*ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)

الطريق الى الفردوس

اللهم أحينا طيبين، وامتنا طيبين ،وابعثنا طيبين، واحشرنا فى زمرة السابقين الأولين، وادخلنا الجنة بغيرسابق عذاب ولاحساب يا ارحم الراحمين، واجعل لنا فيها مكانا فى اعلى عليين ،مع الانبياء والشهداء والصديقين،واجمعنا فيها بالأهل والأحباب يا أرحم الراحمين...آمين

لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا ومحمد عليه افضل الصلاة والسلام نبيا - لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد عليه افضل الصلاة

 

   

 

 

الجمعة,أيار 16, 2008


محلل سياسي: إكثار بوش

 من دعم الاحتلال يكشف

 حقيقة التخوف الأكيد في

 زوال "إسرائيل".. ولا دولة فلسطينية بالتفاوض

         

2008-05-15

 

غزة – فلسطين الآن – خاص – أكد د. إبراهيم الحمامي المحلل السياسي أن إكثار بوش من دعم ومساندة دولة الاحتلال والحديث عن بقائها يعكس حقيقة التخوف من مصير هذه الدولة وزوالها، وعكس مدى الإرباك الحادث لدى القيادة السياسية عند الاحتلال وعند الإدارة الأمريكية، في ظل ما نراه من انحطاط في المعنويات الخاصة بهم.

 

وقال الحمامي في تصريح خاص أدلى به لشبكة فلسطين الآن " تصريحات بوش محاولة منه لتجميل صورة الكيان رغم ما يعانيه شعبنا وما يقاسيه كل يوم ، ولكن كل هذه الوعود التي أعطاها بوش للكيان هي مجرد ذر الرماد في العيون، لأنهم يعلمون أن هذا الكيان الغاصب إلى زوال والى هلاك، وفي النهاية لن يعود الحق إلا لأصحابه" .

 

وردا منه على سؤالنا عن مدى الصفعة التي وجهها بوش لفريق رام الله من خلال تصريحاته، أوضح الحمامي بقوله " رأينا هبوط في السقف التدريجي من أنابوليس إلى ما بعد أنابوليس، وبوش تحدث عن أن عام 2008 سيكون عام لإقامة الدولة الفلسطينية بامتياز ثم تكلم أن هناك أمل بأن يكون هناك دولة فلسطينية بنهاية العام، ومن ثم قال أن هناك خطوط عريضة للدولة، واليوم يتكلم عن أن بعد 60 عام أخرى ستكون الدولة، حقيقة لم تكن هناك دولة فلسطينية حقيقية بالتفاوض، لا يوجد في التاريخ بالمطلق دولة أتت من خلال المفاوضات إلا بشروط معينة تصبح بها هذه الدولة تابعة وتصبح دولة مسخ مهمتها تنفيذ ما يطلبه الاحتلال" .

 

وتابع المحلل السياسي المعروف " ما جمعه فريق المفاوضات من التفاوض هو صفر مكعب، ومن الممكن أنهم لم يجنوا ذاك الصفر، فربما جنوا اقل بكثير من الصفر مكعب، الوعود ذهبت أدراج الرياح، ما قبل أنابوليس يختلف عن ما بعد أنابوليس، وان كان في المحتوى العمومي هو نفس الشيء، ولم يجني فريق التفاوض إلا صفعة وراء صفعة وإذلال وراء إذلال وان"  الأوان لهؤلاء أن يعودوا إلى صفهم الوطني والى شعبهم، وان يقولوا كفا للتفاوض العبثي" ."

 

وتعقيبا منه على الموقف المتوقع من فريق عباس، أكد لحمامي أن موقف فريق رام الله معروف سلفا ولن يتغير، موضحا أن طريق ذاك الفريق هو التفاوض، مدللا على ذلك " اعتبار جمال نزال الناطق باسم حركة فتح التقدم في التفاوض هو انتصار كبير" .

 

وقال " في النهاية ما وراء هذه المفاوضات هو الحصول على لا شيء، رأينا الاحتلال يقوم بتهويد القدس ببناء الجدار العازل، ويفصل المناطق عن بعضها، لم يزل حاجز من الحواجز في الضفة الغربية ومنطقة الغور معزولة بالكامل، والجرائم الوحشية للاحتلال كل يوم متواصلة ومع ذلك تستمر اللقاءات، أكثر من 17 لقاء بين عباس و أولمرت، وحقيقة هؤلاء لايرون إلا في المفاوضات أملهم الوحيد حتى وإن لم يحصلوا على شيء، لأنهم لا يملكون التوقف، فهم مجرد دمى في المشروع الأمريكي تحركه أمريكا كما تشاء" .    

 


في16,أيار,2008  -  01:09 مساءً, ابو عويصة كتبها ...

الجمعة,أيار 16, 2008

فهل هذا عدل يا مرجعيات الشيعة ويا سيد حسن نصر الله ويا أفراد حزبه ويا كل الشيعة ..؟! وهل تلك المطالب




ألا يكفى المسلمون غض الطرف طوال هذه السنين الطويلة عن ما كان يجب أن لا يغضون الطرف عنه وجوب فرض يفرض عليهم أن لا يغمض لهم جفن ولا أن يهنأ لهم عيش قبل أن يصلون إلى حل جذري فيه بسبب أهمية الحدث وخطورة الغض عن [ذلك البغي الذي حصل بين الطائفتين المسلمتين في صفين عام 40 هجري ..] والذي جر على المسلمون ما جر من الفرقة والفتن والمحن والبلاء المتلاحق وقوعه عليهم من ذلك الزمان إلى الآن والذي أضعف شوكتهم وجعل بأسهم بينهم شديد بدل أن يكون ذلك البأس وتلك الشدة على أعدائهم.. !!! ... واليوم وبعد أن وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه في العراق مما لا يخفى على أحد وهذا لذي جرى ويجري في العراق تلوح بوادر تكراره في لبنان تحت حجج وذرائع يتحجج فيها سيد حسن وحزبه ما أنزل الله بها من سلطان ..!؟ لذلك أكرر وأقول أنه يجب أن يتوقف هذا الغض فوراً وأن يطرح على طاولة الحوار كل المختلف فيه بين السنة والشيعة ..، لأن كل محاولات غض الطرف عن ذلك الحوار بينهم [ بالكلمة الطيبة وبالحسنى لا بالبارود ] للوصول فيه لحل يحل كل ملابسات وإشكالات ذلك البغي بينهم وفق أحكام الشرع التي فصلها الله في كتابه العزيز .. ليعودون طائفة واحدة ولينشغلون بعدها في بناء نهضتهم وصد هجمة عدوهم عنهم لا أن ينشغلون في قتال بعضهم البعض منذ ذلك البغي .. الذي رغم تتابع القرون على حدوثه قرناً بعد قرن وعقداً بعد عقد وسنة بعد سنة وشهرا بعد شهر ..!! لم يستطع كل ذلك الزمن الذي مر على ذلك البغي أن ينهي أو ينسي أثر ذلك البغي من النفوس بل كلما تقادم زادت الإحن في النفوس وكذلك اتسعت شقة الفرقة بينهم ...!!! ولم تزل إحدى الطائفتين من ذاك الزمان وإلى يومنا هذا من عام 1429 هجري ..!!! كأنها تعيش زمن وتفاصيل الحدث ولكن وفق رؤيتها المغلوطة له وهي تنقله لأتباعها من جيل إلى جيل في الماضي عبر الكتب والسرد من قبل من يتقنون فن بذر [ الشقاق والفرقة ] بين السنة والشيعة في الحسينيات ويوم عاشوراء وفي زماننا عبر الفضائيات بالصوت والصورة الحية الملونة بدماء المشهد التي يعرضونها على طريقة حرب المجوس والبسوس وداحس والغبراء اللواتي كن في زمن الجاهلية قبل الإسلام الذي نتغنى فيه وننتسب إليه سنة وشيعة في أيامنا هذه ...!!!

والسبب الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه من فرقة وتباعد وفي أن يكون بأسنا بيننا شديد والله أعلم ..في رأي المتواضع ؟ هو أن كلا الطائفتين الباغية والتي تظن أنها المبغي عليها ..، ربما لأنهم نسيا كما نسي أبوهم آدم وصية ربه أو ربما ألهاهم الانشغال في حروب الفتح وتوطيد أركان الملك في أن يحتكما لمعرفة أسباب وملابسات ذلك البغي بينهم بعد وقوعه وانتصار جيش معاوية على جيش علي إلى الأحكام الشرعية التي شرعها الله لهم ومن ثم يرضون بحكمه .. ذلك الإله والرب الخالق والرازق الذي يؤمنون فيه و لكنهم ينسون تحكيم شرعه [ في بعض الحالات ومنها حالة البغي هذه التي حصلت بينهم أو فيما شجر بينهم من بعدها من بغي أو خلا ف حول دين أو دنيا في عصر الملك العضوض أو الجبري الذي عاشه من قبلنا سنين طويلة منذ قرون كما يعيشه المسلمون تحت حكمهم في سنيننا هذه [ الله وحده العالم بنواياهم ] ..،

والمصيبة أنه رغم كل تلك المصائب التي جرها علينا ترك ذلك الاحتكام للشرع فيما شجر ويشجر بين السنة والشيعة من بعد البغي الأول بينهم .. تصر [ مرجعيات الشيعة السياسية والدينية في القديم والحديث في زماننا على المطالبة بثأر الحسين ..!؟ ممن ليس لهم أية علاقة في ذلك البغي وهم لم يشهدوه أو يشاركون فيه لا بقول ولا بفعل أي واحد من كل تلك الأجيال المسلمة والتي هي ولدت بعد ذلك البغي ولم يكن لهم فيه كما قلنا أية يد ولا دخل ولا ناقة أو جمل ..!!] .. فهل هذا عدل يا مرجعيات الشيعة ويا سيد حسن نصر الله ويا أفراد حزبه ويا كل الشيعة ..؟! وهل تلك المطالبة تتفق مع شرع ودين الله وسنة رسوله ويرضى عنها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .. ثم علي والحسن والحسين رضي الله عنهما ..؟؟؟ هنــــــــــــا السؤال .. فهـل من مجيــــب ..،

اللهم أشهد أني قلت ما يمليه علي واجبي تجاه ديني حسب فهمي لما يجب عليه من واجب النصيحة للسنة والشيعة بما أشعر أنه من واجب النصيحة لهم دون رغبة ولا رهبة ولا مطمع لي إلا في صلح بينهم على قواعد الشرع الذي ارتضيته لهم يا [ الله ] يا عالم قصدي ونيتي التي تريد الخير للجميع كما تعلم ..لا في زيادة الفتنة كما يظن البعض ممن تقصر أفاهمهم عن إدراك مقصد نصيحتي وغايتي من قول ما قلت ..،