اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

        

  *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)


بينى وبينكم (4)

أبريل 2nd, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بينى وبينكم, دعوتى

من يشترى الجنة؟

الجـــنـــــة…..سلعة الله الغالية ….

ارتبط اقتناء الثمين الغالى دائما بالمشقة والعناء ودفع الثمن الفادح….

 هنا ….الثمن غالى لكنه بسيط سهل….

كل ماعليك فقط أن تختاره….
قال صلى الله عليه وسلم : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى "
قيل : ومن يأبى يا رسول الله ؟
قال : " من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى "
[
أخرجه البخاري ]

أرأيتم أسهل من هذا…..مُر على سنة نبيك صلى الله عليه وسلم ولاحظ….ما الصعب ؟….ما الممتنع عن التحقيق؟…..لاشيئ…..كله تستطيع أن تفعله إن اخترت أن تفعله.

تحتاج أن تختار أن تُحِقَّ الحق وتُبْطِل الباطل….لكن هذا يستلزم أن ترى الحق حقا والباطل باطلا…ولكى تنضبط بضابط الحَكَم العدل سبحانه لابد أن تدرس قوانين الحق وقوانين الباطل لتستطيع التمييز…وكل هذه القوانين جُمِعَت فى الكتاب والسنة.

المزيد


عام جديد

يناير 1st, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بينى وبينكم

بينى وبينكم (4)

 

كأوراق الشجر تتساقط منك سنوات العمر…وكلما زادت وريقاتك المتساقطة كلما ادركت أن رحيلك قد اقترب….وأن خريف حياتك الدنيا على وشك القدوم…وكما عشت ربيع حياتك فى الطفولة،وعشت حر المنافسة على مباهج الحياة الدنيا وغنائمها فى صيف شبابك…ترى الآن خريفك يمد الخطى متكاسلة تجاه مابقى من عمرك…وليس أمامك سوى خيار واحد…أن تجعل من آخرتك شتاء تروى أمطاره حياتك الآخرة لتنبت أوراقك من جديد وتعيش ربيعا جديدا لايزول ،فيه نقاء وصفاء الطفولة ومتعة الشباب وحكمة عمرك الماضى كله.

 

هكذا كل عام يمر ويأتى غيره….يمر عليك فيه ربيع وصيف وخريف وشتاء…ليذكرك الكون كل عام برسالة ربك اليك فى عمرك…انتبه…مر الربيع…لاعبوك وداعبوك وأدبوك وربوك…انتبه….مر الشباب….ماعادبوسعك أن تبتهج كما كان….لإحساسك بالمتعة الآن حدود…ولقدرتك على كل شيئ  سواها أيضا حدود….لاخيارات متعددة….فقط خياران …ولك كل الحرية فيما تختاره….وستعيشه كما تختاره….وستنعم إما بجنته أو بناره….اختار…إما أن تلهث خلف الماضى الذى لايعود….تستنشق أبخرة اللذة …وتجر ذيول المتعة قيودا تلفها بنفسك حول نفسك، وتوقد شموعها بما بقى من عمرك، وتدفع ثمنها فجأة الموت نهاية لم تنتظرها، وإن انتظرتك هى طويلا دون أن تنتهى من عبثك بنواميس الحياة وبقايا القوة وساعات العيش المحسوبة تقضيها أنت دون حساب….هذا خيارك الاول….والثانى أن تحفر البئر….بئر تروى ظمأ مابقى من عمرك….وماهو قادم من ربيع حياتك الأخرى….فى هذا الخيار لابد من العمل….لاتتوقف حتى لأخذ أنفاسك….ربما تتوقف لتأخذ النفس فيخرج ولايعود،وتكون قد فقدت لحظات ثمينة ربما رفعتك درجة….فى هذا الخياراعمل حتى آخر لحظة من عمرك….اقتدى بالشمس تضيئ الكون ولاظلام الا برحيلها…اقتدى بالبئ

المزيد


وقفة عرفة

ديسمبر 21st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بينى وبينكم

بينى وبينكم (2)

 

فى العمرأوقات ثمينة…من غنمها فهو الغانم ،

ومن خسرها فقد خسر خسرانا مبينا…

 هناك اوقات مميزة…

تشعر ان ناموس الكون فيها قد تغير…

وقفت لها الاحداث…واختير لها

من انحاء الارض مواقيت..

وتبدل حال البشر والحجر والشجر..

وتهيأ لها اهل الارض والسماوات…

بل ورب العباد!!!!…

من هذه الغنائم يوم عرفة…

التاسع من ذى الحجة..

لمن يشهد هذا اليوم شأن عجيب

 ولمن لايشهده ويرجوه شأن أعجب!!!!…

ان من الله عليك وكنت من اهل المشهد

 ترى الحجيج وقد عدوا الدقائق

 والثوانى للوصول الى عرفات….

الطرق على كثرتها ووسعها

 لاموضع فيها لقدم…

الارض والجبال والشجر والرمال

 تلبى لرب العزة…لبيك اللهم لبيك

 تخرج من قلوب النساء والاطفال

 والشيوخ والشباب والرجال ….

تدب الحياة فى الصخر والجبال

 وتشعر بها تلبى معك….

وحين تنطق لاشريك لك لبيك

 تشعر وكانك تستودع الطرق والجبال

 والحى وغير الحى من حولك شهادة

 الا اله الا الله ليشهدوا لك بها عند ربك

 يوم الوقفة الكبرى للحساب بين يديه

 سبحانه بأنك من الموحدين!!!!…

وتشعر ان هذه الطرق والجبال نفسها

 تستودعك انت هذه الشهادة

 لتشهد لها بها عند ربك بعد حين….

واذا نظرت الى سواد الناس تتعجب…

بل تدرك قوة القادر ورحمة الرحيم

 وكرم الكريم سبحانه…

تدرك وترى رأى العين وتعلم علم اليقين

 صفات الخلاق الحكيم كلها صفة صفة

 أمام ناظريك!!!…

فالواسع سبحانه يسع عباده على ضيق

الارض فى المساحة والوقت فى الزمن…

والرحيم سبحانه يرحم اطفال رضع حجاج

 بين يدى زويهم فى جهد مجهد بكل انواع

 واشكال الاجهاد…

واللطيف سبحانه يلطف بعجائز تراهم يؤدون

 المناسك سيرا على الاقدام فى الزحام وكأن الله

 قد طوى لهم الأرض فلم يشعروا بطول السير

 ومشقة الخطى…

اما السميع سبحانه فحدث ولا حرج…

المزيد


لبيك

ديسمبر 21st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , بينى وبينكم

بينى وبينكم

من مكة المكرمة:

10ذو الحجة 1428

20 ديسمبر 2007sb7an-allah.jpg

 

اذا اختارك الله عز وجل من بين أكثر من مليار مسلم لتكون ضيفه فانت فى نعمة يغبطك عليها مليار من عباد الله الصالحين….هل تخيلت نفسك وانت فى احب بلاد الله الى الله؟…هل تصورت أنك فى أطهر بقاع الأرض؟…تمشى وربما وافقت خطاك محل قدم رسول الله…تدخل الحرم المكى ،وتعانق عيناك الكعبة المشرفة فتذهل للحظات عما حولك وترغب فى الدعاء فتهرب الكلمات من الفرحة وتتلعثم خطاك وتضطرب خفقات قلبك متسائلة أيقظة هى أم حلم عمرك يتحقق؟!!!…هل رأيت كل شيئ حولك يلفه نقاء بياض الثوب والقلب؟!!!…حتى الكعبة أحرمت بالحج….ملايين من المسلمين فازوا…اختارهم ربهم على عينه واحدا واحدا للقدوم ….وتعجب كل العجب حين تكتشف انك مسلم ولدت فى ارض الاسلام وتتحدث لغة القرآن وكل سبل الطاعة ميسرة لك ،لكن هناك من هو اكثر حرصا منك على طاعة ربه من الاعاجم وأصحاب الاعذار….تدرك ذلك بل تتيقن منه حين ترى عجوزا انحنى ظهرها مكونا زاوية قائمة وربما حادة مع س

المزيد