اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

        

  *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)


مختارات

أغسطس 21st, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

تعرف على المسجد الأقصى

من فضلك اضغط على الرابط أعلاه

وتجول داخله أيضا

المزيد


رمضان والجنة

أغسطس 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى, غير مصنف

رمضان والجنة



نبذة :
«إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [متفق عليه].

 

 

 

 


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

قد يقول قائل: لماذا الحديث عن الجنة في مثل هذا الشهر الفضيل بالذات؟

فأقول: هناك حدث عظيم وكبير يحصل في الملأ الأعلى إذا جاء شهر رمضان ألا وهو فتح أبواب الجنة كما قال صلى الله عليه وسلم : «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [متفق عليه].

وهذه أمور تدل على عظم فضل هذا الشهر وعلو مكانته عند الله تعالى، من هذا المنطلق أحببت أن أذكّر من أدرك رمضان بهذه الجنة ونعيمها والأعمال التي تعين وتسهل على المسلم دخولها.

قال الإمام النووي رحمه الله نقلاً عن القاضي عياض: " ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموماً كالصيام والقيام، وفعل الخيرات، والانكفاف عن كثير من المخالفات، وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها ".

وسأتناول إن شاء الله هذا الموضوع من ناحيتين:

الأولى: الأوصاف المشوّقة للنفس لدخول الجنة.

الثانية: الأعمال المنصوص عليها من قبل الشارع بأنها تعين وتسهل على المسلم دخولها.

ورمضان فرصة للعمل الصالح، إذ النفس مقبلة على الطاعة والأجر، والثواب متضاعف.

ولعل في الحديث أعلاه إشارة إلى هذا المعنى وهو كثرة الثواب والعفو.

فيا باغي الخير أقبل فالأبواب مفتحة.

ويا باغي الشر أقصر فالأبواب مغلقة.

منطلقات إلى الجنة

الأولى: أن الله أمر نبيه محمد أن يبشر بالجنة من آمن وعمل صالحاً، قال الله تعالى: {وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} [البقرة:25].

الثانية: أن الصحابة الكرام كانوا دائماً يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الأعمال التي تدخل الجنة، وهذا دليل على حرصهم وعلى الأعمال التي تقربهم إليها.

الثالثة: دخول الجنة هو الفوز الحقيقي، قال الله تعالى: {فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران:185].

الرابعة: أن طاعة الله تعالى ورسوله من أهم أسباب دخول الجنة، قال الله تعالى: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [النساء:13].

الخامسة: أن موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها.

السادسة: أن نعيم الجنة يفوق الخيال ولا يوصف كما قال الله تعالى في الحديث القدسي: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» [رواه البخاري].

فهيا بنا نستحضر الجنة ونعيمها في هذا الشهر، ونتعرف على الأعمال التي تعين على دخولها، ونعيش فيها بأرواحنا ونحن في الدنيا، ونتشوق إليها بقلوبنا قبل أن ندخلها إن شاء الله تعالى، قال الله تعالى: {وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [الأعراف:43]، فاللهم إنا نسألك الجنة.

15 وصفاً مشوّقاً لدخول الجنة

1- أن الله وعدنا بأن يدخلنا الجنة. قال الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ} [التوبة:111].

2- الخلود في الجنة. قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (107) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلاً} [الكهف:107، 108].

3- تربتها المسك، قال صلى الله عليه وسلم : «أدخلت الجنة.. وإذا ترابها المسك» [رواه البخاري ومسلم].

4- أنهارها متنوعة، قال الله تعالى: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ} [محمد:15].

5- عيونها كثيرة، قال الله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ} [الذاريات:15].

6- مساكنها طيبة، قال الله تعالى: {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} [التوبة:72].

المزيد


عافانا الله واياكم

أغسطس 18th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى, غير مصنف

 

لمـــــــاذا نخســـــر رمضـــــــــان ؟



نبذة :
كل هذا الشوق وكل هذا الحنين ومع ذلك فهناك من يخسر رمضان ويخسر فضله وأجره والعياذ بالله، وربما لم يشعر ذلك الخاسر بلذة الصيام والقيام ولا يعرف من رمضان إلّا الجوع والعطش فأي حرمان بعد هذا الحرمان نعوذ بالله من الخسران.

 

 

 

 

 

 

 

بالأمس القريب ذرفت عيون الصالحين دموع الحزن على فراق رمضان، وهاهي اليوم تستقبله
بدموع الفرح نسأل الله عز وجل أن نكون من أهل رمضان وممن امتن الله عليهم بقيامه وصيامه، وأن يوفقنا للخير والصلاح والفلاح فيه.

 

 

 

رمضان في قلبي هماهم نشوة *** من قبل رؤية وجهك الوضاءِّ

وعلى فمي طعم أحس به *** من طعم تلك الجنة الخضراء

قالوا بأنك قادم فتهللت *** بالبشر أوجهنا وبالخيلاء

كل هذا الشوق وكل هذا الحنين ومع ذلك فهناك من يخسر رمضان ويخسر فضله وأجره والعياذ بالله، وربما لم يشعر ذلك الخاسر بلذة الصيام والقيام ولا يعرف من رمضان إلّا الجوع والعطش فأي حرمان بعد هذا الحرمان نعوذ بالله من الخسران.

لماذا إذاً نخسر رمضان ؟؟ سؤال يحتاج إلى إجابة. أليس الله يقول: {فَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [البقرة:64]، لكني أذكرك وأحذرك من أمور ربما كانت سبباً لخسارة رمضان دون أن تشعر، فإياك إياك أن تخسر رمضان.

ويعلم الله ما أردت إلاّ الإصلاح فلعل هذه الوقفات تكون لبنة أولى لكل من قرأ هذا الموضوع ليعيد بناء نفسه في هذا الشهر، فحرام أن يمن الله علينا بهذا الفضل وهو إدراك رمضان فنكفر هذه النعمة بالإسراف والتبذير في لياليه.

وأسباب خسارته كبيرة فمنها ما يخص الرجال ومنها ما يخص النساء وربما اشتركا في بعض الأسباب.. وهنا وقفة مع بعض الأرباح في رمضان يبشرك بها الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»، «من قام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»، «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه»، استغفار الملائكة للصائمين حتى يفطر، شهر العتق من النيران، رمضان إلى رمضان مكفر لما بينهم.

فلماذا يخسر البعض كل هذه الأرباح. وما هي أسباب خسارتنا لرمضان؟؟

أولاً عشرون سبباً أخاطب بها المرأة وربما شارك الرجل في بعضها :

1ـ الغفلة عن النية وعدم احتساب الأجر، وأنكِ تركت الطعام والشراب وابتعدت عن الشهوات لله وحده، «إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به» كما في حديث أبي هريرة وهو متفق عليه.

2ـ إهمال الصلوات الخمس وتأخيره عن وقتها وأدائها بكسل وخمول.

3ـ السهر فهو من أعظم أسباب خسارة رمضان فأكثر النساء يسهرن مع الأخوات على أحاديث القيل والقال، وربما حتى وقت السحر خمس ساعات أو أ

المزيد


أسباب زيادة الإيمان:طلب العلم

يونيو 2nd, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

 

 

مما لا شك فيه أن طلب العلم وحضور مجالسه مما يزيد القلب رقة وإيمانا ، كيف لا وبالعلم تعرف صفات الرب جل وعلا ، وبالعلم يعرف الحلال من الحرام، وبه تعلو الدرجات، (يرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)(المجادلة: من الآية11).

 بالعلم يزداد الإيمان فتقع خشية الله عز وجل في القلوب ، كما أخبر الله في كتابه الكريم: ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ)(فاطر: من الآية28).
وكما قال سبحانه: (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الحج:54) .
وكيف لا يزداد الإيمان بطلب العلم ومجالس العلم هي مجالس ذكر تتلي فيها آيات الله ويتعلم فيها كيف يعظم الرب ويمجد وكيف يعبد ، وتدرس فيها أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، ومثل هذه المجالس تحضرها الملائكة كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: " إن لله ملائكة سياحين في الأرض ـ فضلا عن كتاب الناس ـ فإذا وجدوا أقواما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى بغيتكم، فيجيئون فيحفون بهم إلى السماء الدنيا، فيقول الله: أي شيء تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: تركناهم يحمدونك، ويمجدونك، ويذكرونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا، قال: فيقول :كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك لكانوا أشد تحميدا وأشد تمجيدا وأشد لك ذكرا، قال: فيقول: وأي شيء يطلبون؟ قال: فيقولون: يطلبون الجنة، قال: فيقول: فهل رأوها؟ قال: فيقولون: لا، قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال: فيقولون: لو رأوها لكانوا أشد لها طلبا وأشد عليها حرصا، قال: فيقول: فمن أي شيء يتعوذون؟ قالوا؟ يتعوذون من النار، قال: فيقول: فهل رأوها؟ فيقولو

المزيد


أسباب زيادة الإيمان: تدبر القرآن

مايو 22nd, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

ذكرنا في مقال سابق أن الإيمان يزيد وينقص ، وأن الزيادة في إيمان العبد لها أسبابها التي إن أخذ بها العبد ازداد إيمانا.
ومن أهم أسباب زيادة الإيمان تلاوة القرآن الكريم بتفكر وتدبر؛ فهذا القرآن هو كتاب هداية ،آياته البينات هي النور الذي يستضيء به العبد فيهتدي للتي هي أقوم: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )(الإسراء: من الآية9).
فبه يخرج العبد من الظلمات إلى النور: ( قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ.يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (المائدة:15ـ 16).
إنه الشفاء لأمراض الصدور من الشبهات والشهوات: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) (يونس:57) .وقال الله تعالى : (وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ)(الإسراء: من الآية82).
وقال سبحانه: ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ)(فصلت: من الآية44)
إنه الروح الذي تحيا به القلوب والأرواح: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الشورى:52).
إنه الكتاب الذي أحيا الله به قلوبا كانت ميتا وجعلها به في مصاف المؤمنين الصادقين :(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (الأنعام:122).
إن تدبر القرآن يزيد العبد إيمانا ونورا وبصيرة ؛ فهذا لتدبر يعينه على الفهم والعمل بما علم ، وهذا الذي كان عليه الأسلاف رضي الله عنهم وأرضاهم ، كما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : إن من قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم ، فكانوا يتدبر

المزيد


مبادئ تربوية قرآنية

مارس 20th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

في كتاب ربنا جل وعلا آيات كريمات كثيرة تتضمن فوائد عظيمة في تربية أنفسنا وتزكيتها وفي علاج مشكلاتنا، فوائد تعيننا على إدراك أدب الإسلام، والتحلي به في الأمور كلها.. ونذكر هاهنا بعض أمثلة من تلك الآيات التي قد نقرؤها ولا نلتفت إلى ما فيها من معانٍ وفوائد تربوية.. لكن مع التأمل ندرك منها ما كان خافيًا وما كنا عنه في غفلة، فمن ذلك مثلاً:
1ـ قوله تعالى في أول سورة الأنفال: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1].
كثيرًا ما نتنازع في بعض الأمور، وربما كانت أمورًا دينية، ويتطور النزاع وتسوء فيه أخلاقنا، وننسى أن التنازع وسوء الخلق أكبر عند الله من تلك الأمور التي نتنازع فيها، ثم قد يتدخل أناس لحل النزاع فيكون هَمُّ كل منهم الانتصار لهذا الرأي أو ذاك، ولا نكاد نجد رجلاً رشيدًا يقول للقوم: إن ضياع الألفة والإخاء وفساد ذات البين أعظم مما تتنازعون فيه، لا تكاد تجد رجلاً ينقلهم من قضية التنازع الفرعية إلى الأهم وإلى الأصل الضائع، ولكن القرآن الكريم يعلمنا أن نكون كلنا ذلك الرجل الرشيد الذي يعرف المدخل الصحيح للتوجيه، فإن في الإسلام أصولاً لا يعوضها غيرها مما يتنازع فيه الناس، وتقوى الله والألفة وصلاح ذات البين من هذه الأصول العظيمة، وأهم من قضية تقسيم الغنائم بهذه الطريقة أو تلك {قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُم}..
إذًا فالقرآن يعلمنا كيف يكون التوجيه والتربية والمدخل لمعالجة كثير من مشكلاتنا من خلال معالجة القرآن لاختلاف المسلمين بعد غزوة بدر في تقسيم الغنائم، ولم يكن اختلافهم بسبب الطمع في الدنيا، ولكن لارتباط الأنفال بذلك الوقت بحسن البلاء في المعركة، وكانت بذلك شهادة على حسن البلاء، وكان الناس ـ يومئذ ـ حريصين على هذه الشهادة من الله تعالى ومن رسوله الله صلى الله عليه وسلم في أول وقعة يشفي الله فيها صدورهم من المشركين.. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه قد شجعهم على حسن البلاء، وأخبرهم أن العطاء سيكون على قدر البلاء الحسن كما في السنن عن ابن عباس قال: لما كان يوم بدر قال صلى الله عليه وسلم: ((من صنع كذا وكذا فله كذا وكذا))، فكان حرصهم على أعطيتهم من الغنائم لا لدنيا وإنما لأن ما يُعطونه معبر عن أنه شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبه وتقديره لهم؛ فكلهم حرص على هذا، ولكن القرآن يعلمهم ولو كان الأمر كذلك، إلا أنه لا ينبغي بحال أن يهدر بسببه الإخاء والأدب بينهم..
فقد روى الإمام أحمد وغيره عن أبي أمامه رضي الله عنه قال: سألت عبادة عن الأنفال فقال: (فينا أصحاب بدر نزلت حين اختلفنا في النفل وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا وجعله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقسّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المسلمين عن بواء، يقول: عن سواء).
وروى الإمام أحمد أيضًا عن عبادة بن الصامت قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فشهدت معه بدرًا، فالتقى الناس فهزم الله تعالى العدو، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون، وأقبلت طائفة على العسكر يحوزونه ويجمعونه، وأحدقت طائفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب العدو منه غرة، حتى إذا كان الليل وفاء ا

المزيد


حسن السمت

مارس 20th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

 

 
مما  لا شك فيه أن العين تحب المنظر الحسن وتهواه وتميل إليه ، وإذا وقعت العين على ما يعجبها مال القلب إليه ولا شك ، كما قيل:
ألم تر أن العين للقلب رائد      فما تألف العينان فالقلب آلف
فإذا أضيف إلى حسن المظهر الخارجي حسن المنطق والوقار في الحركة والسكون والدخول والخروج ، واشتهر صاحبه بحسن السيرة بين الناس ، فلا شك أن الناس سينسبون صاحب هذه الصفات الحميدة لأهل الخير والصلاح والديانة.
وهذا هو ما نعنيه بحسن السمت.
وقد حث الشرع المطهر على التحلي بحسن السمت فأباح للعبد أن يعتني بمظهره من غير إسراف ولا مخيلة فقال الله تعالى : (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف:31).
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن الهدي الصالح والسمت الصالح والاقتصاد جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة".
وعن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون ( أي قديم )  فقال : " ألك مال؟" قال : نعم. قال: " من أي المال؟" قال: قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق. قال: " فإذا آتاك الله مالا فليُر أثرُ نعمة الله عليك وكرامته".
ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا شعثا قد تفرق شعره قال: " أما كان هذا يجد ما يسكن به شعره؟"
 ورأى رجلا آخر وعليه ثياب وسخة فقال : " أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبه؟".كما قال في نفس السياق : " من كان له شعر فليكرمه".
ولما نهى عن الكبر ظن بعض الناس أن العناية بالمظهر والهندام من الكبر فبين لهم صلى الله عليه وسلم حقيقة الأمر فقال: " إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق وغمط الناس".
كما كان هو نفسه صلى الله عليه وسلم أحسن الناس هديا وسمتا وجمالا وبهاء ، فعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة أضحيان ( أي مضيئة) فجعلت أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى القمر ،وعليه حلة حمراء ، فإذا هو عندي أحسن من القمر".
حسن الخلق والسيرة من حسن السمت
مما لاشك فيه أن العناية بالظاهر لو لم يرافقها عناية بالباطن ومحاسن الأخلاق والعناية بحسن السيرة بين الناس فإنها تصبح وبالا على صاحبها ، لهذا كان الصالحون يجمعون بين حسن الهندام وجمال المظهر وبين حسن السيرة وجمال الخُلُق ، هذا أحمد بن حنبل رحمه الله يقول عنه الميموني رحمه الله تعالى : ما رأيت أحدا أنظف ثوبا ، ولا أشد تعاهدا لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه ولا أنقى ثوبا واشد بياضا من أحمد بن حنبل. وعلى الجانب الآخر من جوانب حسن السمت يقول عنه المَروذي رحمه الله تعالى : لم أر الفقير في مجلسٍ أعزَّ منه في مجلس أبي عبد الله  ، كان مائلا إليهم مُقْصِرا عن أهل الدنيا ، وكان فيه حلم ولم يكن بالعجول ، وكان كثير التواضع تعلوه السكينة والوقار ، إذا جلس في مجلسه بعد العصر للفتيا لا يتكلم حتى يُسأل ، وإذا خرج إلى مسجده لم يتصدر ، يقعد حيث انتهى به المجلس.
ويقول ابن الجوزي رحمه تعالى: الكمال عزيز ، والكامل قليل الوجود. فأول أسباب الكمال تناسب أعضاء البدن ، وحسن صورة الباطن ، وصورة البدن تسمى خَلقا ، وصورة الباطن تسمى خُلُقا ، ودليل كمال صورة البدن حسن السمت واستعمال الأدب ، ودليل صورة الباطن حسن الطبائع والأخلاق. فالطبائع: العفة والنزاهة والأنفة من الجهل ، ومباعدة الشَّرَه. والأخلاق: الكرم والإيثار وستر العيوب وابتداء المعروف والحلم عن الجاهل.
وإذا تزين العبد بحسن السمت في الظاهر والباطن صار قدوة يقتدى بها ، ويستفيد الناس من رؤيته قبل منطقه ، يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى : كان جماعة من السلف يقصدون العبد الصالح للنظر إلى سمته وهديه ، لا لاقتباس علمه ؛ وذلك أن ثمرة علمه هديه وسمته.
وقال ابن مفلح رحمه تعالى: كان يحضر مجلس أحمد زهاء خمسة آلاف أو يزيدون ، أقل من خمسمائة يكتبون ، والباقي يتعلمون منه حسن الأدب وحسن السمت.
يتشبهون بالنبي
ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس سمتا وهديا فقد كانوا يتشبهون به حتى قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه: "إن أشبه الناس دَلا ( أي حاله من حيث السكينة والوقار وحسن السيرة) وسمتا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم لابن أم عبد(يعني ابن مسعود) من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع إليه…".
وقالت عائشة رضي الله عنها : " ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا ودلا وهديا برسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامها وقعودها من فاطمة رضي الله عنها".

وإذا كان الأمر كذلك فإن أولى الناس بحسن السمت لهم أهل العلم والدين والصلاح.

 

كيف تكتسب حسن السمت
 

ا

المزيد


نعم… نستطيع

مارس 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

نعم… نستطيع

                                                

هل نستطيع أن نغير أحوالنا وأحوال العالم من حولنا للأفضل؟؟؟؟!!!!!……أعطانا الله الحق أن نطرح هذا السؤال على أنفسنا وعلى من حولنا ……..فلماذا لانفعل؟؟؟؟؟!!!!!!!……….بل لماذا لانجيب فى وقت نستطيع فيه الجواب فعلا لاقولا،وفى وقت أشد ماتكون حاجتنا لطرح السؤال وإدراك الجواب والتحرك بالفعل؟؟؟!!!!!……….هل رأيتم أحدا يبقى فى منزله وقت الزلازل ؟؟؟……….وهل يعجز أحد أن يجيب عن السؤال إن كان بمقدوره أن يتحرك قبل أن يتهدم المنزل فوق رأسه أم لا؟؟؟؟؟…….بل هل يعجز أحد أن يهرول ويحث الضعفاء من نسائه وأبنائه على الحركة إن لم يحملهم بنفسه ويغادر المنزل قبل الدمار؟؟؟…….إذا كان هذا الحال حين نخاف انهيار المنزل فكيف يكون الحال حين نخاف انهيار الدين والعرض والشرف والعقيدة والوطن ؟؟؟؟؟!!!!!!!!….هل نستأنس بالنوم والدعة ومتابعة الأخبار حتى يسقط النووى فوق رؤوسنا ونساق أسرى وسبايا حرب لأننا ندافع عن أوطاننا حتى لو بضرب النعال؟؟؟؟!!!!!!!………..صمدت المقاومة فى فلسطين ومكنها الله من صد الهجمة لكن هل انتهت الحرب؟؟؟؟!!!!!!………..وقف أردوغان عالى الهامة يقول جدى خليفة المسلمين الذى لم يفرط فى تراب فلسطين ودمه لازال ينبض بالحياة فى عروقى فهل تشُكُّون فى أن وقفته ستوقظ كل المكائد ضده وضد تركيا والعالم الإسلامى بأسره……….أعداؤنا وأعداء ديننا ليسوا سُذجا……وما المهادنة ودعاوى الحوار والمشاركة إلا فترة لدراسة طبيعة الهجمة القادمة وكيفية تدمير ماتبقى من مقاومة المقاومين. …..والحل؟؟؟؟!!!!!……….. لابديل عن أن يقوم كل مسلم يؤمن بربه بدوره فى تغيير الواقع وصد الهجمة …. …..لالالالالابدييييييييييييييل. فى زمن الأنبياء مُنع المطر بمعصية فرد واحد ،ومُنع النصر بمعصية فرد واحد ، وكان القادة المهرة يحرصون على تربية الجنود على الاستعانة بالله ويمدونهم بأسلحة الطاعة له سبحانه والتضرع بين يديه قبل أسلحة الحديد والنار…….وكان الخليفة إذا سَيَّر الجيوش للغزو أوصاهم أن النصر بيد الله وأنهم لاينتصرون فقط بمعصية العدو بل بطاعتهم لربهم واستعانتهم به قبل ذلك وبعده فإذا ماعصوا فقد تساووا مع عدوهم فلاجالب لهم لنصر الله الغنى العزيز الحميد……….واستوعب

المزيد


كونوا ربانيين

فبراير 28th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

كم ينشرح صدرك حين تلقى قوة المؤمن وصلابته وعزيمته وجديته… مشفوعة بسكينة وإخبات ورقة وصفاء!! وهو ما يتمثل في شخصية المسلم بخلق الربانية.

وُصف الربانيون في القرآن بأوصاف عديدة تتكامل بها صفاتهم. فقد وصفوا بالثبات في الجهاد والصبر على البلاء: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران:146)

والربيون بمعنى الجماعات الكثيرة من العباد والعلماء والربانيين ـ جميعا بين التفاسيرـ.

ومن علامات الربانيين أنهم يحرصون على تحكيم الشريعة وإقامة الدين:( إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ)(المائدة: من الآية44)

وفي موضع آخر وصفهم الله بأنهم المرشحون للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ( لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْأِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) (المائدة:63)

وجعل الله الأمر بالاتصاف بالربانية على لسان من يؤتيهم الله الحكم والنبوة وجعل الله ميزة الربانيين في قيامهم بتعليم كتاب ربهم وحرصهم على الاستمرار في التعلّم : ( مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران:79)

فالرباني يبني نفسه ويبني
المزيد


فبراير 28th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



الاستعداد للشهادة

فبراير 28th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

هذه أخلاقنا- الخزندار

الموت قدر محتوم على كل مخلوق، والشهادة أسمى صور الموت يصطفي الله لها من يشاء، والمؤمن مأمور على كل حال بالاستعداد للموت، فمن كانت أمنيته الشهادة كان أولى بالاستعداد، وأحرى بالتطلع لاصطفاء الله له.

ولقد صدقت فراسة كثيرين في إخوان لهم، توقعوا لهم الشهادة لمظاهر من سمت الصلاح بدت عليهم، فقيل فيهم بالتوقّع ما قيل في طلحة بالوحي الصادق: ” شهيد يمشي على وجه الأرض”، وفي رواية: ” هذا ممن قضى نحبه”، فكيف نستعد للشهادة ونتهيأ لها لنكون من أهلها حقا؟ لعل الله يرزقنا الشهادة في صورة من صورها.

أول العُدة للشهادة: التوبة الصادقة، وقد ورد في الحديث: ” يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة؛ يقاتل هذا في سبيل الله فيُقتل، ثم يتوب الله على القاتل فيُستشهد”، فليس غريبا أن ينال الشهادة من كان له ماض جاهلي تاب منه، وقد رؤيت نماذج معاصرة من صدق حديثي الهداية، وقد ذهب بعض الصحابة إلى غزوة أحد بعد ليلة من شرب الخمر : ( اصطبح ناس الخمر يوم أحد ثم قتلوا شهداء) ـ وذلك قبل تحريم الخمر ـ وحتى الذين شربوها بعد تحريمها في قرون الخير، فإنها لم تكن تمنعهم من البحث عن الشهادة لعلها تكفر عنهم ما بدر منهم.

ولا بد في الاستعداد للموت في سبيل الله أن يستتبع التوبة إصلاحُ العمل، وقد كان ابن عمر يقول: ” إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك”، يقول ابن حجر في شرح الحديث: ” أي اعمل ما تلقى نفعه بعد موتك، وبادر أيام صحتك بالعمل الصالح، فإن المرض قد يطرأ فيمنع من العمل، فيُخشى على من فرط في ذلك أن يصل إلى المعاد بغير زاد”.
كما جاء في تعليل النهي عن تمني الموت، قوله صلى الله عليه وسلم: ” لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب”

وقوله: يستعتب أي يسترضي الله بالإقلاع والاستغفار، والاستعتاب طلب الإعتاب، والهمزة للإزالة، أي يطلب إزالة العتاب”، وفي بيان توفيق الله للعبد إلى حسن الخاتمة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله، قالوا: وكيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته”.

وإن الإكثار من ذكر الموت والحساب ليجدد الدافع لإصلاح العمل، ولعل الله يستعملنا في طاعته، ويحسن خاتمتنا.

لا شهادة بغير تضحية

لا يثبت لامرئ صدق سعيه للشهادة بغير التضحية؛ لأن الجهاد يكون بالنفس والمال، وكلاهما يحتاج إلى جود وتضحية، فمن لم يعد نفسه ليقدم ويعطي فكيف يحلم بالجنة؟! ورد عن بشير بن الخصاصية أنه جاء لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يستعفي من الالتزام بشرطين من شروط البيعة، فقال: ” أما اثنتان فوالله ما أطيقهما: الجهاد والصدقة، فإنهم زعموا أنه من ولّى الدبر فقد باء بغضب من الله، فأخاف إن حضرت تلك جشعت نفسي، وكرهت الموت، والصدقة؛ فوالله ما لي إلا غُنيمة وعشر ذود هنّ رِسلُ أهلي وحمولتهم”. فعلل خوفه من الجهاد بالخوف من وقوعه في كبيرة الف
المزيد


بصمة

فبراير 3rd, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى, غير مصنف

بصمة غزة فى حياتى

زرت المدرسة واستوقفتنى لوحة خشبية فى المدخل رسمت التلميذات عليها معانى رائعة عبرن فيها عن رؤيتهن لاحداث غزة…………ونجحن ببراءة سنهن وصدق عواطفهن أن يعبرن عما عجزت الكلمات أن تعبر عنه……..على بساطة الرسوم كان المغزى فيها عميقا جدا………تستغرب كيف تدرك من هى فى مثل عمرهن هذه المعانى………..وجلست أستمع الى الكلمات فاكتشفت أننى أمام عمالقة صغار!!!!!…………احداهن قالت انها لم تجد ماتنصر به غزة مثل نشر كتاب الله!!!!فجمعت المصاحف الزائدة التى يعلوها الغبار فى بيوت من تعرفهم وأعادت توزيعها عبر خادمتها وامام المسجد وجيرانها المغتربين لتصل الى قرى ونجوع تُبنى مساجدها لأول مرة وبعضها به  مساجد لايوجد فيه مصحف واحد!!!!!والأخرى ذات الاعوام الستة أو يزيد قليلا قالت أنها ترجمت عواطفها نحو غزة بتأليف القصص لتحبب الأطفال فى القراءة وعرضت قصتها على شرائح العرض بشكل أنيق ومذهل- ماشاء الله تبارك الله- والثالثة قالت أنها ترجمت عواطفها بجمع الأدوات والكتب والحقائب المدرسية التى لاتحتاجها القادرات وتوزيعها على فقراء الطالبات كى ينتشر العلم وتقوى الأمة !!!!!والرابعة قالت أنها جمعت صور أطفال غزة وصممت عرضا تعرضه على كل زميلاتها اللاتى لاحظت عدم اهتمامهن بالأمر!!!!!والخامسة والسادسة والسابعة مثلهن………واختارت كل منهن لنفسها شعارا لايقل قوة عن العمل نفسه………..قالت الاولى ان شعارها ثبات حتى الممات!!!!والثانية شعارها(احنا قدّها)………..ووووووووووووووووو……………وفرض السؤال نفسه…………..أين بصمة غزة فى حياة كل منا؟؟؟؟!!!!!!!………هل نعجز أن نفعل مثل

المزيد


فلنقل

يناير 13th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (*) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُك


يارب

يناير 9th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا و أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا و أصلح لنا أخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير واجعل الموت راحة لنا من كل شر


تنويه

يناير 7th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الليلة انطلقت غرفة
الحملة العالميــــة لنصــــــرة غـــــــزة العــــزة

على البالتوك…. وهي الاعلى في العدد في غرف البالتوك والعدد في تزايد وهذا من فضل الله ونسال الله ان يوفق القائمين عليها

وهي تجمع

المزيد


لااله الا الله

يناير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

ياناس…………دينوا لله بالإسلام تفلحوا وتربحوا


عاااااااااااااااااااااااااااااااار

ديسمبر 29th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



عاااااااااااااااااااااااااااااااار

ديسمبر 29th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



اما أن تضحك أو أن تبكى

ديسمبر 21st, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

أخيرا استيقظ الشعب العربى ليطلق النكات !!!!!!!!!!!!!!

فور ضرب بوش بالجزمة تداول الظرفاء فى صالة تحرير اليوم السابع إفييهات حول هذا الحدث التاريخى، اقرأ قائمة الإفيهات الكاملة فى السطور التالية..

1-الأمريكان يطورون الطائرات إف 16 إلى مقاس إف 45.
2-استعداداً لضربة قاسية للمدابغ.
3-اجتماع فى الرباط لفك الجزمة الحادة التى نشأت عن ضرب الرئيس الأمريكى.
4-الصحفى العراقى يتعرض لـ كعب دائر.
5-زلط يعلن مسئوليته عن الحادث.
6-أحذية الدمار الشامل تهدد أمريكا.
7-الفريق الطبى للرئيس بوش يعالجه من حادث الحذاء بجرعة بنعل لين.
8-الرئيس الأمريكى يقول لضاربه: كان يمكن أن أرد ببلغة ثانية.
9-الرئيس الأمريكى أصبح مركوب على الرف.
10-الرئيس الأمريكى يسأل كونزاليس كوتشى فين يا كوندى وأنا بانضرب.
11-العراقيون يطالبون بعمل تمثال لـ باتا.
12-القوات الأمريكية تخرج من العراق بـ لبيسه.
13-تحويل الطريق أمام البيت الأبيض لـ فردة واحدة.
14-ما هو الشراب المفضل للرئيس بوش.
15-يقال إن حذاء الزيدى ذات رائحة نفذاة.
16-ضرب بوش لتلميع صورته.
17-بوريتانيا تعلن تضامنها مع الزيدى.
18-اجتماع دولى لرؤساء الدول المحاذية للعراق.
19-العراقيون يودعون بوش:عليك النعلة.
20-المالكى

المزيد


حجاج غزة

ديسمبر 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



علم اليقين

ديسمبر 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

والله إنهم لمنصورون

من كان منا يؤمن بأن وعد الله حق فليوقن بأن تيار المقاومة فى فلسطين منصور………….من كان يصدق بما جاء به محمد الصادق الأمين – صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بحق إلى يوم الدين- فليؤمن أن أهل الرباط فى فلسطين لن يضرهم من خذلهم ومن يخذلهم إلى قيام الساعة…………….من كان يثق بقدرة الله فليعلم أن الله قادر على أن ينصرهم بأبسط مما نتصور وبأيسر مما نعتقد وإن انصرف عنهم كل الخلق…………….. لاأرى فيما يحدث غريبا أو عجيبا……………….أخبر ربنا منذ قديم الأزل أنه لن يضرهم من خذلهم……………..ولطالما استوقفنى التعبير……………….لأنه ببساطة يعنى أنه سيأتى من يخذلهم……………..وهانحن نسمع ونرى……….ويبشر ربنا بأن الله رغم هذا كافيهم وناصرهم……………….وهذا ما نوقن به…………..ووالله الذى لاإله إلا هو لئن لم نخاطب فى البشر آدميا من أجلهم لسخر الله لهم جنوده من الجن والانس وسائر خلقه …………….ولنصرهم بالرعب وحده يقذفه فى قلوب أعدائهم وإن ساند العرب والعجم هؤلاء الأعداء!!!!!!!!!!!!!!!!……….لن يُعجز الله أن يدفع اليهود للهجرة خوفا ورعبا من فلسطين كلها من شرقها لغربها …..ولايحتاج الله لنُ

المزيد


نشيد الحج

ديسمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



الاتجاه نحو عرفة _ لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك

ديسمبر 7th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



لبيك لا شريك لك

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



لبيك اللهم لبيك

ديسمبر 4th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



من يربى هذا الجيل؟

نوفمبر 6th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى

 

 

 

كلما تعاملت مع الناس فى زماننا هذا ونظرت فى الاحداث التى تدور فى محيط ادراكنا المباشر وغير المباشر تأكدت أن وراء المآسى التى نحياها وتحياها الأمة بأسرها خللا أساسيا تداعت له باقى أسباب الخلل الأخرى وتوابعها………….الخلل الذى أراه هو الأساس وهو منبع الداء ولاعلاج دون اصلاحه هو التربية…………فى وقت ما تشاغل الناس أو تراخوا آباءا وأمهات عن تربية أبنائهم………..وكانت الحصيلة المُرَّة………..جيلا لايرقُب فى نفسه فضلا عن أمته وليس فقط أقرانه إلاٍّ ولاذمة إلا من رحم الله!!!!!!………… بيعت الذمم وقُتلت الضمائر ودُنِّست المقدسات وزُيِّنت المعاصى واستبيحت الحرمات وقُبِّحت الفضيلة وزُيِّنت الرذيلة وتلاعب الناس بالمسميات وعُدَّ معى إلى أن يشاء الله مظاهر الانحراف عن سواء السبيل !!!!!………..ومن نفس المعين شرب من فرطوا فى تربية أبنائهم ………بل كانوا أول الشاربين!!!!!………ترى أناس فى زماننا لايهمهم أمِنْ حلال أم حرام مطعمهم ولباسهم ، بل كل مظاهر حياتهم………إن عُرِض عليه رشوة يقبلها إن لم يكن يطلبها صراحة أو خفية…….وإن استُؤمن خان دون أن يهتز له رمش!!!!……..وإن أنعم الله عليه بمال وسُلطة فجَر وزنى وقتل !!!!………دون أن يتوقف للحظة أمام وعيد ربه (ذرنى ومن خلقت وحيدا…..وجعلت له مالا ممدودا…………)  إن كان قد علمه أو فقهه أو سمعه أصلا!!!!………….وحدث ولاحرج عن كبار وصغار البشر أسرى كبائر وصغائر

المزيد


(1 of 2) محمد متولى الشعراوى - مجموعة أدعية

أكتوبر 4th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



من دعاء الشعراوى

أكتوبر 3rd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



دعاء الشيخ الشعراوى

أكتوبر 2nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى



تكبيرات العيد من الحرم المكي

سبتمبر 30th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى



دعاء ختمة القرآن للسديس 4-4

سبتمبر 30th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



دعاء ختمة القرآن للسديس2 -4

سبتمبر 27th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى



دعاء جميل للشيخ محمد البراك -3

سبتمبر 26th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى



دعاء ختمة القرآن للسديس (1- 4)

سبتمبر 26th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى



إجابة

سبتمبر 25th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى

هل يطول العمر أم هل ينتظر الأجل؟

أتعجب كلما رأيت هؤلاء الذين تستضيفهم قناة الأقصى الفضائية……..امرأة نحيلة البدن كبيرة السن ضعيفة الحيلة تتحدث بعزم الأنبياء وقوة من سُخِّر له الجن وثبات الجبال وعقيدة من تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لايزيغ عنها إلا هالك!!!!………..من أين لك كل تلك القوة ياأختاه؟؟؟!!!!!……….لاريب………إنها قوة روح الله التى نفخ منها فى آدم فأحياها من أحياها من بنى آدم بالمعرفة الحقة لقدر خالقه ونساها من غفل عنها باللهو وسفاسف الأمور والمشاكل والمشاغل التى تزداد كلما زاد انشغاله بدنياه وإعراضه عن ذكر ربه فيزيده ربه بها شغلا على شغل واهتماما على اهتمام وهمَّا على هَمّ!!!!!………وقوم كفاهم ربهم أمر دنياهم ليس بقضاء حاجتهم وإنما بغض طرفهم عن هذه الحاجة فأصبحوا لايَروا إلاّ أمر آخرتهم فى دنياهم!!!!!!…….أهل غزة محاصرين لايجدون القوت وتقرأ على النت أو تشاهد على الفضائيات من تعول عشرة أطفال وتعيش على الصدقات وتؤثر المقاومين بقوتها وقوت أولادها وتسهر على إعداد الطعام لهم وكأنها ترابط معهم!!!!!!……..أُم الشهيد تحكى عن ابتسامة ولدها وفتح عينيه فى كرامة شاهدها كل من حوله حين داعبته مُسِرَّة فى أذنه بأنه ترك عروس

المزيد


دعاء مؤثرللشيخ سعود الشريم إمام الحرم المكي الشريف

سبتمبر 25th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



تلاوة خاشعة من سورة الزمر

سبتمبر 22nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



دعاء بصوت القارىء الطبيب صلاح الجمل

سبتمبر 19th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , دعوتى



مقطع من دعاء ليلة 27 رمضان 1423هـ للشيخ سعود الشريم

سبتمبر 16th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى



اللهم صلى على محمد

سبتمبر 13th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى



التالي