اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

        

  *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)


حجاج غزة

ديسمبر 10th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



نشيد الحج

ديسمبر 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



الاتجاه نحو عرفة _ لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك

ديسمبر 7th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



لبيك لا شريك لك

ديسمبر 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



لبيك اللهم لبيك

ديسمبر 4th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, حج, دعوتى



مطلوب تهيئة

فبراير 15th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , حج

الأسير السيد: نبذل جهودنا لاستعادة الوحدة والمطلوب تهيئة الأجواء في الخارج

 
 
 

 
 

2008-02-15

 

غزة – فلسطين الآن – خاص - أكد المهندس عباس السيد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس الأسير في سجن هداريم أن أسرى كل من حركتي حماس وفتح يبذلون جهودا مستمرة لاستعادة وحدة الصف الوطني وإنهاء حالة الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية منذ أكثر من سبعة أشهر.

 

وقال السيد في تصريحات صحفية نقلها مع أسرى أطلق سراحهم من سجن هداريم مؤخرا أن قادة الحركة الأسيرة من أبناء فتح وحماس يتبادلون

المزيد


ابو تريكة

يناير 27th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , حج

التعاطف مع القطاع انتقل إلى بطولة غانا الإفريقية
لاعب مصري يفاجئ الملايين برفع شعار تعاطفي مع غزة خلال مباراة دولية

[ 27/01/2008 - 12:57 م ]

نجم كرة القدم المصري أبو تريكة يتضامن مع غزة بطريقته الخاصة

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام

فاجأ نجم كرة القدم المصري محمد أبو تريكة، الذي شارك في مباراة ضد منتخب السودان مساء أمس السبت (26/1)، الملايين من متابعي نهائيات الأمم الإفريقية لكرة القدم في غانا، بطريقة تضامن جديدة مع قطاع غزة المحاصر أهلها منذ ثمانية أشهر.

فلم لم يغفل أبو تريكة، الذي سجل هدفين في مباراة منتخب بلاده أمام نظيره السوداني، ما يمر به أبناء الشعب الفلسطين

المزيد


اللهم بلغنا عرفات2

ديسمبر 15th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , حج

-        فينبغي عليك أخي الحاج أن تجمع في هذا الموقف العظيم وفي هذا اليوم المبارك بين الأمرين: الخوف والرجاء .

-         فتخاف من عقاب الله وعذابه ، وترجو مغفرته وثوابه .

-         وتؤمل فى فيض رحماته أن يكون لك منها وفيها أكبر نصيب وألا تكون من المحرومين … والعياذ بالله تعالى

**فهنيئاً لمن وقف بعرفة فغفر له وعفى عنه….. وعندئذ….
-  هنيئاً لك أخي الحاج، يا من رزقك الله الوقوف بعرفة بجوار قوم يجأرون إلى الله بقلوب محترقة ودموع مستبقة .

-        فكم فيهم من خائف أزعجه الخوف وأقلقه .

-         ومحب ألهبه الشوق وأحرقه .

-         وراج أحسن الظن بوعد الله وصدقه .

-         وتائب أخلص لله توبة صادقة .

-         وهارب لجأ إلى باب الله ورحمته .

-       

المزيد


اللهم بلغنا عرفات

ديسمبر 15th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , حج

أيها الحاج
*هل عرفتَ مكانةَ يوم عرفه *

 

د : السيد العربي ابن كمال

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد …..
- لقد فضل الله بعض الأيام والشهور على بعض، فقيل أن خير الأيام عند اللّه يومُ النحر، وهو يومُ الحج الأكبر كما في "السنن"

 - عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أَفْضَلُ الأيَّامِ عِنْدَ اللَهِ يَوْمُ النَّحْرِ، ثُمَّ يَوْمُ القَرِّ" [وهو يوم الحادى عشر].

-  (فمن اليوم الثامن إلى الثالث عشر كلها لها أسماء، فالثامن يوم التروية ، والتاسع يوم عرفة ، والعاشر يوم النحر، والحادي عشر يوم القر ، والثاني عشر يوم النفر الأول ، والثالث عشر يوم النفر الثاني).
- وقيل: يومُ عرفة أفضلُ منه ، وهذا هو المعروف عند أصحاب الشافعي

- قالوا: لأنه يومُ الحج الأكبر، وصيامُه يكفر سنتين، ومَا مِنْ يَوْمٍ يَعْتِقُ اللَّهُ فِيهِ الرِّقابَ أَكثَرَ مِنهُ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ ، ولأنه سبحانه وتعالى يَدْنُو فِيهِ مِنْ عِبَادِه ، ثُمَّ يُبَاهِي مَلاَئِكَتَه بِأَهْلِ الموقف.

*** والصواب القول الأول ……

-        وفي "سنن أبي داود" بأصح إسناد أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: "يوم الْحَجِّ الأكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ".

-         وكذلك قال أبو هريرة، وجماعةٌ من الصحابة

-         ويومُ عرفة مقدِّمة ليوم النَّحر بين يديه .

-         فإن فيه يكونُ الوقوفُ ، والتضرعُ ، والتوبةُ ، والابتهالُ ، والاستقالةُ .

-         ثم يومَ النَّحر وتكون الوفادةُ والزيارة .

-         ولهذا سمي طوافُه طوافَ الزيارة .

-         لأنهم قد طهروا من ذنوبهم يوم عرفة ، ثم أذن لهم ربُّهم يوم النَّحر في زيارته ، والدخولِ عليه إلى بيته .

-         ولهذا كان فيه ذبحُ القرابين ، وحلقُ الرؤوس ، ورميُ الجمار ، ومعظمُ أفعال الحج .

-         وعملُ يوم عرفة كالطهور والاغتسال بين يدي هذا اليوم.

***فإن قيل: فأيهما أفضلُ: يوم الجمعة، أو يوم عرفة؟

-         فقد روى ابن حبان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم."لاَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلاَ تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ"

-         وفيه أيضاً حديث أوس بن أوس "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس يَوْمُ الجُمْعَةِ"………

-         والصوابُ أن يوم الجمعة أفضلُ أيام الأسبوع .

-         ويومَ عرفة ويوم النَّحر أفضلُ أيام العام ، وكذلك ليلةُ القدر، وليلة الجمعة .

-         ولهذا كان لوقفة الجمعة يومَ عرفة (يعنى لو وافق يوم عرفه يوم جمعه) مزية على سائر الأيام من وجوه متعدّدة.
أحدها: اجتماعُ اليومين اللذين هما أفضلُ الأيام.
الثاني: أنه اليومُ الذي فيه ساعة محققة الإِجابة ، وأكثر الأقوال أنها آخر ساعة بعد العصر وأهل الموقف كلُّهم إذ ذاك واقفون للدعاء والتضرع.
الثالث: موافقتُه ليوم وقفة رسول اللّه صلى الله عليه وسلم
.
الرَّابع: أن فيه
اجتماعَ الخلائق مِن أقطار الأرض للخطبة وصلاة الجمعة ، ويُوافق ذلك اجتماعَ أهل عرفة يومَ عرفة بعرفة ، فيحصُل مِن اجتماع المسلمين في مساجدهم وموقفهم من الدعاء والتضرع ما لا يحصُل في يوم سواه.
الخامس: أن
يوم الجمعة يومُ عيد ، ويومَ عرفة يومُ عيد لأهل عرفة.
السادس: أنه موافق ليوم إكمال اللّه تعالى دينَه لعباده المؤمنين، وإتمامِ نعمته عليهم، كما ثبت في "صحيح البخاري" عن طارق بن شهاب قال: جاء يهوديٌ إلى عمرَ بنِ الخطاب فقال
: يَا أَمِيرَ المُؤمِنِين آيَةٌ تَقْرَؤونَهَا في كِتَابِكُمْ لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ اليَهُودِ نَزَلَتْ وَنَعْلَمُ ذَلِكَ اليَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، لاتَّخَذْنَاهُ عِيداً ، قَالَ: أيُ آَيَةٍ؟ قَالَ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة:3] فَقَالَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: إِنِّي لأَعْلَمُ الْيَوْمَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيه ِ، وَالمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ ، نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، وَنَحْنُ وَاقِفُونَ مَعَهُ بِعَرَفَةَ.
السابع: أنه موافق ليوم الجمع الأكبر، والموقفِ الأعظم يومِ القيامة، فإن القيامة تقومُ يومَ الجمعة

-        كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَاً إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ" [ مسلم كتاب الجمعة – باب فضل يوم الجمعة]
الثامن: أن الطاعةَ الواقِعَة مِن المسلمين يومَ الجُمعة ، وليلةَ الجمعة ، أكثر منها في سائر الأيام
، حتى إن أكثرَ أهل الفجور يَحترِمون يوم الجمعة وليلته.
التاسع: أنه موافق ليوم المزيد في الجنة،
وهو اليومُ الذي يُجمَعُ فيه أهلُ الجنة في وادٍ أَفْيحَ ، ويُنْصَبُ لهم مَنَابِرُ مِن لؤلؤ، ومنابِرُ من ذهب ، ومنابرُ من زَبَرْجَدٍ وياقوت على كُثبَانِ المِسك ، فينظرون إلى ربِّهم تبارك وتعالى، ويتجلى لهم، فيرونه عِياناً.
العاشر: أنه يدنو الرّبُّ تبارك وتعالى عشيةَ يومِ عرفة مِن أهل الموقف ، ثم يُباهي بهم الملائكة فيقول: "مَا أَرَادَ هؤُلاءِ، أُشْهِدُكُم أنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُم"

-         وتحصلُ مع دنوه منهم تبارك وتعالى ساعةُ الإِجابة التي لاَ يَرُدُّ فيها سائل يسأل خيراً فيقربُون منه بدعائه والتضرع إليه في تلك الساعة.

-         ويقرُب منهم تعالى نوعين من القُرب :

-         أحدهما: قربُ الإِجابة المحققة في تلك الساعة.

-         والثاني: قربه الخاص من أهل عرفة ، ومباهاتُه بهم ملائكته.

فبهذه الوجوه وغيرها فُضِّلَتْ وقفةُ يومِ الجمعة على غيرها.
- وأمّا ما استفاض على ألسنة العوام بأنها تعدل ثنتين وسبعين حجة، فباطل لا أصل له عن رسول صلى الله عليه وسلم، ولا عن أحد من الصحابة والتابعين والله أعلم.

- فيوم عرفه ولو لم يوافق يوم جمعه فهو من أفضل أيام الدهر ولو قلنا – وهو الصحيح – أن يوم النحر هو خير الأيام فإن الحاج يتقلب فى الخيرين يوم عرفه ويوم النحر.
***فيوم عرفة من الأيام الفاضلة……….

-         تجاب فيه الدعوات .

-         وتقال العثرات .

-         ويباهي الله فيه الملائكة بأهل عرفات .

-         وهو يوم عظَّم الله أمره .

-         ورفع على الأيام قدره .

-         وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة .

-         ويوم مغفرة الذنوب والعتق من النيران….

نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار في هذا اليوم العظيم.
فمما يبين فضل يوم عرفه – خاصة لأهل الموقف – أمور كثيرة منها:

*إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة:
- أخرج البخاري عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ
رَجُلًا مِنْ الْيَهُودِ قَالَ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ آيَةٌ فِي كِتَابِكُمْ تَقْرَءُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ نَزَلَتْ لَاتَّخَذْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا قَالَ أَيُّ آيَةٍ قَالَ " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا" قَالَ عُمَرُ قَدْ عَرَفْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ وَالْمَكَانَ الَّذِي نَزَلَتْ فِيهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ. [ البخاري كتاب الايمان]

المزيد


اتقوا الله مااستطعتم

ديسمبر 10th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , حج

خواطر حاج

 

 

 

 

 


- إن كل من يقصد البيت الحرام في موسم الحج لا تغيب عن ناظريه ظاهرتان سيئتان، ليستا من خلق المسلم، ولا تمتان إلى أدب الإسلام بصلة.

- أولى هاتين الظاهرتين، ظاهرة عدم مراعاة قواعد النظافة في الأماكن المقدسة.

- وثانيهما ظاهرة الفوضى وعدم مراعاة النظام واحترام الآخرين.

 وحديثنا في هذه الخواطر عن هاتين الظاهرتين:

-        تتمثل الظاهرة الأولى كما ألمحنا في قلة النظافة، بل ربما انعدامها، عند بعض المؤدين لمناسك الحج.

-         مع ما يرافق ذلك من عدم الالتزام بالتعليمات والإرشادات المتعلقة بهذا الشأن.

-         وأقل ما تدل عليه أمثال هذه السلوكيات عدم احترام مشاعر الآخرين، ناهيك - وهو الأهم - ما تدل عليه من عدم احترام تلك الأماكن المقدسة، والاستخفاف بحرمتها ومكانتها .

-        فمع أن ديننا الحنيف دين النظافة من ألفه إلى يائه؛ والنظافة من أول أبجدياته، وهي شرط أساس في كثير من عباداته وقرباته.

-         رغم كل ذلك نجد بعض حجاج البيت الحرام، ولا نبالغ إذا قلنا أكثرهم، غافلين عن هذه الحقيقة، فنجدهم يلقون بأوساخهم وفضلاتهم في الأماكن التي يتواجدون فيها أثناء أدائهم لمناسكهم، خاصة أثناء المبيت بمنى، والوقوف بعرفات، من غير مراعاة لحرمة مكان، ومن دون اعتبار لمشاعر إنسان .  

-        وعلى الرغم من أن النظافة شعار المسلم، وسمة من سمات شخصيته، وهي أدب رفيع مطالب به المسلم في كل زمان ومكان، وعلى كل حال وأوان.

-         نقول على الرغم من ذلك، فإنك لتعجب من أن العديد من المؤدين لمناسك الحج لا يكترثون كثيرًا بهذا الأدب الإسلامي، ولا يلقون له بالاً، مع أن المكان الذي هم فيه أولى وأجدر بمراعاة هذا الأدب.

-         وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على واقع التخلف الذي لا يزال يحياه بعض المسلمين .

وقد روي عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يحتجم، فلما فرغ قال: ( يا عبد الله بن الزبير ، اذهب بهذا الدم، فاهرقه حيث لا يراك أحد

المزيد