فلسطينيو أوروبا" يعلنون"
في "وثيقة الستينية" تشبثهم
بحق العودة
2008-05-16
كوبنهاغن – فلسطين الآن- أكد الفلسطينيون على امتداد القارة الأوروبية، في وثيقة أصدروها بمناسبة مرور ستة عقود على النكبة الفلسطينية، أنهم أصبحوا أقرب لتحقيق حقهم في العودة إلى أرضهم وديارهم التي هجِّروا منها سنة 1948، وأنهم يواصلون التشبّث بحق العودة .
جاء ذلك في "وثيقة الستينية" الصادرة بمناسبة مرور ستين سنة على النكبة، والتي توصّل إليها مؤتمر فلسطينيي أوروبا السادس المنعقد في كوبنهاغن مؤخراً، والذي حضره عشرة آلاف مشارك يتوزّعون على وفود جاءته من شتى أرجاء القارة الأوروبية، وبحضور شخصيات وقيادات فلسطينية بارزة وفاعلة من فلسطين وخارجها.
ويأتي صدور هذه الوثيقة لتعبِّر عن التصوّرات الكبرى لفلسطينيي أوروبا ومواقفهم، في الذكرى السنوية الستين لنكبة الشعب الفلسطيني، "بكل ما تستدعيه هذه الذكرى من آلام عاشها الشعب الفلسطيني عبر تلك الكارثة التي جرى إيقاعها عليه، وبكلِّ ما جرّته النكبة من محن متلاحقة ومآسٍ متواصلة"، كما تمثل الوثيقة الشعار الذي رفعه المؤتمر السادس "ستون عاماً وللعودة أقرب"، حسب الإشارة الواردة في ديباجة الوثيقة.
وشدّد الفلسطينيون في أنحاء القارة الأوروبية، على أنّهم "جزء من الشعب الفلسطيني بعمقه التاريخيّ وإرثه الحضاريّ وبهويّته العربية والإسلامية، وعلى أنّ الشعب الفلسطيني في شتى مواقع انتشاره هو وحدةٌ واحدة، لا تنفصم عراها ولا تقبل التجزئة".
وأكدت "وثيقة الستينية" أنّ الفلسطينيين في أوروبا، يعلنون "استمرارَهم في التشبّث بهويّتهم الوطنية الفلسطينية، وخصوصيّتهم الثقافية، وأنهم يعايشون الهمّ الفلسطيني المشترك، ويدافعون عن الحقوق الفلسطينية العادلة التي لا تقبل التفريط أو التجزئة، ولا المساومة أو الإرجاء" .
وجاء في الوثيقة: "يواصل الفلسطينيون في أوروبا، شأنهم شأن أبناء شعبهم جميعاً، التشديد على حقِّهم في العودة إلى أرضهم وديارهم التي هُجِّروا منها، مؤكدين رفضهم لكل المحاولات الرامية إلى المساس بهذا الحق أو تجاوزه أو المساومة عليه، ومشددين على أنهم لن يتنازلوا عن حق العودة ولم يخوِّلوا أحداً للتنازل عنه".
وطالب الفلسطينيون في أوروبا، المجتمع الدولي "بالمسارعة إلى تفعيل حق العودة، بتمكين أبناء الشعب الفلسطيني أينما كانوا من العودة إلى أرضهم وديارهم التي هُجِّروا منها قسراً، مع التعويض إلى جانب ذلك عن كافة الخسائر والأضرار المعنوية والمادية التي لحقت بهم وبأجيالهم جراء ذلك التهجير وطوال سنوات اللجوء والشتات وما تخللها من معاناة مركّبة وأضرار جسيمة" .
كتبها أم عبد الرحمن في 06:28 صباحاً ::










الاسم: أم عبد الرحمن

.gif)
















.gif)
.gif)



























