وفاة طفلة يرفع عدد المتوفين جراء الإضرابات إلى خمسة.. والأهالي يطالبون بالقصاص
2008-09-07
خانيونس – فلسطين الآن – توفيت طفلة في قسم الحضانة في مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس (جنوب قطاع غزة) جراء تداعيات الإضراب في القطاع الصحي الذي دعت له نقابات فتح وسلطة المقاطعة في رام الله، وهو ما يرفع الوفيات في المستشفى ذاته على الخلفية ن فسها إلى خمسة ضحايا.
وأكدت مصادر طبية أن طفلة المواطنة سهى مسمح توفيت اليوم الأحد (7/9) جراء تداعيات إضراب الطواقم الطبية في المستشفى الأوروبي بخان يونس.
وأكدت المصادر الطبية أنه تم تسجيل خلال الأيام السابقة ازدياد في عدد حالات الوفيات بين الأطفال الخدج في قسم الحضانة تحديداً منذ مطلع الشهر الجاري حتى اليوم.
وقالت المصادر أنه بوفاة طفلة المواطنة مسمح يرتفع عدد الأطفال الشهداء إلى خمسة وهم الطفلة نادية أبو صالح وتوفيت في (1/9)، والطفلة هديل منار أبو عودة وتوفيت في (2/9) والطفلة عفاف الخالدي وتوفيت (3/9) وبتول أحمد عابد وتوفيت في (5/9).
وكشفت المصادر أن معدل الوفيات خلال أسبوع واحد (فترة الإضراب) يعادل تقريباً معدل نسبة الوفيات الشهرية في قسم الحضانة خلال الأشهر الثمانية الماضية والتي بلغت 6 حالات في الشهر.
وطالبت المصادر الجهات المختصة بالتحقيق ومساءلة المضربين عن العمل الذين تسببوا في هذه الكارثة.
غياب الممرضات هو السبب
وكشفت المصادر أن السبب وراء هذا التدهور الخطير هو عدم التزام تسع ممرضات بدوام عملهن خشية قطع رواتبهم بعد تهديدات رام الله بقطع الرواتب.
وقالت المصادر إن تسع ممرضات تغيبن عن العمل من أصل 12 ممرضة وهو ما أدى إلى زيادة الأعباء على الطاقم الموجود الذي لم يكن بإمكانه متابعة جميع الحالات.
وكشفت المصادر أن أسماء الممرضات المتغيبات من قسم الحضانة هن: نسرين أحمد حسن أبو رضوان وهي من رفح تل السلطان، ورويدة محمد رباع الحمايدة وهي من رفح، ووردة عبد الوهاب أبو حشيش وهي من رفح ، وفاتن محمد حسن شنين وهي من خان يونس ، وهيام سليمان موسى أبو صيام، وهي من رفح، ورضا محمود درويش وهي من المغازي، وعلا زكي أبو عودة، وهي من خان يونس ، ومريم عليان اللوح وهي من دير البلح.
وحمل أهالي أطفال الضحايا الغاضبين الممرضات المتغيبات وسلطة المقاطعة في رام الله المسؤولية الكاملة عن وفاة أطفالهم، مطالبين وزارة الداخلية والقضاء الفلسطيني ملاحقة المتغيبين بتهمة القتل العمد.
وقالت والدة إحدى المتوفيات: حسبنا الله ونعم الوكيل، لماذا هذا الإضراب ولماذا ندفع نحن الثمن، لقد قتلوا طفلتي وأطالب بمحاسبتهم وعقابهم.
وأضافت: لن أسامح أي طبيب أو ممرضة غابت عن عملها وتسببت بوفاة طفلتي وأطالب بالاقتصاص منهم عبر القضاء وسجنهم كما لا أسامحهم إلى يوم القيامة.
مطالبة بالملاحقة القانونية
وكان باسم بشناق مدير الهيئة الفلسطينية لحقوق المواطن سابقا طالب النائب العام الفلسطيني باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم الأطباء المضربين والعاملين في المجال الصحي لمحاسبتهم لمخالفتهم أحكام القانون الفلسطيني.
وقال الناشط الحقوقي بشناق، في تصريح أدلى به أنه يقع على عاتق النائب العام تقديم المضربين للقضاء الفلسطيني وخاصة مواد قانون العقوبات الفلسطيني لعام 36 الذي نص في مواده 141 و 142 و217 على ضرورة محاسبة ومحاكمة من يعرض حياة المواطنين للخطر.
وأكد بشناق أن الحق في الإضراب مكفول ومنظم وفق القانون إلا أنه ينص بشكل أساسي على ضرورة اتخاذ العاملين في القطاع الصحي الإجراءات اللازمة لضمان الحماية والحفاظ على أرواح المواطنين وأجسادهم وفق ما نص عليه القانون الأساسي.
واعتبر بشناق أن موقف المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من الإضراب هو موقف قانوني وسليم باعتبار أن الإضراب هو إضراب مسيس وغير مهني ولا نقابي، مطالبا وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم بان يتوجه إلى القضاء الفلسطيني لإجبار الأطباء المضربين إلى العودة إلى عملهم بقوة القانون وسلطة القضاء من اجل حماية حقوق المواطنين.
كتبها أم عبد الرحمن في 05:20 مساءً ::








الاسم: أم عبد الرحمن

.gif)










.gif)
.gif)





























