*ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)

الطريق الى الفردوس

اللهم أحينا طيبين، وامتنا طيبين ،وابعثنا طيبين، واحشرنا فى زمرة السابقين الأولين، وادخلنا الجنة بغيرسابق عذاب ولاحساب يا ارحم الراحمين، واجعل لنا فيها مكانا فى اعلى عليين ،مع الانبياء والشهداء والصديقين،واجمعنا فيها بالأهل والأحباب يا أرحم الراحمين...آمين

لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة

 

   

 

 

اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم

 

دعوة لزيارة مدونات

بيوت المؤمنين

جيل العزة

                                                                                                                                            

user9a   

                                                                              

الأربعاء,تموز 23, 2008


في الذكرى السادسة

 لاستشهاده.. الشيخ صلاح

 شحادة أرعب المحتل

حتى بعد استشهاده

         

2008-07-23

 

غزة – فلسطين الآن – ستة أعوام مرت على ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي المجزرة البشعة بحي الدرج بمدينة غزة والتي أسفرت في حينها إلى ارتقاء الشيخ صلاح شحادة القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا، إضافة إلى ارتقاء 17 مواطنا معظمهم نساء وأطفال وإصابة ما يزيد عن 150 مواطنا .

جريمة بشعة

ففي مثل هذا اليوم وبتاريخ 23/07/2002م وتحديداَ الساعة 12 فجراَ نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي من طراز الاف 16، جريمتها البشعة بحق الشيخ المجاهد صلاح شحادة وعشرات المواطنين الآمنين بحي الدرج بمدينة غزة، فقامت بإلقاء قنبلة يزيد وزنها على الطن على منزل الشيخ صلاح شحادة، الأمر الذي أدى إلى نسف منزل الشهيد صلاح بالكامل إضافة إلى عشرات المنازل المجاورة وارتقاء الشهيد صلاح شحادة ومساعده المجاهد زاهر نصار و17 مواطنا وإصابة أكثر من 150 مواطن آخر معظمهم من النساء والأطفال.

 

مراقبة بكافة الوسائل

قامت أجهزة الأمن والشباك الإسرائيلي بمراقبة الشيخ صلاح شحادة مستخدمة بذلك أحدث الوسائل التقنية والتكنولوجية إضافة إلى مراقبة العملاء له، وقد أفادت آخر التقارير التي وصلت للشباك الإسرائيلي آنذاك أن الشيخ صلاح شحادة شوهد يدخل منزله برفقة المجاهد زاهر نصار حيث كان يتواجد بالمنزل زوجته وابنته التي تبلغ من العمر 14 عاماَ.

 

وقام أفي ديختر رئيس الشباك الإسرائيلي بإبلاغ رئيس الحكومة الإسرائيلية آنذاك أرئيل شارون بالتقارير الأمنية التي وصلت للشباك حول مكان الشهيد صلاح شحادة.

 

شارون يشرف شخصيا على الاغتيال

وقد أعطى رئيس حكومة الاحتلال المجرم شارون أوامره باغتيال الشهيد صلاح شحادة رغم معرفته بان المكان الذي يتواجد به الشهيد هو مكان مكتظ جدا بالسكان، ورغم ذلك أعطى الضوء الأخضر بالاغتيال بل وأشرف على تلك الجريمة البشعة شخصيا.

 

وقالت الصحافة الصهيونية آنذاك أن رئيس حكومة الاحتلال شارون قال لوزراء حكومته: "لقد شوهد شحادة أربع مرات في الأسبوع الماضي، عبر فوهات نيران طائرات الإف 16"، وكان على مرمى الإصابة وتقرر عدم إطلاق الصاروخ عليه خشية إصابة المواطنين الذين تواجدوا في المكان"."

 

وبعد تنفيذ الجريمة بدقائق وصلت للمجرم شارون أول التقارير من  مستشاريه أن المنزل الذي كان يتواجد به الشهيد صلاح شحادة ومرافقه زاهر نصار وزوجته وابنته قد دمر بالكامل وتم إيقاع عدد كبير من الضحايا في المبني الذي كان يتواجد به شحادة والمنازل المجاورة، معظمهم من الأطفال والنساء.

 

وبعد حوالي العشرين دقيقة وصل للمجرم شاورن تقريراَ يؤكد أن الشهيد صلاح شحادة هو من ضمن الشهداء الذي ارتقوا في المجزرة البشعة.

 

كابوس يلاحق الصهاينة

لقد حول الشيخ شحادة حياة المحتلين الصهاينة إلى كابوس قبل وبعد استشهاده، وقد وصفه كبار الصهاينة بأوصاف تدلل على حجم خوفهم منه فكان بعضهم يطلق عليه لقب "الحوت" أو "القنبلة الثقيلة الموقوتة"، كما شكّل لها رعبا مركبا عندما أرسل أذرع "تنين" – كما قالوا- إلى الضفة الغربية حيث قام بإعادة بناء البنية التحتية عن بعد وأطلق العمليات ونقل تكنولوجيا الصواريخ و"القسام" ومارس الضغوط للبدء في إطلاقها باتجاه المدن الصهيونية، كما وأجرى اتصالات مع حركة حماس  في الخارج مكلفا الاحتلال ثمنا دمويا بصورة شبه يومية تقريباً.

 

صفحة مشرقة

وبعد تلك الجريمة البشعة تطوى صفحة مشرقة كتبت بماء من ذهب حملت في طياتها وبين أسطرها سيرة بطلا أعطى المقاومة الفلسطينية زخما وتألقا لتكمل مسيرة المقاومة والجهاد على أرض فلسطين ضد المحتل المجرم، فكان رحمه الله أحد الركائز الأساسية في مسيرة المقاومة الفلسطينية الباسلة، وليبقى تلاميذ الشهيد صلاح يذيقون المحتل الإسرائيلي شتى ألوان العذاب، ليقولوا للمحتل بل للعالم اجمع أن بارتقاء القادة يخرج خلفه العشرات، لتبقى المقاومة مستمرة حتى رحيل آخر مغتصب عن أرضنا المقدسة.