من فضلك اضغط على الرابط أعلاه









*ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)









| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

.gif)












.gif)







مدونة عيادة العظام






إذا كنت ترغب
في مشاهدة
البث المباشر
من المسجد
الحرام
فاضغط

مارس 10th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
غزة من قبل ومن بعد
|
| [ 01/02/2009 - 08:40 م ] |
|
د. مأمون فريز جرار
حين يصاب شخص بمغص حاد فإن أول ما يطلب أن يسكن ألمه بإسعاف طارئ ، ولكن الوقوف عند هذا الإسعاف يعد قصر نظر لأن هذه الحالة قد تكون عرضا لمرض كامن ، ولذلك فإن من الحكمة أن تجرى له فحوص كاملة لمعرفة سبب هذا المغص. أضرب هذا المثل وأمام عيني وأعين الجميع مشاهد مجزرة العصر التي ترتكبها قوات البغي الصهيونية على أرض غزة ، لقد استنفر كثير من الطيبين ما رأوه ويرونه من المشاهد ، وقام الإعلام التعبوي باستثارة همم الناس للتفاعل المعنوي والمادي مع غزة وأهلها، ولذلك احتشدت الجماهير في الشوارع والساحات ، وقامت حملات الإغاثة بصورها المختلفة ، وذلك أقل ما يقدم وبعض واجبات الأخوة بالنصرة ، ولئن لم تمكن النصرة بالسلاح والقتال للظروف المحيطة بالمنطقة والقيود المعلومة فلا أقل من أشكال النصرة المتاحة. ولكن هل هذا هو المطلوب كله ؟ هذا الذي تقوم به الأمة هو كالمسكن للمغص أو الألم الحاد ، ولا بد له من توابع لمعالجة الأزمة من جذورها. وتجدد الدم في هذا المجال وظهرت حركات لم تفقد بوصلتها ولكنها تجد حربا ممن حولها ولا تجد أرض نصرة ، ويبدو أن المجال الحيوي لمن يبصر الحقيقة ويتعالى على الواقع ليس موجودا بعد ، وسبب ذلك أنه لم تتم معالجة الأمر على المستوى العربي والإسلامي بل ضاقت الدائرة وانتهت إلى المستوى الفلسطيني ولم تعد قضية فلسطين قضية الأمة كلها، ولذلك أسباب ترتبط بالكيد الاستعماري الذي قضى على الرجل المريض ( الدولة العثمانية ) وحلت من بعد دول قطرية ذات مصالح محددة ، وارتباطات مصلحية ضيقة لا تقدم مصلحة الأمة بل تؤثر المصالح الضيقة، وها نحن نرى العجز العربي في التعامل مع أحداث غزة الراهنة وهو ليس عجزا فحسب بل يمكن أن نبحث له عن مسميات أخرى. إن ما يحدث في غزة اليوم حدث قريب منه قبل عام تقريبا، وهب الناس واندفعوا إلى الشوارع وقامت دعوات النصرة، ثم هدأ العدوان ، وهدأ العنفوان ، وقل مثل ذلك في سلسلة الجرائم والاعتداءات التي يحفل |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
||||||||||||
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
حماس وما أدراك ما حماس !
|
| [ 03/02/2009 - 08:02 ص ] |
|
د. راغب السرجاني
ولست أستبعد أبدًا أن تُعرف الفترة التي نعيش فيها الآن بفترة “حماس”، ويصبح المؤرخون لفترتنا يتجاهلون الكثير والكثير من الحكومات والأنظمة، ويعرِّفون فترتنا بأنها هي الفترة التي ظهرت فيها جماعة حماس، وحملت على عاتقها مهمَّة تحرير فلسطين من اليهود، بل لا أستبعد - إن استمرت الجماعة على نهجها وإخلاصها وعطائها وفكرها - أن تكون سببًا في توحيد المسلمين تحت راية واحدة بعد طول فُرقة وشتات.. وليس ذلك على الله بعزيز . حماس .. وما أدراك ما حماس !! إنني والله أسعد بأني عشت في زمانهم، وكلما داخلني حزن أو ألم لما يحدث في بلاد العالم الإسلامي من جراح وأزمات، وخشيت على نفسي من إحباط مذموم، أو يأس مرفوض، أذهبُ إلى تاريخ حماس وواقعها، فأراجع بعض الصفحات، فأعود نشيطًا كما كنت، وسعيدًا من جديد، فأندفعُ إلى العمل والإنتاج بقوة أكبر، وحمية أعظم . إننا نأخذ دفعات كبرى جدًّا عند قراءه تاريخ الصحابة والتابعين، وعند تصفح حياة ألب أرسلان ونور الدين محمود وصلاح الدين وقطز، وعند مراجعة سيرة البخاري ومسلم والشافعي وابن حنبل والعز بن عبد السلام وابن تيمية . وليس معنى هذا الكلام أنهم قوم بلا أخطاء، أو أنهم معصومون كالأنبياء، فأنا أعلم أنهم يصيبون ويخطئون، ويختارون الأولى وخلاف الأولى، وينجحون ويفشلون، لكنهم في النهاية دُرَّة غالية في جبين الأمة الإسلامية . إن هذا يحزنني ولكن لا يدهشني ! |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
إسرائيل” عشية انتخاباتها العامة
|
| [ 03/02/2009 - 11:29 ص ] |
|
نبيل السهلي
صحيفة الحياة اللندنية في الوقت الذي ستجري فيه انتخابات عامة في “إسرائيل” ثمة حقائق ومؤشرات يمكن الإطلالة عليها عشية تلك الانتخابات، وفي المقدمة منها ارتفاع مجموع سكان “إسرائيل” ليصل إلى 7,116,700 نسمة منهم 75.8 في المئة يهود في مقابل ذلك تصل نسبة العرب في “إسرائيل” إلى 20.5 في المئة. أما باقي النسبة فهي لفئات غير معروفة دينياً حسب الإحصاءات الإسرائيلية. ومن المعطيات الهامة أن “إسرائيل” استطاعت جذب ربع يهود العالم حتى عام 1980 وارتفعت النسبة إلى نحو 41 في المئة في العام الحالي 2009، أي أنه بات في “إسرائيل” نحو 5.5 مليون يهودي منهم أربعون في المئة من اليهود الغربيين الاشكناز و36 في المئة يهود شرقيين سفارديم فضلاً عن نحو 24 في المئة يهود صابرا وهم اليهود الذين ولدوا لآباء يهود مولودين في فلسطين التاريخية، وغالبية هؤلاء من اليهود الاشكناز أصلاً، وفي هذا الإطار نشير إلى أن الناخب الإسرائيلي يجب أن يكون في التاسعة عشر من العمر وأكبر. ومن الحقائق الإسرائيلية عشية الانتخابات أيضاً أنه تم جذب 688 ألف مهاجر يهودي إلى فلسطين المحتلة خلال العشر سنوات الأولى من إقا |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
آخر كلام: اعترفوا وإلا لا حوار!!
|
| [ 03/02/2009 - 11:32 ص ] |
|
ياسر الزعاترة
صحيفة الدستور الأردنية في كلمة له في القاهرة يوم الأحد الماضي كان السيد محمود عباس يتحدث بلهجة لا تصطدم بالوعي الجمعي لغالبية الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج فحسب، وإنما تصطدم مع الوعي الجمعي لجماهير الأمة برمتها، لاسيما أنها تأتي على مرمى أسبوعين من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وحيث لا يزال الفلسطينيون يحصون قتلاهم وجرحاهم وبيوتهم المدمرة، من دون أن يشعروا بأنهم هزموا في المعركة. عنوان الصدام الأول كان الهجوم على كل من انتقد السياسة المصرية فيما يتعلق بقطاع غزة والحرب الأخيرة، ما يعني أنه هجوم لا يتوقف عند الشارع الفلسطيني، وإنما يمتد ليطال جماهير الأمة كذلك، بما فيها المصرية التي انتقدت بشدة تلك السياسة، ولو كلف السيد الرئيس خاطره وتسلل من دون حاشية إلى معبر فح لرأى بأم عينه كيف يتم التعامل مع المساعدات التي ينبغي أن تتدفق للمحاصرين في القطاع. إلى جانب الدفاع عن السياسة المصرية، دافع الرئيس عن المبادرة المصرية، متجاهلاً أن الصهاينة هم الذين استخفوا بها، تماماً كما استخفوا بالقرار الدولي رقم 1860، فضلاً عن أن حماس لا زالت تتعامل مع الوساطة المصرية، لكنها لا تريد لهذه الوساطة أن تنتهي بفرض الهزيمة على الشعب الفلسطيني من أجل خدمة حزب كاديما ف |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
الخسائر السياسية لحرب غزة
|
| [ 03/02/2009 - 11:35 ص ] |
|
باتريك سيل
صحيفة الاتحاد الإماراتية بعد أن هدأ دوي المدافع وزخات الرصاص، وانجلت الغيوم الفوسفورية عن سماء حطام غزة المنكوبة، بما يمنح سكانها بعض الوقت لِلأَم الجراح والعويل على الأحباب القتلى والمفقودين، ها قد بدأ جرد الخسائر السياسية لهذه الحرب الإسرائيلية المخبولة، وإحصاء عثراتها من هذه الزاوية. فبالكاد سلمت أي من العلاقات الإقليمية داخل المنطقة وخارجها من تداعيات هذه الحرب. إحدى هذه العلاقات، تلك التي تربط بين المملكة العربية السعودية وواشنطن. ففي مقال رأي غير مسبوق، تم نشره في صحيفة “فاينانشيال تايمز” الصادرة في الثالث والعشرين من يناير المنصرم، حذر الأمير تركي الفيصل، مدير المخابرات السعودية وسفير المملكة لدى كل من أميركا والمملكة المتحدة سابقاً، من تأثر العلاقات بين بلاده وواشنطن، فيما لو عجزت إدارة أوباما عن كبح جماح دموية النظام الإسرائيلي. ومن بين الفقرات الرئيسية التي وردت في المقال ما يلي: “فإذا ما أرادت الولايات المتحدة الأميركية مواصلة دورها القيادي في الشرق الأوسط، والحفاظ على تحالفاتها الاستراتيجية، لاسيما العلاقات الخاصة التي تربط بينها والمملكة العربية السعودية، فإنه يتعين عليها أن تراجع مجمل سياساتها المتبعة إزاء كل من إسرائيل وفلسطين”. ويمثل هذا البيان الصريح دليلاً على استعداد لبدء تفعيل الثقل الدبلوماسي العربي وإبراز وزنه في التعامل مع واشنطن، وهو أمر لطالما ترددت الكثير من الأنظمة العربية المعتدلة في الخطو نحوه. هذا وقد عرف عن العالم العربي عجزه عن إسماع صوته أو إشعار واشنطن بقوة نفوذه. ويعود السبب الرئيسي وراء هذا العجز إلى تقصير العالم العربي في بلورة رأي عربي مؤثر داخل الولايات المتحدة الأميركية. وعلى عكس ذلك تماماً، نجحت “إسرائيل” في التأثير على كافة الحكومات الأميركية التي تعاقبت خلال العقود الماضية، لا لشيء سوى تحول “إسرائيل” إلى قوة مؤثرة على السياسات المحلية الأميركية. وربما بدأت التغيرات تطرأ نوعاً ما على سياسات واشنطن الخارجية. فقد أبدى الرئيس أوباما -حسبما يشير مضمون آخر خطاب له- أهمية أن تبدأ بلاده بإعادة بناء جسور جديدة للتواصل مع العالم العربي الإسلامي. وعليه يش |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
تحية للطيب رجب أردوغان
|
| [ 03/02/2009 - 11:38 ص ] |
|
د. حسن نافعة
صحيفة الدستور الأردنية كان المشهد مثيراً في تلك الحلقة النقاشية التي شهدها منتجع دافوس السويسري وعقدت مساء الخميس الماضي في إطار فعاليات المؤتمر السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. الحلقة خصصت لمناقشة الأوضاع السياسية في منطقة الشرق الأوسط وشارك فيها كل من: بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، وعمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ورجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا، وشيمون بيريز، رئيس وزراء “إسرائيل”، وأدارها ديفيد إجناسيوس، كاتب العمود المعروف بصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية. وكما كان متوقعاً، فقد سيطرت أحداث المجزرة التي ارتكبتها “إسرائيل” في غزة على معظم النقاش، خصوصاً وأن بيريز كان أحد نجوم الحلقة، والأرجح أن يكون قد حضر خصيصاً إلى هذا الملتقى الهام ضمن حملة علاقات عامة إسرائيلية تستهدف تبييض وجه “إسرائيل” الذي سودته الجرائم التي ارتكبتها في قطاع غزة وما تزال حية في أذهان الجميع. لذا كان من الطبيعي أن يحاول بيريز توظيف كل ما يمتلكه من خبث وذكاء ومهارة في مخاطبة المستمعين أو المشاهدين على اختلاف مشاربهم ومستوياتهم، والتي استمدها من خبرته الطويلة في المشاركة في هذا النوع من اللقاءات المفتوحة، لاستمالة جمهور دافوس المهم والمؤثر. وكعادة القادة الإسرائيليين في مثل هذه المواقف، لم يلجأ بيريز إلى أسلوب الدفاع والتبرير وإنما اتخذ موقفاً هجومياً متحفزاً ومتحدياً ولم يتردد في توجيه أصابع الاتهام والنقد إلى الموقف التركي، وراح يصول ويجول ويوظف كل مواهبه للدفاع عن المجزرة الإسرائيلية، وبدا وكأنه يسيطر تماماً على جمهور المستمعين لدرجة أنه قوطع بتصفيق حاد أثناء مرافعته التي استغرقت خمساً وعشرين دقيقة. غير أن بيريز، والذي اعتاد أن يسمح لنفسه بمهاجمة أي شخص كائناً من كان دون أن يجرؤ على الرد، فوجئ هذه المرة بما لم يكن في الحسبان. فها هو الطيب رجب أردوغان ينبري للرد عليه لافتاً نظره إلى أنه تحدث إليه بطريقة غير لائقة، وهي طريقة مرفوضة لأنه ليس شيخ قبيلة، وإنما رئيس وزراء منتخب لدولة كبيرة اسمها تركيا، وبالتالي فعليه أن يتحدث بأدب. ولم يتردد رئيس وزراء تركيا في وصف ما قاله بيريز حول أحداث غزة بالكذب واستشهد بأقوال |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
جبهة المقاومة والتحرير
|
| [ 03/02/2009 - 11:41 ص ] |
|
فهمي هويدي
صحيفة الخليج الإماراتية أدري أن الحديث عن «حماس» هذه الأيام، إذا لم يكن مسبة واتهاماً، فإنه قد يصبح في مصر على الأقل وقوعاً في المحظور، واعترافاً بالتخابر مع «محور الشر» العربي، لكن أما وقد أصبحت أحد عناوين المرحلة، فلا بأس من المغامرة بالخوض في الموضوع لتحرير الالتباس فيه. (1) أغلب الظن أن كثيرين لا يذكرون أنني كنت أول من اشتبك مع برنامج حماس حين أعلن في شهر أغسطس عام 1988، بعد ثمانية أشهر من انطلاق انتفاضة الحجارة.. وقتذاك نشر لي «الأهرام» في 1/11/1988 مقالاً كان عنوانه: «فلسطين المحررة قبل فلسطين الإسلامية». وهو المقال الذي لم يرحب به آنذاك بعض الناشطين الإسلاميين في الأردن، الذين نشرت الصحف لهم تعليقات وردوداً على الفكرة التي دعا إليها، ولخصها عنوانه. ذلك أنني انتقدت الخطاب الدعوي في البرنامج المعلن، الذي اعتبر فلسطين وقفاً إسلامياً يتعين الدفاع عنه لاستعادة الهوية الإسلامية للبلد، التي طمسها الاحتلال الإسرائيلي. كنت أعلم أن حماس لها جذورها الإخوانية التي تمتد إلى منتصف الثلاثينيات (في القرن الماضي بطبيعة الحال). وأن البناء التنظيمي للحركة ظهر في عام 1946، واشتد عوده بعد مشاركة حركة الإخوان في حرب عام 1948. وخلال الفترة منذ عام 48 إلى عام 67 الذي تم فيه احتلال “إسرائيل” لما تبقى من أرض فلسطين، ظل جهد الإخوان محصوراً في الدعوة والتربية. وحين أدى الاحتلال إلى قطع صلاتهم بالإخوان في مصر، فأنهم أسسوا في عام 1973 ما سمي بـ«المجمع الإسلامي»، الذي ظل ملتزماً بنهج التربية والدعوة، الأمر الذي كان محل انتقاد من جانب الرموز الفتحاوية. وانصب النقد وقتذاك على عزوف عناصر المجمع عن المشاركة في مواجهة الاحتلال بدعوى انتظار الوقت المناسب، رغم سعة انتشارهم في القطاع. ولكن هذا الوضع بدأ في التغير ابتداء من عام 1980، الذي خرجت فيه تلك العناصر إلى الشارع، حتى كانت انتفاضة عام 1987 التي ألقى الناشطون الإسلاميون بثقلهم فيها. ومن رحمها خرجت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، لتنخرط بقوة في الحركة الوطنية الفلسطينية. خلاصة وجهة النظر التي عبر عنها المقال الذي نشر قبل عشرين عاماً أنه في العمل السياسي والنضالي بوجه أخص يتعين الانطلاق من الفريق وليس الفصيل. وأن القوى الوطنية يجب أن تحتشد لتحقيق الأهداف العليا حسب أولوياتها- التحرير في الحالة الفلسطينية- بصرف النظر عن توجهاتها الفكرية. بالتالي فإن الحديث عن فلسطين الإسلامية في بلد يرزح تحت الاحتلال يعد استباقاً غير مبرر، فضلاً عن أنه قد يثير خلافاً يشتت الجهد بما قد يصرف الناس عن هدف المرحلة المتمثل في التحرير. حيث المطلب الملح هو حشد الجهود وليس بعثرتها. (2) منذ برز دور التيارات الإسلامية في انتفاضة عام 1987، بدا أن هناك متغيراً جديداً في الساحة الفلسطينية يمكن أن ينافس حضور «فتح» وهيمنتها. وثمة إجماع بين المحللين على أن هذا المتغير كان له دوره في الإسراع بإجراء مفاوضات أوسلو التي انتهت بتوقيع الاتفاق الذي تم في البيت الأبيض وحضره كل من ياسر عرفات وإسحاق رابين في سبتمبر من |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
صرخة دمنا في تركيا، وإسبانيا
|
| [ 01/02/2009 - 09:40 م ] |
|
د. فايز أبو شمالة
تجاوزت صرخة الدم حصار غزة، عبرت فضاء العالم، وطرقت جدار العزل الفاصل بين عقول البشر وأكاذيب الصهيونية، صرخة الدم في غزة فضحت زيف الكارثة والبطولة، وعرّت طهارة سلاح شعب مزعوم، تلوث فيه التاريخ، لقد اخترقت صرخة الدم غلاف الوهم الفاصل بين جندي إسرائيلي خائفٍ خرعٍ، وبين مدعٍ لبطولة يمارس الذبح المتعمد للأطفال، ليحقق انتصاراتٍ وهميةٍ بعد أن عجز عن كسب معركة الصمود، وكسر رجال المقاومة، فجاءت صرخة الدم لتعيد العالم إلى وعيه المفقود، الذي تغطي بغبار “التناخ” اليهودي، وكتمت أنفاسه الهجمة الصهيونية، وهي تصادر العقول، وتصيبها بالصمم، وتكمم الأفواه، وتغلّق عيون البشر، سنوات طويلة تجرع فيها الشعب الفلسطيني الألم، لتعصر البشرية دموعها على حائط مبكي خرافة اليهود، وهي تنتج عشرات آلاف الإرهابيين القتلة، ومجرمي الحرب، ومصاصي الدماء، لقد جاءت صرخة الدم في غزة لتهز وجدان العالم، وتحرره من القيود، لينتفض، ويصرخ في وجه الأب الروحي للإرهاب “شمعون بيرس”، وبل |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
غزة تحاصركم!
|
| [ 02/02/2009 - 10:41 ص ] |
|
سهاد عكيلة
(قُتل أصحاب الأخدود ✽ النارِ ذات الوَقود ✽ إذ هم عليها قعود ✽ وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ✽ وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد ✽ الذي له مُلكُ السماوات والأرض والله على كلِّ شيءٍ شهيد) . المشهد نفسه يتكرر عبر العصور… والحرب هي هي: إن تغيّرت في أشكالها ووسائلها وأشخاصها فإن مضمونها واحد… إنها حرب العقيدة: فئة مؤمنة بالله ثابتة على الحق تقابلها طغمة كافرة تجد فيها تهديداً لحكمها وقصماً لجبروتها وحرباً على الباطل الذي تقتات منه… طغمة تتصرف في مقادير البلاد والعباد وقد تناست أن للكون خالقاً مدبِّراً قويّاً عزيزاً… والله يشهد على هؤلاء وأولئك ! وشهادة الله ترخي بظِلالها على المؤمنين فتزيدهم يقيناً وطمأنينة وتتوعّد المجرمين بأن انتقام الله قريب… وبطشه شديد . فالمَلِكُ وأعوانه الذين قذفوا بالمؤمنين - في وقت من التاريخ بعد نبي الله عيسى ابن مريم - في الأخاديد المشتعلة تتكرر نسختهم في : الحمَم التي تطلقها طائرات الصهاينة مرتكبة أبشع المجازر بحقِّ شعبٍ أعزل إلا من إيمانه بالله، وفي الموقف العربي الرسمي المتواطئ الذي استذلّت « كبرى دُوَله المجزأة » صهيونيةٌ حاقدة (وزيرة الخارجية في حكومة الكيان الصهيوني تسيبي ليفني) بإعلانها الحرب وبإطلاقها التهديدات في عقر عاصمتها ! وأيضاً في الموقف الدولي الذي يطالب الضحية بالكَفِّ عن إرهابها : على حماس أن توقف إطلاق الصواريخ في الوقت الذي تغرق فيه غزة بدماء أبنائها !!! وفي التأييد الأمريكي الظالم اللامحدود … وفي مشاركة السلطة الفلسطينية في هذا المهرجان الإجرامي بالتآمر مع مختلف الأطراف العربية والدولية، وفي تخاذل رئيسها الذي لم تُتخِمه مشاهد الدماء والأشلاء، ولم تصبه الاستغاثات بالصمم لأنّ أمله باستعادة سيطرته على غزة - ولو على أشلاء شعبه ودمائهم - ما انقطع ! وكلهم يخشَوْن ما خَشِيه “صاحب الأخدود الأول” : تحكيم شريعة الله… الجريمة العظمى التي ترتكبها حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة… وقد حان الوقت لإسدال الستار على فصلٍ ظنّوا أنه ينتهي سريعاً فخابت ظنونهم، وخافوا من تكرار التجربة في الشرق الأوسط، فسعَوْا جميعاً لقتلها في مهدها قبل أن تكبر ويتعاظم مدّها ليقضي على عروشهم ومخططاتهم . هذه هي القصة الكاملة… قصة غزة المحاصرة المحترقة التي تحوّل أهلها إلى أشلاء مشتعلة، وإلى أرقام طالعتنا الفضائيات بها ففتَّت قلوبنا وحمّلتنا المسؤولية للقيام بما يعذرنا أمام الله… قصة شعبٍ لم تستذلّه التهديدات، ولم تُخضِعه المراهنات والمساومات، فأذاقه الطغيان المعاصر من العذاب أشكالاً وألواناً . وهنا يلحّ عليّ سؤالٌ أوجِّهه لـ “شيخ الأزهر “ : هل أتاك أيها “الإمام الأكبر” نبأ مجزرة غزة بعدما غاب عنك حصارها؟ وهل ستصافح المجرم “بيريز” مرة أخرى إن قابلتَه “صدفة” في أحد أروقة مؤتمر آخر لـ “حوار الأديان”؟ وهل لا زلت تحتفظ بيدك التي صافحتْ مَن أُغرقت يده بدماء المسلمين؟ طهّر الله الأزهر من أمثالك، وهيّأ لقيادته إماماً ترتعد من هيبته فرائص المعتدين . فإلى تلك الجموع المحتشدة لشُهود حفل الإبادة الجماعية بأهالي غزة نقول : أردتم حصار غزة وإحراقها فإذا بها تحاصركم وتُريق مياهَ وجوهكم وتحرق مواقفكم وهياكلكم فتعرِّيكم بصمودها |
فبراير 4th, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
ثنائية البرامج تفرض ثنائية التمثيل
|
| [ 02/02/2009 - 09:15 ص ] |
|
شاكر الجوهري
سنوات العلاقة الطويلة التي جمعتني مع الأخوين سليم الزعنون، وعزام الأحد، وتأييدي لبعض مواقفهما، أظنه يعطيني الحق في مناقشة بعض آخر من هذه المواقف..فضلا عن أن فلسطين تظل هي الهدف، وجميع الفصائل، وفي المقدمة منها “فتح” التي تشرفت بالانتماء لها منذ بداياتها الأولى، وكذلك حركة “حماس”، التي تربطني علاقات حميمة مع كثير من اقطابها واعمدتها..تظل مجرد وسائل وأدوات نضالية من أجل فلسطين، لا يمكن أن ترتقي لتصبح هي الهدف. المناقشة التي اعتزمها تنصب على تمثيل الشعب الفلسطيني، العنوان الذي تجددت اثارته عقب دعوة خالد مشعل لتشكيل مرجعية فلسطينية جديدة، ولم يقل أبدا أنها ستكون بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية..ربما لأنه يعتزم التخلص مرة واحدة وللأبد من علاقة لا يريدها مع “لعيبة ثلاث ورقات” يفاخرون بقراءة الممحي، ومحو المكتوب..! هل ما زالت منظمة التحرير الفلسطينية تمثل جميع ابناء الشعب الفلسطيني..؟ السؤال يستدعي اجابة جريئة بقدر ما تكون موضوعية. لقد حصلت حركة “حماس” في انتخابات المجلس التشريعي على الأغلبية الساحقة من أصوات الناخبين الفلسطينيين، وهي ليست عضوا في منظمة التحرير. وهذا يعني بصراحة أن الذين صوتوا لـ “حماس”، إنما صوتوا في حقيقة الأمر ضد منظمة التحرير، وضد تمثيلها للشعب الفلسطيني ما داموا انتخبوا ممثلين لهم من خارج المنظمة..! لا يجادل عاقل في هذا.. هل تراجعت شعبية “حماس” خلال السنوات التي أعقبت الانتخابات التشريعية..؟ كل المؤشرات تؤكد أنها في ازدياد، ولنعدد: أولا: المظاهرات الجماهيرية غير المسبوقة دعما لحركة المقاومة الإسلامية، التي تخرج في قطاع غزة، بما في ذلك تحت القصف الإسرائيلي. وكذلك في الضفة الغربية، بالرغم من تعرضها للقمع والتفريق بالقوة. ثانيا: المظاهرات الجماهيرية الكاسحة التي خرجت تأييدا لـ “حماس” في عموم الدول العربية والإسلامية والأجنبية. لا تقولوا إن هذه المظاهرات خرجت تأييدا للمقاومة الفلسطينية، وليس لـ “حماس”، وأن “فتح” هي قائدة المقاومة..! هذا كلام لا يجد من يرفعه من مكانه، خاصة وأن في رأس كل منا أذنين اثنتين سمعتا بكل وضوح أن الذين هتفوا لـ “حماس” والمقاومة، هتفوا في ذات الوقت “يا عباس يا جا…”وأظنكم سمعتم بقية الهتاف..! هل يمكن أن يمثل الشعب من يتهمه شعبه بأنه “جا..”..؟! لقد ذهب صديقي عزام في غمرة انفعاله، وهو يتحدث أمام أعضاء المجلس الوطني في الأردن حد القول إن عباس “خص نص”، وليس منظمة التحرير، هو الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني..! طيب بدلالة ماذا يا صديقي..؟! موقف “فتح” معلن على لسان محمود عباس، الذي يواصل المجاهرة بالحديث عن عبثية المقاومة، وأنه يحصر خياراته فقط في المفاوضات. بل هو طالب رجال الأجهزة الأمنية، من على شاشات التلفزة بقتل كل مقاوم، وكل من يحمل سلاحا. في إطار هذا الموقف يجري ويتواصل تنفيذ خطة دايتون التي تقضي بتفكيك حركة “حماس”، وعموم فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة، وتجهيز لوائين عسكريين في الضفة ليستعيدوا السيطرة على غزة. والخ |
فبراير 3rd, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
|
قال إنها تدلل على عمق أزمته بعد انتهاء ولايته
|
|
برهوم: تصريحات عباس تؤكد على فشل كل خياراته لابتزاز “حماس” وتشويه مواقف المقاومة
|
| [ 01/02/2009 - 10:51 م ] |
![]() |
|
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استنكرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بشدة التصريحات التي أطلقها محمود عباس رئيس السلطة المنتهية ولايته ضد الحوار الوطني الفلسطيني وضد فصائل المقاومة، معتبرة أنها تدلل على عمق أزمته بعد انتهاء ولايته. وأكد، فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة “حماس”، في تصريح صحفي مكتوب، تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة منه، أن تصريحات محمود عباس بأنه “لا حوار مع من لا يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية ويضع الاعتراف بالمنظمة شرطاً للحوار مع حركة حماس، وأيضاً التهجم على هذه الحركة واللمز بالمقاومة الفلسطينية الباسلة والقول بأننا غامرنا بمصير الشعب الفلسطيني هو عبارة عن فشل كل خياراته لابتزاز حركة حماس وتشويه وموقفها ومواقف |
فبراير 3rd, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى, دعوتى, غير مصنف,
بصمة غزة فى حياتى
زرت المدرسة واستوقفتنى لوحة خشبية فى المدخل رسمت التلميذات عليها معانى رائعة عبرن فيها عن رؤيتهن لاحداث غزة…………ونجحن ببراءة سنهن وصدق عواطفهن أن يعبرن عما عجزت الكلمات أن تعبر عنه……..على بساطة الرسوم كان المغزى فيها عميقا جدا………تستغرب كيف تدرك من هى فى مثل عمرهن هذه المعانى………..وجلست أستمع الى الكلمات فاكتشفت أننى أمام عمالقة صغار!!!!!…………احداهن قالت انها لم تجد ماتنصر به غزة مثل نشر كتاب الله!!!!فجمعت المصاحف الزائدة التى يعلوها الغبار فى بيوت من تعرفهم وأعادت توزيعها عبر خادمتها وامام المسجد وجيرانها المغتربين لتصل الى قرى ونجوع تُبنى مساجدها لأول مرة وبعضها به مساجد لايوجد فيه مصحف واحد!!!!!والأخرى ذات الاعوام الستة أو يزيد قليلا قالت أنها ترجمت عواطفها نحو غزة بتأليف القصص لتحبب الأطفال فى القراءة وعرضت قصتها على شرائح العرض بشكل أنيق ومذهل- ماشاء الله تبارك الله- والثالثة قالت أنها ترجمت عواطفها بجمع الأدوات والكتب والحقائب المدرسية التى لاتحتاجها القادرات وتوزيعها على فقراء الطالبات كى ينتشر العلم وتقوى الأمة !!!!!والرابعة قالت أنها جمعت صور أطفال غزة وصممت عرضا تعرضه على كل زميلاتها اللاتى لاحظت عدم اهتمامهن بالأمر!!!!!والخامسة والسادسة والسابعة مثلهن………واختارت كل منهن لنفسها شعارا لايقل قوة عن العمل نفسه………..قالت الاولى ان شعارها ثبات حتى الممات!!!!والثانية شعارها(احنا قدّها)………..ووووووووووووووووو……………وفرض السؤال نفسه…………..أين بصمة غزة فى حياة كل منا؟؟؟؟!!!!!!!………هل نعجز أن نفعل مثل
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 06:10 ص ]
كشفت صحيفة “هآرتس” عن معلومات استخبارية يتم تبادلها بين تل أبيب وبعض العواصم الأوروبية تتحدث عن وجود مخطط لتنفيذ عملية كبرى ضد أهداف صهيونية متعددة، يخطط لها “حزب الله”.
وقالت الصحيفة إن التخمينات وتقديرات الموقف الإستخبارية الصهيونية تعتقد بأن يوم 14 شباط 2009 القادم والموافق لي
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
مركز حقوقي يحذر من نية الاحتلال هدم عشرات المنازل في القدس
2009-02-01
القدس المحتلة – فلسطين الآن – حذّر مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية من عمليات هدمٍ جديدة قد تطال عشرات من منازل المواطنين المقدسيين في أحياء مختلفة من المدينة المحتلة خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وقال المركز في بيان صحفي صدر عنه ووصل شبكة فلسطين الآن نسخة عنه :” وفقاً لمعطيات من داخل بلدية الاحتلال فإن 20 منزلاً مهدداً بالهدم الفوري بعد أن وقع رئيس البلدية “نير برقات” على أوامر بذلك”، موضحاً أنه تم بالفعل هدم ثلاثة منها تأوي أكثر من 53 فرداً في حيي سلوان وبيت حنينا أمس الأول.
وأضاف أنه “تم إغلاق طابقين من مبنى سكني لعائلة الشهيد علاء أبو دهيم منفذ العملية الفدائية غرب القدس”، متهماً رئاسة بلد
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 06:11 ص ]
ذكرت مصادر أنه لا يبدو أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة انطلاق فعلية لعملية التسوية في المنطقة، على الأقل حتى الآن وحتى إلى ما بعد الانتخابات الصهيونية، بل سيكون هناك محاولات إختبارية، لنتائج ال
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
معالم الحرب القادمة
2009-02-01
كتب د.عبد الستار قاسم – كتبت بتاريخ 15/آب/2005 مقالا بعنوان “انتصارات إسرائيل قد ولّت”، شرحت فيه أسباب التدهور الإسرائيلي في ميدان المعركة، وأسباب صعود المقاومة العربية-الإسلامية. وقد قلت أن عام 2000، عام اندحار الجيش الإسرائيلي أمام حزب الله في الجنوب اللبناني هو بداية هبوط المنحنى الإسرائيلي في ميدان المعركة. كثيرون لم يعجبهم الكلام، واعتبروه جزءا من التمنيات العربية التي أودت بنا في أوحال الهزائم.
فشلت إسرائيل في حربها عام 2006، وفشلت في حرب الكوانين (كانون أول وكانون ثاني) 2008/2009. وقد كتبت مع بداية حرب تموز أن حزب الله سيصمد، وأن إسرائيل ستفشل؛ وكتبت مع بداية حرب الكوانين أن المقاومة الفلسطينية ستصمد، وأن إسرائيل ستفشل. ماذا عن الحرب القادمة وما هي معالمها؟ أرى التالي:
أولا: تعلمت إسرائيل منذ تموز 2006 حتى الآن دروسا قاسية، ولا أراها تقدم على مغامرة عسكرية جديدة بسهولة. ستفكر إسرائيل مرارا وتكرارا قبل شن حرب على المقاومة العربية الإسلامية، وستعمل على حشد أنظمة عربية ودول غربية إلى جانبها قبل الإقدام على حرب جديدة. اتبعت المقاومة العربية-الإسلامية تكتيكات جديدة، وحصلت على أسلحة دفاعية لا تمكن التقنية الحربية الإسرائيلية من إثبات فاعليتها؛ هذا ناهيك عن أن الجندي الإسرائيلي وقيادته ليسا كما كانا في مراحل تأسيس الدولة والانتصار.
ثانيا: ستعتمد إسرائيل في المرحلة القادمة على الضربات الجوية الاستباقية بصورة شبه تامة لأنها تدر
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
على متنها مواد غذائية وأغطية.. قافلة الخير القطرية تنطلق اليوم إلى غزة
2009-02-01
الدوحة – فلسطين الآن – تنطلق صباح اليوم قافلة الخير القطرية عبر جسر الكرامة في طريقها الى غزة وتشمل ما حمولته أربع شاحنات منها ثلاث محملة بالمواد الغذائية المختلفة والأغطية أما الرابعة فتحمل عبوات من المياه الصحية.
وأكد محمد شوشة محافظ شمال سيناء أن جميع المعونات المقدمة تم حفظها باس
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 06:13 ص ]
ذكرت مصادر عسكرية صهيونية أن التهدئة المؤقتة آخذة بالانهيار وتلتقط أنفاسها الأخيرة
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
الجهاد:فيتو فلسطيني عربي يمنع إصلاح “المنظمة”
2009-02-01
غزة – فلسطين الآن – قالت حركة الجهاد الإسلامي إن فيتو فلسطيني وعربي يمنع إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح إطاراً جامعاً لكل الشعب الفلسطيني.
وأضافت الحركة في بيانٍ صحفي أورده موقع إعلامي تابع لها مساء السبت 31-1-2009 أن “منظمة التحرير م
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 09:21 ص ]
قالت مصادر صهيونية، إن ثلاث قذائف صاروخيّة سقطت صباح اليوم الأحد (1/2)، في أراضي النقب الغربي، جنوب فلسطين المحتلة عام 48، تم إطلاقها من قطاع غزة، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وذكرت الإذاعة العبرية، أن قذيفتين سقطتا في مستوطنتي “سدوت نيغ
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
قناة الفاخورة تجمع أكثر من 110 ملايين دولار لطلاب غزة
2009-02-01
غزة-فلسطين الآن- جمعت قناة “الفاخورة” قرابة 400 مليون ريال قطري (نحو 110 ملايين دولار) لصالح أطفال غزة في ختام بثها الذي استمر ستة أيام في إطار حملة دولية تحمل نفس الاسم لإعادة إعمار المؤسسات التعليمية في القطاع التي أطلقها طلاب دولة قطر.
وكان اليوم الأخير الذي أقيم بمسرح قطر الوطني مفتوحا وخصص لجمع التبرعات على القناة سواء من خلال الحساب البنكي المفتوح لهذا الغرض أو عبر الرسائل النصية القصيرة أو من خلال حضور المتبرعين بأنفسهم.
وقالت الشيخة موزة بنت ناصر المسند -حرم أمير قطر والمبعوث الخاص لليونسكو للتعليميين الأساسي والعالي، خلال مشاركتها اليوم المفتوح
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 12:10 م ]
ذكرت الإذاعة العبرية اليوم الأحد (1/2) أن قوات ما يسمى بحرس الحدود اعتقلت خلال اليومين الماضيين 885 عاملا فلسطي
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 06:16 ص ]
نشرت صحيفة “هآرتس” تقريراً كتبه مراسلها العسكري عن الانعكاسات السياسية والعسكرية لتفجير عبوة بدورية صهيونية بالقرب من الحدود مع غزة، فكتب: “لم يكن الردع “الإسرائيلي” وحده مرتبطاً بالقدرة على الكبح بعد انفجار العبوة الناسفة، ولكن الحملة الانتخابية للحزبين في السلطة كاديما والعمل وجدت نفسها في أزمة صعبة قبل أسبوعين من الانتخابات.
فلقد سيطر عنف الحملة العسكرية على غزة على جدول الأعمال السياسي اليومي. ولم يسمح وقف القتال بظهور جدول أعمال جديد. ووضع كل من تسيبي ليفني وباراك كل آمالهما على الورقة العسكرية وعلى التحسن الذي طرأ على صورة الكيان الصهيوني في مواجهتها لحماس من أجل تحسين وضعهما الانتخابي.
واليوم يأتي فصيل صغير انشق عن حماس وربما تحرك بغض نظر منها كي يقلب كل الأوراق. فه
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 06:17 ص ]
صدر حديثًا عن المركز الفلسطيني للدراسات الصهيونية مدار “الورقة رقم 47 من سلسلة “أوراق إسرائيلية”، والتي تضم ترجمة المقاطع الرئيسة من خطة “إسرائيل 2028- رؤيا وإستراتيجيا اقتصادية اجتماعية في عالم عولمي”، التي أشرفت على إعدادها لجنة صهيونية عامة برئاسة أحد كبار رجال الأعمال، وضمت مجموعة كبيرة من الأكاديميين وذوي الاختصاص، وتم إنجازها في ربيع 2008.
كما أنها أدرجت على جدول أعمال الحكومة في شهر أيار 2008 وحازت على دعمها، وتكمن أهمية هذه الخطة في أمرين:
أولاً: أنها أول خطة من نوعها في تاريخ الكيان الصهيوني.
ثانيًا: كونها مدعومة رسميًا، لا من قبل الحكومة فحسب، وإنما أيضًا من جهة أمريكية مخولة هي مفوضية العلوم والتكنولوجيا الأمريكية – الصهيونية، تنظر إلى العلاقة بين الدولتين، في الحاضر القريب والمستقبل البعيد، باعتبارها عنصرًا مهمًا في سياق الحفاظ على مصالحهما الإقليمية والدولية.
تتطلع خطة “إسرائيل 2028″، أساسًا، إلى تحقيق نمو اقتصادي سريع ومتوازن، وإلى تقليص الفجوات الاجتماعية سعياً إلى جعل دولة “إسرائيل” تحتل، في غضون الأعوام العشرين المقبلة، موقعًا بين الدول الـ 10 – 15 الرائدة دولياً في المنجزات الاقتصادية وفي جودة الحياة.
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 11:05 ص ]
المضحك أنهم وبعد اجتماعهم، خرجوا بمجموعة النقاط، لا ندري تسميتها الحقيقية مقترحات أم قرارات أم توصيات، لا يهم فهي لا تساوي الورق الذي كتبت عليه، وفي النقطة الأخيرة والرابعة تقول ديباجتهم:
“يحيى المجلس الوطني حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت رفضها المساس بمنظمة التحرير الفلسطينية وندعو الآخرين أن يحذوا حذوها”.
محاولة مكشوفة للاصطياد في الماء العكر، بل هي محاولة جهلة لم يسمعوا رأي من يشكروهم.
لا عجب فجهل هؤلاء له اسبابه الكثيرة، وليس أقلها أن فيهم من أصبح بلا ذاكرة تقريباً، ومنهم من لايستطيع القراءة بعد أن ضعف بصره، وآخرون لا يعرفون الألف من كوز الذرة كما يقول المثل، لكن وجب تنبيههم لحلقة ستبث يوم الغد الأحد ع
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 06:14 ص ]
كشفت مصادر أمنية صهيونية أنه خلال المشاورات التي عقدها “المطبخ الثلاثي”، أولمرت – باراك - ليفني وقيادة المؤسسة الأمنية الصهيونية، تم التوصل إلى رأي فحواه أنه يتوجب على “إسرائ
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 11:05 ص ]
المضحك أنهم وبعد اجتماعهم، خرجوا بمجموعة النقاط، لا ندري تسميتها الحقيقية مقترحات أم قرارات أم توصيات، لا يهم فهي لا تساوي الورق الذي كتبت عليه، وفي النقطة الأخيرة والرابعة تقول ديباجتهم:
“يحيى المجلس الوطني حركة الجهاد الإسلامي التي أعلنت رفضها المساس بمنظمة التحرير الفلسطينية وندعو الآخرين أن يحذوا حذوها”.
محاولة مكشوفة للاصطياد في الماء العكر، بل هي محاولة جهلة لم يسمعوا رأي من يشكروهم.
لا عجب فجهل هؤلاء له اسبابه الكثيرة، وليس أقلها أن فيهم من أصبح بلا ذاكرة تقريباً، ومنهم من لايستطيع القراءة بعد أن ضعف بصره، وآخرون لا يعرفون الألف من كوز الذرة كما يقول المثل، لكن وجب تنبيههم لحلقة ستبث يوم الغد الأحد ع
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 11:45 ص ]
كشف الدكتور طالب أبو شعر وزير الأوقاف والشئون الدينية في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية أن قوات الاحتلال الصهيوني وخلال عدوانها على قطاع غزة دمرت (45) مسجداً تدميراً كاملاً، و(55) مسجداً تدميراً جزئياًَ وعشرات المساجد الأخرى دمرتها بدرجات متفاوتة، وأن بعضها لا يمكن الصلاة فيه.
وبيّن الوزير الفلسطيني أن قوات الاحتلال وطائراته قصفت خلال حربها على قطاع غزة بعض المساجد أثناء وجود المصلين داخلها أو على أبوابها، مشيراً إلى أنها لم تتورع عن قصف (5) مقابر تشمل رفات الأموات.
وفنّد الوزير أبو شعر خلال حوار أجراه معه “المركز الفلسطيني للإعلام”، أكاذيب وافتراءات وادعاءات قوات الاحتلال الصهيوني بشأن تبريراتها باستهداف المساجد وزعمها أن المساجد تعتبر مخازن لأسلحة المقاومة، مؤكداً أن قوات الاحتلال زعمت مراراً أن المساجد تعتبر معاقل للمقاومة الفلسطينية.
وقال: “إن الواقع يكذّب تلك الافتراءات والأكاذيب الصهيونية، حيث انكشفت سوءة الاحتلال وتبين أنه يكذب ويهدف من وراء تلك الدعاية إلى ارتكاب جرائمه بهدم المساجد وتدميرها بغطاء رسمي من المؤسسة الصهيونية ومن دول العالم، وتبين أن كل الادعاءات والأراجيف هي حجج فارغة وأنه لا أساس لها من الصحة”.
ودعا الوزير أبو شعر إلى حماية المساجد وبيوت العبادة والمقدسات، ودَعم صمود الشعب الفلسطيني والوقوف بجانبه في مواجهة العدوان الصهيوني، مشدداً في الوقت ذاته على حق الشَعب الفلسطيني في ممارسة حقه الطبيعي في ممارسة العبادة، وأن الجرائم الصهيونية المتعمدة هي جرائم حرب صهيونية تقوم بها قوات الاحتلال، مضيفاً أن “هذه الجرائم تعكس مدى استخفاف قوات الاحتلال بأرواح المواطنين الفلسطينيين وأماكنه المقدسة، وأنها أيضا تعكس الروح الإجرامية والعدوانية للاحتلال”، وفيما يلي نص الحوار ..
تدمير 100 مسجد خلال 23 يوماً
- بداية هل لكم أن توضحوا لنا كيف أثرت الهجمة الصهيونية على المساجد في قطاع غزة؟ وكم عدد المساجد التي دمرتها قوات الاحتلال؟
الوزير أبو شعر: بداية بارك الله فيكم في المركز الفلسطيني للإعلام ونشكركم على جهودكم الإعلامية واهتمامكم بهذا الموضوع وهو “قضية تدمير المساجد بالآلة العسكرية الصهيونية”، ثم إننا نقول أن الهجمة الصهيونية على أهلنا في قطاع غزة أظهرت الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني الذي صب حمم نيرانه الحاقدة على شعبنا الفلسطيني الأعزل مستخدماً في ذلك الطائرات والبوارج والمدافع، فهو قام بحرب إبادة مستخدماً الأسلحة المحرمة دولياً ولم يفرق بين الشجر والحجر والبشر، ولا يفرق بين رجل وامرأة وشيخ كبير وطفل صغير، وهدم المنازل على رؤوس السكان الآمنين وبلغ الحقد الصهيوني أشد درجات الهمجية والبربرية بتدميره لعشرات المساجد وقصف المقابر وانتهك المقدسات.
وهنا لابد أن نشير إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني وخلال عدوانها على قطاع غزة دمرت (45) مسجداً تدميراً كاملاً، ودمرت (55) مسجداً تدميراً جزئياًَ وعشرات المساجد الأخرى بدرجات متفاوتة، وبعضها لا يمكن الصلاة فيه، كما وقصفت قوات الاحتلال خلال حربها على قطاع غزة بعض المساجد في وجود المصلين داخلها أو على أبوابها، فيما لم تتورع عن قصف (5) مقابر تشمل رفات الأموات، (3) في غزة، و
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 12:16 م ]
استنكرت الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية التصريحات العدوانية لكل من إيهود أولمرت وتسيبي ليفني التي يهددان بها قطاع غزة، معتبرةً أن إدعاءات الاحتلال بسقوط صواريخ هي محاولة لإيجاد مبررات واهية لتصعيد عدوانها ضد الشعب الفلسطيني ولتخريب الجهود المصرية لتثبيت التهدئة.
وقال طاهر ا
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 12:35 م ]
(المصريون)
الشهادة منزلة عالية عظيمة لا ينالها إلا المخلصون الصادقون وهي اصطفاء من الله (ويتخذ منكم شهداء) ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه الكريم (ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوف عليهم ولا هم يحزنون)169-170آل عمران..
وفي غزة الآبية الصامدة المجاهدة كان موعد المجاهدين الصادقين الذين يقاتلون في سبيل الله مع الشهادة وعندما نذكر الشهداء لا نذكر العدد فقط الذي وصل إلى ما يزيد عن 1300 ولكننا هنا نذكر ونخص المجاهدين المقاتلين ونخص منهم بالذات بطلاً مجاهداً صنع ملحمة بطولة وفخر ليس له وليس لغزة فقط وليس لفلسطين فقط إنما للأمة العربية والإسلامية.
إنه البطل المجاهد أمير يوسف منسي كثير جداً من القراء لا يعرفونه ولكن حسبه جهاده. حسبه بطولته. حسبه تضحيته. حسبه شجاعته.
أنه أمير منسي مهندس صواريخ غراد التي أفزعت العدو الصهيوني ووصلت إلى مناطق لم يتوقعها العدو وكانت مفاجأة المجاهدين للعدو الصهيوني في معركة غزة معركة الفرقان.
إنه شاب ليس مثل كل الشباب لقد اختار الطريق الصعب طريق الجنة طريق الجهاد والتضحية لم يسير كما يفعل أقرانه في طريق اللهو والكرة والأغاني وتضييع الأوقات.. ولم يلتفت إلى أقوال الجالسين على طريق الذل والاستسلام يُرغبون الشباب بجنة اليهود في تل أبيب.. فلم يلتفت إليهم أمير ومضي واثقاً من طريقه واختار أمير أن يكون طريقه الجهاد في سبيل الله وبذل وقته وجهد
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 12:35 م ]
(المصريون)
الشهادة منزلة عالية عظيمة لا ينالها إلا المخلصون الصادقون وهي اصطفاء من الله (ويتخذ منكم شهداء) ولذلك يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه الكريم (ولا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألاّ خوف عليهم ولا هم يحزنون)169-170آل عمران..
وفي غزة الآبية الصامدة المجاهدة كان موعد المجاهدين الصادقين الذين يقاتلون في سبيل الله مع الشهادة وعندما نذكر الشهداء لا نذكر العدد فقط الذي وصل إلى ما يزيد عن 1300 ولكننا هنا نذكر ونخص المجاهدين المقاتلين ونخص منهم بالذات بطلاً مجاهداً صنع ملحمة بطولة وفخر ليس له وليس لغزة فقط وليس لفلسطين فقط إنما للأمة العربية والإسلامية.
إنه البطل المجاهد أمير يوسف منسي كثير جداً من القراء لا يعرفونه ولكن حسبه جهاده. حسبه بطولته. حسبه تضحيته. حسبه شجاعته.
أنه أمير منسي مهندس صواريخ غراد التي أفزعت العدو الصهيوني ووصلت إلى مناطق لم يتوقعها العدو وكانت مفاجأة المجاهدين للعدو الصهيوني في معركة غزة معركة الفرقان.
إنه شاب ليس مثل كل الشباب لقد اختار الطريق الصعب طريق الجنة طريق الجهاد والتضحية لم يسير كما يفعل أقرانه في طريق اللهو والكرة والأغاني وتضييع الأوقات.. ولم يلتفت إلى أقوال الجالسين على طريق الذل والاستسلام يُرغبون الشباب بجنة اليهود في تل أبيب.. فلم يلتفت إليهم أمير ومضي واثقاً من طريقه واختار أمير أن يكون طريقه الجهاد في سبيل الله وبذل وقته وجهد
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 06:19 ص ]
يسود في الشرق اعتقاد على نطاق واسع بأن الحرب التي تُشنّ على غزّة امتداد لحرب العام 2006 التي شُنَّت على لبنان. وما من شك في أن الحرب بقطاع غزّة جزء من الصراع نفسه. كما أن تل أبيب وواشنطن لم تتخليا منذ الهزيمة الإسرائيلية في العام 2006 عن خطتهما الرامية إلى تحويل لبنان إلى دولة تابعة.
تحدث رئيس الوزراء إيهود أولمرت إلى الرئيس الفرنسي بإسهاب أثناء زيارة الأخير لتل أبيب في غرّة كانون الثاني عن أن إسرائيل تهاجم حماس بقطاع غزّة اليوم وأنها ستحارب حزب الله بلبنان غداً. أي أن لبنان لا يزال تحت المجهر. وإسرائيل تبحث عن تبرير أو ذريعة لشنّ حرب أخرى على ذلك البلد.
سبق أن أملت واشنطن وتل أبيب بالسيطرة على بيروت من خلال قوى سياسية تابعة لهما في تحالف 14 آذار. وعندما أصبح جلياً أن هذه القوى السياسية لن تتمكن من الهيمنة على لبنان سياسياً، أُطلق عنان الجيش الإسرائيلي بلبنان بهدف إسقاط حزب الله وحلفائه السياسيين نهائياً.
وشهدت المناطق التي يتمتع فيه حزب الله وحلفاؤه السياسيون بأكبر قدر من الدعم أكثر الهجمات الإسرائيلية وحشية في العام 2006 كجزء من محاولة رمت إلى تحجيم الدعم الشعبي لهذا الفريق، إن لم يكن التخلص منه.
وفي أعقاب حرب العام 2006 التي تلقّت إسرائيل فيها هزيمتها الثانية بلبنان، بدأت واشنطن وتل أبيب بمساعدة من الأردن والإمارات العربية المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية بتسليح أتباعهما بلبنان لإيجاد خيار داخلي مسلّح في مواجهة حزب الله وحلفائه.
وغداة العنف الداخلي قصير الأمد بين المعارضة الوطنية اللبنانية وتحالف 14 آذار والتوصل إلى اتفاق الدوحة بقطر في 21 أيار 2008 نتيجة لفشل هذا الخيار الداخلي المسلّح في الوقوف في وجه حزب الله وحلفائه، تلاشى إلى حدّ بعيد الهدف الإسرائيلي الأمريكي بإخضاع لبنان.
تشكلت “حكومة وحدة وطنية” امتلكت فيها المعارضة الوطنية اللبنانية –وليس حزب الله بمفرده- القدرة على الاعتراض على أي قرار بامتلاكها ثلث أعضاء مجلس الوزراء، بما فيه نائب رئيس الوزراء.
الهدف بلبنان هو “تغيير النظام” وقمع المعارضة السياسية بكافة أشكالها. لكن كيف يمكن تحقيقه؟ تبدو التكهنات بنتائج الانتخابات العامة المقرر إجراؤها بلبنان في العام 2009 غير مشجعة بالنسبة إلى تحالف 14 آذار. وفي ظل انعدام وجود خيار داخلي سياسي أو عسكري بلبنان يمكن أن يؤدي إلى بناء “ديموقراطية” برعاية أمريكية، اختارت واشنطن وحليفتها الدائمة إسرائيل الطريق الوحيدة المفتوحة أمامهما: الحل العسكري، أعني حرباً أخرى على لبنان.
· الأيدي المتشابكة 3
وصل التخطيط لهذه الحرب إلى مرحلة متقدمة أصلاً. ففي تشرين الثاني 2008، أي قبل شهر وحسب من بدء تل أبيب بمجزرتها بقطاع غزّة، أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبات على خوض حرب على جبهتين ضدّ لبنان وسوريا أطلق عليها اسم الأذرع المتشابكة 3.
تضمنت المناورة العسكرية محاكاة غزو واسع النطاق لكل من سوريا ولبنان. كما وجّهت إسرائيل تحذيرات إلى لبنان قبل عدة شهور من مناورات الغزو الإسرائيلية بأنها ستعلن الحرب على لبنان ككل لا على حزب الله فقط.
بررت إسرائيل هذه التحضيرات العسكرية بأن حزب الله قد ازداد قوة وأصبح شريكاً في الحكومة اللبنانية منذ اتفاق الدوحة.
ما من شك في أن إسرائيل ستشير إلى مساندة حزب الله لحماس بغزّة كذريعة أخرى لشنّ الحرب تحت شعار محاربة التطرّف الإسلامي كحرب وقائية على لبنان. وفي هذا السياق، قال ديل لي دايلي، رئيس قسم مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، في مقابلة مع صحيفة الحياة أن هجوم إسرائيل على لبنان “وشيك” ويشكل جزءاً من مكافحة الإرهاب.
· حرب خاطفة قيد التحضير
تخطط إسرائيل لشنّ حرب خاطفة واسعة النطاق على لبنان ككل تتضمن غزواً برّّياً فورياً. وكان مسؤولون وجنرالات إسرائيليون قد وعدوا قبيل المجزرة الإ
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 03:05 م ]
جنود الاحتلال ارتكبوا جرائم حرب بتوجيه من قياداتهم العليا
قال جيل ديفر، المحامي في القانون الدولي ومنسق “التحالف الدولي لمحاكمة مجرمي الحرب الصهيونية على قطاع غزة”: إن زمن اعتماد الاحتلال على قوته العسكرية “بلا رادع” قد انتهى، كاشفا عن نجاح “التحالف الدولي” في رصد وتدوين أسماء قادة صهاينة مسئولين عن العدوان، لكنه رفض الكشف عنها لـ”مصلحة التحقيق”.
وأوضح ديفر في تصريحات لموقع “إسلام أون لاين” على شبكة الانترنت، أن احتياطات الحكومة الصهيونية لإخفاء أسماء المسئولين الكبار والضباط الذين شاركوا في العدوان على قطاع غزة خشية المحاكمة الدولية جاءت “متأخرة”.
وقال: “إن التحالف نجح منذ بداية العدوان في الحصول على كل أسماء القادة العسكريين المشاركين في الحرب الصهيونية على غزة، في الوقت الذي لم تأخذ “دولة الاحتلال” الدعوة لمحاكمتهم
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 02:22 م ]
حذرت رابطة علماء فلسطين، الأمتين العربية والإسلامية من تزايد أعمال الحفر حول وأسفل المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، داعية الشعوب العربية والإسلامية إلى ضرورة التحرك الفوري للقيام بمهمتها في الدفاع عن المسجد المبارك.
وقالت الرابطة في بيان صحفي تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة عنه, اليوم الأحد (1/2) إنها تنظر بخطورة بالغة لاستمرار أعمال الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 08:39 ص ]
قدم نحو ثمان وخمسون نائباً في البرلمان اليمني وثيقة في جلسة لم تستغرق أكثر من نصف ساعة إلى الحكومة اليمنية تضمنت الطلب بعدم استقبال رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس في اليمن “وكل من وقف ضد المقاومة الفلسطينية في الحرب الإسرائيلية العدوانية على غزة، وباعتباره خان القضية الفلسطينية وتآمر على المقاومة”.
وشدد النواب في مطلبهم ف
فبراير 1st, 2009 كتبها أم عبد الرحمن نشر في , أمتى,
[ 01/02/2009 - 02:22 م ]
حذرت رابطة علماء فلسطين، الأمتين العربية والإسلامية من تزايد أعمال الحفر حول وأسفل المسجد الأقصى من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني، داعية الشعوب العربية والإسلامية إلى ضرورة التحرك الفوري للقيام بمهمتها في الدفاع عن المسجد المبارك.
وقالت الرابطة في بيان صحفي تلقى “المركز الفلسطيني للإعلام” نسخة عنه, اليوم الأحد (1/2) إنها تنظر بخطورة بالغة لاستمرار أعمال الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني














