*ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)

الطريق الى الفردوس

اللهم أحينا طيبين، وامتنا طيبين ،وابعثنا طيبين، واحشرنا فى زمرة السابقين الأولين، وادخلنا الجنة بغيرسابق عذاب ولاحساب يا ارحم الراحمين، واجعل لنا فيها مكانا فى اعلى عليين ،مع الانبياء والشهداء والصديقين،واجمعنا فيها بالأهل والأحباب يا أرحم الراحمين...آمين

لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة

 

   

 

 

الجمعة,أيار 16, 2008


الشيخ صلاح يؤكد تمسك
 الشعب الفلسطيني بحقوقه
 في القدس والعودة
[ 15/05/2008 - 10:32 م ]
الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة سنة 1948 (أرشيف)
أم الفحم - المركز الفلسطيني للإعلام

<!--Start Article Content-->

قال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948م، إن ذكرى النكبة الستين تمر على الشعب الفلسطيني وهو متمسك بحقه في القدس وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

واعتبر صلاح أن هذا "حق قائم ثابت لا يمكن لأحد أن يغيره أو يبدله، ومن أجل الحفاظ على هذا الحق في قلوب الجميع أعددنا نحن في الحركة الإسلامية سلسلة برامج من أجل مواصلة النشاطات التي ستمتد إلى أشهر بل سنوات قادمة، منها ما هو إعلامي وشعبي وأخرى ستعلن في وقتها".

وعن وضع فلسطيني الـ 48 في دولة الاحتلال؛ قال صلاح: "لقد ظنت المؤسسة الصهيونية أن هذه القلة التي بقيت على أرضها بعد 48، يمكن أن تقتلعها وتهود وتذوب عربيتها وإسلاميتها؛ لكن الحقيقة هي أن هذه الأقلية ما عادت أقلية بل أصبحت ذات نفوذ كبير وامتداد سكاني كبير يمتد على صعيد النقب والمثل والجليل، وباتوا نحو مليوناً وثلاثمائة ألف فلسطيني، وهو مرشح للزيادة، والصهاينة يقولون بعد 7 سنوات سيصبح عدد الفلسطينيين في الداخل مساوي لعدد اليهود. وهم يخافون من هذه التوقعات".

وتحدث الشيخ صلاح عن وضع الكيان الصهيوني من الداخل، معتبراً أنه ومن خلال قراءة قرائن قيادات كبيرة في المشروع الصهيوني، "فإنه من الواضح أن المشروع الصهيوني قد فشل، وهو ينهار يوماً بعد يوم"، وفق قوله.

وتطرق صلاح إلى مستقبل الأقلية العربية في الأراضي المحتلة سنة 1948، والذي اعتبر أن مستقبلهم واعد، وقال: "أنا متفائل بها المستقبل، سنبقى في أرضنا، في بيوتنا، في مؤسساتنا، سنبقى بنبي في مجتمعنا، مجتمعا عصامياً يملك القدرة على أن يوفر ما يحتاج من خدمات يومية على كل الأصعدة".

وتابع: "وأنا أشعر أننا نتقدم إلى الأمام بهذا الاتجاه، وهذا التقدم إلى الأمام ليس خالياً من المخاطر، بل هو محفوف بالمخاطر، وأخطر ما أشير إليه هو وجود الإجماع الحالي بين كافة القوى السياسية في المجتمع (الإسرائيلي) على تنفيذ مخطط تهجيرنا، وهذا بات واضحاً وهم الذين يتحدثون عنه".

<!--End Article Content-->