<!--Start Article Content-->
قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م، إن ذكرى النكبة الستين تمر على الشعب الفلسطيني وهو متمسك بحقه في القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
واعتبر صلاح أن هذا "حق قائم ثابت لا يمكن لأحد أن يغيره أو يبدله، ومن أجل الحفاظ على هذا الحق في قلوب الجميع أعددنا نحن في الحركة الإسلامية سلسلة برامج من أجل مواصلة النشاطات التي ستمتد إلى أشهر بل سنوات قادمة، منها ما هو إعلامي وشعبي وأخرى ستعلن في وقتها".
وعن وضع فلسطيني الـ 48 في دولة الاحتلال؛ قال صلاح: "لقد ظنت المؤسسة الصهيونية أن هذه القلة التي بقيت على أرضها بعد 48، يمكن أن تقتلعها وتهود وتذوب عربيتها وإسلاميتها؛ لكن الحقيقة هي أن هذه الأقلية ما عادت أقلية بل أصبحت ذات نفوذ كبير وامتداد سكاني كبير يمتد على صعيد النقب والمثل والجليل، وباتوا نحو مليوناً وثلاثمائة ألف فلسطيني، وهو مرشح للزيادة، والصهاينة يقولون بعد 7 سنوات سيصبح عدد الفلسطينيين في الداخل مساوي لعدد اليهود. وهم يخافون من هذه التوقعات".
وتحدث الشيخ صلاح عن وضع الكيان الصهيوني من الداخل، معتبراً أنه ومن خلال قراءة قرائن قيادات كبيرة في المشروع الصهيوني، "فإنه من الواضح أن المشروع الصهيوني قد فشل، وهو ينهار يوماً بعد يوم"، وفق قوله.
وتطرق صلاح إلى مستقبل الأقلية العربية في الأراضي المحتلة سنة 1948، والذي اعتبر أن مستقبلهم واعد، وقال: "أنا متفائل بها المستقبل، سنبقى في أرضنا، في بيوتنا، في مؤسساتنا، سنبقى بنبي في مجتمعنا، مجتمعا عصامياً يملك القدرة على أن يوفر ما يحتاج من خدمات يومية على كل الأصعدة".
وتابع: "وأنا أشعر أننا نتقدم إلى الأمام بهذا الاتجاه، وهذا التقدم إلى الأمام ليس خالياً من المخاطر، بل هو محفوف بالمخاطر، وأخطر ما أشير إليه هو وجود الإجماع الحالي بين كافة القوى السياسية في المجتمع (الإسرائيلي) على تنفيذ مخطط تهجيرنا، وهذا بات واضحاً وهم الذين يتحدثون عنه".
<!--End Article Content-->كتبها أم عبد الرحمن في 06:34 صباحاً ::










الاسم: أم عبد الرحمن

.gif)
















.gif)
.gif)



























