اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي

 

 

        

  *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)


عطاء ربك خير

نوفمبر 6th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, اعتبروا يا أولى الأبصار

سيدة بغزة تلد خمسة توائم

 
 
 

 
 

2008-11-06

 

غزة – فلسطين الآن – غمرت الفرحة أسرة الشاب هيثم إبراهيم عيد الذي رُزق بخمسة توائم “بكر”، ولدوا أصحاء من وسط الكارثة الصحية التي بلغت ذروتها في قطاع غزة؛ لكن فرحة العائلة تتألق بمنحة الله لهذا الأب بالتوائم الخمسة في وقت أفادت تقارير طبية على مدار أربعة سنوات مضت باستحالة إنجاب زوجته.

 

ورزق الشاب عيد من سكان مخيم البريج وسط قطاع غزة بخمسة توائم الخميس 6-11-2008 ، “ثلاثة أولاد وبنتين”، بعد مسيرة صعبة وخطرة من العلاج أمضتها زوجته متنقلة بين مستشفيات خارج وداخل قطاع غزة.

 

وتيمناً بقادة فلسطينيين أطلق عيد على أبنائه أسماء: إسماعيل هنية (رئيس الوزراء الفلسطيني)، وخالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس)، ومحمود الزهار (القيادي بحماس)، ومريم فرحات (النائبة البرلمانية عن حماس)، و(الاستشهادية من كتائب القسام) فاطمة النجار.

 

نعمة عظيمة

ويبدى عيد البالغ (25 عاماً) فرحته بتوائمه الخمسة الذين يتمتعون بصحة جيدة، قائلاً :”الحمد لله، هذه نعمة عظيمة لم أكن أتوقعها، خاصة أنني منذ أن تزوجت وعلى مدار أربع سنوات والأطباء يقولون لي بأن زوجتي يستحيل أن تُنجب لأن وضعها الصحي لا يتحمل ذلك، لكنى ما فقدت الأمل رغم حزني”.

 

ويتحدث عيد عن مسيرة العلاج الصعبة التي مرت بها زوجته وكلفته ما يزيد عن “20 ألف دولار،”، ويقول :”لا أخفى حالة الملل واليأس التي كنت وزوجتي وأهلي نشعر بها مع كل تقرير طبي يفيدنا باستحالة الإنجاب، ودفعت الكثير ولا أملك سوى الأمل بالله”.

 

ويتابع “أفدنا في غزة منذ أربعة سنوات بأن زوجتي لا تنجب، فخرجت إلى المستشفيات بالأردن ومصر وكلفتني هذه الرحلة أكثر من 20 ألف دولار، هذا غير النتائج الميئسة للأطباء، وفى النهاية عدنا للعلاج في غزة”.

 

مرحلة صعبة وخط

المزيد


سيكون

أكتوبر 12th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, اعتبروا يا أولى الأبصار

الدولار .. ورقة سيكون

 الانتفاع بها مستحيلا

 
 
 

 
 

2008-10-11

 


 
د.عصام شاور

 
كاتب

 

 
 

 

 

بقلم: د. عصام شاور

لا يخفى على أحد أن العملة الأمريكية ( الدولار ) هي العملة العالمية  الوحيدة غير المدعومة بالذهب , أي أن أمريكا لا تخزن ذهبا مقابل كل دولار تطبعه كما هو حاصل مع العملات العالمية الأخرى, فقوة عملتها نظرياً مدعومة باقتصاد قوي, وعملياً فان قوة الدولار تأتي من سذاجة دول العالم بشكل عام والتبعية الإجبارية لبعض الدول العربية وخاصة النفطية منها , فالدول العربية  لها ديون واستثمارات في أمريكا تفوق 2 تريليون دولار أي 2000 مليار (2مليون مليون ) , وأي انخفاض في قيمة

المزيد


قصة وعبرة

مايو 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اعتبروا يا أولى الأبصار

القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن

 

أقرأوها وتمعنوا فيها… أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا… ويُقال انها قصته الشخصية:

لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة… كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق… والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت … ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته … كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم

المزيد


وفاة أحدهم

مارس 9th, 2008 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, اعتبروا يا أولى الأبصار

وفاة أحد راسمي الكاريكاتير المسيء للرسول بالدنمارك

 
 
 

 
 

2008-03-09

 

فلسطين الآن- وكالات- أهملت وسائل الإعلام الدانماركية نبأ وفاة أحد راسمي الكاريكاتير المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك في ظلّ موجات الغضب من قبل المسلمين احتجاجًا على إعادة نشر الرسوم المسيئة في كبرى الصحف الدانماركية الشهر الماضي.

وتوفى إريك سورنسن الذي شارك في الرسومات المسيئة أول من أمس عن عمر يناهز 89 عامًا، وذلك بحسب صحيفة "الوطن" السعودية. وكان إريك سورنسن قد عمل في صحيفة "يولاند بوسطن" منذ 1938 إلى 1985، ويعد الرسام الرئيسي فيها لنحو نصف قرن، ولم يذع صيته إلا من خلال رسمه المسيء للرسول.

 

وفي السياق نفسه تنافس زعماء سياسيون للفوز بمنصب "أكثر عداءً للإسلام" حيث بدأ زعماء الأحزاب ووزيرة الدمج والهجرة التنافس على من يكره المسلمين أ

المزيد


رحيل الأحبة

ديسمبر 25th, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اعتبروا يا أولى الأبصار

بينى وبينكم(3)

 

ليس اشق على النفس من فقد حبيب ….ولافقد كفقد بمصيبة الموت….وخاصة موت الفجأة…تذهب لزيارة فلان فتجدهم يغسلونه…تتصل لتهاتف س من الناس فتعلم ان أهل البيت فى عزائه…تسأل عن ص يقال لك أنه فارق الحياة منذ ساعة…

وقد كان هؤلاء ملئ السمع والبصر والفؤاد منذ دقائق

 أو ساعات أو أيام!!!!

….فى كل طرفة عين او اقل من ذلك يرحل حبيب

 أو أحبة لك او لغيرك…ومن عجب أن الإنسان يظل

 يعمل لدنياه كأنه سيعيش أبدا وينسى أن يعمل لآخرته

 كانه سيموت قبل أن يرتد إليه طرفه…ورغم أن الموت

 يطرق أسماعنا وأبصارنا فى كل حين ،لازلنا نرى

 العاصى والمرتشى والسارق والمجاهر بالاثم…الخ

….جرأة لايمتلكها الا بنو آدم…ويبقى الحنين…تحن

 لمن فارقوك…ولأنك حى فأنت تملك من الذكريات

 والصور والآثار ما تستعيد به ذكراهم …وربما ماتحيى

 به معهم…لكن ماذا عن الراحلين؟!!!…هل يشتاقون

المزيد


مصيبة الموت

ديسمبر 22nd, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اعتبروا يا أولى الأبصار

رسالة عزاء

 

الى أهل أختنا الراحلة د.هويدا رحمها الله رحمة واسعة

 وتقبلها بقبول حسن وغفر لها واسكنها فسيح جناته….

أقول…..بشركم الله عاجل بشرى المؤمن حين قدر أن

 تصعد روحها اليه فى يوم جمعة…وقد قال نبيناr(ما من

 مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة

 القبر)…ومعلوم لكل مسلم أن من علامات حسن الخاتمة

 ورجاء الخير للمتوفى أن يقبض ليلة أو يوم الجمعة….

وبشركم ربكم عاجل بشرى المؤمن حين قدر أن تقبض

 روحها فى أطهر بقاع الأرض فى مكة المكرمة،وفى زمن

 فاضل ،أيام التشريق والكون يلهج بذكر الله…قبضها ليصلى

 عليها فى الحرم المكى حجاج بيت الله الحرام من شتى بقاع

الارض وفيهم من اذا اقسم على الله لأبره…يصلى عليها بعد

صلاة فريضة وليس فى الحرم موضع لقدم…وتدفن فى مقابر

 وصفها نبى الرحمة بانها من خير المقابر،فى المعلاة..لتفوز

 بجوار ام المؤمنين خديجة سلام الله عليها وعلى راحلتنا

وراحلتكم د.هويدا رحمهما الله…نحسبها ممن عرفن ربهن…

ونحسبها  ممن ماتوا على طاعة …ولانزكى على ربنا أحدا…

واساكم ربكم بكل هذه المبشرات،فلم يعد لكم الا الحمد والرضا

….التزموا الصبر والاعتصام بالله والدعاء لها ولانفسكم …

اسالوا الله لها ماشئتم ،وليكن من دعائكم لانفسكم (اللهم

 اجرنا فى مصيبتنا واخلف علينا خيرا منها)….والتزموا

(انا لله وانا اليه راجعون)فما وجدت خيرا منها دواء لمصيبة

 الموت…الى ابنتى وابنة اختنا الراحلة د.هويدا رحمها الله أقول…

جربت الصدمة الأولى وكانت فى مصيبة موت أمى رحمها الله….

وكانت فى ظروف قريبة الشبه جدا لوفاة والدتك رحمهما الله

المزيد


عزاء

ديسمبر 21st, 2007 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , اعتبروا يا أولى الأبصار

فارقتنا الى ربها الآن واحدة ممن نحبهم فى الله…اصيبت بصدمة قلبية حادة وهى شابة تنوى الحج ولم تتمكن من الاحرام قبل ان يسبقها رغبة ربها فى ان تحج روحها الى البيت المعمور….اختنا الحبيبة د.هويدا…لاتغلى على خالقها…والشباب شباب اهل الجنة…أدعوا كل من يزور المدونة ان يصلى على روحها صلاة الجنازة 0صلاة الغائب…جماعة مع من يعرف من احبابه…وان يدعو لها بالمغفر

المزيد