|
||||||||||||









*ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)









| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

.gif)












.gif)







مدونة عيادة العظام






إذا كنت ترغب
في مشاهدة
البث المباشر
من المسجد
الحرام
فاضغط

يونيو 12th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
|
||||||||||||
مارس 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
معظم الشركات السعودية ستجمد التوظيف حتى أكتوبر المقبل
السوق السعودية لم تعد تواجه نقصا في اليد العاملة المدربة (رويترز-أرشيف)
أكد تقرير للبنك السعودي البريطاني اليوم السبت أن زهاء ثلاثة أرباع الشركات السعودية تتوقع تجميد التوظيف في الفصلين القادمين بسبب التباطؤ الاقتصادي.
وقال البنك إن نتائج مسح فصلي شمل 765 شركة في المملكة العربية السعودية أثبتت أن 74%من المشاركين يتوقعون تجميد التوظيف على مدى الفصلين القادمين مضيفا أن السوق لم تعد تواجه نقصا في قوة العمل المدربة.
وتراجعت نسبة الشركات التي تتوقع نمو أعمالها على مدى الفصلين القادمين إلى 42% من 54% في الربع الأخير من العام الماضي وذلك دون نصف مستواها
المزيد
فبراير 13th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
توقعات بتراجع نوعية الائتمان لدى الشركات الخليجية
التباطؤ الاقتصادي ترك آثارا واضحة على معظم القطاعات (الفرنسية-أرشيف)
رجحت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني أن تواجه الشركات بدول الخليج تراجعا أكبر في نوعية الائتمان مع استمرار معاناة المنطقة من تداعيات الأزمة المالية العالمية, مشيرة إلى أن هذه الشركات تحتاج لسداد ديون تتراوح بين 35 و40 مليار دولار هذا العام.
واعتبرت موديز أن دبي معرضة للخطر “بشكل خاص”, مشيرة إلى أن قطاعاتها الرئيسية وهي العقارات والسياحة والتجارة والخدمات المالية مرتبطة بالتطورات في الاقتصاد العالمي.
وأشارت موديز إلى أن دبي تواجه مستوى لم يسبق له مثيل من الالتزامات الحكومية العرضية التي تشكك ليس فقط في استعدادها بل في قدرتها على دعم شركاتها في حال ظهور مثل هذه الالتزامات.
ورجحت المؤسسة أن يتواصل التدهور في نوعية الائتمان, مشيرة إلى أن منطقة الخليج لم تختبر ماليا من قبل على هذا النطاق.
إلغاء مشروعات عقارية
يذكر أن قطاع العقارات في دبي يواجه تصحيحات سعرية حادة, حي
المزيد
نوفمبر 7th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
مصر تتنبأ بتباطؤ نمو صادراتها
لتضرر شركائها بالأزمة المالية المصدر: رويترز
رشيد: تداعيات الأزمة المالية تؤثر سلبيا على السياحة وإيرادات قناة السويس (رويترز)
في تصريحات تبرز تداعيات الأزمة المالية توقع وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد تباطؤ نمو صادرات مص تداعيات الأزمة المالية تؤثر سلبيا على السياحة وإيرادات قناة السويس (رويترز)
في تصريحات تبرزر خلال العام الحالي نظرا لمعاناة اقتصادات كبار الشركاء التجاريين من الأزمة العالمية.
وعبر رشيد لرويترز عن أمله في زيادة صادرات مصر بين 20% و25% في العام الحالي، إلا أنه وصف هذه التوقعات بغير المؤكدة.
وقال إن صادرات بلاده التي سجلت 14.88 مليار دولار في السنة المالية المنتهية في يونيو/ حزيران الماضي مثلت نموا بنسبة 30%.
وأضاف الوزير أنه مع تراجع الأسعار عالميا وتباطؤ الطلب في أسواق مصر الرئيسة في أوروبا والولايات المتحدة من المتوقع حدوث تراجع في الصادرات في العامين الحالي والمقبل مع صعوبة التوقع بالمرحلة الحالية.
أكتوبر 26th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, اقتصاد,
[ 26/10/2008 - 11:13 م ]
بسم الله الرحمن الرحيم
دور البنوك الإسلامية
في تمويل التنمية الاقتصادية في فلسطين
بحث مقدم إلى المؤتمر العلمي الأول
الاستثمار والتمويل في فلسطين
بين آفاق التنمية والتحديات المعاصرة
المنعقد بكلية التجارة في بالجامعة الإسلامية
10
مايو 2005 م - في الفترة من 8
مقدم من
:
د
. محمد إبراهيم مقداد د . سالم عبد الله حلس
أستاذ مساعد
- قسم الاقتصاد والعلوم السياسية أستاذ مشارك - قسم المحاسبة
كلية التجارة
- الجامعة الإسلامية - غزة
مايو
2005 م
الملخص
:
قام الباحثان بدراسة دور البنوك الإسلامية في ت مويل عمليات التنمية الاقتصادية في فلسطين
. ولم يكتف
الباحثان بالبيانات المنشورة عن المصارف الإسلامية بل سعيا إلى الاعتماد كذلك على البيانات الأولية، حيث تم
تجميع البيانات من البنوك الإسلامية وفروعها مباشرة عبر استبانة صممت لهذا الغرض ووزعت على مدراء البنوك
الإسلامية العاملة في قطاع غزة فقط وبذلك فإن الدراسة لم تشتمل على كل فلسطين
. وقد أكدت الدراسة الدور الذي
1426
ه - 2005 م
تلعبه البنوك الإسلامية في تمويل التنمية من الناحية النظرية، غير أن النتائج الميدانية لأثر المصارف الإسلامية في
فلسطين أكدت عدم قدرة المصارف الإسلامية في فلسطين من أن تلعب هذا الدور
.
ورغم أن النتائج تشير إلى نجاح المصارف الإسلامية في تجميع المدخرات في فلسطين، إلا أنها أكدت الفشل الذريع
في تقديم التسهيلات وخاصة في فلسطين مما يتضمن ضعف دورها في تحقيق التنمية الاقتصادي ة
. وقد قدم الباحثان
العديد من التوصيات ح ول تنشيط الدور التنموي للمصارف الإسلامية، تتعلق غالبها في الاهتمام بالتخطيط وإيجاد
البدائل للتمويل بالمرابحة والاهتمام بالمضاربة والمشاركة، وهذا يتضمن إيجاد القواعد والأسس الواضحة القابلة
للتطبيق في ظل الواقع الفلسطيني
. كما تشير إلى الدور المتوقع أن تقوم ب ه السلطة الوطنية الفلسطينية في هذا
المضمار
.
Abstract
:
This study is discussing the role of Islamic Banks in financing economic
development in Palestine. The researchers depend on the published as well as the primary
data, collected from Islamic Banks and its branches that work in Gaza Strip, through a selfdesigned
questionnaire prepared for this reason. The study confirms the role of Islamic
Banks in financing economic development from the theoretical point of view, but results of
the field work assures that Islamic Banks in Palestine could not play this role. Although
results show that Islamic Banks succeeded in support saving and collect a reasonable
amount of deposits, but they failed support direct or indirct investment and facilitate loans
especially in Palestine, and this will reduce the role of Islamic Banks in compliance the
economic development in Palestine. The researchers proposed some important
recommendations to improve the developmental role of Islamic Banks in Palestine, and we
believe that those recommendations are valid elsewhere. Researchers assured the
importance of planning, and trying to find alternatives to facilitate financing development,
Depending on Murabaha, and Musharaka. This includes the clearance of rules and
principles for different ways of Islamic finance, that are valid for application under the
Palestinian economy. Researchers also confirmed the role that the Palestinian National
Authority should play, to support the role of Islamic Banks in Palestine.
1
. مقدمة :
تلع ب البنوك دورًا هامًا في الحياة الاقتصادية، فهي أساس النظام الاقتصادي الحديث ولا
يمكن تصور التجارة الدولية الآن بمعزل عنها
. ولكن الشعب الفلسطيني وغالب شعوب العالم
الإسلامي يؤمنون بتحريم الربا، وعليه يقعون في حرج كبير في التعامل مع البنوك نظرًا
لاعتمادها على النظام الربوي
. ومن هنا يجئ دور البنوك الإسلامية لتلبي رغبة المسلمين من
سكان العالم العربي والإسلامي وباقي بلدان العالم
. غير أن البنوك الإسلامية، وإن كانت تؤدي
هذا الغرض فإن لها أغراضًا تنموية لا تتمكن البنوك التجارية من القيام بها، فهي ذات قدرة أكبر
على ج مع المدخرات من الفئات المتوسطة والقليلة الدخل، وأيضًا من المتدينين المؤمنين فقيرهم
وغنيهم
.
كما أن البنوك الإسلامية بدورها في الاستثمار المباشر الذي تقوم به، تلعب دورًا هامًا في
عملية التنمية، تجعل منها ذات أهمية كبرى للدول النامية
.
ويجئ هذا البحث ليدرس أه مية ودور البنوك الإسلامية في قطاع غزة كجزء من الأراضي
الفلسطينية في تمويل عمليات التنمية والاستثمار وتوظيف الأموال
.
1.1
مشكلة البحث :
بعد اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام
1993 م، بدأ عمل العديد
من البنوك التجارية والمتخصصة والإسلامية، وشكلت هذه البنوك نواة النظام المصرفي
الفلسطيني، ويفترض أن تؤدي هذه البنوك جميعًا دورًا هامًا في التنمية الاقتصادية في فلسطين،
غير أن الحال الاقتصادي يؤكد عدم حدوث هذه التنمية
.
ومعروف أن للبنوك الإسلامية دور ًا في تمويل التنمية الاقتصادية ولو من الناحية النظرية
. فهل
أدت هذه البنوك دورها أم لا ؟ أم أنها تقوم بالعمل فقط من أجل الربح ولا تختلف في دورها عن
دور البنوك التجارية
.
وتظهر المشكلة في أن معاناة فلسطين من ضعف تمويل الاستثمار بشكل واضح، أدى
إلي صعوبة الاستمرار في عملية التنمية الاقتصادية بقوة، وقد أثر ضعف التمو يل على أداء
المشاريع في المجالات الاقتصادية المختلفة من حيث صغر حجم المشاريع، واعتمادها تكثيف
كبديل عن استخدام التكنولوجيا الحديثة المعتمدة على كثافة رأس ،
( Labour Intensive ) العمل
.(
Capital Intensive ) المال
وقد أشارت دراسات عديدة
1 إلي اعتماد المشاريع في ا لتمويل غالبًا على التمويل الذاتي
أو تمويل العائلة ونادرًا ما تلجأ هذه المشاريع للبنوك بغرض التمويل
.
ومن هنا تنشأ مشكلة البحث وسبب اختيار الموضوع، فلماذا لا تقوم البنوك عمومًا والبنوك
الإسلامية خصوصًا بتمويل الاستثمارات المتخصصة والاستثمارات طويلة الأجل الت ي تدعم
التنمية الاقتصادية في فلسطين؟ كما أن المعاناة المستمرة التي تواجهها المشاريع في مجال توفير
الأموال اللازمة للتنمية والتطوير كان من ضمن أسباب البحث وجوهر مشكلته
.
1.2
أهداف البحث
يهدف البحث أساسًا إلى دراسة الدور التنموي للبنوك الإسلامية في قطاع غزة في ظل الواقع
الاقتصادي المتدهور، وفي ظل عدم الاستقرار السياسي، ويمكن صياغة الأهداف كالتالي
:
أو ً لا
: التعرف على واقع البنوك الإسلامية .
ثانيًا
: التعرف على دور البنوك الإسلامية في تمويل التنمية .
ثالثًا
: تقديم مقترح يناسب البنوك الإسلامية لتحقيق دور مهم في التنمية الاقتصادية .
وتهدف الدراسة إلي التعرف على دور البنوك الإسلامية في تمويل الاستثمار عموما
والاستثمار طويل الأجل على وجه الخصوص في فلسطين، كما وتهدف إلي تحديد حجم ما
تستثمره هذه البنوك داخل وخارج الأراضي الفلسطينية
.
ومن أهداف الدراسة أيضًا، التعرف على أسباب ضعف تمويل البنوك الإسلامية
للمشاريع طويلة الأجل وفي التنمية، والبحث عن الوسائل التي يمكن استخدامها لحث البنوك
الإسلامية إلي العودة للقيام بدورها الأصيل، ألا وهو المساهمة في تمويل التنمية عن طريق
الاستثمار المباشر أو المشاركة في تمويل المشاريع طويلة الأجل في مجالات الاقتصاد المختلفة
.
1.3
فروض البحث :
للبحث مجموعة من الفروض أهمها
:
أو ً لا
: نجحت البنوك الإسلامية في تجميع المدخرات بهدف استثمارها .
ثانيًا
: عملية المرابحة التي تقوم بها البنوك الإسلامية أثبتت أثرها في الاستثمار والتنمية .
ثالثًا
: للبنوك الإسلامية دور أساسي في التنمية الاقتصادية عموما .
1
- Muhammed I. Migdad (1998) Performance Analysis of SSls in Palestine, a Ph.D
Thesis - Bradford University, UK.
1
. لم تتمكن البنوك الإسلامية في فلسطين من تمويل الاستثمارات طويلة الأجل، كما لم تتمكن
من تمويل التنمية
.
2
. السبب الرئيسي في ضعف دور البنوك الإسلامية في التنمية هو عدم الاستقرار السياسي .
3
. يمكن للسل ّ طة الوطنية الفلسطي نية المساهمة في دعم دور البنوك الإسلامية في تمويل عمليات
التنمية عن طريق
:
أ
. المساهمة في دعم الاستقرار السياسي .
ب
. توفير منح الاستثمار بحرية وعدالة .
1.4
منهجية البحث :
1.4.1
منهجية جمع البيانات :
يقوم الباحثان بجمع ما يتوفر من البيانات المنشورة لدى البنوك وعن البنوك الإسلامية
في قطاع غزة وفلسطين، غير أن هذه البيانات قد لا تفي بغرض التحليل مما يجعل الباحثان
يلجأن إلى البيانات الأولية من خلال المقابلات مع مدراء البنوك من جهة ومن خلال استبانة
توزع على التجار والأفراد من جهة أخرى للتعرف على مدى ثقة وإقبال الأفر اد على التعامل مع
البنوك الإسلامية
2 واستخدامها كمصدر من مصادر التمويل، وقد اشتملت الاستبانة لمجموعة من
الأسئلة لخدمة أهداف البحث وقد تضمنت الاستبانة ثلاثة أجزاء كما يلي
:-
الجزء الأول
:
ويتضمن معلومات أساسيةعن البنك الإسلامي من حيث تاريخ الإنشاء، ومؤهلات م دير
البنك، وحجم رأس مال البنك، ومدى تطور حقوق الملكية خلال السنوات الثلاثة الماضية
.
الجزء الثاني
:
ويتضمن عدد ًا من الأسئلة حول استثمارات البنك من حيث تصنيفها إلي استثمارات
طويلة الأجل وأخرى قصيرة الأجل، وتطور حجم هذه الاستثمارات خلال السنوات الثلاثة
الماضية أو نسبة استثمارات البنك إلي حجم رأس ماله وأوجه الاستثمارات المتاحة أمام البنك
ونسبة كل نوع منها
.
2
- لضيق الوقت ومحدودية الجهد،ومن باب تقسيم العمل، فقد تم الاعتماد فقط على الاستبانة الأولى مع اعتبار أن
التعرف على مدى ثقة الأفراد والتجار في البنوك الإسلامية وموقفهم من التعامل بالفائدة البنكية، موضوع بحث
مستقل يقوم به الباحث د
. مقداد مع باحث آخر من كلية الشريعة د . السوسي، والبحث على وشك الإنجاز .
الجزء الثالث
:
وقد تركز هذه الجزء في طرح الأسئلة للتعرف على أهداف البنك الإسلامي، ومدى
تحقيق البنوك الإسلامية العاملة في فلسطين لأهدافها، ومدى مساهمتها في تمويل التنمية
الاقتصادية، مع بيان أهم المشاكل والمعوقات التي تواجه هذه البنوك وتحول دون تحقيقها لأهدافها
بشكل عام وتحد من قدرتها على تجميع المدخرات والمساهمة بدور أكبر في إقامة المشاريع
الاستثمارية
.
1.4.2
منهجية التحليل :
يعتمد الباحثان المنهج الوصفي التحليل ي للبيانات مستخدمين الجداول للتوضيح ما أمكن،
كما يحاول الباحثان في التحليل، مقارنة أداء البنوك الإسلامية مع البنوك التجارية في مجال
دورها في تمويل التنمية من جهة ومن جهة أخرى تتم المقارنة بين البنوك الإسلامية الثلاثة محل
الدراسة لبيان مدى مشاركتها في تمويل التنمية
.
1.5
محددات البحث
لم يتمكن الباحثان من تغطية كافة البنوك الإسلامية العاملة في فلسطين بسبب الفصل
بين الضفة الغربية وقطاع غزة واكتفيا بالبنوك العاملة في قطاع غزة فقط
.
2
. فلسفة البنوك الإسلامية
تعتمد فلسفة البنوك الإسلامية على مجموعة أفكار منها ا لإنابة أو التفوي ض بين مالك المال
“
المودع ” والبنك الإسلامي ” المستثمر ” ، وكذلك فكرة المخاطرة بأموال المساهمين والمودعين معًا
في سبيل الحصول على عائد، مع التأكيد على رفض استخدام الفائدة كتعويض للمودع واستبدالها
بحصة من الربح
.
وتنبثق فكرة البنوك الإسلامية من حق يقة أن وظيفة التمويل
( بشقيها تجميع الأموال وتوظيفها )
تقوم في المنهج الإسلامي على أساس توفير السيولة النقدية للمشروعات الاستثماريةالتي تحتاجها
وذلك على أن تكون نتائج هذا النشاط شراكه بين البنك وأصحاب العمل من جهة وبين البنك
وأصحاب المال من الجهة الأخرى
.
ير ى الدكتور رفعت العوضي أن منهج الاستثمار في الإسلام مبني على ثلاثة أسس تتمثل
في تحريم الربا، وتحديد المعاملات المباحة شرعًا، ووضع ضوابط ومعايير للاستثمار
( العوضي،
1990
). وبذلك تقوم البنوك الإسلامية على أساس المشاركة في الربح والخسارة كبديل للفائدة
.(
Helles ، التي تقوم على أساسها البنوك التجارية التقليدية ( 1988
وتشكل عملية استثمار الأموال الشق الثاني من الوظيفة الائتمانية، وهي تشكل الوظيفة
المكم
يوليو 24th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
محطة لتنقيب البترول
مع الارتفاع المتواصل في أسعار النفط، والذي يواكبه زيادة ضخمة في الإنتاج تقلل الاحتياطي العالمي يجدر السؤال هل حانت اللحظة العربية لاستغلال هذا السلاح المتحكم في اقتصاديات العالم للضغط بطريقة أو بأخرى بخلاف فكرة الحظر التي باتت غير مجدية الآن للحصول على اهتمام عالمي أكثر بالقضايا العربية والإسلامية المهملة، ومنها القضية الفلسطينية، وقضايا الأقليات الإسلامية المضطهدة، ووقف العداء الغربي المتصاعد ضد الإسلام؟
فمع تصاعد أسعار النفط لأرقام فلكية، وتضاعف الفوائض المالية النفطية العربية والإسلامية، وتحوُّل بعضها لفكرة “صناديق الأجيال”، أو “صناديق الاستثمار السيادية”، تصاعد الحديث بين سياسيين عرب عن هذا السلاح الإسلامي والعربي المهم، وسر عدم استخدامه استثمارياً ومالياً.
البعض قال إن الدول العربية والإسلامية ربما تجهل أهميته أو لا تتنبه له، ولكن الآن ومع تصاعد سعر النفط لأرقام قياسية توشك أن تقترب من 150 و200 دولار للبرميل الواحد، وتعاظم ثروة المسلمين النفطية، بدأ الغرب يدق الأجراس للتحذير من هذا السلاح العربي المالي القادم من النفط الجديد، وأخطار انعكاسه على ميزان السياسة الدولية.
فالغرب يخشى تحوُّل الدول النفطية (خصوصاً العربية والإسلامية) تدريجياً إلى أقطاب “اقتصادية سياسية” لها دور عالمي مؤثر، مثلما هو الحال في حالتَيْ ألمانيا واليابان اللتيْن أجبرتا باقي الدول الكبرى على وضعهما في نفس الصف العالمي بفعل قوتيهما المالية والاقتصادية لا العسكرية، رغم خروجهما من الحرب العالمية مهزومتيْن محطمتيْن.
فهذه الفوائض، أو العوائد النفطية تكفي لو جرى استثمارها بشكل جيد لتحقيق طفرة في القوة الاقتصادية العربية، ومن ثم القوة السياسية للعرب والمسلمين، لكبر حجمها بالمقارنة بسوق الاستثمار العربي الضعيف.. ولو ظلت في بنوك الغرب كأموال، ستتعرض للحجز عليها، أو مصادرتها، في حالات الخلافات السياسية، أو الحروب
وقوة هذه العوائد تكمن في أنها صناديق ثروة تمتلكها الحكومات العربية، وتسيطر من خلالها على أصول إستراتيجية أمريكية في مؤسسات مالية كبرى مثل “بلاك ستون”، و”يو بى إس”، و”ميريل لينش”، و”مورجان ستانلي”، و”سيتي جروب”، مما يجعلها تتحكم في الاقتصاد الأمريكي، وربم
يوليو 24th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
أوبك” سعر البرميل سيصل
إلى 170 دولاراً قريباً

وبينما يرى بعض المحللين أن سعر برميل النفط ربما يصل إلى 200 دولار خلال العام القادم، قال شكيب خليل رئيس منظمة “أوبك” في لقاء مع قناة “فرانس24″ في 26 يونيو الماضي إنه يتوقع ارتفاع سعر النفط إلى ما بين 150 و170 دولاراً للبرميل خلال فصل الصيف، ولكنه استبعد وصوله إلى 200 دولار للبرميل.
ما الأسباب وراء هذا الارتفاع الخرافي؟ وما تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي؟ وما مستقبل إنتاج البترول؟ وهل يُعَدُّ هذا جرسَ إنذارٍ، وتحذيراً لبلادنا من استنزاف أموال البترول بفعل زيادة الإنتاج (لشراء السلاح الغربي مثلاً)؟ وماذا سيكون موقف العرب إذا نفد الذهب الأسود؟
الدولار.. والبطالة الأمريكية “دانييل يارجين” رئيس قسم أبحاث الطاقة في جامعة “كامبريدج” قال أمام لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب الأمريكي “إن أسواق النفط الحالية مشحونة بتهديدات الإرهاب وعدم الاستقرار في بعض الدول المصدرة، وخطوات التأميم المفاجئة، ومخاوف من تراجع الإمدادات، والتنافس الجيو سياسي، وحاجة الدول القصوى للطاقة لتغذية اقتصادها المتنامي”(1).
ويقول مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في الولايات المتحدة إن الأرقام المزعجة لمعدلات البطالة الأمريكية أوضحت للأمريكيين بجلاء أنهم يواجهون مشكلات اقتصادية كبيرة، وأنهم ربما يواجهون حالة كساد في وقت قريب.
ولوحظ أن الارتفاع في سعر النفط جاء بعد أن انخفض سعر الدولار الأمريكي، إثر نشر بيانات عن مستوى البطالة الأمريكية، أوضحت أن
يونيو 5th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
البورصة المصرية
القاهرة/ سجلت البورصة المصرية ارتفاعا ملحوظا بنسبة 92ر1 بالمئة لدى إقفال تعاملات الأمس، مدعومة بعمليات شراء جماعية على بعض الأسهم القيادية والمنتقاة من جانب المستثمرين.
وأوضح التقرير اليومي للبورصة أن مؤشرها الرئيسي “كاس30″ الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة مقيدة بالسوق، قفز بمقدار 99ر208 نقطة ليغلق على 93ر11071 نقطة فيما تخطت القيمة الإجمالية للتداول 2ر2 مليار جنيه.
وقال متعاملون إن تراجع غالب الأسهم خاصة القيادية في الأيام الماضية دفع المستثمرين خاصة العرب إلى عمليات شراء قو
المزيد
ديسمبر 5th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
إبراهيم العساف
الدوحة / تراجعت أسعار العملات الخليجية المرتبطة بالدولار بعد أن أعلنت السعودية رفضها لمساعي الإمارات لإصلاح نظام الصرف الإقليمي في قمة زعماء دول الخليج العربية.
ويجتمع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الست في العاصمة القطرية الدوحة، وقال وزراء ماليتهم إن إصلاح نظام الصرف لن يكون على جدول أعمال محادثاتهم.
وكان سلطان ناصر السودي محافظ بنك الإمارات المركزي قد أثار توقعات بأن القمة قد تشير إلى تحول في سياسة الصرف الأجنبي عندما دعا الشهر الماضي دول الخليج إلى وقف ربط عملاتها بالدولار المتهاوي واستبداله بسلة عملات.
وتراجع سعر الطلب على الريال السعودي عن أعلى مستوياته في 21 عاما إلى 3.7182 ريال للدولار بعد أن استبعد وزير المالية إبراهيم العساف التخلي عن ربط العملة بالدولار.
وقال العساف في الدوحة حيث شارك مع غيره من وزراء مالية دول الخليج في تحضير جدول أعمال محادثات الحكام "إن السعودية لن تتخلى عن الربط".
وانخفض كذلك سعر الطلب على الدرهم الإماراتي إلى 3.6715 ريال للدولار، وكانت العملة التي
المزيد
ديسمبر 5th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,

ديسمبر 4th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,

ديسمبر 1st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
جاسم المناعي
أبو ظبي / أكد رئيس مجلس إدارة صندوق النقد العربي الدكتور جاسم المناعي أن نسبة التضخم في دول الخليج بلغت معدلات عالية خلال العقد الأخير وصلت إلى 20 في المائة في حين معدلات التضخم العالمية لا تتجاوز 2 في المائة.
واعتبر أن التضخم وأسعار الصرف مشكلتان بدأتا في دول الخليج مع زيادة أسعار النفط وهما مشكلتا الساعة والجميع يعايش مشكلة التضخم وتبعاتها المضرة بالاقتصاد الوطني.
وأوضح أن المؤسسات التي تبيع المشتقات البترولية أصبحت مضطرة إلى رفع الأسعار لتغطية نفقاتها وكان هذا بداية لمشوار التضخم.
وأكد أن تكرس الميزانيات الكبيرة لدول الخليج بدا معها الإنفاق الكبير على المشروعات الضخمة كالعقارات والمجمعات السكنية حيث تفاقمت الظاهرة مع زيادة الطلب على النفط إلى ارتفاع معدلات ال
المزيد
ديسمبر 1st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
البنك الإسلامي للتنمية
أبو ظبي / أعلن الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة الدكتور وليد الوهيب أن المؤسسة ستبدأ أعمالها برأس مال يبلغ ثلاثة مليارات دولار أمريكي، في الثامن من شهر يناير المقبل.
وذكر الوهيب أن مؤسسته هي أحدث مؤسسة تنضم إلى مجموعة البنك الإسلامي للتنمية حيث ستعمل على تمويل التجارة وترويجها وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية بعضوية 36 دولة من أعضاء منظمة المؤتمر الإسلامي و18 مؤسسة مالية.
وقال إن مقر المؤسسة الجديدة سيكون بمدينة جدة السعودية أما فرعها الأول سيكون في إمارة دبي الإماراتية مشيرا إلى أن رأس المال المصرح به لهذه المؤسسة هو ثلاثة مليارات دولار أمريكي و رأس المال المكتتب به 750 مليون دولار أمريكي.
وأضاف أن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ستكمل مسيرة النجاحات التي حققها البنك الإسلامي للتنمية في مجال تمويل التجارة وتنمية التجارة البينية بين الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي بالإضافة إلى تحقيق المزيد من التعاضد الاقتصادي فيما بينها.
وذكر أن المؤسسة ستقدم أيضا المساعدة الفنية والتدريب للبنوك المحلية في الدول الأعضاء و كذلك الخدمات الاستشارية للمؤسسات والدول في المواضيع ذات الأهمية في مجال تمويل التجارة وتنميتها.
وحدد منتدى ومعرض الأعمال الدولي الحادي عشر الذي اختتم أعماله في أبو ظبي أهدافا عامة لتطوير التجارة بين الدول الإسلامية وزيادتها من 13 في المائة حاليا إلى 20 في المائة من إجمالي تجارتها مع العالم الخارجي بحلول عام 2020 .
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين "الموصياد" الدكتور عمر بلاط خلال أعمال المنتدى إن تجارة الدو
المزيد
ديسمبر 1st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اقتصاد,
شعارصندوق النقد الدولي
واشنطن / حذر صندوق النقد الدولي من حدوث كارثة اقتصادية شديدة قد تعصف بالاقتصاد العالمي وتؤدي إلى انكماش في القطاع التجاري الدولي.
وأكد سيمون جونسون كبير المحللين الاقتصاديين في صندوق النقد الدولي على وجود مؤشرات منذ شهر سبتمبر على انفراج الأزمة المالية التي حدثت بالصيف الماضي بصفة تدريجية، إلا أن هذه الأزمة دخلت فيما يبدو مرحلة ثانية من الاضطرابات.
ونقل عن جونسون قوله إن صندوق النقد الدولي ينوي التقليص من سقف توقعاته الخاص بالنمو الاقتصادي في كل من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح جونسون أن الخطر يكمن في أن تتضافر أزمة القرن الواحد والعشرين المالي
المزيد














