اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

        

  *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)


لاتنتظر

أكتوبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

إليك وعنك أتحدث

من قال لك أنك تغيب؟……….أنت فى مرمى البصر………هناك………..فى الحدقة موطنك………..حتى فى نومى……..أجدك تحت الجفون………تختبئ دائما فى أنحاء وجدانى………فى رضاى وفى غضبى أنت عنوانى……….أسافر لكنك أرضى ……….أعود إليك كما الطيورتئوى إلى عشها………تجمع وتعلم أنها لن تتدخر إلا فيه ……….ولن تستقر إلا بين أحضانه…………علمتنى دون كلام………..وسبقت دون تكلف………..فقط بنقاء قلبك………..وحده يكفى……….سبق به إلى الجنة رجال……..وأحسبك تسبقنى رغم كل محاولاتى للحاق بك…………..لم تكن يوما لنفسك………..أنت لنا جميعا………كل من عرفته نال منك خيرا…………مدرسة أنت ……..صامت تتحدث أفعاله……..عفويته تستوعب عثراته…….طيب نواياه خلف أزماته…….أجدنى سعيدة بك رغم كل شيئ!!!!……….لاتصدق أنى أستطيع الفراق……….أو أن يوما ما فى حياتى معك قد يأتى بما لم تتوقع………..بل……..أسر إليك جهرا بما لم تتوقع…….أنا أسيرة إحسانك………أنت ترضينى وتقيل عثراتى وتستوعب ثورتى وت

المزيد


تنويه

يونيو 20th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

التضحيـة.. روعة العطـاء.. الغائبـة


بيت سعيد

نوفمبر 21st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

كيف تبني علاقة عاطفية ناجحة؟

                         
**من أعظم النعم الإلهية بعد نعمة الإيمان والتقوى أن أنعم الله على عباده بنعمة الزوجية، وفيها ما فيها من معاني الألفة والود والتراحم، مما يساعد على سير الحياة سيرًا طبيعيًا كما أرادها الله تعالى، لتكون معبرًا إلى دار القرار، وطريقا معبداً يسلكه السائر حتى يصل إلى مراده ومقصوده.

-        وليس أبلغ من التعبير القرآني العظيم في وصف علاقة الزوجية بكونها [الميثاق الغليظ]، وبما تعنيه الكلمة القرآنية من بلاغة وروعة من العهد والقوة والتأكيد الشديد لأهمية الحفاظ عليه والوفاء به.

ـ
وليس من نافلة القول أن نكثر الحديث عن المشاعر أو نتحدث عن الأشواق التي تختلج في الصدور، فنجعل منها بركاناً يتقد أو مناجاة يُسمع لها دوي يفطر القلوب الحية، وهل بقي للناس غير المشاعر؟!

-        وقلما تصفو الحياة بغيرها، أنها تُحس ولا تُرى، تلك هي لغة المشاعر وصياغتها، وكيفية التعامل معها والأنس بها بما يملأ الزمان والمكان، وقليل هم أولئك الذين يحسنون التعامل مع هذه القلوب وتلك الأرواح فيبلغون فيها عبقرية جادة، فيهنأون بعيش كريم ويسعدون غيرهم بجمال الكون وما فيه.

ـ إن الزوجة هي رفيقة الدرب، وشريكة الحياة، والمؤنس في الوحدة، وقد خلقت ليسكن الرجل إليها، والمرأة بحكم ما أودع الله فيها من أسرار ـ مخلوق وديع، وجنس لطيف تحبه النفس وتتعلق به، وتأنس إليه، وتهش له لكونه مخلوقاً راقياً يحمل من المشاعر الدافقة، والعواطف الكامنة، والأحاسيس الدافئة، والعطاء المتجدد الذي لا نهاية له، مما يجعل الكون جميلاً ولطيفاً في أجوائه وآفاقه.

-        إن من صفات الأزواج والزوجات في الحياة الزوجية أنهما محافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدًا دائمًا، إن هناك كثيراً من الزيجات تفاجأ بموت الحب بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمر في زواجهما، ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإشارات.

الإسلام والحب:


-
لا يطارد الإسلام المحبين ولا يطارد بواعث الحب والغرام، ولا يجفف منابع الود والاشتياق، ولكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام، ويقع المرء في الحرام والهلاك، وليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية.

-        والحب في الإسلام يختلف عن أي حب، فهو حب يتسم بالإيجابية ويتحلى بالالتزام.

ـ ليس شرطًا أن تحب المظهر الجميل، ولكن من المحتم أن تحب الروح الأخاذة، والذات الرائعة الخلابة.
هناك من الأزواج من لديه زوجة مليحة، جميلة وضيئة، ولكنها خاوية المشاعر، جامدة العواطف، غليظة الكلام، عصبية بغيضة لا تفهم شيئًا من لغة القلوب، ولا تفقه أمرًا من عالم الوجدان.

ـ إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة ومذمة، ويرون فيه ضعة ومذلة، وهذا خطأ جسيم، وفهم خاطئ. فتراه لا يتودد إلى زوجته، ولا يعرف للغزل سبيلاً، ولا للمداعبة طريقًا.
ولو نظر إلى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى حبه الشديد لعائشة، وكيف كان يداعبها ويلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال وليس من صفات النقص.

-        لقد كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحث بعض صحابته على الزواج بالأبكار، من أجل المداعبة والملاعبة والملاطفة، وقد كان في ذلك صريحًا وواضحًا كذلك.

-        وهنا يبرز سؤال مهم وهو لماذا يكون الشغف والوله عند العصاة، ولا يكون عند الطائعين في الحلال؟ وقد ذكر القرآن شغف امرأة العزيز {قَدْ شَغَفَهَا حُبّاً} [سورة يوسف/30].
ولكن يوسف ـ عليه السلام ـ أبى طريق العصاة. ونحن أولى بهذا الشغف الذي يملأ القلوب مادام أنه في الحلال
، فالحب يعطي الحياة الزوجية طعمًا آخر، لا يتذوقه إلا المخلصون الأوفياء.

كيف تبني علاقة عاطفية ناجحة؟

-        الصلة بين الزوجين صلة مودة ورحمة وليست علاقة عشق وهيام وصبابة وغرام؛ فهي صلة محبة هادئة [مودة] وصلة [رحمة] متبادلة، لا أوهام عشقية لا تثبت على أرض الواقع، ولا خيالات غرامية لم يقم عليها أي زواج ناجح.

-        وإن من أهم الأشياء لبناء الحياة العاطفية الناجحة، التفاهم بين الزوجين، والتفاهم يكون في البداية في كيفية اختيار شريك الحياة على أسس صحيحة من الدين والكفاءة الشخصية العائلية، وبعد ذلك في الأمور المهمة والأساسية في الحياة الزوجية مثل الأولاد وكيفية تربيتهم والقيام على شئونهم، وكذلك الأمور المالية وكيفية الإنفاق، وأخيراً المسائل الجنسية وكيفية إشباع رغبة الزوجية من الآخر.

ـ وإذا تم التفاهم على قدر كبير من الأمور السابقة، بعدها فلا بد أن يتعرف كل من الرجل والمرأة على طبيعة الآخر وكيف تفكر المرأة وكيف يفكر الرجل. وكيف يعبر كل منهما عن مشاعره.


ـ وبعد ذلك لا بد من الاستفادة من العلاقة الجسدية لبناء علاقة عاطفية ناجحة ومثمرة، لأن هذه العلاقة تولد الشوق والمودة والحيوية بالنسبة لكلا الطرفين.


ـ والأهم من ذلك كله أن يتعلم الزوجان قاعدتين مهمتين لبيوت سعيدة، وهما: أن البيوت تُبنى على المودة والرحمة، وأن دمار البيوت يبدأ من جفاف المشاعر، فيجب المحافظة على أجواء البيوت هادئة ومستقرة ومعين متجدد للمودة والحب والدفء والحنان.

عناصر الحب الحقيقي:


إن العلاقة الزوجية ليست فقط مشاعر الحب والعاطفة، ولكنها أيضا
الاستعداد للتضحية، أو التصرف لمصلحة الطرف الآخر على حساب المصلحة الشخصية.

-        ويجب أن نميز بين مشاعر الحب وأعمال الحب، فالمشاعر هامة وأساسية إلا أن أعمال الحب من التضحية والبذل للآخر من شأنها أن تحافظ على العلاقة السعيدة والدافئة.

أعمال المودة و الحب:

-        ومن وسائل تنمية المودة و المحبة بين الزوجين ما يسمى بأعمال المودة و الحب.

-         تلك الأعمال التطوعية التي تنم عن المحبة الكبيرة والتقدير العظيم للطرف الآخر كمفاجأة غير متوقعة أو دعوة عشاء خارج المنزل، أو ورقة في كتاب فيها كلمة حب.

-        وكثير من الأمثلة التي تخطر في ذهن المحبين والعروسين الجديدين، وتشير هذه الأعمال إلى إهتمام الواحد بالآخر وأنه يفكر فيه.

كيف تنمو المودة ويزداد الحب؟

-        مودة الزواج وحبه أكثر عمقاً في واقع الحياة.

-         إن الحب يكبر مع كبر الزوجين، ومع مواجهتهما لمشكلات الحياة وتحدياتها

-         ومع اشتراكهما معًا في التغيير والتكيف مع علاقتهما المتغيرة باستمرار.

شجرة الحب:

-        إذا يمكن القول أن الحب هو كبذرة زرعت في أرض خصبة، تُسقى بماء المشاعر الفياضة وتحدث بأعمال الحب الكثيرة ولا بد لها من زمن حتى تستقر شجرة كبيرة فارهة الطول عظيمة الأغصان، تتجاوز كل المحن والصعوبات.


وهناك عشر وسائل لتنمية الحب والمودة بين الزوجين:


تبادل الهدايا حتى وإن كانت رمزية

-        فوردة توضع على وسادة الفراش قبل النوم، لها سحرها العجيب.

-         وبطاقة صغيرة ملونة كتب عليها كلمة جميلة لها أثرها الفعال

-         والرجل حين يدفع ثمن الهدية، فإنه يسترد هذا الثمن إشراقًا في وجه زوجته، وابتسامة حلوة على شفتيها، وكلمة ثناء على حسن اختياره، ورقة وبهجة تشيع في أرجاء البيت.

-         وعلى الزوجة أن تحرص على إهداء زوجها أيضاً.


تخصيص وقت للجلوس معًا لإنصات بتلهف واهتمام للمتكلم

-       

المزيد


كونى له أمة يكن لك عبدا

نوفمبر 20th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

مرافئ التميز
عزيزتي الزوجة

محمد بن سرّار اليامي


**لا ترسو سفينة البيت المتميز على مرافئ السعادة إلا ببذل وصبر وتضحيات هي القربان للمرسى ..
- ولن يكون البيت في تميز حتى يخوض تجارب ، ويهرج منها بمعالم في طريق التميز الأسري ..
و لا حكيم إلا ذو تجربة ..

** ثم إن من الوسائل التي أرى أنها نافعة في كسر كثير من الحواجز بين الزوجين الحوار والمناقشة والعتاب .
- فهي محطة للتصفية من أوضار الصدور ، ومتنفساً من تراكمات الزمن - ولذا فلا بُدّ من جلسة هادئة يكون فيها الحوار أو العتاب لطيفاً هادفاً بعيداً عن المهاترات ، وحظوظ النفس عساه أن يرقى بالعلاقة إلى السمو المطلوب ، والتميز المرغوب
.
**وفي هذه الرسالة اللطيفة " مرافئ التميز" أطرح بين يدي القارئ الكريم حواراً دار في جنبات الدور ، بين كثير من الرجال ، وكثير من النساء ..
عساه أن يكون إلى العتاب الهادف سبيلاً ،
وعساه أن يكون مثالاً يحتذى ، وتجربة تقتفى ، وعسى الله أن يلُمَّ به شعث كل أسرة محتاجة له .
وأن يجعله لي ولكم من الموصلات إلى مرافئ السعادة الأبدية إنه الله ولي ذلك والقادر عليه وإلى المقصود . .

 إليك عزيزتي الزوجة : أحمل محبرتي ، وأسطر حروفي علَّ الله جل وعز أن يجعل لها القبول ، وأن يفتح لها في قلبك كل باب موصد .
 
عزيزتي الزوجة : ما سقت كلمات العتاب إلا لترسو سفينة حبنا على بر الأمان ، وعلى شاطئ الطاعة ، في مرفأ المحبة والوداد
..
 
عزيزتي الزوجة :
هذه رسالتي أبعثها ، وكلي أمل أن تحظى بالقبول ليحصل المأمول ، أبعثها على بريد الشوق ، إلى صندوق الحب ، أزينها بزهور الاعتذار قبل أن تقع في يديك ..
 عزيزتي : أنت في أول أيام زواجنا رمز للأنوثة ، ومعلماً للفضيلة والطاعة ، وتاجاً على جبين المكرمات .. ، وما أن دارت الأيام حتى رأيت منك ما يحملني على المعاتبة ولتعتبريها ذكريات مرت وستُنسى – بإذن الله  .

أتذكرين عزيزتي الزوجة : عندما حصلت مشكلة بسيطة في المنزل ، وبدأت في تضخيمها ، وتعميمها ، وجعلتي منها قاعدة لبناء الأحكام الجائرة عليَّ .
وليس هذا فحسب بل ما أن وقعت المشكلة حتى أشغلت خطوط الهاتف لكل فلانة وفلان ،
فأشعت الأمر ، ونشرت السر ، فزاد الحاجز اتساعاً ، وزادت الفجوة ، واستفحل الأمر .. وصعب الحل .

أتذكرين عزيزتي الزوجة : عندما طالبتني بأغراض منزلية كمالية باهظة الثمن .. فأجبت : بأني لا أستطيع على توفير ذلك نظراً لأن الدخل الشهري بالكاد يكفي للحاجيات والضروريات وبعض الكماليات التي لابد منها ..، وأنتِ تعلمين ذلك مسبقاً . ولكنَّ العبوس ، والغضب، والضجر ، تملك مشاعرك ، وكأني " صراف آليٌّ " فقط . وما علمت أن أعباء المنزل وتبعات المسؤولية واقعة عليَّ في واقعي المحسوس ، وأنت تطمحين – أحياناً – في خيال ، أو قولي : خبال ..

أما تذكرين عزيزتي الزوجة : وإن كان هذا المشهد شبه يومي يتكرر.. كلما دخلت للمنزل قادماً من العمل يستقبلني ريح البصل قبل استقبالك ، وأطمع في كوب من عصير أو ماءٍ مبرد فلا أجد إلا الوجه المكفهر ، والشفتين اليابستين ، والعينين المنتفختين ، والشعر المنفوش ، وزيدي على ذلك البصل المعطر ..
 
عزيزتي : قد ألِفتُ هذا المنظر ، وتلك الرائحة .. ولكنني أفرحُ بأيام المناسبات ، والأعياد ، لا تسألين لماذا ؟
والله أفرح بذلك .. لجمال لا أراه إلا في تلك الأيام والليالي ، ولعطر فواح لا أشُمُّ أريجه إلا في الأعياد والمناسبات .
 عزيزتي :
قولي لي بربك .. هل تتعاملين مع مخلوق عديم الإحساس ، مخنوق المشاعر؟؟!! هل تتعاملين مع رجل آليّ ؟؟ !!
 
عزيزتي : رفقاً بي .. فإني رجل أحب الجمال ، والحسن والدلال من حليلتي ، وقد صار مطلباً صعباً .. فيا ضيعة الآمال !!

أحتاج عزيزتي للكلمة الطيبة ، واللمسة الحانية ، والعاطفة الدفاقة ، فتُبهج عيني ويُسرُّ قلبي .
 أما علمت عزيزتي: إن تبذلك لزوجك وسوء منظرك لمن أقوى البواعث على سوء العلاقة الزوجية ، وإن زوجة هذا حالها لأهلٌ للحياة النكدة ،و للهموم والغموم ، ولٍلإهمال من زوجها
.

 عزيزتي : لا تجعليني أعيش معك مضطراً فإن الميتة يجوز أكلها عند بعض أهل العلم للضرورة فقط .
 عزيزتي : كوني ممن يقول الفرزدق فيهن :

يأنسن عند بعولتهن إذا خلوا *** وإذا هُمُ خرجوا فهن خِفارُ

آمل ذلك …. وأتمناه … فحققي ذلك لي ..

 أما تذكرين عزيزتي الزوجة : عندما فاجأتك بهدية رمزية تُعبِّرُ عما يجول في خاطري .. فإذا بنظرات الازدراء ترمقني ..، وإذا بسهام الاحتقار تتوجه إليّ .. ماذا عساي جنيت ؟!! ماذا عساي فعلت ؟!!
قالت وهي متضجرة : ما هي المناسبة ؟! .. ، ومنذ متى وأنت تهدي لي ؟!! بكم هذه الهدية؟ ومن أين ؟؟ قلت : المناسبة حبي لك .. يا زوجتي .. والوقت : من الآن أفتح صفحة جديدة .. وقيمتها : التقدير والوفاء .. من : سوق الغرام .
فأشارت برأسها .. متعجبة ، وقالت : سؤالي عن ثمنها ومن أي محل تجاري ..
قلت : هذه هدية .. ، ولا تسألي .
قالت : لو لم تكن رخيصة الثمن لأخبرتني .
قلت :
فما عساي أن أقول .. إلا حسبي الله لا إله إلا هو
..

 أتذكرين عزيزتي الزوجة : عندما كنت تحدثين جارتنا بالهاتف ، وتذكرين لها سوء حالك وعيشك ، وعدم رضاك ، وعدم قناعتك بما نحن عليه . وما إن أحسست بدخولي المنزل حتى خفضت صوتك ، وغضضته .. لا خوفاً من الله ، ولا أدباً معي ، بل خوفاً من سوء المقال ، يا أم العيال ، عزيزتي : هذا من قلة البصيرة والبصر ، وسوء العشرة وقلة الوفاء ، وعجلة مذمومة تدل على سوء الطوية وقلة التربية . بل يجب على العاقلة كتمان سر الزوج ، ومعالجة المشكلة وحلها حلاً جذرياً بلا تدخل من أحد ، فهذه حياتنا الشخصية وحريتنا المنضبطة بضوابط الشرع .

 أتذكرين عزيزتي الزوجة : كثرة تسخطك وقلة حمدك ، إذا أنتِ فاقدة للقناعة ، ومن فقد القناعة فلا يشبع لقيام الساعة ، أُحسن دائماً .. ، و لا أرجو حمداً منك ولا ثناء ، إنما أرجوه من الله ، فأرى منك القبول والتقبل ثم أهفو أو أقصر مرةً في العمر ، فتقولين : ما رأيت منك خيراً منذ أن عرفتك .. فأقول : صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: " لعل إحداكن تطول أيمتها من أبويها ، ثم يرزقها الله زوجاً ، ويرزقها ولداً ، فتغضب الغضبة ، فتكفر فتقول : ما رأيت منك خيراً قط " رواه أحمد وصححه الألباني رحمها الله .
وما أعذب كلمة الشكر والثناء والدعاء
..

 أتذكرين عزيزتي الزوجة : تكرار المنَّ علي بما تصنعينه من واجباتك المنزلية التي ليس لك فيها فضل ، أو إكرام ضيوفي ، أو قضاء وطري … فتمنين ، ونسيتي قول الله جل وعز : { يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى }سورة البقرة : 264. وحديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال :" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ، ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم " وذكر منهم " والمنان " رواه مسلم .
وقول الأول :

منن الرجال على القلوب *** أشــــد من وقع الأسنة

 عزيزتي : تأملي وعودي إلى رشدك ترشدي ..

 أما تذكرين عزيزتي الزوجة : أنك لم توقظيني لصلاة الفجر ولو لمرة واحدة ، وقد مضى على زواجنا سنوات وسنوات ، أين منك قول الحق جل وعز : { وتعاونوا على البر والتقوى} المائدة:2.
 أين منك تلك المرأة :

المزيد


حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

نوفمبر 20th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

مرافئ التميز
عزيزي الزوج

محمد بن سرّار اليامي

**هذه حروف من نور ، أسطرها لكل زوجٍ يطمع في السعادة الدنيوية والأخروية ..
- كلمات عتاب عل الله جل وعز أن يجعلها مفتاحاً لقلبٍ يبحث عن الحب الحقيقي وعن السعادة وراحة البال .
عزيزي الزوج .. هذه الكلمات أكتبها بحروفي ، وأطرزها بعتاب أخواتٍ مؤمنات إلى أزواجهن .. نعم .. هذه الكلمات على لسان أحد الأخوات ، تعاتبُ زوجها ، وكل زوج مقصر ..
أيها الزوج المبارك ..
هذه ذكريات .. مرَّ بها الزمن ، وتداعت عليها السنون ..، وأحسبها عزيزي الزوج قد ولّت ، ولكن السعيد من أخذ من ماضيه عبرة ..
زوجي العزيز..
هذه ذكريات بين يديك ، وكلماتُ عتابٍ أضعها نصب عينيك ، فهلا تذكرت معي ذلك الرجل الذي سلط النظر عليَّ ، وأنت تنظر وما حركت ساكناً ، بل وتذكر حين أمرتني أن أصافح رجالاً أجانب بحجةٍ أنهم أبناء عمومتك ..
بل وتذكر عزيزي عندما خرجنا خارج بلادنا الطيبة المباركة الموحدة ، فأمرتني بنزع حجابي..
بل وتذكر عزيزي قبل ذلك طبيب الأسرة الذي أصررت أنت بنفسك على أن أعرض نفسي عليه ، وبررت ذلك ، بأنه ذو خبرة ومهارة .. ، وفي النساء من هي خير منه..
عزيزي تعلم أن
الغيرة من شيم الرجال ، ومن عادات العرب الكريمة التي أمر بها هذا الدين ، وأتمها وأكملها
..
وتعلم عزيزي أن الغيرة عاطفة ساميةٌ كريمة ، لا يمتاز بها إلا الكرماء من الرجال ليحافظوا على أعراضهم ويصونوها ..
أين أنت عزيزي الزوج عن ذلك الرجل الذي يغارُ أن يذكر اسم زوجته أمام الرجال فيقول:

وأنزه اسمك أن تمـر حروفـه *** من غيرتي بمسـمع الجُـلاس
فأقول : بعض الناس عنك كناية *** خوف الوشاة وأنت كل الناس

عزيزي الزوج .. إن الغيرة لا تحصل للرجل إلا بسبب تحرك القلب وغضبه لأنه يخشى أن يشاركه أحدٌ في زوجته ..
عزيزي ..
أنا لا أقول اجعلني محل الشكوك والريبة .. لا .. ولكني أقول : أريدها غيرة محمودة في محلها ، بلا تعجل وبلا تسرع بل بالاعتدال .. فقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الغيرة المذمومة ، فقال : " من الغيرة ما يحب الله ، ومنها ما يبغض الله ، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة ، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة " رواه أبو داود.
عزيزي ..
أريد أن أحس بأهميتي في حياتك ، أيضاً أريد أن أشعر بأني مهمة في حياتك ..
أليس هذا من حقي ؟!!

أما تذكر عزيزي الزوج ..
عندما قدمت لك الطعام ذات يوم بعد الموعد المحدد بنصف ساعة فقط ، ولأول مرة كيف بادرت بصب جام غضبك عليّ وأمام الأولاد .. وأقبح من ذلك تشهيرك بي ذلك اليوم عند كل من هب ودب ..
أعلم أنك تعلم أني مرهقة من أعباء المنزل وأعلم أنك تعلم أن صغيرنا بات محموماً وأني سهرت لعلاجه ..

عزيزي ..
اعلم أنني إنسانة ضعيفة لست برجل آلي ولا حتى نصف آلي .. تعاتب على كل صغيرة وكبيرة ، وفي أي مكان وفي كل حين .. ارفق بي .. ارفق بي ..
إن الأزواج لا يعاتبون زوجاتهم على كل هفوة بل يحملونهن على أحسن المحامل .. وهذا عزيزي لا يلغي العتاب على الخطأ ، ولكن " البس لكل حالة لبوسها "
..
وما أجمل التماس المعاذير ، وما أحسنه منك حين تبادر به "
اقبل معاذير من يأتيك معتذراً
" .
وأنا أقول كما قال الأول :

ليس عيباً أن نرى أخطاءنا *** عيبنا الأكبر أن نبقى نُعاب

عزيزي .. إن محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم قد أوصاكم معشر الرجال بنا خيراً ، فقال : " استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وأن أعوج ما في الضلع أعلاه" رواه البخاري ومسلم .
واعلم عزيزي
أن من السعادة غضُّ الطرف عن الزلات ، والهفوات العارضة ، إذ إن ذلك يكسبك هيبة عندي ، وعند كل من يتعامل معك
..

أما تذكر عزيزي الزوج .. عندما أسهرتُ عيني ، وأتعبتُ جسمي وأرَّقتُ نومي من أجل ضيوفك فصنعت لك كل ما تشتهي وأعددت لك كل ما طلبت ، وبعد هذه المعركة الدامية مع أرض المطبخ ، غسلت الأواني ورتبت المنزل بعد يومٍ مزحوم بالمشاغل .. وأخيراً عزيزي .. لم أجد منك كلمة ثناء على ما قدمت !!!
عزيزي .. كم هي جميلة في قلبي ورنانة في مسامعي كلمة : شكراً يا أم فلان ..
إن الكلمة الطيبة مع عموم المسلمين صدقة ، فكيف بها معي ؟!!
أريد دعماً نفسياً لما يُستقبل من الزمن وحتى أحقق لك ما أردت .. حقق لي ما أريد !! ولا أريد إلا الشكر ، والثناء والإشادة بهذا الفعل وإن كان قليلاً .. فالحوافز النفسية تدعم الطرف الآخر فيستجيب لاحقاً لكل ما يطلبه الطرف الأول ..

أما تذكر عزيزي الزوج ..
عندما عدنا ذات ليلة من زيارة لمنزل والدي وبمجرد دخولنا لغرفة النوم والتي هي بالنسبة لي السكن النفسي والحنان والدفء ، والعاطفة بدأت تبدي ملاحظاتك على والدي ..، ومن ثم والدتي وإخواني ..
بل وفوق ذلك
كانت علامات السآمة والملل على وجهك شبه دائمة طيلة هذه الزيارة .

عزيزي ..
لا تعكر صفو زيارتي هذا اليوم في آخر اللحظات .. إن كنت تُقدرني فقدِّر أهلي ، وإن كنت تحترمني فاحترمهم ، وإن كنت تحب أطفالك فكن على عناية بأطفالهم .
عزيزي ..
كما تكون لي أكون لك ، فإن كنت لي عبداً صرت لك أمة .. وإن كنت لي سماءً كنت لك أرضاً .. وأنا أطالبك بما به تطالبني ، فأنت تطالبني باحترام أسرتك وأنا كذلك … ، وهكذا ..

أما تذكر عزيزي الزوج ..
مراتٍ ومراتٍ أطلت فيها الغياب عني وأكثرت السهر خارج المنزل ..
نعم .. أنت مع زملائك وأصدقائك ، في رحلات وأمسيات ومناسبات وأنا بؤساً لحالي كأنني قطعة أثاث منزلية عفا عليها الزمن وأكل عليها الدهر وشرب .. وليس العجب في هذا ..
وإنما العجب العُجاب
عندما تأخرت ذات يومٍ كعادتك فأحببت أن أفاجئك .. فأعددت العصير ، ورتبت المنزل ، وأخذت كامل الزينة لك , ونثرت عطرك المفضل في جنبات المنزل ..
فإذا بي أفاجأ بوجهٍ عابسٍ ، وجبين مقطب ، و خُلُق فض .. دعيني .. أتركيني .. همومي ومشاغلي أتعبتني .. لست متفرغاً لهذا الهراء ، أنا متعب ، أريد النوم
..
كانت هذه هي آخر عباراتك الفظة التي سكبتها في مسامعي ، وتوليت للنوم .. وتركتني وحيدة ..

عزيزي ..
أنا لست برجل آليّ ، ولا بمسترجلة ، ولكنني زوجة لها حقوق عليك .. أنت تخطب ودَّ أصدقائك ، وأصحابك وأنا أخطب ودك ، وليت شعري ..
لا تعجب عزيزي .. كم تمنيت أنني في مقام وتقدير ، واحترام أحد زملائك ..

عزيزي الزوج ..
إن علاقتنا .. علاقة زوج بزوجته .. آسفة.. أظنها علاقة جارٍ بعيد بجار آخر ..
إن العلاقة المطلوبة عزيزي ، هي علاقة المحبة والألفة ، والمشاورة والمصاحبة والحنان والعطف
..
نعم أنا بحاجة لك ، فعُد .. نعم .. عُد إلى بيتك يا عزيزي .. فأنا والأولاد جميعاً في انتظارك ..

لا أذكر عزيزي الزوج ..
أنك أعطيتني فرصة لمشاركتك في همومك .. ولا أذكر أيضاً أنك استشرتني في شيء يخصك ، بل لا أذكر منك أي اعتذار عن كثير من أخطائك ، بل ولا حتى أذكر أنك فكرت يوماً ما .. تساعدني برأي ، أو بفكرة في منزلنا .. بل لا أذكر عزيزي الزوج .. أنك تفوهت يوماً من الأيام بكلمة حب ..، أو عبارة حنان ، أو لمسة حانية ..
أين أنت ممن يقول في زوجته ..

الصبا والجمال مُلكُ يديك *** أيُّ تاجٍ أعزُّ من تاجيك
نصب الحُسن عرشه فسألنا *** من تراها له ، فدلَّ عليك

أين أنت ممن يقول في زوجته لما تبدت له :

أأغصان بانٍ ما أرى ، أم شمائلُ *** وأقمار ثمّ ما تضمُّ الغلائل
وبيض رِقاقٌ أم جفونُ فواترٌ *** وسمر دقاق أم قدود قواتلُ
وتلك نبالٌ أم لحاظٌ رواشق *** لها هدفٌ مني الحشا والمقاتلُ

عزيزي .. أنا لا أطالبك بأن تكون شاعراً ، ولكنني أطالبك بهمسة حنان ، وكلمة ثناء ، وعبارة شكر فهي تصنع فيَّ الكثير .. كم تمنيت أن أجد " كارتاً " على منضدة غرفتي فيه شيء من الكلام المعسول ، والغزل المباح ..
حاول عزيزي .. فأنا بحاجة .. ولتبدأ من الليلة …

أما تذكر عزيزي الزوج .. حينما كنت أتحدث لك بشغفٍ عما مر بي في سابق حياتي من ذكريات ومشاعر وأحاسيس ، فتفاجئني
بأنك سارح الفكر مرة ، وأخرى تقاطع حديثي بالنوم ، أو أنك تعبث بأناملك في " جوالك " ، أو أنك تشتغل بالجريدة اليومية عني ..

عزيزي .. هذه الفعلة تؤذي مشاعري ، وتجرح كرامتي ، نعم .. أنا أشعر فيها بالإهانة والاستصغار .. بل إن تكذيبك لي يقتل في قلبي محبة الجلوس إليك .
- حتى أنَفَتُك المزعومة من الجلوس معي على الطعام ، أو المزاح والمداعبة أو حسن المعاملة تقتل في قلبي محبة الجلوس إليك ، كيف لا !! وأنت تبادرني بالنفور والعبوس والجفاء .
" رفقاً بالقوارير" .. رفقاً بالقوارير .. قالها المعلم الأول ، والزوج الأمثل محمد صلى عليه وسلم .

أما تذكر عزيزي الزوج ..
قول النبي صلى الله عليه :" أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم أخلاقاً وخياركم خياركم لنسائهم " رواه الترمذي .

أما تذكر عزيزي الزوج .. سوء حالك وإهمال جمالك ، وعدم الاستعداد والترتيب والتنظف والتطيب وتسريح الشعر وترتيبه ..
أما سمعت قول الحق جل وعز : {
ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} .. علماً بأنك تطالبني وبإلحاح أن أضع كامل الزينة لك ، وأن أرتب شعري كاللاتي تراهن في القنوات الفضائحية
.. لي عواطف ، ولي أحاسيس ولي مشاعر ولي فطرة ولي غريزة … فلست مجرد قطعة لحم مرمية على سرير ، ولا موضعاً لقضاء النهمة والغريزة فقط ..
لا .. يا عزيزي ..
أريد منك كما تريد مني أنت . . وبالتلميح يفهم الفصيح ..

أما تذكر عزيزي الزوج ..
عندما عدت من سفرك الأخير .. كان الوقت متأخراً ، ولم تخبر أحداً بعودتك حتى سمعنا الباب يطرق .. وليس العجب في هذا ، وإنما العجب في غضبك مني وإتهامك لي بأنني لم أستعد لك ، وأنني مهملة لحقوقك .. وتزعم أنك آخر ما أفكر فيه ..
وأنت عزيزي لم تمهلني .. وحقيقة .. عودتك للمنزل كانت في حين غرة مني .. ألم تقرأ حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي في صحيح مسلم إذ يقول عليه الصلاة والسلام :"
أمهلوا ، لا تدخلوا ليلاً حتى تمتشط الشعثة ، وتستحد المغيبة
" ..

أما تذكر عزيزي الزوج ..

المزيد


ليس عيبا

نوفمبر 20th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

أيها الزوج … تغزّل في زوجتك !

 

عبد الملك القاسم

 
- تحتاج المرأة في جميع أطوار سني عمرها المختلفة إلى لمسات حانية وكلمات عذبة تلامس مشاعرها المرهفة وطبيعتها الأنثوية !
وبعض من تخلو بيوتهم من تلك الإشراقات المتميزة يكون للشقاء فيها نصيب ، وقد تكون قنطرة يعبر عليها من أراد الفساد إذا قل دين المرأة ونزع حياؤها وسقط عفافها ! وقد اطلعت على معلومات أفجعتني وسمعت قصصاً أقضّت مضجعي !
- فإحداهن سقطت في الفخ لأنه قيل لها ( أنت جميلة
) وهي كلمة لم تسمعها مطلقاً !
- وأخرى زلّت قدمها عندما رفع أحدهم صوته : ( أنت امرأة ذات ذوق رفيع ..
)
- وآخريات صادتهن شباك الذئاب البشرية لجوع عاطفي وفراغ نفسي لم يشبعه زوجها أو أبوها
!

- ولست أسوغ الفعل ـ ومعاذ الله ذلك ـ ولا يجوز للمرأة أن تتخذ هذا النقص فيمن حولها ليكون سُلماً إلى الحرام ! لكن السؤال موجه إلى البعض لماذا لا تغلق تلك الأبواب دون الذئاب المتربصة ونلبي حاجات من حولنا عاطفياً ونفسياً ؟ !

- ولا يُظن أن هذا الأمر مقصور على النساء فحسب بل إن جزءاً كبيراً من انحراف الأطفال والأحداث سببه نقص العاطفة لديهم إما بحرمان من عاطفة أم ، وإما من حنان أب وإما من غير ذلك !
وبعض الفتيات كان طريق الغواية لديهن هو البحث عن العاطفة لدى شاب تسمع منه عبارات الإطراء والإعجاب وكلمات الحب والصداقة !

**وتعجب إن بناتنا معزولات عن آبائهنّ وأمهاتهن ، وليس لهن حق في المجالسة والمحادثة والنقاش وإيراد الطرفة والتحدث بهمومهن وآمالهن !

-        فسارعي أيتها ألأم وأجلسي ابنتك بجوارك وسابقيها في نزهتك ، واجعلي بعض وقتك لها وستجدين من السعادة والمتعة ما لا تجدينه في أمور أخرى !

-       

المزيد


عوامل علاقة زوجية ناجحة

نوفمبر 16th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

عشر وصفات لزوج ناجح واخرى لزوجة ناجحة


زوج ناجح :
1_ ان ينجح في ان يبث مشاعر الامان الحقيقية لدى زوجته الامنة .

·        ان اهم ما تحتاج اليه المرأة هو مشاعر الأمان والطمأنينة واذا فقدتها اضطربت , والرجل الحقيقي هو القادر على منحها هذه المشاعر

·       والمصدر الاول لأمان المرأة هو حب الرجل لها الحب الحقيقي فاذا شعرت بحب زوجها اطمأنت

·       والزوج الذي تكون زوجته هي حبيبته وحبيبته هي زوجته و يرى الزواج كعلاقة مقدسة , علاقة ابدية خالدة , تطمئن معه المرأة في حياتها.
2- ان يكون مصدر قوته الحقيقية هو صدقه , الرجل الصادق هو رجل قوي . صادق مع نفسه , صادق مع الناس , صادق مع زوجته . فالصادق هو انسان سام ورفيع

·       ولابد ان يكون شجاعاً

·       وهذا يعني ايضا ثقته بنفسه

·        وتلك مظاهر الجمال الحقيقية التي تشد المرأة الى الرجل

·        والمرأة تسلم لرجل شجاع .
3- ان يكون قادراً على تحمل المسئولية , مسئولية الحياة 0

·        مسئوليته عن نفسه0

·        وعن زوجته واسرته0

·        ومسئوليته كأنسان 0

·        والمسئولية تنبثق من الارادة الواعية الارادة الحرة

·       وهي تعني وعيه بدوره وقيمته واهميته .

·        تعني احساسه بذاته وبنضجه

·        والرجل الحقيقي هو الذي لا يساق الى تحمل مسئولياته ولا يتهرب منها

·       وانما يتجه اليها بصدق وهمة وايمان وفهم وحب ويسعد بما يقدمه للاخرين من عطاء 0

·        سواء كان عطاء المسئولية او عطاء حراً نابعاً من حسه الانساني النبيل .
4- الزوج الناجح هو رجل ناجح في عمله ,

·        يعتز بعمله ويتقنه ويقبل عليه بحب 0

·        ويحاول ان يبدع فيه ويطور نفسه ويؤكد ذاته ويحقق طموحاته .

·       احد جوانب احساسه بذاته هو نجاحه في عمله 0

·       وكذلك احد جوانب فخره وثقته بنفسه واعتزازه بذاته 0

·        وهذا يعني جديته وشعوره العميق بالمسؤلية .

·       وثمة علاقة وثيقة تربط بين عمل الرجل وحبه وحياته الزوجية 0

·        ان نجاحه في عمله يثري حياته الزوجية وتوفيقه في حياته الزوجية يثري عمله .

·       انها علاقة تبادلية مباشرة تحفظ توازنه النفسي وتحفظ للزوجة توازنها النفسي وتحفظ للحياة الزوجية استقرارها وتكون احد دعائم نجاحها

3-وأن يكون ايضاً ناجحاً اجتماعياً 0

4- أن يكون قادراً على التأثير الاجتماعي0
5- أن يكون بناؤه الاخلاقي سليماً

 - يعكسه ضمير نظيف0

 - وينبع من نفس طيبة خيرة هي المصدر للقيم الاخلاقية الانسانية العظيمة .

 - فهو شريف 0

 - أمين0

 - عطوف 0

 - متسامح 0

 - نبيل0

 - متواضع 0

 - وينعكس هذا على حياته العامة وحياته الخاصة 0

-  فالانسان لا يتجزأ والاخلاق لا تتجزأ فمن كان غير امين في حياته العامة فهو غير امين بشكل او باخر في حياته الخاصة .

 -   وهو بنفس الطيبة الخيرة يبعث اقصى درجات الطمأنينة في نفس زوجته .
6- ان يتمتع بالثبات الانفعالي

-  فلا يندفع غاضباً ثائراً لأبسط الامور 0

-  ويفقد السيطرة على اعصابه وسلوكه

-  وينهار ويصدر عنه كلام غير منطقي والفاظ سيئة .

-  وان يكون صبوراً حكيماً منطقياً مقدراً عاذراً .

-  وان يتجاوب انفعاليا حسب مقتضيات الموقف 0

 - اي ان يكون انفعاله مناسبا للموقف  

- وان يكون انفعالا بناء لمعالجة الموقف .

 - وان يكون قادرا على السيطرة على هذه الانفعالات اذا اقتضى الموقف .

وان يكون راقيا ايضا في غضبه فلا يلجأ الى العنف البدني او اللفظي للسخرية والتهكم والتحقير والكلمات البذيئة .
**ان الزوجة تفقد ادراكها الدقيق لحدوده كرجل اذا رأته في هذه الصورة المتهاوية المنهارة , وخاصة اذا كانت تقف هي قبالته اي ان الموقف يتناولها هي شخصيا .
7- الرجولة الحقة هي التي تجعل المراة تشعر بانوثتها الحقة

 - والانوثة الحقة لا تظهر في ظل رجولة مهزوزة او منقوصة .

 - والمرأة لا تشعر بذاتها الحقيقية - ذاتها الانثوية - الا مع رجل حقيقي 0

-  أي قوته وشجاعته وقدرته على الاحتواء0

 - وغيرته الموضوعية النابعة من حبه ومن دوره في المحافظة على زوجته 0

 **لا من مشاعر الضعف والهوان وحب الامتلاك والتعلق المرضي والتي تنبري في صورة "غيرة " زائدة هي اقرب الى الشك ولا تعني الا انهيارا رجوليا داخليا وعدم الثقة بالنفس .
8- ان يحافظ على التوازن بين الرومانسية والواقعية  وبين الخيال والحقيقة

-        الرومانسية تحفظ له شاعريته ورقته التي تحتاجها المراة وشغفه العاطفي الذي ترتوي منه المرأة .

-        وفي الوقت نفسه واقعيته تتيح له الادراك السليم للواقع والحكم الموضوعي على الامور والقيادة الواعية المستبصرة بمقتضيات الحياة .
**المرأة تطمئن للرجل المتوازن وتفتن بالرجل المتكامل وتتعلق بالرجل الحي المتحرك النشط القوي الشجاع الحالم الرقيق ،مزيج من الرجولة الحقة .
9- ان يكون حازما , عادلا , راعيا , قائدا 0

-         المرأة السوية تسلم القيادة لزوجها 0

-        والقائد الناجح لابد ان يكون حازما حازما بلا قسوة وبلا عنف .

-         الضعيف المتهاون هو الذي تنتابه حالات العنف والثورة وهو الذي يقسو قسوة زائدة.
- وحزم الرجل مصدره عقله ومن خلال اساليب عقلية , وهو المنطق والثبات , الحجة والاقناع

المزيد


حياة زوجية جذابة

نوفمبر 15th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

الجمال والجاذبية بين الزوجين

 Image Hosted by<br />
ImageShack.us

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عزيزتي الزوجة قرأت لكِ هذا الموضوع وأعجبني جدا لما فيه من الفائدة ان شاء الله

هناك نوعان من الجمال والجاذبية:

الجمال الحسي: وهو الجمال الظاهري الذي يُدرك بالحواس.

الجمال المعنوي: وهو لا يُدرك إلا بالمعاشرة والمخالطة والاحتكاك.

والجاذبية بنوعيها الحسي والمعنوي لها أهميتها في الحياة الزوجية.

الجاذبية الحسية:

فنعني به كل ما يتعلق بالشكل والتجديد فيه؛ مثل تسريحة الشعر، والعطور، وأنواع الزينة، والمكياج وألوانه، والملابس الجذابة… وغيره, وكل ما يمكن أن يجعل المرأة جميلة الشكل والمنظر, كل ذلك يزيد من جاذبية المرأة ويقربها من زوجها.

وفي الحقيقة لنا مع الملابس وقفة لمدى أهميتها وتأثيرها في النفوس؛ فهي من عوامل الانجذاب الحسي وتنمية الحس الجمالي والذوق الرفيع، ولها وظائف متعددة خلال الحياة اليومية للزوجين؛ إذ إنها تعكس مدى التوافق والانسجام الزوجي المزاجي والتناغم الوجداني بينهما, وتثير كوامن العاطفة.

وفي الواقع يستطيع أي من الزوجين باختياره لشكل ولون وملمس وتناسق ملبسه أن يعبر عن مدى اهتمامه بشريك حياته؛ فبإهمال الملبس يعطي للزوج إحساسًا بأن زوجته لا تهتم به ولا تحرص على سعادته، والعكس.

كما أن الاهتمام بالملبس يعني أن الزوجة تحافظ على مشاعر زوجها وتهتم بوجوده في حياتها وتحرص على أن يراها جميلة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‘إن الله جميل يحب الجمال، وجعل من صفات المرأة الصالحة: ‘إذا نظر إليها سرته‘.

وهذا ليس واجبًا على الزوجة فقط, بل الزوج مدعو أيضًا إلى التزين لزوجته، ورحم الله ابن عباس حين قال: ‘والله إني لأحب أن أتزين لزوجتي كما أحب أن تتزين لي‘.

ولأن الملبس هو أول ما يلفت الزوج من زوجته قبل تعبيرات وجهها وكلماتها, فهو يُعتبر رسالة غير منطوقة ‘أي صامتة’ تُعبر بوضوح عن حالتها الوجدانية, وقد يكون طلبًا رقيقًا تخجل الكلمات من التعبير عنه.

فمثلاً إذا خرج الزوج من البيت بعد مناقشة حادة إثر مشكلة معينة وعاد فوجد زوجته قد ارتدت أفضل ما عندها من الثياب المبهجة، فهي بهذا السلوك الرائع النبيل قد أرسلت له رسالة تهدف إلى طي لحظات الشقاق وتجاوز الخلاف والرغبة في المودة والسكن, أما إذا ظلّت على حالتها السابقة فهي بذلك تخفي نية ضمنية على استمرار أجواء النكد والكدر والخلاف.

وتستطيع الزوجة الذكية اختيار الملبس الذي يظهر مواطن جمالها ويخفي أية نواقص أو عيوب، كما تستطيع اختيار الألوان المناسبة للون بشرتها الذي يضفي عليها إشراقًا وبهجة.

والزوجة تعلم بحسها الأنثوي وخبرتها ما يثير زوجها ويرغبه فيها؛ وذلك باختيار الملابس التي تبرز مواطن فتنتها, وهذا له تأثير كبير على المزاج النفسي للزوج، وفي تحقيق الانجذاب بين الشريكين.

الجاذبية المعنوية:

فسنبدأها بـ:

 1- الخلق الحسن:

سُئلت إحدى الزوجات: كيف تتعاملين مع الخلافات الزوجية؟

فقالت: ‘ليس هناك شيء مستحيل في حياتي، فهذه الخلافات مهما كان حجمها يمكن تجاوزها بالكلمة الحلوة، وأنا أعتبر أن الكلمة الحلوة نوع من السحر الحلال, وأحاول امتصاص الغضب وعدم الثأر لنفسي على حساب علاقتي بزوجي، وعدم مناقشته أثناء الغضب, بل إنني أسعى دائمًا للتأكيد على أن رضا زوجي هو أهم شيء في حياتي، وكل رجل له مفتاح لشخصيته, وعلى كل زوجة أن تعرف هذا المفتاح، فأحيانًا يسعد الرجل إذا كانت زوجته على وئام مع أهله، وأحيانًا أخرى إذا حققت الزوجة بعض الأشياء التي يحبها كأن تزينت له أو أعدت له طبقًا مفضلاً أو استقبلته بشكل معين، وعلى أية حال فالصبر هو أهم شيء في الحياة الزوجية؛ لأن الحياة بصفة عامة عبارة عن مشقة وتعب، فما بالنا بالحياة الزوجية ومسئولياتها…’.

نفهم من هذا الكلام أن الكلمة لها مفعول السحر، وقد أكّد الإسلام على أهمية الخلق الحسن، فقال صلى الله

المزيد


زوج بلا مواهب

نوفمبر 15th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

زوج بلا مواهب .. هل يحقق حلم الأسرة؟


- قد يكون الرجل محدوداً جداً في إمكانياته وقدرته، أي بلا مواهب لا شيء يميزه.
- لا يتمتع بأي وسامة، أي متواضع جداً في شكله الخارجي وجهاً وجسداً.
- متواضع في مظهره. فثيابه بسيطة، وربما غير متناسقة بعضها مع البعض.
- متواضع في درجة تعليمه. وبالتالي في مكانته الوظفية.

-  لا يتمتع بطموح كبير، غير براق وغير لامع في موقعه. ولكنه واحد من ضمن ملايين القوى العاملة.
- وهو متواضع أيضاً في درجة ذكائه. من الممكن أن نقول إنه متوسط الذكاء.

-  ومتوسطو الذكاء يمثلون 60% من مجموع أي شعب.

-  وهذا الذكاء المتوسط لم يتح له فرص الوثوب اجتماعياً

ووظيفياً..

-        وهذا الذكاء المتوسط لم يتح له فرص اغتنام الفرص أو خلق الفرص0

-        ولم يتح له أن يتنبه إلى الوسائل العصرية أو مقتضيات العصر الممكنة التي تتيح لمن يتنبه إلها أن يحسن من نفسه وأن يرقى وأن يرتفع وأن يتطور.
- ولكل ما سبق فهو محدود في إمكانياته المادية، لم يرث عن أسرته أي شيء. فهو من أسرة متوسطة الحال جداً، ولم يهتم كثيراً في أي وقت من الأوقات بجمع المال.
- ولم يكن يمتلك أي موهبة خارقة أو خبرة وبالتالي لم يستطع أن يكون بطلاً رياضياً أو عالماً أو كاتباً مؤلفاً ، كان إنساناً عادياً جداً.
- وإذا أردنا باختصار أن نعطيه درجة في السلم الاجتماعي الوظيفي المادي الشكلي فإنه لا يزيد علي 5 / 10 أو 6 / 10.
- كان انطوائياً، ولكن كان له عالمه الداخلي.

-         فلديه شعور عميق بالأشياء من حوله ولكن يتجاوب وجدانياً بالقدر الكافي والملائم من فرح وحزن وألم وشفقة وعطف وأسى وندم.
- أما أعظم المشاعر فقد كان يحملها لأسرته، وخاصة أمه العجوز المريض والتي كانت تعيش معه بعد وفاة أبيه.

-        كان يسهر على رعايتها لا ينام قبل أن يطمئن لنومها ولا يأكل إلا بعد أن يطعمها ولا يشتري لنفسه أي دواء أمر به طبيب إلا بعد أن يشتري كل أدوية أمه التي تحتاجها شهرياً بشكل منتظم.

-         وكان لا يشتري لنفسه أي ملابس وخاصة في الشتاء إلا بعد أن يطمئن أن أمه تنعم بالدفء الكامل.

-        وكان يفعل نفس الأشياء تقريباً مع شقيقته التي تزوجت من رجل رقيق الحال يصنف مع المعدمين.

-         لذلك كانت أسرة شقيقته معرضة دائماً لأزمات اقتصادية طاحنة وخاصة حين يمرض أحد أبنائها ..

-         ولذلك لم يكن يتبقى معه من مرتبه الشهري إلا مبلغ ضئيل جداً كان يحرص على توفيره تحسباً لأي أزمات مفاجئة.

-        وخاصة انه كان يكره جداً أن يضطر للاقتراض وكانت فكرة الاقتراض تزعجه جداً، كان دائم الدعاء بالستر.

-        ورغم ميله المعتدل الذي يتناسب مع شبابه ناحية الجنس الآخر إلا أنه كان يغض البصر في كل موقف وخاصة فيما يتعلق بجيرانه وزميلاته في العمل.

-        كان يعرف كيف يكبح جماح رغباته وكان يتغلب على مثل هذه الأحاسيس بالإكثار من الصلاة والصوم.

-        إلا أن فكرة الزواج كانت تشغل باله في كل وقت.

-         حنين غريب لأن يتزوج وأن يعيش مع امرأة هي زوجته وأن ينجب منها بنات وصبياناً وأن يكون مسئولاً عن هذه الأسرة0

-         لم يكن حنيناً للمرأة وإنما حنين للزوجة.

-        ولم يكن حنينا للجنس وإنما حنين للسكن إلى زوجه، حنين لتبادل الرحمة والمودة مع امرأة صالحة.

-         أدرك أن مشاعره هذه نظرية.

-         شعر أنه خُلق ليعيش مع أسرة، زوجة وأطفال.

-        شعر أن هذا هو حلم حياته.

-         لم يطمع في مركز أو جاه أو سلطان أو مال.

-         لم يعر هذه الأشياء أي اهتمام ولم يكن يرى أنها تساوي أي شيء0

-         بل كان يعتقد اعتقاداً راسخاً أنها أشياء لا قيمة لها.

-         أما ما يساوي حقاً، أما الذي له قيمة كبيرة فهو أن يكون للإنسان أسرة.

-        وكانت شروطه في الزوجة مقارنة أو مطابقة لأي إنسان.

-        إذ كان يتمنى أن تشعر بقيمة أهمية الزواج والأسرة0

-         وأن تحبه وأن تقدر مشاعره وأن تكون نعم السكن0

-         وأن تبادله المودة والرحمة0

-        وأن يتعاونا معاً ويتشاورا في الحلوة والمرة.

-         وأن تكون عارفة بربها مصلية صائمة مزكية0

-         وهذا في تقديره يعني أن تكون فاضلة ويضمن أن تكون مخلصة.

-         ولكن أهم شروطه في الحقيقة هو أن تقبل أمه وترعاها وترحمها.

-        ومقابل ذلك كان يتعهد أمام الله أن يكون هو أيضاً نعم الزوج حباً وعطفاً وحناناً ومساندة ومشاركة واحتراماً وسماحاً وتحملاً للمسئولية وإخلاصاً لها مدى الحياة.

-        وتقدم به العمر قليلاً حتى استطاع أن يجمع مبلغاً متواضعاً من المال.

-        وبدأ في اتخاذ الخطوات العملية الفعلية.

-         وكانت البداية أن ينشرح صدره لفتاة.

-         ليس لجمالها وإنما انشراح رباني ونوراني مثلما يدعو الإنسان ربه أن يشرح صدره.

-         إنه إحساس شامل بالرضا والسرور والقبول والإقبال والحماس0

-         ثم بعد ذلك يطمئن إلى أهلها وخلقها0

-         ثم يتوكل على الله ويأتي البيوت من أبوابها.

-       

المزيد


ازواج وزوجات

نوفمبر 15th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , علاقات زوجية

الحقوق المعنوية للزوجة على زوجها

 

 

موقع القرضاوي/ 1-11-2007

تلقى فضيلة العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي – رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين – رسالة من السيدة سمية من الأردن تسأل فيها عن الحقوق المعنوية للزوجة على زوجها قائلة:

- تزوجت رجلاً يكبرني بأكثر من عشرين عامًا0

-                       ولم أكن أعتبر فارق السن بيني وبينه حاجزًا يبعدني عنه، أو ينفرني منه، لو أنه أعطاني من وجهه ولسانه وقلبه ما ينسيني هذا الفارق

-                        ولكنه - للأسف - حرمني من هذا كله: من الوجه البشوش، والكلام الحلو، والعاطفة الحية، التي تشعر المرأة بكيانها وأنوثتها، ومكانتها في قلب زوجها.

- إنه لا يبخل علي بالنفقة ولا بالكسوة، كما أنه لا يؤذيني . ولكن ليس هذا كل ما تريده المرأة من رجلها .

- إني لا أرى نفسي بالنسبة إليه إلا مجرد طاهية طعام، أو معمل تفريخ للعيال، أو آلة للاستمتاع عندما يريد الاستمتاع .

-  وهذا ما جعلني أمل وأسأم وأحس بالفراغ، وأضيق بنفسي وبحياتي ، وخصوصًا عندما أنظر إلى نظيراتي وزميلاتي ممن يعشن مع أزواج يملئون عليهن الحياة بالحب والأنس والسعادة.

- ولقد شكوت إليه مرة من هذه المعاملة، فقال: هل قصرت في حقك في شيء ؟ هل بخلت عليك بنفقة أو كساء ؟.

- وهذا ما أريد أن أسأل عنه ليعرفه الأزواج والزوجات: هل المطالب المادية من الأكل والشرب واللبس والسكن هو كل ما على الزوج للزوجة شرعًا ؟ وهل الناحية النفسية لا قيمة لها في نظر الشريعة الإسلامية الغراء ؟

- إنني بفطرتي وفي حدود ثقافتي المتواضعة لا أعتقد ذلك . لهذا أرجو أن توضحوا هذه الناحية في الحياة الزوجية، لما لها من أثر بالغ في سعادة الأسرة المسلمة واستقرارها.

والله يحفظكم.

وقد أجاب فضيلته على السائلة بقوله:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

- ما أدركته الأخت صاحبة السؤال بفطرتها السليمة، وثقافتها المتواضعة هو الصواب الذي جاءت به الشريعة الإسلامية الغراء.

- فالشريعة أوجبت على الزوج أن يوفر لامرأته المطالب المادية من النفقة والكسوة والمسكن والعلاج ونحوها، بحسب حاله وحالها، أو كما قال القرآن " بالمعروف ".

ولكنها لم تغفل أبدًا الحاجات النفسية التي لا يكون الإنسان إنسانًا إلا بها . كما قال الشاعر قديمًا:

فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان

- بل إن القرآن الكريم يذكر الزواج باعتباره آية من آيات الله في الكون ونعمة من نعمه تعالى على عباده . فيقول: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) . الروم 21

-  فتجد الآية الكريمة تجعل أهداف الحياة الزوجية أو مقوماتها هي السكون النفسي والمودة والرحمة بين الزوجين، فهي كلها مقومات نفسية، لا مادية

- ولا معنى للحياة الزوجية إذا تجردت من هذه المعاني وأصبحت مجرد أجسام متقاربة، وأرواح متباعدة.

- ومن هنا يخطئ كثير من الأزواج - الطيبين في أنفسهم - حين يظنون أن كل ما عليهم لأزواجهم نفقة وكسوة ومبيت، ولا شيء وراء ذلك .

- ناسين أن المرأة كما تحتاج إلى الطعام والشراب واللباس وغيرها من مطالب الحياة المادية، تحتاج مثلها - بل أكثر منها - إلى الكلمة الطيبة، والبسمة المشرقة، واللمسة الحانية، والقبلة المؤنسة، والمعاملة الودودة، والمداعبة اللطيفة، التي تطيب بها النفس، ويذهب بها الهم، وتسعد بها الحياة.

**وقد ذكر الإمام الغزالي في حقوق الزوجية وآداب المعاشرة جملة منها لا تستقيم حياة الأسرة بدونها ، ومن هذه الآداب التي جاء بها القرآن والسنة:

1-حسن الخلق مع الزوجة، واحتمال الأذى منها . قال الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) وقال في تعظيم حقهن: (وأخذن منكم ميثاقًا غليظًا) وقال: (والصاحب بالجنب) قيل: هي المرأة.

قال الغزالي: واعلم أنه ليس حسن الخلق معها كف الأذى عنها، بل احتمال الأذى منها، والحلم عند طيشها وغضبها . اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه يراجعنه الكلام، وتهجره الواحدة منهن يومًا إلى الليل.

وكان يقول لعائشة: " إني لأعرف غضبك من رضاك ! قالت: وكيف تعرفه ؟ قال: إذا رضيت قلت: لا، وإله محمد، وإذا غضبت قلت: لا وإله إبراهيم.

قالت: صدقت، إنما أهجر اسمك ! ".

ومن هذه الآداب التي ذكرها الغزالي:

2-أن يزيد على احتمال الأذى منها، بالمداعبة والمزح والملاعبة، فهي التي تطيب قلوب النساء .

-  وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمزح معهن، وينزل إلى درجات عقولهن في الأعمال والأخلاق ، حتى روى أنه كان يسابق عائشة في العدو.

- وكان عمر رضي الله عنه - مع خشونته يقول:

المزيد