اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

        

  *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)


ولاتنابذوا بالألقاب

ديسمبر 5th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , امزح فى جد

فـتاة قالت لسوداني يا أسود من باب السخرية
فماذا قال لها
 
تقولين أســـود ؟؟؟
تقولين أســـود ؟؟؟

وكل من يزور الكعبة يقبل لوني بانحناء
السواد هو صندوق سر لرحلات الفضاء

السواد هو بترول مبدل صحاريك لواحة خضراء
لولا السواد ما سطع نجم ولا ظهر بدر في السماء

السواد هو لون بلال المؤذن لخير الأنبياء
لولا السواد لا سكون ولا سكينة بل تعب وابتلاء

تقولين

المزيد


ان كنت حاجا فلاتدعهم يفعلون

ديسمبر 4th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , امزح فى جد

طرائف من الحج
 
 
اثنين في واحد

عندما كنت في سنوات التعليم العام ، كانت إحدى معلماتي
في المدرسة تنتظر موسم الحج بكل شوق ؛ لأنها تريد أن
تحجّ عن أمّها التي صعب عليها الحج لأنها من بلاد
بعيدة ، وعندما وصلت معلمتي إلى مكة ، وبدأت طواف
القدوم ، كانت المفاجأة….لقد وجدت أمّها تطوف معها!!
.

سفر دائري

في الشوط الثالث من طواف الوداع كان بجانبي مجموعة من
حجاج شرق آسيا ، وكان مطوّفهم يدعو ، وهم يرددون وراءه
:
اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى !!! .

حتى الهامش


حكى لي أحد أصدقائي – وقد حج قبل سنتين – أنه رأى
مجموعة من النساء يبدو أنهن من الجمهوريات السوفيتيّة
، يتقدمهن رجل من بلادهن يقرأ العربية ؛ إلا أنه لا
يفهمها . وذلك أنه كان يقرأ من كتاب الأدعية ، وهن
يردّدن وراءه ، حتى صار يقول : طُبع ، فيقلن : طُبع ،
فيقول : في الرياض !! ، فيقلن : في الرياض ، فيقول :
في مطبعة ، فيقلن : في مطبعة …..إلخ .!!

مأزق عمر

حدثني من أثق به أنه من شدة الزحام والتدافع عند رمي
الجمار رأى حاجا كاد يسقط من أعلى الجسر ، ولكنه تمسك
بالحديد بقوّة ، فسقطت ثياب الإحرام عنه ، وكان هذا
الحاج إفريقيا شديد السواد ، ضخم الجسم ، فلما رآه بعض
الجهلة ، ظنه الشيطان قد خرج ، فصار يهتف بكل حماس :
خرج الشيطان !! ظهر الشيطان !! ، وأخذ يسدد الجمرات
يريد أن يصيب هذا المسكين ، وبدأ الجهلة يرجمون هذا
المسكين بالحصى والنعال ، حتى أدركته سيارة الإسعاف
وهو على وشك أن يفارق الحياة .

 

خلاف لفظي

اتفق بعض الزملاء – وكان عددهم تسعة عشر – أن يؤدوا
فريضة الحج بشكل جماعي ، واتفقوا على أن الذي يضيع
منهم عن المجموعة يتوجّه إلى مكان النداء عن الضائعين
، وينتظرهم هناك ..

ضاع أحدهم ، وكما هو الاتفاق ، فقد ذهب إلى مكان
النداء عن الضائعين ، وقال للمنادي بكل ثقة : هذه
أسماء ثمانية عشر شخصا أريد أن أعلن عن ضياعهم !! ،
ففزع المسؤول عن النداء ، واستفهم من الرجل ، ثم انفجر
ضاحكا ، وعبثا صار يحاول أن يقنعه بأنه هو الضائع وليس
هم ، وأن عليه تقديم اسمه لا أسماءهم ، وأن عليه أن
يبقى لينتظر أصحابه ، ولكن الرجل بقي مصرا على أنهم هم
الذين ضاعوا ، وعندما جاؤوا ليأخذوه من مكان النداء
صار يصيح فيهم : أين كنتم ؟ لقد بحثت عنكم في كل مكان
!!

بدون نقاش

حكى لنا جدي قصة رآها في الحج قبل أكثر من خمسين سنة ،

المزيد


لاتكره قدر الله

ديسمبر 4th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , امزح فى جد

لو إطّلعتُ على الغيب… لاخترتُ الواقع
 
يُروى أن عجوزاً حكيماً كانَ يسكُنُ في إحدى القُرى الريفيةِ البسيطة، وكان أهلُ هذه القرية يثقونَ بهِ وبعلمهِ، ويثقونَ في جميعِ إجاباتِهِ على أسئلتهم ومخاوفهم.
وفي أحدِ الأيام ذهبَ فلاحٌ مِن القرية إلى هذا العجوز الحكيم وقال له بصوتٍ محموم:
" أيها الحكيم.. ساعدني.. لقد حدثَ لي شيءٌ فظيع.. لقد هلكَ ثوري وليس لدي حيوانٌ يساعدني على حرثِ أرضي!!.. أليسَ هذا أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي؟؟ ".
فأجاب الحكيم: " ربما كان ذلك صحيحاً، وربما كان غير ذلك ".
فأسرعَ الفلاّح عائداً لقريته، وأخبر الجميع أن الحكيمَ قد جنّ، بالطبع.. كان ذلك أسوأ شيءٍ يُمكن أن يَحدُثَ للفلاّح، فكيف لم يتسنَّ للحكيم أن يرى ذلك!!.
إلا أنه في اليومِ ذاته، شاهدَ الناس حصاناً صغيراً وقوياً بالقُربِ مِن مزرعةِ  الرجل، ولأن الرجلَ لم يعُدْ عِنده ثورٌ لِيُعينهُ في عملِهِ، راقتْ له فكرةُ إصطياد الحصان ليَحلَّ محل الثور.. وهذا ما قام به فعلاً.
وقد كانت سعادة الفلاحِ بالغةً.. فلم يحرث الأرضَ بمِثلِ هذا اليُسر مِن قبل، وما كان مِن الفلاّح إلا أن عاد للحكيم وقدّم إليه أسفهُ قائلاً:
" لقد كنتَ مُحقاً أيها الحكيم.. إن فقداني للثور لم يكُن أسوأ شيءٍ يُمكن أن يحدثَ لي، لقد كان نعمةً لم أستطعْ فهمها، فلو لم يحدث ذلك لما تسنّى لي أبداً أن أصيد حِصاناً جديداً… لابد أنك توافقني على أن ذلك هو أفضل شيءٍ يُمكنُ أن يحدث لي!!!.."
فأجاب الحكيم: " ربما نعم وربما لا ".
قثال الفلاح لنفسه: " لا.. ثانيةً!!!!!… لابد أن الحكيم قد فقد صوابه هذه المرة ".
وتارةً أخرى لم يُدرك الفلاّح ما يحدث، فبعد مرورِ بضعة أيامٍ سقط إبن الفلاح مِن فوق صهوة الحصان فكُسرت ساقه، ولم يعُدْ بمقدوره المساعدة في أعمال الحصاد.

المزيد


ساعة لقلبك

نوفمبر 14th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , امزح فى جد

آآآآآآآخر  تقليعه