيد عباس، فهل معنى ذلك أن المفاوضات قد انتهت، ونطلب عوضنا من الله عن السنوات الثمانية عشرة الماضية، ونبكي مثل النساء على وطن خضع للتجربة والخطأ، ونندب الأرض التي ضاعت؟ وهل نعتبر اعترافكم بحد ذاته نهر براءة يمكن التطهر فيه من

المزيد


صناعة

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

العنف صناعة

 

يصنعون بأنفسهم ما يخافون منه، العنف: هذه الفوبيا التي بدأ الساسة يخافونها، ويخوفون الناس منها، ويجعلون المجتمع يدفع الثمن، وهم لديهم من الجيوش ما يعتقدون أنها تحميهم من هذا الذي صنعوه بأيديهم؛ نتيجة أفعالهم، وتصرفاتهم التي لا يزنونها بميزان الحق والشرع، عندما يحيد الساسة - واقصد النظام - عن شرع الله، هم بذلك يصنعون هذا العنف، الذي يتحول إلى طوفان قد يدمر المجتمع، رغم ما قد يحمله من خير كثير لو أُحسن توظيفه، ولكن هذا النظام، وهؤلاء الساسة لم يحسنوا استقباله، بل دمروا كل ما يقيهم من خطر هذا العنف.
 
طريقة إدارة شئون الدولة، أول أدوات صناعة العنف، الابتعاد عن المبادئ، والقيم من أدوات صنع العنف، التناقض بين المُعلن والمُطبق من أدوات صناعة العنف، فرض الرأي، وقتل الإبداع، وتكميم الأفواه، وسياسةُ لا أريكم إلا ما أرى، من أدوات صنع العنف.
 
يكون الشخص المتهم بالعنف، تحت أي مسمى- تطرف، راديكالية، تشدد، وغيرها من الألقاب والألفاظ المختلفة - إنساناً مستقيما مبدعاً، لبنة بناء في المجتمع، وبأيدي الساسة والنظام يتحول إلى هذا الكيان العنيف المخيف، والقاتل الذي يهتك كل شيء بالمجتمع، ويتحول إلى طوفان قاتل مدمر، رغم أنه قد يكون من صناع الحياة، وكأنه يرى في نشر الموت نوعاً من الحياة، من وجهة نظره.
 
أمام ذلك هل وقف الساسة، أو النظام وساسته أمام ظاهرة العنف، وقفة مسئولة وجادة؟، هل راجعوا تصرفاتهم، وأعمالهم، وأقوالهم حقيقة لا خداع فيها، أو تضليل؟، هل هؤلاء المستشارون للساسة، أخذوا دورهم الحقيقي؟، وهل يقومون بدور الناصح الأمين؟، أم أنهم لا يملكون من أمرهم شيئاً، وكل ما يفعلونه هو تزيين أعمال الساسة وقادة النظام ، وهم يعلمون أن ما يقدم عليه هؤلاء القادة يفضي إلى هذا العن

المزيد


مَنْ

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

 الجمعة 13 نوفمبر 2009 10:56 ص
 مَنْ يشتري تنظيماً فلسطينياً؟
 د.فايز أبو شمالة
هذا الرجل باع نفسه لتنظيم حماس، أو باع نفسه للسيد فياض! بهذه السذاجة أو بخبث مقصود، يصدر البعض حكماً في معاني الانتماء للوطن، ويختصر تاريخ فلسطين في تنظيمات سياسية تأتي لتروح، ناسياً أن القضية الفلسطينية هي الأصل، حتى لو تقصفت فروع التنظيمات، وتساقط ورق الأشخاص، فالتنظيمات السياسية لم تنطلق إلا لتحرير فلسطين، وكل التنظيمات تضمحل، وتموت لو تخلت عن هذا الهدف، الذي يستقطب الجماهير، ويستحوذ على قلبها، ولاسيما أن وحشية الاحتلال قد فرضت على كثير من التنظيمات أن ترفع من سقف وطنيتها، وأن تعرض بضاعتها الثورية في السوق طمعاً في مشترٍ، أغرته فكرة التحرير، أو العمل المقاوم، أو أغراه الشعار.
ما سبق هو الأصل في الانتماء التنظيمي، وليس كما يحسب البسطاء؛ أن حركة حماس، أو حركة فتح أو غيرهما من التنظيمات الفلسطينية مجرد تجمع عفوي من الناس يقوم على أسس جغرافية، أو عشائرية، أو تحكمه الصداقة والعلاقات العامة، أو التقاء مصالح مجموعة من الأشخاص في سفرٍ، ناسياً أن التنظيمات الفلسطينية بمجملها ليست إلا إطاراً خارجياً لمضمون فكرة التقى عليها الرجال، وتعاقدوا، وتعاهدوا على تطبيقها من خلال العمل المخلص ل

المزيد


فارس

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

الأسير عبد الباسط معطان فارس يتوشح بوشاح العزة والكرامة

حينما يكون الحديث عن العزة والكرامة والإباء ، ولما تبحث عن الكلمات لكي تصف مناضل ومجاهد وصديق ولا تجد ما يمكن أن تقوله إلا أن تقول هو الكرم والعزة هو الشموخ والتحدي هو الذي لم تستطع الأيام أن تفت من عضده أو تحني هامته أو تكسر شوكته يخرج من اعتقال ليعاد اعتقاله ، لم تصله حتى اللحظة مقوله استراحة المقاتل لم يتعب ولم يستكين فانك تتحدث عن الأسير عبد الباسط معطان أبو محمد .

 

الأسير عبد الباسط معطان فارس صنديد ، يتوشح بوشاح العزة والكرامة يفترش تحت قدميه مساحات من الثبات والإباء والشموخ ، لم يثني عزيمته طول الطريق آلامها ، ماضٍ كالهمام واثق الخطى ، يستصغر الصعاب ويخوض غمار الحرب بكل ثقة بأن الفرج قريب وأن النصر مع الصبر .

 

عبد الباسط معطان أمضى في سجون الاحتلال ما زاد عن الثمانية أعوام لا تعلم متى يعتقل ومتى يخرج وكأن نفسه تأبى إلاَّ أن يبقى سائحاً في سبيل الله في سجون الاحتلال من سجن لأخر ومن مركز توقيف لمركز تحقيق ومن زنزانة إلى بركس ودواليك ، وهيهات أن يفهم هذه اللغة سوى الرجال الرجال .

 

ولد عبد الباسط معطان في بلدة برقا بمحافظة رام الله بتاريخ 8\2\1973 وفيها نشأ وترعرع وربى ونما وتعلم حب الأرض فكان من فرسان الانتفاضة الأولى عشق الحجر وعشق وضع السدود في الشوارع وكان يتفنن في مقارعة يهود بما ملك من حجاره أو ما شابه وكان من فتية القرية المميزين في المواجهات وفي التصدي لقوات الاحتلال التي كانت تقتحم شوارع القرية وفي ذات القرية أنهى دراسته المدرسية وحصل على الثانوية العامة والتحق بجامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس ودرس بها عام لتبدأ رحلة السجن والاعتقال فاعتقل للمرة الأولي في 19\4\1993 وتم إخضاع البطل لتحقيق قاسي ولمدة طويلة وصمد صمود الرجال الرجال وحكم عليه ثلاثة سنوات أمضاها متنقلاً بين سجن نابلس المركزي والفارعة ومجدو والنقب وأفرج عنه بتاريخ 16\4\1996 .

خرج عبد الباسط معطان من سجنه وقد استفاد أيما فائدة من الأسر ومن السجن فقد انكب على القراءة والمطالعة وحفظ القرآن ، والعمل التنظيمي ، فكان من أنشط الأسرى في سجنه ومعتقله ، خرج بهمة تعانق الثريا ، وبمهمة أعلى وأكبر ، وبنفس أمضى للعمل ، وبإصرار على مواصلة مشوار العلم والنجاح والحصول على مؤهل علمي ، فقرر أن ينتسب هذه المرة لجامعة بيرزيت ، والتحق بكلية الآداب وتخصص باللغة العربية التي كان يعشقها وكان من الطلبة المميزين فيها ، ولكن قوات الاحتلال كانت له بالمرصاد فأعادت اعتقاله عام 1997 ولمدة 18 يوم تأخر من أجلها فصل كامل بالدراسة ولكنه واصل مشواره العلمي والأكاديمي ليعاد اعتقاله هذه المرة في عام 1998 وبعد استشهاد الأخوين عماد وعادل عوض الله وتم إخضاعه لفترة تحقيق طويلة استمرت لمدة 60 يوم ذاق خلاله الأمرين وعلم المحتل درس في الصمود والتحدي وأمضى أربع شهور في الاعتقال الإد

المزيد


نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

 الأربعاء 11 نوفمبر 2009 12:52 م
 الشيخ صالح العاروري أحد قادة حماس
م. وصفي قبها
 قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجديد الاعتقال الإداري للشيخ صالح محمد سليمان العاروري للمرة السادسة على التوالي ، وكان الشيخ العاروري قد اعتقل بتاريخ 24-6-2007 عقب الأحداث المؤسفة بين حماس وفتح في قطاع غزة والتي تدحرجت وخرجت عن السيطرة وقادت إلى الحسم حيث جاء هذا الاعتقال على خلفية تلك المواجهات بين فتح وحماس في غزة وفي ظل إصرار البعض المتنفِّذ من الآخر الفلسطيني على نقل تلك الأحداث إلى الضفة الغربية فتصدى الشيخ صالح وانطلاقاً من حرصه الشديد على أهمية وضرورة الحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني وتفويت الفرصة على من يحاول العبث بالنسيج الوطني الفلسطيني ، فبذل بهذا الاتجاه جهوداً كبيرة وجبارة بالتعاون مع العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المخلصين ومن كل الفصائل لقطع الطريق على المغرضين والحاقدين والمتآمرين ومنع امتداد الصراع إلى الضفة الغربية المحتلة وحتى لا يتحول الكل الفلسطيني إلى ضحايا الاحتلال وسياساته الهادفة إلى تأزم الوضع الداخلي الفلسطيني وتعميق حالة الانقسام الحاصلة في الساحة الفلسطينية ، وقد واصل الشيخ أبو محمد الليل بالنهار وعلى مدار كل الأيام العصيبة وفي أجواء مشحونة ومتوترة وفي ظلال ضغوط نفسية عالية وصعبة ، فقدم مع المخلصين من أبناء الشعب الفلسطيني العظيم إسهامات طيبة في تطويق الأحداث في الضفة وتنفيس بعض بؤر التوتر وتوضيح الموقف بضرورة أن تنأى في الضفة الغربية عما يحصل في غزة وأن تتكاتف جميع الجهود وتتكامل لوضع الحلول المناسبة والتي ترضي جميع الأطراف في غزة مع ضرورة حفظ مكانة وكرامة كل الفصائل العاملة ومعالجة الأسباب والدوافع التي قادت إلى الحسم ، وكان ذلك يتطلب من الشيخ صالح وإخوانه إجراء اتصالات مع كافة الأطراف ومع مختلف مستوياتها القيادية وكوادرها وقد اقتضى الأمر إجراء اتصالات مكثفة مع قيادات حماس في الداخل والخارج وكذلك مع الرئاسة ، وقيادات وكوادر فصائلية ومع مسؤولين في فتح والأجهزة الأمنية ورجالات قيادية ومسؤولة في السلطة ، هذه الجهود الطيبة والمباركة التي تصب في المحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني وتخدم مواقفه في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفرق رصاصه بين فلسطيني وآخر ، الأمر الذي لم يرق للاحتلال الإسرائيلي الذي يحرص وبكل طاقاته للدفع بالساحة الفلسطينية إلى أتون الاقتتال الداخلي ، فسارع إلى اعتقال الشيخ صالح وعدد كبير من إخوانه الذين شاركوا في هذا الجهد من المحسوبين على حركة حماس ، فأرادت سلطات الاحتلال تفريغ الضفة كلياً من الشخصيات الإسلامية الفاعلة وهذه سياستها الدائمة حيث تقوم كل فترة بشن حملة اعتقالات واسعة وشاملة في مسعى منها لتوفير الأجواء المناسبة للاقتتال الداخلي ، حيث أن رغبة الاحتلال الإسرائيلي وعلى الدوام هو في تطور الصراع للوصول إلى حرب أهلية في الضفة وهذا ولا شك يعتبر هدفاً استراتيجياً للاحتلال ، مثلما هو الآن الوضع الحالي في الضفة حيث تقوم الأجهزة الأمنية وعلى مختلف مسمياتها بقمع كل توجه للمقاومة وبأي شكل تحت ذريعة الصراع مع حماس لقطع الطريق عليها من السيطرة على الضفة وفق ما يعشعش في أذهانهم مِنْ وهِمْ حيث أن ذلك على أرض الواقع غير موجود ، ولو كانت حماس تسعى وتفكر للسيطرة على الضفة لما وقفت مكتوفة الأيدي أمام كل الأذى الذي يلحق بها من ذوي القربى ولما انتظرت ، لأن الموقف الثابت لحماس تفويت الفرصة على كل المغرضين والمرجفين الذين يدفعون من خلال ممارساتهم الوحشية واعتداءاتهم الهمجية على حماس وكل الشرفاء والأحرار من أبناء الشعب الفلسطيني إلى صراعات أهلية وإشغال الفلسطيني بالآخر الفلسطيني خدمة للاحتلال .
 
إن ما حدث في غزة وضع استثنائي له تراكمات لا تخفى على أحد ، وهناك دوافع وأسباب وممارسات حاول البعض إفشال حكومة الوحدة الوطنية من خلال الفوضى الخلاقة التي صورتها كونداليزا رايس ولم يكن في وارد حماس الحسم لولا أولئك الذين أصروا على أن تكون الساحة الفلسطينية مليئة بالفلتان الأمني والتسيُّب والفوضى بامتياز من نوع " خلاقة " وفق المخططات الأمريكية التي أكدتها المواقف والممارسات على أرض الواقع والاهتمام البالغ في انتقاء عناصر أمنية وإخضاعها لتدريبات خاصة تحت ذريعة تطوير الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتسليحها بمباركة إسرائيلية ، وما دايتون وفريزر وجونز وطواقمCIA عن المشهد ببعيدين ، وما التقرير الذي قدمه دايتون للكونغرس الأمريكي الذي فضح الأمور حتى دفع بالسيد محمود العالول للمطالبة بتوضيح ذلك من الجهات الفلسطينية ذات العلاقة من خلال برنامج استضافة على فضائية فلسطين مع اللواء عدنان الضميري عندما كان يومها ناطقاً إعلامياً باسم الأجهزة الأمنية ، حيث يشرف جنرالات أمريكا وضباط مخابراتهم على كل الأمور في الساحة الفلسطينية ويشكلون مع طواقمهم مرجعيات لكافة النواحي ذات العلاقة بالأمن .
 
لقد استغلت سلطات الاحتلال ما قام به الشيخ صالح من جهود مباركة في سبيل منع امتداد الصراع بين فتح وحماس إلى الضفة الغربية وجهوده الطيبة في رأب الصدع الفلسطيني – الفلسطيني ، فزجت به في الاعتقال الإداري ومرة تلو أخرى يتم تجديد هذا الاعتقال وبنفس التهمة " قيادي في حماس وصاحب تأثير كبير داخل حماس وخارجها " وتستند الأجهزة الأمنية في مداولاتها في كواليس المحكمة العسكرية إلى ما يطلق عليه وتسميه هذه الأجهزة بالملف السري الذي تقدمه هذه الأجهزة إلى المحكمة من خلال التقارير الإستخباراتية وطبعاً التي لا تستند إلى الحقائق وإنما إلى التوقعات والتقديرات .
 
إن الشعور بالمسؤولية وحرص الشيخ صالح على الوحدة الوطنية كان الدافع وراء تحركه وبذل جهوده ، وهو الذي لم يمضِ على الإفراج عنه وكسر قيده سوى مائة يوم فقط لا غير ، حيث خرج من مسيرة اعتقال طويلة رافقها الكثير من الألم ، اقتطعت رحى سجون الاحتلال منها أكثر من خمسة عشر عاماً من عمره المديد والمبارك .
 
ويعتبر الشيخ صالح شخصية إسلامية مرقومة ذات كاريزما خاصة حيث نشأ وترعرع في بيت متدين وقد كان لوالده الأثر الكبير في تربيته ونشأته الإسلامية ، فالوالد الشيخ محمد العاروري كان حافظاً لكتاب الله عن ظهر قلب ، وكان يؤم الناس في المسجد القريب من البيت فعكس ذلك على الأسرة بكاملها التي تربت على موائد القرآن ، وكان الشيخ صالح ومنذ صغره ملتزماً مع والده بالصلوات في المسجد وفي جماعة الأمر الذي غرس فيه حب الدين وحب الإسلام والالتزام منذ نعومة أظفاره ، ففي قرية عارورة شمال غرب رام الله بتاريخ 19-8-1969 ، هذه القرية التي تربض على قمة جبل وتطل على عدة قرى ، وشمال فلسطين وغربها تأبى كما هو ابنها الشيخ صالح إلاّ العيش في القمم السامقة وقد أثبتت السنون أن أبا محمد صاحب رسالة جليلة وهدف نبيل وسامٍ وهو يدرك ويحدث من حوله أن الإنسان الذي يعيش لنفسه تبدو حياته قصيرة ، حيث تبدأ يوم ميلاده ، وتنتهي حيث يموت ، أما عندما يعيش لهدف سامٍ ولرسالة جليلة فإن الحياة تغدو أطول حتى من سنوات عمره ، لذلك فقد طلق الدنيا ثلاثاً ولم يركن إليها ، ولم تشده زخارفها ومفاتنها .
 
لقد درس الابتدائية والإعدادية بكافة مراحلها في مدارس القرية وكان طالباً نجيباً ومجتهداً ، وقد عرف بنشاطه وجده في القيام بواجباته المدرسية وبعد أن أنهى دراسته الثانوية في رام الله التحق بجامعة الخليل قسم العلوم الشرعية ، وكان من الطلبة المميزين ، والذين أخذوا على عاتقهم حمل رسالة نشر الدعوة الإسلامية في أوساط الطلبة ، ونظراً لما تميز به من قدرة كبيرة على الحوار والإقناع والجاذبية الخاصة التي ميزت شخصيته حيث له سحر خاص على مستمعيه فيفرض عليهم الاحترام ، وكان يسعى وعلى الدوام لحل الخلافات التي تنشأ بين الطلبة ، هذه الصفة لازمته منذ كان على مقاعد الدراسة الإعدادية والثانوية حيث يسارع وعلى الفور لحل الخلافات بين زملائه الطلبة ولا يقر له حال ولا يهدأ له بال حتى يتمم الصلح بين المتخاصمين

المزيد


ثياب

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

قتلة في ثياب حاخامات

مصطفى الصواف 

الإرهاب والعنصرية اللتان خرجتا باسم فتوى إلى العلن من قبل حاخامين من حاخامات يهود بقتل كل من هو غير اليهودي يشكل خطرا على اليهود، أي خطر من وجهة نظر هؤلاء العنصريين ، هذه هي طبيعة يهود وعنصريتهم التي يكشفون عنها بكل وقاحة ودون أن تحرك أحداً من دعاة السلام والمحبة في العالم لشجب أو استنكار هذه الفتوى الدينية اليهودية والتي تكشف عنصرية دين يهود المزيف والذين كتبوه بأيديهم ويشرعون فيه قتل الأطفال.
 
من يصدق أن الأطفال الرضع يمكن أن يشكلوا خطرا على أحد؟ وماذا يملكون أن يفعلوا حتى يشكلوا هذا الخطر؟، إي إرهاب وأي عنصرية هي أفظع من هؤلاء المرتدون لثياب الدين وهم يحملون أنيابا ومخالب مازالت تقطر دما من دماء أطفال مجزرة غزة الأخيرة؟
 
هذه الدعوة الصريحة للقتل صدرت في كتاب موثق وغير قابل للشك وجاءت على لسان الحاخامين يتسحاق شبيرا ويوسي أليتسور، وهما من مستوطنة يتسهار القريبة من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، تحت عنوان "توراة الملك" والذي دعيا فيه إلى قتل كل من يشكل خطرا على (إسرائيل) حتى ولو كان طفلا أو رضيعا، وفي ذلك شرعنة من مؤسسة دينية يهودية للقتل لكل من هم غرباء، لأن ما هو غير يهودي فهو غريب بالنسبة لليهود، والمستهدف من هذه الفتوى هم الفلسطينيون في المقام الأول ممن يعيشون في فلسطين المحتلة، وهذا فيه تحذير شديد الخطورة للشيخ رائد صلاح, شيخ القدس, وإخوانه من أبناء الحركة الإسلامية ثم لكل الفلسطين

المزيد


لا يصح

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 لا يصح أن تصبح الوسيلة غاية

 

إن من يراقب مواقف الدّاعين إلى الانتخابات سيلاحظ أن دعوتهم إليها تنطلق باعتبارها غاية لا وسيلة، مما سيرتب عليها نتائج مؤلمة وعواقب وخيمة واستحقاقات لا يعلم أحد سوى الله مقدار أضرارها وحجم خسائرها؛ ذلك بأن المقدمات الخاطئة لا تؤدي إلاّ إلى نتائج خاطئة، وأن الوسائل لا يمكن أن ترقى إلى مرتبة الغايات.
 
إن الانتخابات التي يدعون لها وقد حددوا موعدها يحتار المرء كيف يمكن إجراؤها واحتمالات التشكيك بنتائجها قائمة سلفاً لأنها لا تنطلق من توافق وطني ينتهي به هذا الانقسام الحاد في المواقف والانفصام الكبير في التوجهات والتقطيع الجائر لأوصال ما يسميه بعضنا وطنا؟! وكيف يصحّ إجراء الانتخابات دون أن تسلم من الطعن في شرعيتها وقانونيتها والمؤسسة التشريعية القائمة ذات الاختصاص في البتّ فيها غائبة غياب من اُُقصي عمداً عن ساحتها؟! وكيف يجرؤون على الدعوة إليها وتحديد موعدها في ظل أجواء مكفهرّة سيف الجلاد فيها مسلط على الرقاب يمعن فيها قمعاً وتنكيلا دون أن يخفي عزمه على تصفية الضحية فكرياً

المزيد


الأساس

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

يامحمود يا عباس .. لا تتنحى انت الأساس

عنوان المقالة أعلاه كان أحد الهتافات التي صدحت بها حناجر الجماهير التي اصطفت على جانبي الطريق في استقبال موكب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أثناء زيارته لمحافظة الخليل التي تُعرف بوصفها المعقل الأساسي لحماس ، حيث فازت الحركة بجميع مقاعدها خلال انتخابات المجلس التشريعي مطلع ,2006

وقام الرئيس بالتبرع لعدد من المؤسسات في المدينة ، منها مبلغ 30 ألف دولار لمجلس طلبة جامعة الخليل ، ومثلها لمجلس طلبة جامعة بولتكنيك فلسطين ، وللجمعية الخيرية الإسلامية ، 10و آلاف دولار لجمعية البر والإحسان ، ومثلها لمنتدى حلحول الثقافي.

الأكثر إثارة للدهشة في هذا الذي يجري هو أننا إزاء رجل لم يكن يوما معنيا بالتأييد الجماهيري ، بل ولا حتى بالتنظيم ذاته (أعني فتح) ، لكن السلطة ساحرة بكل المقاييس ، ومن يتذوق حلاوتها سيكون من الصعب عليه التخلي عنها ، فكيف إذا اندمجت مع الثروة ، سواء مباشرة أم من خلال الأبناء والأقرباء؟،

ما جرى يؤكد ما ذهبنا إليه من أن إعلان الرئيس عدم الرغبة في التنحي إنما كان لونا من ألوان البحث عن التعاطف في ظل فشل لعبة المفاوضات إثر التخلي الأمريكي عن شرط وقف الاستيطان من أجل بدء المفاوضات.

ويبدو أن الفيلم الذي تابعناه كان بديلا عمليا اقترحه المستشارون الشطار عن إعلان وصول المفاوضات إلى طريق مسدود (يضاف إليه مطالبات من المجلس الثوري واللجنة المركزية لحركة فتح ، المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بعدول الرجل عن قراره) ، والسبب أن إعلان الفشل لا بد أن يتبعه جواب واضح عن سؤال البديل ، لاسيما أن سائر العقلاء سيشيرون بشكل بديهي إلى خيار المقاومة، حتى لو ذهب آخرون في سياق بهلواني إلى حكاية الدولة الواحدة ، والتي يبدو تحقيقها أصعب بكثير من فرض الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي المحتلة ع

المزيد


قبضة

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

"إسرائيل".. الجيش في قبضة المتدينين

كان المؤتمر السنوي لكبار الضباط في الجيش الإسرائيلي الذي ترأسه رئيس هيئة أركان الجيش غابي أشكنازي والذي عقد مؤخراً في إحدى القواعد العسكرية وسط إسرائيل وحضره جميع الضباط الذين يتقلدون رتبة مقدم فما فوق، لافتاً للأنظار بشكل خاص.

فالأغلبية الساحقة من الضباط الذين حضروا المؤتمر كانوا من أتباع التيار الديني الصهيوني، وقد كان المشهد لافتاً لدرجة أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق الجنرال شلومو غازيت قد اعتبر أن الصور التي بثتها قنوات التلفزة الإسرائيلية لكبار الضباط المتدينين وهم يتحركون في القاعة التي عقد فيها المؤتمر معتمرين قبعاتهم الدينية المزركشة "دليل على وقوع الجيش الإسرائيلي في قبضة التيار الديني الصهيوني".

وقد أدى اندفاع أتباع التيار الديني الصهيوني نحو المواقع القيادية في الجيش واحتكارهم تحديداً قيادة الألوية المختارة ووحدات النخبة في الجيش إلى جدل واسع في إسرائيل حول تداعيات هذه الظاهرة على مستقبل الدولة، إذ إن أتباع التيار الديني الصهيوني يشكلون فقط 8% من مجمل الجمهور اليهودي في إسرائيل، في حين يشكل أتباع التيار الديني الأرثوذكسي، الذي يطلق عليه بالعبرية الحريدي 22%، مع العلم أن معظم أتباع التيار الديني الأرثوذكسي لا يتجندون في الجيش، حيث يتم إعفاؤهم من الخدمة العسكرية للسماح لهم بالتفرغ للدراسة في المعاهد الدينية التوراتية.

ويتمحور الخلاف الرئيس بين التيار الديني الصهيوني والتيار الديني الأرثوذكسي في الموقف من مسوغات إقامة دولة إسرائيل. فالتيار الديني الأرثوذكسي كان يعارض إقامة إسرائيل على اعتبار أن مرجعياته الروحية رأت أن إقامة دولة لليهود يجب أن تتلو نزول "المسيح المخلص" بينما يرى التيار الديني الصهيوني أن إقامة دولة اليهود هو شرط لنزول "المسيح المخلص" وليس العكس.

من هنا فقد تحمس أتباع التيار الديني الصهيوني للانخراط في مؤسسات الدولة المختلفة وتحديداً الجيش، بينما تعامل التيار الديني الأرثوذكسي مع إسرائيل كأمر واقع.

معطيات ذات دلالة

حسب المعطيات الصادرة عن قسم القوى البشرية في الجيش الإسرائيلي للعام 2008، فإن 60% من الضباط في الوحدات القتالية في الجيش هم من أتباع التيار الديني الصهيوني. وترتفع نسبة أتباع هذا التيار في ألوية المشاة المختارة إلى 70%، في حين تصل نسبتهم في الوحدات الخاصة إلى حوالي 75%.

وقد أكد نائب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق دان هارئيل أن أتباع التيار الديني الصهيوني يقودون معظم الكتائب والسرايا في ألوية المشاة المختارة، وهي: المظليون وهناحل وجفعاتي وغولاني. ويحتكر أتباع هذا التيار قيادة وحدات الصفوة بشكل مطلق، وهي سييرت متكال، التي تعتبر أكثر الوحدات نخبوية في الجيش الإسرائيلي، وإيجوز وشمشون ودوخيفات، فضلاً عن سيطرتهم على الوحدة المختارة للشرطة والمعروفة بيسام.

ويتوقع قائد المنطقة الشمالية الأسبق في الجيش الإسرائيلي موشيه كبلينسكي أن يسيطر أتباع هذا التيار على هيئة أركان الجيش في غضون عقدين من الزمن في حال ظلت وتيرة اندفاعهم نحو المواقع القيادية على هذا النحو.

ولا يكتفي أتباع التيار الديني الصهيوني بالسعي للسيطرة على الجيش، بل إنهم فطنوا في العقدين الماضيين لأهمية السيطرة على جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) الذي يعتبر أكثر الأجهزة الاستخباراتية تأثيراً على دائرة صنع القرار في الدولة العبرية.

ويشير يعكوف بيري الرئيس الأسبق للشاباك إلى أن معظم مسؤولي المناطق في الجهاز أصبحوا من أتباع التيار الديني، مع العلم أن نائب رئيس الشاباك الحالي، والذي يشار إلى الحرف الأول من اسمه بـ"ي" هو من أتباع التيار الديني الصهيوني، وهو الأوفر حظاً في خلافة رئيس الجهاز الحالي يوفال ديسكين.

دوافع الالتحاق بالوحدات المقاتلة

حتى أوائل الثمانينيات من القرن الماضي كانت نسبة المتدينين الصهاينة في الهيئات القيادية في الجيش أقل من نسبة تمثيلهم في الجمهور الإسرائيلي. فحتى ذلك الوقت كان القادمون من القرى التعاونية (الكيبوتسات) التي تمثل قلاع العلمانية في إسرائيل ينفردون بالسيطرة على المواقع القيادية، لدرجة أن الانتماء للكيبوتس كان يعني الانتماء للوحدات المختارة، فموشيه ديان وإسحاق رابين وموشيه يعلون وأمنون ليبكن شاحاك وأوري ساغيه وغيرهم من الجنرالات قدموا من الكيبوتسات.

 

لكن منذ ذلك الوقت حدث انقلاب هام، إذ قلت نسبة خريجي الكيبوتسات الذين يلتحقون بالوحدات المقاتلة بسبب تحلل الكثير من هؤلاء من الإيمان بـ"واجب التضحية من أجل الدولة". وفي المقابل تحركت المرجعيات الروحية للتيار الديني الصهيوني، ووجهت أتباعها للانخراط في الألوية المختارة والوحدات الخاصة، مع العلم أنه على الرغم من أن الخدمة العسكرية إلزامية في إسرائيل، إلا أن الجيش لا يجبر جنوده على التجند للوحدات المقاتلة، حيث يستطيع أي مجند جديد التوجه للوحدة التي يرغب في التجند لها مادامت ظروفه الخاصة تسمح بذلك.

ولم تحاول المرجعيات الروحية للتيار الديني الصهيوني إخفاء دوافعها من وراء حث عناصرها على التجند للوحدات المقاتلة والاندفاع نحو المواقع القيادية في الجيش، حيث أكد أكثر من حاخام بارز في هذا التيار أن هذا التوجه يهدف إلى إحكام السيطرة على الجيش باعتبار أن هذا مدخل هام يضمن لهذا التيار التأثير على دائرة صنع القرار في الدولة بشكل يفوق بكثير حجمه الديمغرافي مقارنة مع التيارات الأخرى.

ولم يتورع الحاخام إبراهيم شابير زعيم هذا التيار عن إصدار فتوى في أوساط الثمانينيات تعتبر "التجند في الوحدات المقاتلة قُربى للرب" وأن "الخدمة العسكرية والروح القتالية مهمة جماعية يفرضها الرب بهدف قيادة المشروع الصهيوني".

دفيئات الإرهاب

ومن أجل ضمان محافظة أتباعها على القيم الدينية أثناء خدمتهم العسكرية توصلت المرجعيات الدينية لهذا التيار إلى اتفاق مع قيادة الجيش يقضي بإنشاء معاهد دينية عسكرية خاصة يواصل الجنود والضباط المتدينون فيها تلقي علومهم الدينية أثناء خدمتهم العسكرية، وقد أطلق على هذه المعاهد اسم يشيفوت ههسدير. وحتى الآن تمت إقامة 42 معهدا من هذا القبيل، أهمها وأكبرها معهد مركاز هراب في القدس المحتلة.

 

وعلى الرغم من أن الجيش يقوم بتمويل إقامة هذه المعاهد ويدفع مرتبات مديريها من الحاخامات، إلا أن التيار الديني الصهيوني يتحكم بشكل مطلق في هذه المدارس. ونظراً للأهمية القصوى التي ينظ

المزيد


خيار

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 10:04 م
خيار المقاومة المدنية في فلسطين
أحمد أبورتيمة
مع وضع الحرب الصهيونية المجرمة على غزة أوزارها في يناير 2009 بدأت قناعة جديدة بالتشكل لدى فريقي الصراع سواءً الاحتلال الصهيوني أو فصائل المقاومة الفلسطينية بأن خيار المواجهة العسكرية ليس هو الخيار الأمثل،وأنه باهظ التكلفة وأنه طريق مسدود لا يؤدي إلى النتائج السياسية المرجوة،فمن جهته أدرك الاحتلال صعوبة وربما استحالة حسم المعركة عسكرياً مع المقاومة في غزة.صحيح أنه قادر على التدمير والقتل والتضييق على الناس،لكن هذه الأفعال لن تحقق أهدافه السياسية،بل سيكون عليه تحمل تبعاتها الإعلامية والاقتصادية والأمنية،والنتيجة الوحيدة التي يستطيع تحقيقها على أرض الواقع هي القتل والدمار.
  
أما فصائل المقاومة الفلسطينية فقد خرجت من حرب غزة بدرس مفاده أن المقاومة العسكرية المتمثلة بإطلاق الصواريخ وتفجير العبوات ليست خياراً متاحاً دائماً،وأن ممارستها يجب أن يخضع لحسابات سياسية معقدة تقيد انطلاقتها،وتقلل من وتيرتها،لذا فإن من السهل ملاحظة الانخفاض الكبير في وتيرة إطلاق الصواريخ من غزة في مرحلة ما بعد الحرب،وفي المقابل الانخفاض الواضح في الاعتداءات العسكرية الصهيونية على القطاع،ورغم أنه لا يوجد إعلان رمي عن تهدئة،إلا أن مستوى الالتزام بالتهدئة الميدانية يفوق الالتزام بكل التهدئات السابقة التي كانت بإعلان رسمي.
   
بالتأكيد فإن الأمر لن يخلو من مكابرة ومحاولة إثبات القوة،والظهور بمظهر المنتصر المصر على صواب منهجه،مثلما يفعل الاحتلال بين الحين والآخر بالتلويح بالعودة للحرب،أو قيامه فعلاً بقصف أهداف متفرقة،واحتمال الانتكاسة والعودة إلى دوامة المواجهة غير مستبعد تماماً،لكن الحقيقة التي لا تحتمل الإنكار هي أن هناك قناعات جديدة وواقعاً جديداً بعد الحرب على غزة.
 
  هذا الواقع الجديد الذي أنتجته الحرب الظالمة لا يخلو من خير للفلسطينيين أصحاب الحق والقضية العادلة والنضال المشروع،فانحسار الخيار العسكري أمامهم،وتضييق الخناق عليه من شأنه أن يفتح أعينهم على آفاق أوسع وخيارات أكثر في معركتهم لاسترداد حقوقهم،هذه الخيارات الجديدة لا تقل أهميةً وفاعليةً عن الخيار العسكري دون أن يعني هذا إلغاءً لحق المقاومة المشروعة ضد الاحتلال.
  
 وحين نتحدث عن خيارات أخرى غير عسكرية فإننا نعني الأشكال المتعددة لما اصطلح على تسميته بالمقاومة المدنية،فالتظاهرات والاعتصامات السلمية،والإضرابات،ومقاطعة منتجات العدو،والسعي لتوفير بديل وطني عنها،وخوض المعركة القضائية لإدانة مجرمي الحرب الصهاينة،والتوظيف الواعي لوسائل الإعلام وللفن في مخاطبة العالم باللغة التي يفهمها وإظهار جرائم الاحتلال بحق الإنسان والتاريخ والأرض،والعمل على تحشيد رأي عالمي مناهض لهذا الاحتلال،كل هذه أشكال نضالية لا تقل أهمية عن النضال العسكري وربما تتفوق عليه.
 
  وسنة الدروع البشرية التي استنها الشهيد القائد نزار ريان ودفع حياته وحياة عائلته من أجلها هي من أرقى أشكال المقاومة المدنية،حين يتصدى المدنيون بأجسادهم الضعيفة لطائرات الأف 16 الأمريكية شديدة التدمير لمنعها من قصف المنازل.
 
  ومسير

المزيد


أجركم

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

عظم الله أجركم…

 

وإذا قرأ القارئون في رغبة محمود عباس حول عدم الترشح للانتخابات القادمة؟ القراء كثيرون، والقراءات متعددة والمساحة الورقية والزمنية لا تكفي للعد والإحصاء. خلاصة القراءات تدور حول فشل مريع. الخطاب كان (إعلان فشل). ولكن الفشل جاء في الإعلان …. هل فشل مشروع أوسلو، أم فشل مهندسه؟! هل إذا تغيرت الوجوه يمكن أن تنجح المفاوضات؟! هب أن عباس ونتنياهو ذهبا إلى حيث يريد كل منهما، هل يمكن لمن بعدهما أن يحققا نجاحاً في المفاوضات؟ تاريخ المفاوضات غير الموزونة على مدى (16 عاماً) يجيب ويقول: (لا). لا نجاح للمفاوضات حتى بتغيير الوجوه. ثمة إجماع أن المشكلة في مشروع وليس في الوجوه.
 
مشروع المفاوضات مشروع وهمي كاذب. المشروع صنعته (إسرائيل) والإدارات الأمريكية المتعاقبة. مشروع المفاوضات ليس صناعة عربية أو فلسطينية؟! العرب والفلسطينيون أرغموا على بلع حبوب الوهم. هم ابتلعوا كمية تكفي لعقدين نحن نقترب من العام العشرين للوهم الأكبر. مهندس الوهم عباس قطع الصمت وأعلن عن فشل المشروع مؤخراً. لا أمل في المستقبل؟! الوهم بدأ بمدريد وسكن أوسلو ونما بخارطة الطريق وأنابوليس. والآن نحن وجهاً لوجه مع غولدستون وهيلاري كلينتون. عباس مل النظر في المرأة. عباس أعلن في العشر الأخير من الزمن المتبقي الفشل ولكن بلغة مناورة . هو لم يقل صراحة أن مشروعه فشل. هو قال ليس لديه القدرة على قيادة المشروع بعد اليوم؟! عباس أخطأ حين ابتلع الوهم في أوسلو، وأخطأ حين نشر مفردات الوهم في الشعب. وأخطأ حين أحرق سفن المقاومة ليغرقهم معه في الوهم. الآن عباس يخطئ بعدم مصارحة الشعب ومكاشفته بشكل

المزيد


سرّي

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 9:54 ص
سلامٌ فياضٌ، وسرّي جداً!
د.فايز أبو شمالة
هل نصدق ما تناقلته وسائل الإعلام عن صحيفة "هآرتس" العبرية أن "تقارير وصلت إلى (إسرائيل) تؤكّد أن سلام فياض توصّل إلى تفاهم سريّ مع إدارة "أوباما"؟ يقضي باعتراف أميركي بدولة فلسطينية مستقلّة في حدود 1967، وأن هذا الأمر أوجد مخاوف لدى المسئولين الإسرائيليين بعدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية خلف الخط الأخضر بما في ذلك القدس، وأن هذا التفاهم يعطي للفلسطينيين حق الدفاع عن النفس.
 
لقد تناقلت الخبر بعض الأوساط الفلسطينية وكأنه إنجاز حققه السيد فياض، مع أن منطق الأشياء يقول: إذا كان الاعتراف الأمريكي بدولة فلسطينية مستقلة بحدود 1967 يستوجب كل هذه السرية، فمن المؤكد أن لا مسئول أمريكي سيتجرأ ويتبنى هذا الاتفاق علناً إن كشرت (إسرائيل) عن أنيابها، وإذا كان مجرد الاعتراف الأمريكي بحق الفلسطينيين بدولة مستقلة يستوجب كل هذه السرية، فماذا ستفعل أمريكا لتجسيد الاتفاق على الأرض؟ وإذا كانت الحقائق القائمة على الأرض تقول: إن أمريكا قد فشلت في إلزام (إسرائيل) بوقف البناء في المستوطنات، فهل ستنجح في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على الأراضي المحتلة سنة 1967، وتعمل عل

المزيد


تفاؤل

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

 

الثلاثاء 10 نوفمبر 2009 9:48 ص

تفاؤل حمساوي في صفقة الأسرى
مصطفى الصواف
كان متفائلاً وهو يتحدث عن صفقة الأسرى التي يتم التداول فيها بين حركة حماس والوسيط الألماني مع الجانب الإسرائيلي برعاية مصرية، وكان شيئاً في الأفق لم يرغب في الحديث عنه، وقال عندما يتم التوصل إلى أي اتفاق سيعلن حينه كما جرى في صفقة الشريط المصور للجندي شاليط وصفقة العشرين أسيرة التي نفذت.
 
هذا كان حديث الدكتور خليل الحية القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي في حديثه أمام عدد من الصحفيين في مدينة غزة، هذا التفاؤل من قبل مسئول في حركة حماس حتى دون أن يعطي تفاصيل عن مجريات التفاوض والصفقة ينم عن أمور كثيرة تجري في التفاوض بين الجانبين وأن موضوع الصفقة لايزال يجري على قدم وساق، ولكن هذا الجريان يتم في جو من التكتم من قبل كافة الأطراف سواء الفلسطينية وأعني هنا حماس، والإسرائيلية والوسيط الألماني، وهذا التكتم يبدو أنه الوسيلة الأنجع للتوصل إلى الصفقة بشكل سري ودون تشويشات أو فرقعات إعلامية كالتي تحاول (إسرائيل) التركيز عليها بين الحين والآخر من أجل تشكيل حالة من الضغط على حركة حماس تتعدى الفبركات الإعلامية إلى التهديدات أحياناً، والتلويح بالقوة عبر مختلف الأوساط الإسرائيلية.
 
ولكن المحاولات الإسرائيلية يبدو أنها فشلت في ممارسة الضغط على حركة حماس بل على العكس تحول هذا الضغط على الجانب الإسرائيلي من قبل الرأي العام الذي بات يشكل ضغطاً حقيقياً على الجانب الإسرائيلي للإسراع في الصفقة، وتبين للجانب الإسرائيلي أن اللجوء إلى الإعلام

المزيد


داخلية

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

القضية الفلسطينية.. قضية أميركية داخلية

 

أن يخدم عربي أو مسلم في الجيش الأميركي مسألة صادمة، فكيف عندما يكون فلسطينيا؟ في أثناء عملي في العراق، والرمادي تحديدا كان قصر صدام على شاطئ الفرات قد آل إلى قاعدة عسكرية أميركية. من سطح المكتب ليلا كنا نشاهد قصف صورايخ المقاومة للقاعدة والرد الأميركي عليها.
 
اقتحم الأميركيون المكتب واعتقلوا زملاء لنا، بتهمة التعاون مع "الإرهابيين"، وفي الدفاع عنهم كانت الحجة أننا نغطي حربا وننقل ما يصل من صور وأخبار ولو رغب الجيش الأميركي أن تنقل وجهة نظره فمرحب بها. وتجاوب قائد القاعدة، ووجدت نفسي في "القصر الشمالي" الذي تزين حجارته حروف "ص ح" بخط الثلث. تشاهد أميركا مصغرة الشقر ومن هم من ذوي أصول أفريقية وآسيوية و..عربية.
 
يرتدي نظارة شمسية كتلك التي يرتديها راكبو الدراجات النارية، متمددا في حديقة القصر-القاعدة. صدمت باسم العائلة "دودين" لنقيب في الجيش الأميركي! لم يكن راغبا في أي حوار سياسي، بدا لطيفا وهو يظهر عدم اهتمامه بالإعلام. دخلت في حوار داخلي مع نفسي كيف تجد فلسطينيا في قاعدة للجيش الأميركي وآخر في " القاعدة" وهل يمكن أن يقتل أحدهما الآخر؟
 
بعدها بسنين قابلت مستشارا سياسيا لباتريوس قائد القيادة الأميركية الوسطى (تضم العراق وفلسطين وأفغانستان) تعود أصوله إلى القدس. وتحدث وقتها عن مركزية القضية الفلسطينية من خلال عمله في العراق. قال أن باتريوس لم يتلق فئة عراقية إلا وتحدثت له عن القضية الفلسطينية وكأن المشكلات العراقية انتهت!
 
نقول القضية الفلسطينية قضية داخلية في الأردن. وهذا صحيح لكنها أيضا قضية داخلية أميركية. لأن أميركا بلد داخل في العالم والعالم داخل فيه. وهذا قوة أميركا. لو بنت سورا حول نفسها كانت مثل الاتحاد السوفييتي في زمانه. الضابط نضال مالك حسن جسد قصة نجاح لعائلة مهاجرة. فعندما يكون في العائلة محام وطبيب فهما أعلى السلم الاجتماعي في أميركا. وهو ما يؤكد أن سلوك العنف لا يرتبط بـ"المناهج والمدار

المزيد


تأتي

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

حماس تأتي من أوسع الأبواب وليس على الأنقاض

 

استمعت في الأيام القليلة الماضية وعقب ما أعلنه السيد محمود عباس عن عدم ترشحه لانتخابات رئاسة السلطة الفلسطينية القادمة، تحليلات كثيرة وكلاماً مختلفاً ومتنوعاً؛ ولكن أغرب ما استمعت إليه هو ما يروج أو يخوف منه الكتاب الصهاينة من أن السلطة في حالة انهيار، وأن حماس سوف تأتي على أنقاض هذه السلطة المنهارة.
 
هذا التفكير من الصهاينة هو محاولة لتخويف أمريكا والقيادة الصهيونية من خطوة محمود عباس لو كانت جادة وعلى سطحيتها، وكأن محمود عباس يريد أن يغيب عن الساحة السياسية الفلسطينية، وهذا غير منطقي وغير صحيح، ولكن هم يريدون أن تعمل الإدارة الأمريكية بكل ما لديها من أدوات ضغط لثني محمود عباس عن مجرد التفكير بعدم الترشح؛ لأنه الشخصية الفلسطينية الأفضل اليوم لمشروع التسوية أو التصفية للقضية الفلسطينية، لذلك هذه دعوة من قبل المفكرين الصهاينة والصحفيين إلى قزع الجرس بالتحرك السريع لمنع عباس من الإقدام على اتخاذ هذه الخطوة.
 
لكن حقيقة الأمر أن محمود عباس لا يريد ترك الساحة السياسية الفلسطينية، وهو يريد أن يعزز مكانه في منظمة التحرير الفلسطينية؛ حتى يتمكن من الاستفراد بالقرار الفلسطيني بشكل أفضل، والتخلص من ما يسمى سلطة الحكم الذاتي ومشاكلها التي جلبها موضوع الانتخابات، وإمكانية أن يكون هناك شريك في الحكم مع عباس يزعجه، كما حدث بعد انتخابات عام 2006، لذلك عباس يريد التخلص من عبء السلطة وتقزيمها وتجريدها من أي عامل سياسي، وهو يريد أن تكون سلطة أشبه بإدارة بلديات تهتم بالشأن الداخلي ولتصريف حياة الناس المدنية دون أن يكون لهذه السلطة أي تأثير على القرار السياسي الفلسطيني، وهو يريد أن يعود إلى فكرة روابط القرى، ولذلك هو يطرح فكرة التخلي عن ترشيح نفسه لهذه السلطة، ولن يسمح لحركة فتح أن ترشح أحداً لو جرت الانتخابات، لأن فتح دون رئاس

المزيد


نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الاثنين 09 نوفمبر 2009 9:12 ص
   فتح التنظيم، فتح القبيلة، فتح حركة التحرر
ياسر الزعاترة
في كل محطة من محطات القضية الفلسطينية المهمة ينهض سؤال كبير يتعلق بهذه الحركة التي اسمها حركة التحرر الوطني الفلسطيني (فتح)، والتي انتقلت من طور إلى طور، من دون أن تفقد حضورها ودورها في الواقع الفلسطيني.
 
من يعرفون أبجديات السياسة يدركون أن استمرار فتح طوال هذه العقود، وبهذا المستوى من القوة، لا صلة له بتاريخها النضالي رغم أهمية هذا البعد، بقدر صلته الواقعية بالدعم والتبني العربي الرسمي الذي تمثله المحاور الرسمية الكبيرة والمؤثرة وعلى رأسها مصر، إلى جانب الدعم الدولي كذلك.
 
الحاضنة السورية على سبيل المثال كانت كافية لمرور انشقاق في فتح مطلع الثمانينات، لكنها لم تكن كافية لمنح قيادته بطاقة تمثيل الشعب الفلسطيني من خلال السيطرة على الحركة، ومن ثم على منظمة التحرير، ووراثة الاعتراف العربي والدولي بها.
 
من المهم التذكير هنا بأن الاعتراف العربي والدولي بحركة فتح وسيطرتها على المنظمة لم يتوفر إلا بعد أن وضعت نفسها في ذات الإطار السياسي بقبول استحقاقات الشرعية العربية والدولية، أي الاعتراف بالقرارات الدولية التي تتخلى عن 78 في المئة من فلسطين، لتغدو بذلك جزءا من النظام العربي الرسمي.
 
ليس هذا البعد هو ما يعنينا في هذه السطور، بل البعد الشعبي والتنظيمي، فأن تحصل فتح على الاعتراف العربي الرسمي والدولي بسبب قبولها السقف السياسي المتاح شيء، وأن تبقي على عناصرها وعصبيتهم التنظيمية بصرف النظر عن تحولاتها السياسية والرموز الذين يقودونها شيء آخر.
 
نتذكر ذلك كله بمناسبة الجدل حول محمود عباس واستقالته ومطالبة البعض بالعدول عنها، تماما كما تذكرناه بعد عقد المؤتمر السادس للحركة واللجنة المركزية التي أفرزها، وقبل ذلك، وهو الأهم عندما تمكن ذات الرجل من تقبل التعازي بياسر عرفات بعد قتله، ومن ثم ورا

المزيد


لماذا

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الاثنين 09 نوفمبر 2009 8:45 ص
لماذا يا شمعون بيرس؟
د. فايز أبو شمالة
هل حلال عليكم تغيير قيادتكم، وانتخاب قيادات أخرى، وحرام على الفلسطيني أن يغير مواقفه، ويبدل قيادته، واختيار ما يناسبه لا ما يناسبكم؟ ألم تستبدلوا في انتخابات شباط 2009 قيادتكم التي تفاوضت مع السيد عباس؟ فلماذا يغضبنك يا رئيس دولة إسرائيل قرار السيد عباس عدم ترشيح نفسه للرئاسة؟ وماذا يعنيك من هو الرئيس الفلسطيني القادم؟ أليس هذا شأناً داخلياً فلسطينياً كما تقولون؟ فلماذا تخاطب السيد عباس أمام ألاف الإسرائيليين في تل أبيب، وتقول له: كلانا وقعنا اتفاقية "أوسلو" وأخاطبك كزميل: لا تضعف!.
 
أي وقاحة هذه يا شمعون بيرس؟ وعن أي زمالة تتحدث؟ وهل بين القاتل والقتيل زمالة أم نزف دمٍ؟ وهل بين المفترِس والمفترَس صداقة أم لحم يتطاير، وجراح وأرواح تزهق؟ وهل بين السجين والسجان غير الدمع والقضبان، وهل يعني توقيعك بصفتك وزيراً للخارجية الإسرائيلية على اتفاقية أوسلو، وتوقيع السيد عباس باسم منظمة التحرير الفلسطينية على نفس الاتفاقية يعني نشوء زمالة؟ فمتى كان الزميل يقتل أطفال زميله يا شمعون؟ وهل يغتصب الزميل بيت زميله؟ أيقطف ثمره، ويقطع شجره، ويحرق نسله؟ وهل يحاصر ا

المزيد


نهج

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

إنه النهجُ وليس الشخص عباس

 

عندما استنكف السيد عباس عن رئاسة الوزراء، وتراجع خطوة إلى الوراء، كان يرتب للتقدم خطوتين، والقفز إلى الرئاسة، ليقود العمل السياسي الفلسطيني وفق هواه ورؤيته ومناه، والوصول بالتفاوض السياسي حتى منتهاه! فما الذي يريده السيد عباس؟ وما الذي دهاه؟ هل يتراجع عن خطوة ترشيح نفسه للرئاسة كي يقفز خطوتين، ولكن إلى أين؟ وهو ما زال يمسك بمناصبه القيادية الحساسة، ولمّا تهجره قناعاته بإمكانية التوصل إلى سلام مع الإسرائيليين، ولمّا يقنن هجومه المتواصل على حركة حماس؟
 
ما يثير الانتباه؛ أن إعلان السيد عباس قد تم عرضه على اللجنة المركزية لحركة فتح، وعلى اللجنة التنفيذية للمنظمة، وتم تسريبه لوسائل الإعلام قبل أن يظهر إلى العلن في خطاب رسمي! وفي تقديري أن هذا يوحي باحتمالين:
 
الاحتمال الأول: إن الرجل جدي في الانسحاب من الحياة السياسية، ومصمم على عدم ترشيح نفسه للرئاسة، وسيتخلى عن كل شيء دونها وسواها، ولاسيما بعد أن تأكد له فشل مشروعه التفاوضي. وهذا ما يحتم على السيد عباس أن يعلن بجرأة وصراحة عن فشله شخصياً، وعن فشل نهج المفاوضات الذي قاده، وعن فشل النخبة السياسية الفلسطينية التي تبنت معه هذا الخط السياسي، سواء أكانوا أعضاء في اللجنة المركزية أو اللجنة التنفيذية. وقد عرض عليهم السيد عباس فكرته قبل أن يعلنها أمام وسائل الإعلام فهل معنى ذلك أن أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء اللجنة التنفيذية رفضوا مجاراة الرجل في يأسه، ويصرون على التمسك

المزيد


الموعد

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

نحن والانتخابات مجهولة الموعد

 

بمجرد أن أعلن الرئيس محمود عباس عن عدم نيته خوض انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة حتى اتخم الإعلام الفلسطيني بالردود والتحليلات , كما أن تلك الردود تجاوزت الفضاء الفلسطيني إلى الفضاء العالمي ، وأنا شخصياً أستغرب تلك الموجة من الردود لسبب بسيط جدا، وهو أن الرئيس أعلن عن عدم نيته للترشح لانتخابات لا يعلم تاريخ انعقادها إلا الله ، وذلك يختلف لو أن سيادة الرئيس قدم استقالته أو هدد بالاستقالة من منصب رئاسة السلطة .
 
إعلان الرئيس محمود عباس لم يكن مفاجئا ولم يكن جديدا وإن اختلفت الظروف ، حيث أعلن مرارا عبر الفضائيات والصحف بأنه يكتفي بفترة رئاسية واحدة ، ولا أدري لماذا لم تكن هناك ضجة في المرات السابقة كما هو حاصل الآن ، وهل يمكن أن يكون الرد الأمريكي والإسرائيلي باردا إلى هذا الحد لو أن هناك جديداً في إعلان الرئيس ؟ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اكتفت بالقول بأن الإدارة الأمريكية ستستمر في التعاون مع الرئيس عباس بغض النظر عن الموقع الذي يشغله ، وهذه فقط الجملة الوحيدة التي ربما يمكن التوقف عندها ، فهي ربما تعني القبول الأمريكي بانتخابات رئاسية فلسطينية بدون مشاركة محمود عباس على أن يحتفظ برئاسة منظمة التحرير الفلسطينية التي ستكون العنوان الوحيد للتعامل مع الملف الفلسطيني مع تحجيم دور السلطة الفلسطينية إلى مجرد جهة لإ

المزيد


فنجان

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

قارئتا الفنجان

 

محمود عباس، (رئيس السلطة) ورئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة. رئيس حركة فتح يعلن عن رغبته بعدم الترشح لانتخابات 25/1/2010م. الرجل قال في خطابه إنه لا يناور. وإنه جاد. وإنه يقدر رغبة الزملاء في فتح وفي م.ت.ف. دول إقليمية عبرت عن رغبتها ببقاء عباس. عباس محبط. الرجل حدد مصادر الإحباط. المصادر ثلاثة: الأول: تل أبيب، والثاني: واشنطن والثالث: حماس. هيلاري كلينتون كانت القشة التي قصمت ظهر البعير البيضاء ليست كالسمراء نظافة. كلينتون دعت عباس إلى مفاوضات بدون شروط مسبقة، أي لا تعارض بين المفاوضات والاستيطان!! كلينتون حصلت على تأييد دول عربية مهمة. عباس بذلك دخل مركز الشرك، إما أن يواصل المفاوضات ويلحس ما قاله عن الاستيطان، وإما أن يتوقف فيدخل دائرة دخلها من قبله.
 
عباس أدرك أن أفق المفاوضات مسدود، لكنه لم يصارح شعبه بما فيه الكفاية. أفق المفاوضات مسدود منذ زمن. إدراك عباس جاء متأخراً. العمر يتقدم بالسن الخامسة والسبعون. المفاوضات تتقدم إلى الوراء. مساعدات الدول المانحة أيضاً تتقدم إلى الوراء. لا أمل. إدراك الحقيقة على تأخر خير من عدم إدراكها. المستوطنات، تهويد القدس، مئات الحواجز، قلة المال، لا مكافآت على تنفيذ خارطة الطريق والتنسيق الأمني، مفردات أسكنت صداعاً في رأس عباس. عباس قال حماس سببت له ضغطا مزمناً. غولدستون (خزق) كرسي السلطة. قارئة الفنجان قالت عباس ربما يغادر السلطة لكن ليست أمامي مشاهد تدل على أنه سيغادر أيضاً رئاسة م

المزيد


جبل

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الأحد 08 نوفمبر 2009 12:51 م
الأسير محمد ناجي صبحه جبل أشم ومعين لا ينضب
فؤاد الخفش
في فناء بيت لطالما كان عامراً بالرجال، وتحت ياسمينة تزين مدخل الدار تنشر شذى عطرها الزكي، تملأ أرجاء المكان، يستفيء تحت ظلالها الصغار، يسمعون من والدهم الشيخ الكبير ناجي صبحه قصص الرجال وتاريخ الإخوان وبطولات الأوائل.. نما وترعرع محمد صبحة، الاسم الأكثر شهرة بين جموع طلبة الجامعات في فلسطين خاصة جامعة النجاح التي درس في صفوفها وصدح بصوته الجهوري بين جدرانها مودعاً رفاقه الشهداء متوعداً بالسير على دربهم..
 
كان يودعهم بقوله " إلى اللقاء إلى اللقاء يا رفاق الدرب يا روح الروح لن يطول الفراق "، فلا ألم القيد يبكيه ولا السجن يشقيه، يطير بروحه ويحلق كلما ارتقى واحداً من رفاق دربه للعلا ، فمن ذاق حب الشهادة في سبيل الله تولّه لأن يكون مع الأحباب.
 
نعم حينما تهون الدنيا على الإنسان وحينما تكون الغاية الجنة، ولما يسيطر حب الوطن على الوجدان تخاض الصعاب بكل حب ورضا، ويصبح السير على الأشواك متعة، ومقارعة الأعداء عشق ومنازلتهم في ساح الوغى غاية.
 
محمد صبحه بوجهه الصبوح وبابتسامته التي لطالما جمعت الشباب من حوله، كان الأكثر تميزاً بين كل من عرفت في جامعة النجاح، مقدام همام خفيف الحركة، كرّس كل وقته لخدمة جموع الطلبة.
 
محمد صبحه الطالب في كلية الهندسة والذي اضطرته اعتقالاته المتكررة لترك كليته التي يحب لارتياد كلية الاقتصاد، كان صاحب صولات وجولات يشهد له بها كل من عرفه، فإذا ما اعتلى منبر الخطابة في جامعة النجاح معلناً عن ارتقاء شهيد من زملائه الطلاب حتى يبكي ويبكي كل

المزيد


إلى

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

من وليام نصار إلى أبي العبد هنية

 

فجأة؛ ظهرت على شاشة الجهاز جملة: صباحك عزٌ وغارٌ د. فايز، أنا الدكتور وليام نصار، لقد أحببتك من كتاباتك، وكنت أقول للإخوان من غزة: إذا أحد منكم يعرف الكاتب، يروح عنده، ويبوسه من جبينه.
 
ما أسعدني هذا الصباح، وكلماتك تتساقط على جبيني كالمطر، فأحيت في النفس اخضرار الكرامة العربية؛ وأنا استرجع موقفك البطولي أيها الفنان المسيحي الذي رفض تسلم مبلغ ستين ألف دولار، ومجسم بيانو من الذهب الخالص، جائزة على قطعة موسيقية ألفها مقابل مصافحة يد امرأة موسيقية إسرائيلية، وقال: لست بحاجة لتلك الجائزة، ولتقطع يدي ألف مرة، لا يشرفني أخذ جائزة على حساب محو ذاكرتنا ودمائنا.
 
لقد نجح الدكتور وليام نصار في إيصال رسالة شعب مقهور إلى كل العالم، وكان عليه أن يتحمل عصا الصهيونية وهي تصفع ظهره طالما رفض الجزرة التي ألقوها إليه، فحاربوه كما قال: لم يعد أحد ينتج أعمالي الفنية، وصار الشرط الوحيد كي تفتح لي شركات الإنتاج أبوابها هو: أن أتساقط، وأتراجع عن موقفي، وهذا لن يتحقق. ولكن الذي يحز في نفسي؛ أن مؤسساتنا الفلسطينية تحكي عن مكافحة التطبيع، دون أن تفكر في كيفية محاصرة التطبيع بإنتاج أعمال ثقافية محترفة قادرة على مواجهة الإعلام الصهيوني.
 
ويضيف وليام نصار، سأعطيك مثالاً: قبل أسبوعين حضرت مهرجاناً موسيقياً لليهود، لقد غنوا "يا ظريف الطول" بالعبري، وبتوليف موسيقي رائع وصل للجمهور الغربي بلمح البصر. وكنت قد بعثت لوزارة الثقافة في غزة مشروعاً مشابهاً، وهو أن نقوم بتوليف أغانينا الفلسطينية بتوزيع أوركسترالي، سمفوني حديث، وبهذه الطريقة نقدر أن نفوت عقل المستمع في أوروبا سياسيا عن طريق الموسيقى، ولاسيما أن النصوص لدينا متر

المزيد


أين

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

أين أموال الناس يا حماس؟

 

أشهد أن للحب نبعاً في القلب لا ينضب، وأن للكراهية ندفاً يتبخر مع حرارة اللقاء، وأشهد أن للخصومة أصولاً، وللخلاف بين البشر قواعد، وكم قائد شجاع أدى التحية لعدوه بعد موته لأنه نازله برجولة، والرجولة الفلسطينية لا تمنع أن نتباعد كفلسطينيين مؤقتاً، وأن نكره بعضنا ونتخاصم مؤقتاً، وأن نتواجه في ساح الوغى مؤقتاً؛ فقد سبقتنا معظم شعوب الأرض، واحتكمت إلى السلاح، بل وحشد كل خصم الحلفاء الخارجيين ضد خصمه، وأحسب أن مصر العربية قبل سنين لم تكن بعيدة عن قطاع غزة، عندما اختصم على حكمها الوزير "شاور السعدي" مع الوزير"ضرغام بن عامر"، ووصل الخصام بينهما إلى حد الانقسام، والاستعانة بالصليبيين في بيت المقدس، أو بالأيوبيين في بلاد الشام لأجل الاحتفاظ بالحكم، ولكن بعد انجلاء غبار معركة الانقسام، التقى الشقّان، الشقيقان في مصر تحت راية صلاح الدين الأيوبي، التي جلّلها التسامح والصفح والتفكير بالغد المشترك، الذي ظل يذكّر المتخاصمين بأن للخصومة نهاية، تلجم المتخاصمين عن تجاوز حدود معينة من الكراهية، وتحثهما على نزاهة الخصومة، ووصف الخصم بما فيه، دون افتراء عليه قد يسيء للمفتري نفسه.
 
لا بد للخصومة الفلسطينية من نهاية، وكشف حساب يرفض ما نشر في أحد المواقع الإلكترونية، والذي يقول: "بعد توقف الدعم المالي الإيراني، عصابات الموت في غزة تقوم بجباية مائة مليون دولار شهرياً من أها

المزيد


ملحمة

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 
 

فدائيات الحصار..وقصة الملحمة البطولية

 

 
جاء اجتياح الصهاينة لبيت حانون في أواخر شهر سبتمبر عام 2006م حيث حوصرت بيت حانون من جميع الجهات والمعروف أن بلدة بيت حانون بلدة حدودية في شمال قطاع غزة ولا يستغرق اجتياحها سوى دقائق معدودة لقربها من الحدود مع أراضي فلسطين عام48 ومن جهة أخرى وجود بوابة ما يعرف بإيرز "معبر بيت حانون"ولقد اشتدت المقاومة وواجهت قوات الاحتلال مقاومة شديدة.
حيث قامت القوات الصهيونية بقصف بيت حانون براً وجواً حيث الطائرات تقصف في كل مكان وتلاحق المجاهدين من بيت إلى بيت ودخلت الدبابات والجرافات الإسرائيلية وقامت الجرافات بتجريف مزارع وبيارات بيت حانون تحت حماية الطائرات والمعروف أن بيت حانون بلدة زراعية وغنية بالحمضيات وكذلك بالخضروات وهي بمثابة سلة طعام قطاع غزة فأتت الجرافات على كل شئ لم تبق شجرة ولازرعة ولامزرعة ولا مصنع حيث يوجد في جنوب شرق بيت حانون ما يعرف  بالمنطقة الصناعية فقامت بتدميرها نهائيا وقامت الدبابات بمحاصرة البيوت واعتقال الشباب من سن 16إلى 60 عام واقتيادهم إلى مدرسة الزراعة في البلدة وممارسة أشد أنواع التعذيب ضدهم وتقليم أظافرهم ونتف حواجبهم وتكسيرهم حيث أن أهل البلدة كانوا يسمعون صرخاتهم من شدة التعذيب.
وقام الجيش بتفحص هوياتهم فأخذ من أخذ منهم ثم قام بإطلاق سراح عدد منهم ناهيك أنهم كانوا أحيانا يطلقون سراح الأسير وبعد أمتار يطلقون النار عليه وهم يتلذذون بذلك بالإضافة إلى إسماعهم الشتائم وأقبح الألفاظ وفي أثناء ذلك كانت تدور معارك متفرقة وشرسة بين القوات الصهيونية والمجاهدين ولكن بعد حوالي أسبوع من الحصار وانقطاع الإمدادات نفذت ذخيرة المجاهدين فلجأ المجاهدون إلى مسجد أم النصر في وسط البلدة القديمة في الجانب الغربي منها وبقيت معهم بعض الذخيرة القليلة فاحتموا بالمسجد عندها حاصرتهم   القوات الصهيونية من كل جانب.
تمترس المجاهدون داخل المسجد وتوكلوا على الله وسلموا أنفسهم لله الواحد القهار وعلموا أنهم قد بذلوا كل أسبابهم وان أمرهم أصبح الآن موكل إلى ربهم فعانق بعضهم بعضا ومن هذه اللحظة أطلقوا على أنفسهم "أهل الجنة" فتعلقت قلوبهم بربهم وما زادهم إلا إيمانا وتسليما.
 في هذه الأثناء كنا جميعا نتابع أخبارهم لأن الجميع من أول لحظة الاجتياح يتابع ما يجري أولاً بأول ونستمع إلى أخبارهم وعلى اتصال مباشر بالمجاهدين في داخل المسجد وأيضا مع من هم خارج المسجد والجميع يحاول بشتى الطرق إيجاد وسيلة لإخراجهم دون أن يتعرضوا لأي أذى ولكن كان ذلك من سابع المستحيلات حيث أن العدو وجد فرصته لينتقم من الضربات الموجعة التي تلقاها على أيدي المقاومة.
تدخلت الأمم المتحدة ووكالة الغوث والصليب الأحمر ولكن دون جدوى ومر على المجاهدين يومين  ونفذ كل شئ لاماء ولا طعام ولا ذخيرة وبدأت الجرافات تأكل في المسجد جداراً بعد الآخر والمجاهدون متمترسون بداخله قلوبهم معلقة بالله فقط والعدو الصهيوني ينادي عليهم بمكبرات الصوت أن يستسلموا وأن يخرجوا خالعي الملابس ولكن المجاهدون فضلوا الموت على أن يستسلموا وقرروا الشهادة في سبيل الله فردوا عليهم بالرفض.
العدو كان حريص على اعتقالهم لأنه يعلم أنهم من خيرة الشباب ومن قيادة المجاهدين فالإمساك بهم هزيمة نفسية للمقاومة ولقد ظن الصهاينة أن الأمر في النهاية لامحالة سيكون الاستسلام فأركنوا إلى ذلك وتركوا المجاهدين إلى أن مر ثلاثة أيام ومعركة الأعصاب على أشدها بين أهل غزة والاحتلال ولن يقبل العدو أي تدخل من أحد وصمم على أن يستسلم المجاهدين وأن يخرجوا عراة كما حصل في سجن أريحا عندما اخرج السجناء عراة مستسلمون ولكن نسي الاحتلال أنه هيهات هيهات أن يسلم أصحاب العقيدة أنفسهم رخيصة وأن الموت في سبيل الله هو أسمى أمانيهم.
وكانت فلسطين كلها وغزة على وجه الخصوص وبيت حانون على الأخص تعيش لحظات عصيبة فالقصة ليست واحد أو اثنين ولكن 75 مجاهداً من خيرة المجاهدين وتوجه الناس إلى ربهم بالصلاة والدعاء وقيام الليل لأنه لم يبق لنا إلا حبل الله عز وجل وظلت مكبرات الصوت في جميع المساجد غزة تهلل وتكبر وتدعو للمجاهدين.
في هذه اللحظات العصيبة وفي مساء يوم الخميس 2نوفمبر 2006م ذكرى نكبة فلسطين كنا نتلقى صرخات أخواتنا في بيت حانون أمهات وزوجات المجاهدين صرخات الاستغاثة واإسلاماه وامعتصماه ولكن مار أينا أحدا وقفت له شعرة أو اهتز كيانه تتبعنا وسائل الإعلام ما وجدنا إلا زعيما يفتتح مباراة أو يكرم جوقة من الفنانين أو يستقبل قادة للعدو وهكذا..
 ومن المعروف أن بيت حانون يفصلها عن قطاع غزة مسافة 1.5ك.م ولذلك لا يستطيع أن يدخل المدينة أحد من الرجال سواء صحافة أو إسعاف أو صليب أو أمم متحدة ومن يحاول فالنيران تنتظره وجاءت اللحظة الحاسمة حيث قرر العدو إن لم يسلم المجاهدون أنفسهم فيقومون بضربهم بالطائرات وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على جبن وخوف العدو الذي تراجع عن الاقتحام خوفا من أن يكون المجاهدون قد تمترسوا بالأحزمة الناسفة أو وضعوا ألغاما من حولهم فقرر العدو القتل .
من هنا قررنا نحن نساء شمال غزة "بيت حانون-بيت لاهيا-معسكر جباليا-جباليا البلد-جباليا النزلة-التوام" أن نهب لنجدة إخواننا المجاهدين فقررنا عمل مسيرة نسير بها إلى مشارف بيت حانون لنصرخ في وجه المحتل ولتصل صرخاتنا إلى كل النيام لعلهم يستفيقوا فيهبوا لنصرتنا وبدأنا التخطيط إلى:
-مسيرة الساعة العاشرة م

المزيد


قرصنة

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 قرصنة إسرائيلية

 

ان تعترض قوات كوماندوز اسرائيلية سفينة متجهة الى سورية، وبغض النظر عن حمولتها، فهذا يشكل عملاً من اعمال القرصنة، وانتهاكاً للقانون الدولي، وبما يصب في نهاية المطاف في مصلحة تشريع الارهاب، وتوسيع دائرته، وزعزعة استقرار المنطقة والعالم بأسره ايضاً.
 
نقل شحنات اسلحة من ايران الى سورية امر منطقي، تماماً مثله مثل نقل اسلحة من موسكو الى ايران او صربيا او سورية، فلا يوجد نص في القانون الدولي يحرّم هذه المسألة، والا كيف جرى تسليح جيوش اكثر من مئتي دولة عضو في الامم المتحدة، وكيف بلغت مبيعات السلاح العالمية اكثر من مئة مليار دولار سنوياً، تحتل اسرائيل المرتبة الرابعة على قائمة الدول المصدرة للأسلحة؟
 
اسرائيل تعطي لنفسها الحق في بناء صناعة عسكرية متطورة، تقليدية ونووية، وتصدير انتاجها التدميري الى مختلف دول العالم الراغبة في الشراء، بما في ذلك الهند والصين، حتى ان افيغدور ليبرمان وزير الخارجية الاسرائيلي اصطحب معه عشرة ممثلين لهذه الصناعة اثناء جولته الافريقية الاخيرة، التي شملت دول منابع النيل، لتسليح هذه الدول وتحريضها على تحويل مياه النيل باقامة سدود قد تقلص من حصة مصر مستقبلاً، ولكنها تعمل في الوقت نفسه على مصادرة حق الدفاع عن النفس بالنسبة للآخرين، والعرب على وجه الخصوص.
 
اعمال القرصنة الاسرائيلية، البحرية والجوية والارضية، كثيرة يتعذر سردها في هذا المكان، وكلها تتم في وضح النهار ودون اي اعتراض دولي، خاصة من الدول التي تدعي الانتماء الى العالم الديمقراطي الحر، ولكننا نرى مؤتمرات دولية، وتنسيقات عسكرية، وتجريماً غير مسبوق لجوعى صوماليين يقدمون على خطف سفن، بطريقة بدائية، من اجل الحصول على فديات مالية، بعد ان دمر الغرب المتحضر دولتهم، وحوّلها الى دولة فاشلة.
 
هذه هي المرة الثانية في اقل من ستة اشهر تقدم فيها اسرائيل على التحرش بسورية، وتتعمد استفزازها بطريقة مهينة. ففي المرة الاولى ارسلت طائراتها لتدمير موقع عسكري في منطقة الكبر في الشمال الشرقي (قرب دير الزور) تحت ذريعة انه معمل نووي قيد الانشاء بمساعدة كورية شمالية، وها هي تعترض سفينة متجهة الى أحد الموانئ السورية.
 
لم نسمع اي رد فعل سوري على اعمال القرصنة هذه، وربما لن نسمع، فالسوريون مقتّرون في الحديث عن مثل هذه الاعتداءات الاسرائيلية، على عكس القضايا الأخرى، ولكن الصمت لا يفيدهم في هذه الحالة، بل ربما يعطي نتائج عكسية تماماً، فقد بدأ السوريون، والعرب جميعاً من خلفهم، يشعرون بحرج كبير من جراء تواصل مثل هذه الاهانات وغياب اي رد عليها بطريقة او اخرى.
 
اسرائيل تستعد للحرب لاستعادة ما تبقى من كرامتها المهدورة بعد هزيمة قواتها اثناء حرب لبنان صيف عام 2006، وللخروج من ازماتها الحالية، وعزلتها الدولية، وتصاعد الكراهية لها عالمياً، بعد مجازرها في قطاع غزة، وادانتها

المزيد


أم

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الأربعاء 04 نوفمبر 2009 11:03 ص
أم الأسير عماد القواسمي الحاجة عطاف في ذمة الله
فؤاد الخفش
ما أعظمها من أم تلك التي أنجبت أربعة شبان نذرتهم للوطن وما أصعب مصاب أولادها الذين لم يستطع أي منهم أن يطبع قبلة وداع على جبين من أنجبتهم وأرضعتهم لبن العزة والإباء.
 
شامخة رغم جور الليالي وظلم السنين قوية رغم المرض وتوزيع أبنائها الأربعة على سجون الاحتلال، صرخت وهي تحتضر تنادي حبيب القلب عماد ولم يجب وكيف يجيب من كبلت يداه بالسلاسل والحديد وحمل على كتفيه حكماً ب 1700 عام ،، ارتد إليها الصوت من سجن رامون بعد أن نادت أين أنت يا ولدي؟ أين أنت يا عماد؟ يا من مسحت دموع الثكالى في فلسطين، أين أنت يا من ثأرت لدم الشيخ ياسين؟ ألا تريد أن تودعني بقبلة، من سينزلني التراب؟.. لم يجب عماد فقيوده أقوى من أن تلبي النداء.
 
عادت للصراخ وهي تحتضر، ونادت هذه المرة على طارق، وقالت لعله يستطيع أن يلبي النداء ويجيب الصوت، لم يجب الآخر.. فسجن إيشل السبع الذي يربض فيه البطل أسواره أعلى وحصونه منيعة وجدرانه طويلة، لم يستطع طارق أن يأتي يلقن أمه الشهادة، بل جلس وأوسد رأسه لركبته وأغمض عينيه وتذكر رحلة أمه الطويلة مع السجون والزيارات والتي بدأت قبل 15 عاماً ولم تنته، تنهد شكر وصبر وسالت الدمعات ولم يستطع أن يلبي نداء الأم التي تحتضر
 
في الزفرة الثالثة من زفرات احتضار الحاجة عطاف نادت هذه المرة على حبيبها إياد القابع في سجن النقب تحت الاعتقال الإداري، خرج الصوت هذه ا

المزيد


جربها

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 هناك رجعة يا محمود عباس جربها!!!

 

لم يكن موقف وزيرة الخارجية الأمريكية بالشيء المفاجئ لأنها عبرت بشكل صريح وواضح عن السياسة الأمريكية في التعامل مع القضية الفلسطينية، لأن قضية وقف الاستيطان كشرط لبدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني لم تعد في وارد الإدارة الأمريكية التي عبرت عن هذا الموقف في أعقاب لقاء محمود عباس ونتنياهو بالرئيس الأمريكي أوباما.
 
المشكلة ليست في الموقف الأمريكي المنحاز إلى جانب دولة الاحتلال وغير المنصف للشعب الفلسطيني وحقوقه، ولكن المشكلة في السياسة الفلسطينية ومواقفها من جملة العملية السياسية التي ترى أمريكا أنها قابلة للحياة؛ ولكن دون شروط.
 
الموقف الفلسطيني إعلاميا، فيه رفض لهذا الموقف الأمريكي، ويؤكد أنه لن يعود إلى التفاوض مع الصهاينة دون وقف كامل للاستيطان، الأمر الذي ترفضه دولة الكيان وتراجعت عنه الإدارة الأمريكية، ولكن من خلال المتابعة للموقف السياسي الفلسطيني نلاحظ أنه موقف متقلب ومتغير وغير ثابت، وما يكون اليوم مرفوضا يصبح غدا مقبولا ويخرج من يبرر أسباب التراجع ويفرق بين التفاوض وبين اللقاء، وهناك أدلة كثيرة على الموقف الفلسطيني المتقلب آخرها ما كان قبل لقاء نيويورك، والذي أعلن قبله محمود عباس عن رفضه لأي لقاء مع نتنياهو ما لم يتعهد بوقف الاستيطان بما فيه القدس، ولكن سرعان ما تغير هذا الموقف والتقى عباس مع نتنياهو بطلب من الرئيس الأمريكي.
 
الموقف الفلسطيني الأخير من قبل عباس مع وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون ورفضه لأي استئناف للتفاوض دون وقف للاستيطان، والذي اعتبرته كلينتون انه شرط غير مقبول وانه يمكن استئناف التفاوض دون وقف للاستيطان، هذا الموقف الفلسطيني الرافض لتص

المزيد


بلفور92

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

بلفور92

 

في مثل هذا اليوم الثاني من نوفمبر 1917م بدأت المأساة الفلسطينية. بلفور بدأ المأساة بوعد بإقامة كيان يهودي في فلسطين. الوعد كان في رسالة تسلمها اللورد روتشلد المليونير اليهودي. القيادات العربية والفلسطينية عرفت بالوعد قبل أن تبدأ عمليات التنفيذ. الروس أبلغوا القيادات العربية وكشفوا لهم خطورته. القيادات العربية لم تكن تدرك الخطر على وجه الحقيقة. القيادات العربية وضعت ثقتها في بريطانيا. بريطانيا وعدتهم بخلافة إسلامية يجلس على كرسيها شريف عربي ابن شريف. كرسي الخلافة الموعود له سحر وبريق. السحر أنسى القادة فلسطين وشعبها. البريق أنساهم أنفسهم وأخطار اليهود عليهم. قامت دولة (إسرائيل) بوعد، واستقرت بنكبة، واستكملت هيمنتها وسيادتها بنكسة، ويقدم لها القادة العرب اليوم أوراق الخلود بمبادرة عربية، بعض الفلسطينيين هم الأكثر تمسكاً بها. (وعد، ونكبة، ونكسة، وكارثة، ومبادرة). هي تاريخ القضية الفلسطينية منذ 1917 وحتى 2009م . بلفور اليوم مستريح في قبره ويحظى برحمات لأن من جاؤوا بعده كانوا أسوأ منه. (92 عاماً) والقضية الفلسطينية تتراجع من السيئ إلى الأسوأ لأسباب ثلاثة: أولها شراسة الهجمة الصهيونية والاستعمارية، وثانيها هزيمة النظام العربي وتبعيته، وثالثها غفلة الشعب الفلسطيني عن جدوى تولى القيادة (وحك جلده بظفره). لقد طالت الغفلة إلى

المزيد


جنون

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

جنون وإرهاب صهيوني

 

شاءت الأقدار أن يتمكن حراس المسجد الأقصى، ومجموعة من الشبان المرابطين من أهل القدس من ضبط إرهابي صهيوني جديد على مقربة من المسجد الأقصى عند الساعة الثانية فجرا متسلقا أحد الجدران، ومتسللا في محاولة منه دخول المسجد الأقصى لارتكاب مجزرة جديدة على غرار تلك الجريمة البشعة التي ارتكبت في الحرم الإبراهيمي على أيدي الإرهابي جولدشتاين.
 
التخطيط الصهيوني لارتكاب مجازر بحق المصلين ليس جديدا؛ فتاريخ الصهاينة حافل بارتكاب المجازر في أنحاء العالم وأكثرها في فلسطين، ومنها الطنطورة، كفر قاسم، دير ياسين، مجزرة خانيونس، مجزرة الحرم الإبراهيمي، مجزرة القدس، مجزرة الجنود المصريين … وأخيرا وليس آخرا مجزرة غزة التي مازالت قائمة وشاهدة على الإرهاب الصهيوني.
 
محاولة فجر أمس دليل إضافي على الفكر الإرهابي اليهودي، والذي يرون فيه الوسيلة الوحيدة للسيطرة على القدس وإرهاب أهلها وإجبارهم على الرحيل عن القدس، وفيها رسالة واضحة إلى المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة؛ لا سبيل أمامكم إلا الرحيل أو الموت، ولكن تناسى اليهود أن الفلسطينيين لم تعد ترهبهم هذه السياسات الصهيونية واليهودية، وهم يؤكدون بشكل يومي أنهم باقون على الأرض ولن يرحلوا عنها وسيدافعون عن مقدساتهم حتى يأتي الزمن الذي يحررون فيه القدس والأقصى من الاحتلال الصهيوني اليهودي كما حررها صلاح الدين الأيوبي من أيدي الصليبيين.
 
الصهاينة بلغوا حدا من الغباء لا مثيل له، عندما يتحدثون عن مجنون أو مضطرب نفسيا، مع كل جريمة مرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، وأنهم سيحولونه إلى مصحة نفسية، ومن هنا نحن ندعو الأمم المتحدة وأمينها العام بان كي مون إلى ضرورة أن تقيم الأمم المتحدة مصحة للأمراض النفسية تشرف عليها لوضع المجا

المزيد


مفاوضات

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 مفاوضات لتعزيز المستوطنات

 

بعد هذا الوضوح في إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية "أن توقف البناء في المستوطنات لم يكن في يوم من الأيام شرطاً لتواصل المفاوضات"، وبعد حديث "أفيغدور ليبرمان" وزير خارجية إسرائيل الصريح: بأن السلطة الفلسطينية لم تطرح في السابق شروطا مسبقة للمفاوضات، لا مع حكومة باراك ولا مع حكومة شارون ولا مع حكومة أولمرت، وقد أجرت السلطة المفاوضات في ظل التوسع في المستوطنات" ـ وهذا كلام إسرائيلي صادقٌ وصحيح ـ بعد هذا الوضوح؛ ماذا تبقى للسيد عباس ليبرر تواصل الاتصال مع الإسرائيليين، وتواصل التنسيق الأمني؟ وهنا قد يقول قائل: لا يوجد تنسيق أمني، لقد توقف منذ زمن. ولكن الوقائع تشهد على أن دخول قائد المنطقة الوسطى اليهودي "آفي مزراحي" إلى بيت لحم قبل شهر، وتجواله مع موكبه في المدينة تحت حراسة القوات الفلسطينية دليل على بقاء التنسيق الأمني. والوقائع تشهد أن قرار تأجيل عرض تقرير "غولدستون" على مجلس حقوق الإنسان الدولي دليل آخر على وجود تنسيق ما مع الإسرائيليين، والوقائع تشهد أن بقاء مئات المقاومين للاحتلال في سجون السيد عباس، يعكس تنسيقاً أمنياً حتى لحظة بقائهم في السجن، والوقائع تشهد أن المستوطنين اليهود يتنقلون في شوارع الضفة الغربية دون أن يلقى عليهم حجر، فهذا من فضل التنسيق الأمني، ومثل ذلك تواصل عمل الفلسطينيين في بناء المستوطنات، وتواصل تسويق منتجات

المزيد


الاشرف

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الاثنين 02 نوفمبر 2009 9:08 ص
الاستقالة هي الرد الاشرف
عبد الباري عطوان
السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية كانت صريحة إلى درجة الوقاحة في رسالتها إلى الرئيس الفلسطيني-منتهي الولاية- محمود عباس: ‘عليكم العودة إلى طاولة المفاوضات دون شروط تجميد الاستيطان، وفي أسرع وقت ممكن’. وذهبت إلى ما هو ابعد من ذلك عندما أشادت بمقترحات نتنياهو حول توسيع المستوطنات، ووصفتها بأنها ‘غير مسبوقة’.
 
ماذا يعني هذا الكلام من وزيرة خارجية الولايات المتحدة؟ الإجابة بسيطة، وهي تراجع السيدة كلينتون، بشكل مخجل عن جميع تصريحاتها السابقة، حول ضرورة تجميد الاستيطان كلياً، في الضفة الغربية والقدس المحتلة دون أي استثناءات، كشرط للعودة إلى مائدة المفاوضات، وهو موقف تشبث به رئيس السلطة الفلسطينية وجعله محور سياساته.
 
نشرح أكثر ونقول إن السيدة كلينتون ‘لم تلحس’ تصريحاتها ومواقفها السابقة فقط، بل تبنت مواقف بنيامين نتنياهو، ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان بالكامل، باعتبارها المواقف ‘المنطقية’.
 
 فالسيد عباس في رأيها، تفاوض لأكثر من سنة ونصف السنة مع حكومة اولمرت السابقة، والتوسع الاستيطاني مستمر دون توقف. وهذا صحيح للأسف.
 
نتنياهو يعيش الآن اسعد أيامه، ويتبادل أنخاب النصر مع صقور حكومته اليمينية المتطرفة، فقد أرغم باراك اوباما وإدارته على الانحناء أمام تصلبه في مواقفه، والاعتراف بصحة نظرته، نادمين على أخطائهم، معتذرين عنها، طالبين الصفح والغفران.
 
الاكتئاب سيكون رفيق الرئيس الفلسطيني في الأيام والأسابيع المقبلة، خاصة أن هذه ‘الصفعة’ تأتي بعد أيام معدودة من استعادته بعض توازنه النفسي، بعد كارثة سحب تقرير غولدستون حول جرائم الحرب في غزة، من التصويت أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي، وهي الكارثة التي اضطر إلى إصلاحها مرغماً بإعادة طرح التقرير على التصويت مرة ثانية في غضون أيام، ورفض ‘النصائح’ الأمريكية والإسرائيلية بعدم الإقدام على هذه الخطوة.
 
المعضلة التي يواجهها الرئيس عباس واضحة المعالم، لا لبس فيها ولا غموض، فالذهاب إلى مائدة المفاوضات، وفق شروط نتنياهو المدعومة أمريكيا، أي دون تجميد الاستيطان، سيعني نهاية سلطته وانفضاض الدعم القليل، والمتآكل لها في أوساط الرأي العام الفلسطيني، وقد لمس بنفسه نفوذ هذا الرأي العام وتأثيره أثناء إقدامه على سحب تقرير غولدستون.
 
أما رفض الدعوة الأمريكية هذه، وعدم العودة إلى مائدة المفاوضات بالتالي، وهو ما عبر عنه بعض المتحدثين باسمه، فهذا يعني عزلة باردة في مقر المقاطعة في رام الله، ومواجهة ضغوط أمريكية وإسرائيلية متعاظمة، ابرز عناوينها وقف المساعدات المالية، مما يعني عدم دفع مرتبات موظفي السلطة، وانتهاء مفعول ‘سلاح المال’، الذي يعتبر أقوى أسلحته لاستمرار تأييد ودعم المجموعة المحيطة به وما بعدها.
 
الرئيس عباس ارتكب أخطاء، بل خطايا عديدة، منذ أن بدأ في ‘تصديق’ الوعود الأمريكية، وبعض مبعوثي البيت الأبيض وأنصارهم الفلس

المزيد


قادم

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 

الأحد 01 نوفمبر 2009 10:37 ص

في الانتخابات وشاليط والاستيطان: مخطط قادم
وئام مطر
تغيُّر الموقف الأميركي كان نتاج الإحباط الذي سيطر على أوباما, بعد التعنت الإسرائيلي اليميني المتطرف , الذي يؤمن بسياسة التوسع.ويبدو أن الأمور تتجه نحو التصعيد , في ظل سيطرة القيادات الإسرائيلية المحسوبة على التيار المتشدد في إسرائيل على الحكومة الإسرائيلية , هذا التيار الذي يعمل ليل نهار من أجل فرض رؤية اليهود , التي بدأت بالظهور مع تولي الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو ليبرمان, وما الذي يحدث بالقدس والمسجد الأقصى , من حفريات , وتهويد وتغيير أسماء المدن العربية إلى يهودية , وهدم المباني المقدسية وطرد سكانها إلا بداية تنفيذ المخطط اليهودي الرامي إلى تحقيق أوهام اليهود في المنطقة.
نتنياهو يسابق الزمن, ويحاول فرض واقع جديد من خلاله يستعد لجولة مفاوضات جديدة , على قاعدة جديدة تتمكن من خلالها الولايات المتحدة إقناع الرئيس أبو مازن باستئناف المفاوضات من جديد , بلا شرط أو قيد , خاصة بعد تراجعها عن مطلبها للإسرائيليين بضرورة وقف الاستيطان،الإدارة الأميركية من جانبها تركت الطرف الإسرائيلي ولم تعد تمارس أي ضغوط عليه , وفي نفس الوقت ترغب بإحداث اختراق على مسار المفاوضات , ليس إلا على حساب الفلسطينيين ,   فنراها تضغط وبقوة على الجانب الفلسطيني , عبر بث أوهام الدولة الفلسطينية , وعبر إجراء العديد من اتصالات الطمأنة , والزيارات المكوكية , إضافة إلى احتمال اتخاذ مواقف عدة ,منها :
 
أولاً : الاستمرار بدعم السلطة مادياً , عبر تدفق الأموال من الجهات المانحة , وتقديم المعونات , والمساعدات , للأجهزة الأمنية والوزارات والمؤسسات المختلفة , ودفع رواتب الموظفين في الضفة وغزة .
 
ثانياً : تشجيع الانقسام الفلسطيني , عبر التدخل في شروط المصالحة , وحث السلطة على التمسك بشروط الرباعية المتمثلة بالاعتراف بإسرائيل والاتفاقات السابقة ونزع سلاح الفصائل , وما التهديد الأميركي للسلطة بقطع المساعدات عنها إن هي تخلت عن شروط الرباعية عبر المصا

المزيد


صبيّةُ

نوفمبر 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , غير مصنف

 

 الشيخُ والصبيّةُ ومنظمة التحرير الفلسطينية

 

 
جاءتني عبر البريد الإلكتروني قصيدة بعنوان الشيخ والصبية، يقول مطلع القصيدة:
 
الشيخ يصبو والصَبيّة تلعبُ            والقلـبُ رغـم تماســكٍ يتقـلّبُ
 
الصدر منه مبشرٌ ومرحـبٌ             والصـــدرُ منها لا غرابة أرحبُ
 
جَمْعُ النقيضِ مع النقضِ تماثلٌ           فــي الرأي أو في رغـبة تتوثَّبُ
 
هي في ربيع العمر زهرُ يانعُ            رطبُ الحواشي والأمــاني أرطبُ
 
قالت: خريفك مورقُ بمعارفٍ              ينبوعها فيضُ ومنها أشـــربُ
 
قرأت القصيدة بتمعنٍ، وأعجبت من صياغتها السلسة، وتركيبتها اللغوية البسيطة، وجمال صورها الفنية، ولكن أكثر ما أعجبني فيها؛ فكرتها التي تخالف المألوف، وهذا ما أورد على خاطري العلاقة المشوّهة بين شيخوخة منظمة التحرير الفلسطينية ومجمل مؤسسات السلطة الفلسطينية من جهة، وبين صبا الشعب الفلسطيني الذي يتجدد مع نسائم حزن الأسرى في المساء، ومع قطر ندى الشهداء كل صباح، ويتوالد على كل حاجز إسرائيلي يهين الشعب على مرأى ومسمع من قوات الأمن الفلسطينية. وعجبت كيف يحافظ الفلسطيني على شبابه مع كل فعل مقاوم، ليدفن في آخر النهار رأسه، وطاقته الإبداعية في حجر المؤسسة الفلسطينية الحاكمة التي شابت، وشاخت، وشاخ مسئولوها، وشاخ عملها، وسلوكها، وأداؤها، وصارت هرمة بمعنى الكلمة، وهي ليست بحاجة إلى تغيير أعضاء، وتنفس صناعي، وتغذية بالمحلول، وإنما بحاجة إلى ميلاد جديد بعد هذا الحمل المضني بالانقسام، ليواصل الشاعر الحوار بين منطق منظمة التحرير وبين إرادة الشعب الفلسطيني بالأبيات التالية:
 
قال: الرُبا ذبلت وسافر طيرها        قالت: عصافير الهوى لا تهرب

المزيد


التالي