كتبهاأم عبد الرحمن ، في 25 ديسمبر 2009
الساعة: 14:23 م
حكومة الاحتلال تسرق آثار القدس المحتلة
القدس المحتلة-فلسطين الآن- اتهمت مصادر فلسطينية فيالقدس المحتلة سلطاتالاحتلال الصهيوني بسرقة العشرات من الأحجار الأثرية من القصور الأمويةفي المنطقة المعروفة بـ"الخاتونية" جنوب شرق المسجد الأقصى، وتم نقلها إلىجهة مجهولة.
فقد أوضح عضو لجنة الدفاع عن عقاراتسلوان فخري أبو دياب أن أعمال الحفر تجري في الموقع منذ عدة أيام طوالساعات الصباح، ويتم نقل أتربة بكميات كبيرة من الموقع إلى جهات مجهولة،إضافة إلى حضور شاحنات في ساعات الفجر الأولى لنقل الحجارة.
وقال "إن أعمال الحفر تجري على بعدأمتار من أسوار المسجد الأقصى، وهذا ينذر بالخطر الشديد بأن (إسرائيل)اقتربت من افتتاح نفق لإيصالها إلى الأقصى".
وأعرب أبو دياب عن تخوفه من الضرر الذي قد يحدث للأقصى في أي وقت، إضافة إلى الأضرار التي قد تلحق بالمنازل بسبب هذه الحفريات.
وكان الكيان سرق في أبريل/نيسانالماضي حجرا أثريا ضخما من حجارة القصور الأموية في منطقة الخاتونيةونقلته إلى مكان مجهول اتضح في ما بعد أنه حديقة أثرية افتتحتها حكومة الاحتلالفي مايو/أيار الماضي بمبنى الكنيست في إطار خططها لتهويد القدس وطمسمعالمها بحسب مؤسسة الأقصى للوقف والتراث.
وتضم الحديقة الأثرية في الكنيست نحو 50قطعة أثرية تدعي "سلطة الآثار الإسرائيلية" أنها من موجودات الحفريات التيأجرتها في القدس خاصة تلك التي أجرتها تحت وفي محيط المسجد الأقصىالمبارك، وتزعم أنها تعود إلى عهد الهيكل الثاني المزعوم.
وقد أكد رئيس مجلس الأوقاف في القدسالشيخ عبد الحفيظ سلهب أن دولة الاحتلال ممنوعة بموجب القوانين والمعاهداتالدولية من أعمال الحفر ومن الاستيلاء على الآثار المكتشفة في مدينة القدسلأن المدينة موضوعة على قائمة التراث العالمي منذ عام 1981 بطلب منالحكومة الأردنية.
وطالب سلطات الاحتلال التياستولت على الآثار الأموية، بإرجاعها إلى موقعها، كما طالب اليونسكوبصفتها الراعية للتراث العالمي بالتدخل لاسترجاع الحجارة المسروقة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
أرسل الإدراج
|
دوّن الإدراج