ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |

"مساجدنا ثكناتنا ، قبابنا خوذتنا ، مأذننا حرابنا ، و المصلون جنودنا ، هذا الجيش المقدس ، يحرس ديننا" كلمات بسببها سجن اردوغان عام 1997 "

أنا لا أنساكِ فلـسطـينُ
. . *ثم أورثنا الكتابَ الذين اصْطَفَيْنا من عبادنا فمنهم ظالمُُ لنفسه ومنهم مقتصدٌٌ ومنهم سابقُُ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضلُ الكبير(فاطر32)
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ




يا من رددت يوسف إلى أبيه ..
وموسى إلى أمه ..
رد قلوبنا إلى حبك ردا جميلا ..
يا من أمنت يونس في بطن الحوت ..
اقبل توبتنا واغفر الذنوب ..
يا من نجيت موسى في البحار ..
نجنا من عذاب النار ..
واجعلنا من المخلصين الأخيار .
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا









اذا نافسكَ النــاس
عــلى الدنــيا ..
اتركهــا لهــم !
وإن نَافسَكَ الناسُ
عَــلى الآخـِرة ..
فكــُن أنــت أسبــقهم،،
فــإن اللــه يعــطي
الدنــيا
لمــن يحــب
ومــن لا يحــب •♥•
ولا يــعطي الآخــرة،
، إلا لــمن يحــب
جعلنا الله وإياكم
من أهل الفردوس الأعلى
| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

.gif)


















تذكر

إن الله ضمن لك
الرزق فلا تقلق ..
ولم يضمن لك
الجنة فلا تفتر ..
واعلم أن الناجين
قلة .. وأن زيف
الدنيا زائل .. وأن
كل نعمة دون
الجنة فانية ..
وكل بلاء دون
النار عافية ..
فقف محاسبا
لنفسك قبل
فوات الأوان ..











مدونة عيادة العظام




إذا كنت ترغب
في مشاهدة
البث المباشر
من المسجد
الحرام
فاضغط

الـلـهـم إنـي أعـوذ
بـعـزتــك وجـلالـك
مـن شـتـات الأمــر.
. ومـن مـس الـضـر..
ومـن ضـيـق الـصـدر..
ومـن حـلـول الـفـقـر..
ومـن تـقـلـب الـدهــر..
ومـن الـعـسـر
بـعـد الـيـسـر..
ومـن الـعـقـوق
بـعـد الـبـر..
وآمـنـن عـلـي
يـا إلـهـي بـدوام
الـعـافـيـة والـســتــر
لله قوم أخلصوا في حبه
فاحبهم واختارهم خداما
قوم اذا جن الظلام عليهم
قاموا هناك سجدا وقياما
يتلذذون بذكره في ليلهم
ونهارهم لايبرحون صياما
خمص البطون عن الحرام تعففا
لايعرفون سوى الحلال طعاما



اللهم من كان من هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق فرده الى الحق ليكون من أهل الحق
اللهم انصر الاسلام وأعز المسلمين




لو كانت لكم لبقيت!!!!
إلى كل من نفذ صبرهم لفشل محاولات تشكيل صلصال الثوار شبابا وشيوخا ونساء وأطفالا فقاموا يلوحون بالانقضاض على الثورة أقول:
لوكانت أيها العقلاء لكم وقد كنتم أركان النظام الذى أزاله الله لبَقِيَت!!!!!…. إلى الآن لم تصلكم رسالة من أذن لهذه الثورة بالوجود؟؟؟؟!!!!!!!!………..الثورة ليست شبابا ولاتيارا ولا شيئا ترونه أو تسمعونه أو تعلموه!!!!!…..الثورة وكل الثورات قدر سطره من أراده فى علمه من قبل أن يخلقكم!!!!…..ولو عقلتم لاستثمرتم مابقى فى أيديكم من سلطات لنصرة الحق قبل أن تزول من أيديكم لأيدى من يستحقو
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ{*} الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُون (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ))
أقول لكل مهموم أحاطت به المصائب والكروب من كل جهة .. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..
…
أقول لكل مظلوم تكاثرت عليه أيدي الشر.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..
أقولها لكل متعَب أرقته الحياة طويلاً فما عاد ليله ليل ولا نهاره نهار.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..
أقولها لكل من فارقه محبوب فترك في قلبه فراغاً ما سدّه أحد.. ((أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..
أقولها لكل من تتعثر قدماه في طريق طلب الرزق فبات مهموماً لذلك.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..
أقولها لكل وحيدٍ حزين.. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..
أقولها لكل محتاج .. (( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ )) ..
أقولها لكل من كُسِر خاطره وتأذت مشاعر

يجب أن تعلموا أن مصباح علاء الدين قد انطفأ،
وأن خاتم سليمان مفقود،
وأن الجنيات قد أصابها الموت،
ولم يبق إلاّ التوكل على الله ثم عمل اليد.
من فضلك اضغط على الرابط أعلاه

وقع حصان أحد المزارعين في بئر وكانت جافة من المياه بدأ الحصان بالصهيل وأستمر لعدة ساعات كان المزارع وقتها يفكر بطريقة لإستعادة الحصان لم يستغرقه التفكير طويلا حتى أقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزا وأن تكلفة إستخراجه توازي تكلفة شراء حصان جديد.
نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر فيضرب عصفورين بحجر واحد دفن الحصان وردم البئر مجانا بمساعدة جيرانه
بدأ الجميع بإستخدام المجارف والمعاول بجمع التراب تمهيدا لإلقائه بالبئر أدرك الحصان ما قد صار الوضع إليه!
وبدأ الجيران بردم البئر فجأة سكت صوت صهيل الحصان أستغرب الجميع وأقتربوا من حافة البئر لإستطلاع السبب في سكوت الحصان وجدوا أن الحصان كلما نزل عليه التراب هز ظهره فيسقط عنه التراب ثم يقف عليه وهكذا ك
القدرة على الاستيعاب

وزير المالية الصهيوني لا يستبعد القيام بهجوم واسع ضد قطاع غزة حتى في حال التهدئة
تطرّق وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينيتس إلى التقارير التي تحدثت عن التوصل إلى اتفاق بوساطة مصرية لوقف النار بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأوضح بانه لم يتم التوقيع على اتفاق رسمي، وقال: "لقد أعلن رئيس الوزراء نتنياهو بشكل رسمي بأن الهدوء سيُقابل بالهدوء، ولكن ليس هناك أي التزام إسرائيلي بعدم إحباط العنف في المستقبل".
وحسب كلامه، فإنه حتى في حال انتهاء مرحلة التصعيد الحالية، فلن يكون هناك مانع من القيام بهجوم واسع النطاق ضد قطاع غزة، وقال وزير المالية خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي: "إن الوضع بشكل عام غير
وزير الأمن الصهيوني: جولة التصعيد في قطاع غزة فاشلة وطويلة أكثر من اللازم
وصف وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق اهرنوفيتش، جولة القتال أخيرة التي شهدها قطاع غزة بالفشل والطويلة أكثر من اللازم، وأضاف الوزير الذي يعتبر الأول من بين وزراء الحكومة وأعضاء الائتلاف الحكومية الذي تجرأ على القول لنتنياهو ما لم يرغب في سماعه: "سيمر وقت طويل حتى نفهم مغزى هذه الجولة الغريبة، مليون إسرائيلي حبيسي بيوتهم والإعمال مشلولة ومئات آلاف الطلبة والتلاميذ لم يذهبوا لمدارسهم، إضافة إلى الخوف والصدمة وملايين الشواقل التي تم إهدارها عبر إطلاق صواريخ القبة الحديدية مقابل لا شئ على الطرف الأخر".
وواصل الوزير انتقاداته لسياسة نتنياهو الهجومية قائلا "لقد ظهر الجيش مشلولا من
الجمعة, 16 مارس, 2012, 18:31 بتوقيت القدس
تجلس في بيتها تُرسل النظرات الممزوجة بالألم والحزن تجاه صور ابنها الشهيد رأفت جواد أبو عيد (24 عامًا) التي أحاطت جدران منزلها.
ويتفطر قلب والدة الشهيد أبو عيد لوعة واشتياقًا لابنها وفلذة كبدها الذي مات في أحضانها بعدما خطفته منها صواريخ الطائرات الصهيونية الحاقدة الاثنين 12-03-2012 لتمزق جسده ويخضب الدم وجهه، ليتمتم بين ذراعيها بالشهادة وهو ينزف، ويشهق شهقة الوداع بعد أن قال لها "سامحيني يا أمي".
وكانت والدة رأفت أول من وصل إليه بعد استهدافه، ليذود بروحه وهو خارج في مهمة جهادية يدافع بها عن ثرى بلاده المغتصب ليرويه بدمه كما رواه بعرق الإعداد والبذل والعطاء والجهاد في سبيل الله.
وتوضح والدة الشهيد لمراسل "فلسطين الآن" في خان يونس، وقطرات الدموع تنهال من عينيها أنّ ابنها كان كل يوم كان يأتيها يُقبّل قدماها، "طالبًا مني أن أسامحه وأرضى عنه".
وأشارت إلى أنه كان يتمتع بصفات حميدة ومحبة من جميع أشقاءه، "فقد كان حنونًا مشفقًا عليّ وعلى والده وإخوانه وأخواته، وكان يصل رحمه حتى في الليلة التي سبقت استشهاده".
ويتمنى الشهيد أبو عيد ذو الـ3 أطفال الشهادة منذ نعومة أظافره، "وصدق الله في طلبه لها، فصدقه الله".
اللحظات الأخيرة
وتقول أم رأفت والدموع لا زالت تذرف من عينيها: "كنت أنظر إلى الأطفال والنساء المصابين في القصف الصهيوني الذي استهدف عائلة حماد شمال القطاع على شاشة التلفاز قبل
معركة الأسرى في السجون الصهيونية.. إما الكرامة أو الشهادة

تحتجز قوات الاحتلال الصهيوني اكثر من 6500 اسير فلسطيني موزعين على 15 سجن ومعتقل ، منهم اكثر 200 طفل و15 اسيرة بالإضافة إلى المرضى الذين يعانون من امراضا مزمنة جراء الإجراءات التعسفية ونتيجة الاهمال الطبي.
يعتقل الفلسطينيون من خلال نقاط التفتيش او عن طريق الحواجز العسكرية الصهيونية او من خلال المعابر الحدودية ، أو من خلال اقتحام منازلهم ، حيث تقوم قوات الاحتلال الصهيوني بمحاصرة البيت باعداد كبيرة من الجيبات العسكرية الصهيونية والجنود المدججين بالسلاح والذخيرة وتكون ساعة الاعتقال عادة في ساعات الفجر الاولى من الليل أو في الصباح الباكر ، ويتم اقتحام البيت بالقوة دون اذن قضائي ويتم تفتيش البيت والعبث بمحتوياته وتكسير الزجاج والابواب والاثاث المنزلي ويصاحب ذلك اطلاقا للنار لارهاب الفلسطينيين وبعد ذلك يتم نقلهم مقيدين ومعصوبي الاعين إلى أحد مراكز الاستجواب أو التوقيف أو التحقيق ويتعرضون للإهانة والشتم والسب والضرب الوحشي خلال عملية الاعتقال .
التحقيق والاستجواب
يقوم الجيش الصهيوني على اعتقال الفلسطينيين بأمر من جهاز " الشاباك " الصهيوني بشكل روتيني ،وبعد الوصول الى مراكز الاعتقال تبدأ عملية الاستجواب وهم مكبلوا الايدي وأعينهم معصوبة ، وتمارس الكثير من الضغوطات عليهم، ويتعرضون للتهديد والإهانة خلال استجوابهم ويتم استخدام أسلوب الضغط النفسي والجسدي لانتزاع اعتراف من قبل المعتقل ويوضع المعتقل في حالة عزل كاملة عن أهله ولا يتم إخبار محاميه، حيث لا يلتقي بمحاميه بفترة التحقيق الأولى ويقتصر عالمه على لقاء المحققين .
وفي هذا السياق أكد مبعوث الأمم المتحدة للجنة تقصي الحقائق لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ريتشارد فولك : " أن هناك اعت
حذّر الاحتلال من المساس بالأقصى والمقدسات

وقال الخطيب، في حوار مع "المركز الفلسطيني للإعلام" ينشر على التوالي: "على الكيان الصهيوني أن يعي الآن، في ظل تضييقه على المقدسات الإسلامية، أن يدرك بأن القوانين كلها قد تغيّرت، وأن الشعوب الآن هي التي في خط المواجهة وليس تلك الأنظمة، وبالتالي ما على الكيان الصهيوني إلا أن يدرك أن أي خطوة حمقاء يمكن أن يقوم بها لن تكون في صالحه".
واعتبر القيادي الإسلامي في الداخل الفلسطيني أن مرحلة خلع هؤلاء الزعماء المستبدين تجعل الشعوب هي صاحبة القرار، كما ظهر ذلك جليًا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في عدد من الدول العربية، وهذا يمثل مصدر قوة بإذن الله للمسجد الأقصى المبارك"، مذكّرا بأنه قبل أكثر من شهر كان هناك تفكير جدي لدى الاحتلال بهدم طريق باب المغاربة، ثم عادوا ودرسوه بعد أسبوع، إلا أن الرسائل القوية التي خرجت من الأردن ومصر والنداءات الشعبية من التظاهر ضد هذه المخططات؛ جعل المؤسسة الصهيونية ترجئ مشروع الهدم هذا".
ورأى الخطيب أن صعود الحركات الإسلامية في الدول العربية في ظل الربيع العربي "يمثل رصيدًا للأمة"، معتبرً أن ذلك هو "مصدر قوة كبير للقضية الفلسطينية وللذين يتعاطفون مع قضية القدس، باعتبارها قضية دينية وعقائدية، وفيها يتقربون إلى الله سبحانه وتعالى".
وفيما يتعلق بقضية الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في أراضي 48، والتي يخوضها في بريطانيا منذ عدة أشهر، أكد الخطيب أنه تم اتخاذ قرار، بالتنسيق مع الشيخ رائد صلاح، بعودته إلى فلسطين، بغض النظر عن قرار المحكمة الذي سيتخذ يوم الاثنين المقبل. "لأننا نعتبر أن وجوده هنا هو الأساس، ولن ننتظر إنصاف ولا عادلة من بريطانيا، التي عودتنا على موقفها المنحاز للمشروع الصهيوني وعلى حساب قضية شعبنا الفلسطيني".
وفيما يلي نص الحوار:
س. أين وصلت قضية الشيخ رائد صلاح في بريطانيا؟
ج. معلوم أن الشيخ رائد صلاح اعتقل في يوم 29-6-2011، وذلك بعد أربعة أيام من جملة نشاطات قام بها، بسبب اتهامه بـ "اللاسامية"، وهذا لا شك كان يمثل جهدًا واضحًا للضغط الصهيوني عبر اللوبي الصهيوني في بريطانيا معززًا لملاحقة الشيخ رائد، وهم يعلمون أن وجوده هناك يؤدي إلى فضح الممارسات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني والقدس على وجه الخصوص وكذلك الداخل الفلسطيني.
عقب إطلاق سراحه؛ كان هناك مداولات في المحاكم البريطانية، المحكمة الأولى الابتدائية وافقت مع الأسف على ترحيل الشيخ رائد، إلا أن المحامين قاموا بالاستئناف، وهذه المدة الطويلة كانت تمثل مداولات في المحاكم.
يوم الاثنين والأربعاء القادمين، السادس والثامن من شباط (فبراير)، وهو موعد تناول القضية في محكمة عليا بريطانية، للبت في القضية. نحن نعتبر أن نتيجة المحكمة أيًا كان هو فوز بالنسبة لنا. فالشيخ رائد يتحدث ويحمل رسالة شعبه، وذهب إلى بريطانيا لنقل قضية شعبه العادلة، وبالتالي بقائه في بريطانيا أو عدم استقباله فيها مرة أخرى، لا يمثل إلا وصمة عار على جبين بريطانيا، التي يبدو أنها لم تتحرر من التأثير الصهيوني منذ وعد بلفور وحتى الآن.
س. في أي قضية ستبت المحكمة في جلستها القادمة؟
ج. ستبت في استئناف الشيخ رائد صلاح عبر محاميه البريطاني ضد قرار ترحيله من بريطانيا، حيث اعترض الشيخ على هذا الترحيل. وبالتالي هذا هو الاستئناف لماذا يتم إبعاده كونه دخل لبريطانيا بطريقة رسمية، وكونه مارس عدد من النشاطات إذ كان يوم اعتقاله يجب أن يزور مجلس العموم البريطاني بدعوة من النواب البريطانيين، فالمحامون يستأنفون ضد قرار المحكمة البريطانية لعدم السماح للشيخ رائد بالدخول إلى بريطانيا.
طبعا الهدف هو إلغاء القرار الماضي بعدم السماح له بالدخول إلى بريطانيا، وفي حال نجاح الاستئناف هذا معناه الدخول الملزم للشيخ رائد في أي مرة قادمة لبريطانيا.
لكن أنا أريد أن أؤكد على أننا في الحركة الإسلامية، وبالتنسيق مع الشيخ صلاح، قررنا أنه بعد الجلسات القضائية سيتم عودة الشيخ أيًا كانت النتيجة، لأننا نعتبر أن وجوده هنا (فلسطين) هو الأساس، ولن ننتظر إنصافًا ولا عادلة من بريطانيا، التي عودتنا على موقفها المنحاز للمشروع الصهيوني وعلى حساب قضية شعبنا الفلسطيني.
س. أنتم بالتأكيد تجهزون لاستقبال الشيخ رائد صلاح بعد هذه القضية؟
ج. الشيخ رائد شخصية لها مكانتها، ليس فقط في الحركة الإسلامية كمسؤول وقائد، وإنما هو ضمن المجموعة القليلة من القادة في الوسط العربي، الذين يحظون بقبول ومصداقية بالمواقف الصادقة التي يقفها دائمًا من قضايا شعبه، وبالتالي يليق بالشيخ رائد الاستقبال الذي يتلاءم مع غيابه مدة ما يقرب من تسعة أشهر عن أرض الوطن، وهناك ولا شك لم يكن في رحلة نقاهة وإنما كان سفيرًا لقضية شعبنا الفلسطيني في تلك البلاد.
س. هذا يقودنا لسؤال غير تقليدي عن تقييمكم لوضع الحركة الإسلامية في ظل هذه الأجواء المشحونة، التي تنامى فيها اليمين الصهيوني وأصبح تيارًا مركزيًا في الكيان، وحملة القوانين العنصرية التي تستهدف الوجود الفلسطيني داخل أراضي 48؟
ج. لا شك أن هناك الآن نمو وترعرع لليمين في الشارع الصهيوني، صحيح أن الانتخابات الماضية، انتخابات الكنيست، قد قادت إلى أن تصبح الأحزاب الدينية هي "بيضة القبان" في ظل التحالفات السياسية، والتي من خلالها تم تشكيل الحكومة الأخيرة برئاسة نتنياهو، لكن واضح جدًا أن هذا التيار في تصاعد مستمر، وأن الشارع الصهيوني بات ينحى منحًا خطيرًا في نزعته العنصرية، ولعل الحكومة القادمة ستكون أكثر تطرفًا وأكثر عنصرية.
وقد شهدت الدورة الانتخابية الأخيرة مجموعة من القوانين العنصرية مثل قانون منع الأذان، قانون منع إحياء النكبة، قانون المواطنة، وأخيرًا كان توقيع المحكمة العليا الصهيونية على قانون منع لم الشمل الذي سيتضرر منه ما يقرب من 150 ألف فلسطيني في الداخل، ممن هم في علاقات زوجية وقرابة مع أهالي الضفة الغربية وأبناء شعبنا هناك، هذه الموجة العارمة من القوانين والتشريعات كلها تشير إلى ملامح المرحلة القادمة وأن "إسرائيل" بلا شك وكل الإشارات تدل على أنها ستُحكم من قبل المتطرفين أكثر مما هي عليه في المرحلة الحالية.
هذا في تقديري لن ينصب في صالح المشروع الصهيوني؛ لأن مثل هذا التطرف وهذه النزعة اليمينية تقود إلى مزيد من الإشكالات ومزيد من العزلة، ومزيد من الأخطاء التي ترتكبها هذه الحكومات في ظل حالة الغرور التي تصيبها وفي ظل الأيديولوجية التي تتبناها، وهذا في النهاية سيقود إلى أن تزداد "إسرائيل" عزلة ليس بالمنطقة بل في العالم.
س. ما وضع الحركة الإسلامية في ظل هذه الأجواء؟
ج. نحن نعترف أن الحركة الإسلامية هي مركب أساسي من مركبات الداخل الفلسطيني، وفي ظل وجود النزعة الدينية المتطرفة عند المجتمع الصهيوني. واضح جدًا أنه يوجه سهامه إلى أصحاب الفكر الإسلامي الديني في مجتمعنا الفلسطيني، وهؤلاء باعتزاز نقول تتصدرهم الحركة الإسلامية، واليمين الصهيوني يدرك تمامًا أن الحركة الإسلامية تؤمن بالروابط المقدسة إن كان وفق قناعاتنا الوطنية أو القومية، ولكن الرباط الأكثر قداسة هو الرباط الإسلامي، لذلك موقفنا مثلا من قضية القدس وجعلها قضية إسلامية عالمية هذا يثير المجتمع الصهيوني المتطرف.
قيام الحركة الإسلامية بالبحث عن مقدساتنا المدنسة التي يتم الاعتداء عليها في داخل الوطن الفلسطيني والقيام بترميمها وصيانتها والحفاظ عليها، هذا كذلك يثير حفيظة المجتمع الصهيوني المتطرف.
اعتزاز الحركة الإسلامية بهذا العمق الذي تنتمي إليه هو العمق الإسلامي، وما يحدث من تغيرات في المنطقة العربية في ظل تصاعد الحركات الإسلامية، كما هو حاصل في مصر وتونس وليبيا وسوريا وغيرها لا شك يجعل المشروع الصهيوني ينظر إلى الحركة الإسلامية بمزيد من الحقد والكراهية والمواقف المتشددة، وبالتالي حتى قضية الشيخ رائد في بريطانيا هي جزء من هذا الموقف، والتضييق على مؤسساتنا هو جزء من هذا الموقف ومنع البعض منا من الدخول إلى القدس هو جزء من الموقف، وإغلاق عدد من المؤسسات أيضًا جزء من الموقف، حملات الاستدعاءات المخابراتية النشطة في ظروف أداء الحركة الإسلامية كله جزء من الموقف من مشروع الملاحقة التي تقوم به المؤسسة الصهيونية ضد الحركة الإسلامية.
وأود أن أضيف هنا أن الوزير الحالي إيهود باراك قبل أشهر قليلة تحدث عن تدني نسبة الملتحقين بصفوف الجيش الصهيوني من أهلنا في النقب، هذا بشكل واضح يعود إلى أن السبب هو دور الحركة الإسلامية في تحريض الشباب البدو على عدم الانتساب للجيش الصهيوني، وهذه تهمة نحن نعتز بها ونعتز أننا نؤدي دورًا مباركًا في تثبيت وتنفيذ الهوية الوطنية، ونحارب بكل إمكاناتنا مشاريع التهويد و"الأسرلة" ومشاريع نسخ الهوية ومنها الالتحاق بالجيش الصهيوني أو ما يسمى مشروع الخدمة المدنية.
س. كيف تنظرون إلى إصرار قادة اليمين الصهيوني المتطرف على المس والاستفزاز للجماهير الفلسطينية داخل الخط الأخضر وخاصة تنظيم مظاهرة في أم الفحم مرة أخرى والإعلان عن مظاهرة أخرى في الناصرة؟
ج. أنا في تقديري أن ما يعيشه اليمين الصهيوني في ظل هذه الحكومة الحالية ممثلة بمثلث الشر نتنياهو باراك ليبرمان، لا شك أن الذين في هذه الحكومة يشعرون بحالة من يعبر عن هويتهم وقناعاتهم وبالتالي هم يجدون في فلسطينيي الداخل أقرب من يمكن الاحتكاك بهم أو التعبير عن العنصرية التي في داخلهم، وبالتالي تنفيسها من خلال ممارسات ضدنا كفلسطينيين، ويتم إقرار زيارة غريبة لمارزل وغيره لمدينة ام الفحم قبل سنة، والآن على ما يبدو سيقوم بعد فترة بزيارة استفزازية أخرى لمدينة الناصرة ضد النائب حنين الزعبي، وما نراه الآن من فتاوى الحاخامات اليهود التي تمنع الطلاب العرب من استئجار المساكن في بيوت الطلبة في مدينة صفد وغيرها والقيام بتحويل مسجد بئر السبع لمتحف للجيش الصهيوني، الاعتداء على المقابر في يافا ومدينة بيسان، والدخول إلى مسجد الفاتح في مدينة يافا ومصادرة مكبرات الصوت تحت زعم أن الأذان يؤثر على راحة ونفسية اليهود؛ كل هذه تشير إلى أن الفلسطينيين بالداخل يظن أنهم هم الخاصرة الضعيفة التي يريد هذا اليمين أن يعبر عن أحقاده عبر الاستفزاز والاحتكاك والاعتداء من خلال ما سبق وقدم من أمثلة.
س. تعرضت مقدساتنا بشكل عام وخاصة المسجد الأقصى خلال المرحلة الأخيرة لسلسلة من الاعتداءات، إضافة إلى حرق حوالي 10 مساجد حتى الآن؛ كيف تنظرون إلى هذه الاعتداءات لماذا المسجد والاصرار على اقتلاع مساجدنا ومقابرنا؟
ج. أول
الجمعة, 16 مارس, 2012, 12:48 بتوقيت القدس
فشل آخر لكيان الاحتلال، وهزيمة سياسية ومعنوية باقتدار لجنرالات الحرب الاسرائيليين، وتخبط وإعلان هزيمة على كل الأصعدة والمستويات الأمنية لديهم.
مواجهة من نوع آخر أربكت حسابات الاحتلال، أهداف خطط لها مجرمو الاحتلال، واجهتها غزة ومقاومتها بإدارة ميدانية منقطعة النظير، قطعت الطريق عليهم وجعلتهم يرضخون مرة أخرى لإرادة صاحب الحق.
محاولة بائسة تمثلت في:
1) تغيير قواعد الاشتباك بحيث يقرر الاحتلال متى يضرب ومتى يتوقف، واخضاع غزة لشروطه
2) محاولة الاستفراد بفصيل معين - لجان المقاومة - وبالتالي قياس رد الفعل وجر أطراف أخرى للرد
3) جر الأطراف كان بقصد الكشف عن ما لديهم من مخزونات أسلحة جديدة ومتطورة باتت تقلق جنرالات الاحتلال
4) ومن ثم ايجاد المبررات في حال دخول كتائب القسام العلني في المواجهة الأخيرة للانقضاض على الحكومة ورموزها في غزة
5) تجريب منظومة القبة الحديدية وقدرتها على التصدي للصواريخ قصيرة المدى
6) جس نبض ردة الفعل المصرية بعد الاطاحة بحسني مبارك
سقطت كل أهدافهم، وأدرات المقاومة المواجهة بتكتيك جديد، ولوحظ التالي:
1) عدم استخدام صواريخ جديدة ومتطورة، واستخدام صواريخ محلية الصنع وبدائية نوعاً ما،وبتكلفة باهظة جداً للاحتلال تبلغ بحسب التقارير 100 ألف دولار لكل صاروخ يتم اعتراضه من قبل القبة الحديدية
2) بحسب صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، "الفلسطينيون أطلقوا خلال التصعيد الأخير 222 صاروخا وقذيفة هاون على المستوطنات والمدن المحتلة المحاذية لقطاع غزة، ومنظومة القبة الحديدة اعترضت 56 صاروخا منها فقط وفشلت باعتراض البقية" – أي بفشل ذريع وتكلفة بلغت قرابة الربع مليار دولار، وأمام صواريخ بدائية!.
3) بقيت كتائب القسام خارج دائرة الضوء، وليس خارج الميدان، وفي هذا الشأن نرصد تصريح اسماعيل رضوان والذي قال فيه: الجهاز العسكري ليس بالضرورة أن يعلن عن ما يقوم يه فهو يحدد كيفية المشاركة وليس كل ما يتم يعلن والكتائب أعلم بالمناسب، وكذلك تصريح الناطق باسم السرايا (أبو أحمد) بأن: عدم إعلان كتائب القسام لا يعني عدم ردها وربما اقتضت الحاجة ذلك .
4) سرايا القدس تحديدياً أبقت على ذات الأداء وبصمود واضح، وإصرار على رفض قواعد الاحتلال في المواجهة
5) الصواريخ محلية الصنع بلغت حدوداً ومناطق لم تصلها من قبل، وبحسب القناة الثانية الإسرائيلية: الصواريخ الفلسطينية وصلت خلال التصعيد الأخير إلى مسافات بعيدة لم تصلها من قبل، لكن الرقابة العسكرية منعتنا كإعلاميين من ذكرها
6) الخسائر كانت بالغة في المدن والبلدات المحاذية لقطاع غزة، ونرصد هنا تصريح وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "يتسحاق اهرنوفيتش" والذي قال: جولة القتال الأخيرة في قطاع غزة "فاشلة وطالت أكثر من اللازم"، مضيفا أن "مليون إسرائيلي حبسوا في بيوتهم، وشُلت
السبت, 17 مارس, 2012, 10:41 بتوقيت القدس
النفي جاء ردًا على ما قالته مصادر (إسرائيلية) إن محمود عباس سيعلن قريبًا عن حل السلطة.
الإعلان والنفي يؤكدان على أن الفكرة متداولة، وأنها أحد الخيارات الممكنة أو المتوقعة، لذا ما ننفيه اليوم قد يكون واقعًا غدًا، والقرارات لا تنبع من فراغ وإنما هي مخرجات حالة، وإجابة عن استحقاقات.
لم ينتفع الشعب الفلسطيني كثيرًا بوجود السلطة، والمنتفع الرئيس منها هو الاحتلال الصهيوني الذي فاوض على وجودها. ولأن الشعب لم ينتفع بوجودها، وقد تحطمت أحلامه وآماله باستمرارها، فهو لن يبكي عليها إذا ما تقرر حلها، ولتذهب إلى الجحيم على حدّ قول بعض الغاضبين.
السلطة خدمت الاحتلال وأراحته من الأعباء ومن الاحتكاك اليومي الذي يستولد المقاومة، ولأول مرة في تاريخ الاحتلالات في العالم نعرف ما يسمى بالاحتلال (الديلوكس). أي الاحتلال من خمس نجوم، لا يتكلف فيه المحتل عناء السيطرة والاحتلال.
الفئة المستفيدة من الاحتلال، هي الفئة المستفيدة من السلطة، والفئة المتضررة من السلطة هي الفئة المتضررة من الاحتلال، والتنسيق الأمني يشهد على مصداقية هذه المعادلة، وإذا نظرت في طبيعة الفئات المتضررة وأحجامها بالنسبة للمستفيدة وجدت جُل الشعب متضررًا ونسبة قليلة مستفيدة. المتضررون 95% والمستفيدون 5% فقط. وطبيعة الاستفادة مادية أو حياتية، لا علاقة لها بالآخرة، ولا بالتحرير ومنظومة القيم.
من رفعوا راية المقاومة والتحرير بصدق تضرروا بأشكال مختلفة، فمنهم الشهيد والأسير والجريح، والعاطل عن العمل والممنوع من السفر ومن الت
المصري: "فتح" لا تزال تتفلت من مسؤلياتها في قضية المصالحة

حمّل مشير المصري -النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني- الاحتلال الصهيوني مسؤلية حماقته باقتحام سجن عوفر والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام خروقات الاحتلال بحق الأسرى، وأن المقاومة ستعبر عن ردها وفق الآليات التي تحددها وأنها سترسل بردها للاحتلال على حماقاته في سجن عوفر.
وقال المصري في مقابلة خاصة لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "إن ما قام به العدو الصهيوني بشأن سجن عوفر هو سياسة ممنهجة يسعى من خلالها إلى التنكيل بالأسرى وممارسة صنوف التعذيب والتنكيل بحقهم"، مشيرًا إلى أن الانتهاكات بحق الأسرى زادت من وتيرتها في الفترة الأخيرة من خلال التعذيب والتنكيل وسحب الامتيازات ومقومات الحياة الأساسية.
وأشار المصري إلى أن العدو الصهيوني قام بخرق صفقة "وفاء الأحرار" من خلال إعادة اعتقال الأسرى المحررين في الصفقة، مشددًا على أن حماس تناشد الطرف المصري الراعي للصفقة بتحمل مسؤليته وإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته من اعتقالٍ وتنكيلٍ بالأسرى.
وحول آخر جولات المصالحة في القاهرة، أكد المصري أن حركة حماس قدمت ما في جعبتها حتى الآن، وأن الكرة الآن في ملعب حركة فتح للتعبير بإرادة حقيقية عن ضرورة تنفيذ اتفاقي القاهرة والدوحة، مشددًا أن حركة حماس مستعدة لتقديم أوسع قدر ممكن لتنفيذ اتفاق المصالحة لأنها خيار استراتيجي للشعب الفلسطيني ولا يمكن للحركة التخلي عنه، وأضاف: الجانب الآخر "فتح" لا يزال يتفلت من مسؤليته في قضية المصالحة باستمرار عمليات التنكيل واعتقال كوادر حماس في الضفة الغربية، موضحًا أن "مؤشرات الماضي في سلوك فتح لا تزال تخيم على أجواء المصالحة".
وفيما يلي نص المقابلة ..
- بداية .. ما تعليقكم على ما قام به الاحتلال ليلة أمس من اقتحام سجن عوفر والتنكيل بالأسرى داخله؟
إن ما قام به العدو الصهيوني بشأن سجن عوفر هو سياسة ممنهجة يسعى من خلالها إلى التنكيل بالأسرى وممارسة صنوف التعذيب ضدهم، وإن الانتهاكات بحق الأسرى زادت وتيرتها في الفترة الأخيرة من خلال التعذيب والتنكيل وسحب الامتيازات ومقومات الحياة الأساسية، والاحتلال الصهيوني عليه أن يتحمل مسؤولية حماقته باقتحام سجن عوفر والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين.
- هل تتوقع وجود ردة فعل وتداعيات من قبل المقاومة حول ما تم في سجن عوفر؟
بالتأكيد المقاومة لن تكف مكتوفة الأيدي أمام خروقات الاحتلال بحق الأسرى، وإن المقاومة ستعبر عن ردها وفق الآليات التي تحددها هي، وسترسل بردها للاحتلال على حماقاته في سجن عوفر، كما أن العدو الصهيوني قام بخرق صفقة "وفاء الأحرار" من خلال إعادة اعتقال الأسرى المحررين في الصفقة، وحماس بدورها تناشد الطرف المصري الراعي للصفقة بتحمل مسؤوليته وإلزام الاحتلال بوقف انتهاكاته من اعتقالٍ وتنكيلٍ بالأسرى.
- لقد حضرتم إلى القاهرة ضمن وفد حماس لمتابعة جولات جديدة من تنفيذ اتفاق المصالحة .. ما هي آخر التطورات بشأنها؟
السبت, 17 مارس, 2012, 10:36 بتوقيت القدس
هناك من كان يظن بأن مجلس الشعب المصري ذا الأكثرية الإسلامية سيقوم بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد بمجرد إقدام (إسرائيل) على جريمة كالتي ارتكبتها مؤخرا في قطاع غزة وذهب ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى، وهناك من فقد الأمل لأن دول الربيع العربي لم تتحرك لنجدة غزة كما هو متوقع منها، وظنوا أن الأمور ظلت على حالها رغم نجاح الثورة فيها.
ماذا لو فكرنا بواقعية أكثر، وسألنا أنفسنا، أيهما أكبر جرما؛ ما اقترفته (إسرائيل) في قطاع غزة أم اتفاقية كامب ديفيد نفسها؟ لو كان الأمر يتعلق بوصول جماعة الإخوان المسلمين إلى البرلمان المصري بغالبية قادرة على التغيير لتم إلغاء كامب ديفيد من الجلسة الأولى، ولكن الأمور لا تسير بهذا الشكل، فإلغاء اتفاقية دولية مثل اتفاقية كامب ديفيد بحاجة إلى استعداد مصري من النواحي العسكرية والسياسية والاقتصادية لتحمل تبعات مثل ذلك القرار.
صحيح أن مصر استطاعت أن تخلع مبارك وتهدم أركان نظامه الأساسية ولكنها لم تطهر الصف المصري والمؤسسات المصرية من بقايا ذلك النظام، وكذلك فإن مصر لم تتخلص من شبكات العملاء الإسرائيلية والأمريكية المنتشرة في البلاد والقادرة على إحداث فلتان أمني كبير في حال أعلنت مصر تراجعها عن السلام مع دولة الاحتلال.
وكذلك فإن الاقتصاد المصري بحاجة إلى بضع سنوات لتجاوز الدمار الاقتصادي الذي تعيشه مصر منذ أكثر من ستين عاما، فهي حاليا غير قادرة على تحمل أي عقوبات دولية عليها ،فمصر على سبيل المثال
تواصل إضرابها لليوم الـ 31 على التوالي

نظمت هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس، ظهر اليوم السبت (17-3)، اعتصامًا جماهيريًا حاشدًا شارك فيه أهالي الأسرى والمعتقلين وممثلي القوى الوطنية والإسلامية أمام مقر الصليب الأحمر في الشيخ جراح، تضامنًا مع الأسيرة هناء الشلبي المضربة عن الطعام منذ واحد وثلاثين يومًا احتجاجًا على اعتقالها الإداري غير القانوني.
ورفع المشاركون في الاعتصام العشرات من صور الأسيرة الشلبي، إضافة إلى لافتات كتبوا عليها "معاً وسوياً من أجل إغلاق ملف الاعتقال الإداري"، و"لتتوحد جميع الجهود من أجل الإفراج عن جميع المعتقلين وفي مقدمتهم هناء"، و"الحرية للأسيرة البطلة هناء ولجميع الأسرى والمعتقلين".
وقال زياد الحموري، رئيس مركز الحقوق الاجتماعية في القدس، إن هذه الوقفة تأتي لتسليط الضوء على معاناة الأسيرة الشلبي إضافة إلى آلاف المعتقلين في سجون الاحتلال الذي يمارس بحقهم أسوأ إجراءات.
وأوضح الحموري خلال مشاركته في الاعتصام أمام الصلب الأحمر: "إن المشكلة تكمن في أن مثل هذه المؤسسة الإنسانية الدولية التي لا تحرك ساكنًا تجاه معاناة أسرانا بل تتململ وتدعي أنها تواجه بالإجراءات الصهيونية التي لا تستطيع أن تواجهها، في حين نرى أنها لا تقوم بدورها ومهمتها التي من أجلها هي في القدس".
ولفت النظر إلى أن "الاعتصام والتضامن الجماهيري مع الأسيرة المعتقلة دون ذنب أو تهمة ستتواصل إلى أن يتم الإفراج عنها، كما أن هذه الوقفة التضامنية ستستمر إلى أن يتم الإفراج عن جميع أسرانا ومعتقلين".
من جهة أخرى؛ نفذ أسرى سجن عصيون الواقع شمال الخليل اليوم
السبت, 17 مارس, 2012, 10:34 بتوقيت القدس
عبد الباري عطوان
الدكتور القرضاوي كان يرد على دعوة أطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمسلمين بشد الرّحال الى القدس المحتلة، للتواصل معها وكسر العزلة الاسرائيلية، وهذا من حقه، لأن زيارة العرب والمسلمين للمدينة المقدسة ستصب في مصلحة التطبيع، وستخفف الضغوط على اسرائيل عبر الإيحاء بأنها دولة منفتحة على الأديان الاخرى، وان المدينة يجب ان تظل موحدة تحت سيادتها.
الرئيس عباس ينطلق في دعوته هذه من رغبته في تحدي سياسة الأمر الواقع الاسرائيلية التي تريد عزل المدينة والاستفراد بها وقطع صلاتها مع العرب والمسلمين، واظهار الدعم العربي والاسلامي لأهل المدينة من خلال دعم اقتصادهم وبما يؤدي الى تعزيز صمودهم.
نختلف مع الرئيس عباس في هذا التوجه، لأن الاسرائيليين لن يسمحوا للعرب والمسلمين بهذه الزيارة للمدينة المقدسة، اذا كانت تعتقد، اي اسرائيل، انها تتعارض مع مخططاتهم لتهويدها وهدم المسجد الاقصى لأقامة هيكل سليمان المزعوم على انقاضه. فقادة اسرائيل ليسوا على هذه الدرجة من الغباء، فإسرائيل هي التي تتحكم بمن يدخل او يخرج من الاراضي الفلسطينية المحتلة، والسلطة الفلسطينية ليس لها اي رأي في هذا الصدد، وربما يفيد التذكير بأنها سحبت تصريح التنقل الذي كان يستخدمه الرئيس عباس نفسه داخل مناطق السلطة او خارجها.
فإذا كان مئات الآلاف من ابناء الضفة الغربية، ناهيك عن ابناء قطاع غزة، ممنوعين من زيارة المدينة المقدسة، والصلاة في أقصاها، وهم يتواجدون على بعد امتار منها، فكيف ستسمح السلطات الاسرائيلية لمئات الآلاف من العرب والمسلمين بزيارتها؟
‘ ‘ ‘
زيارة العرب والمسلمين للقدس المحتلة ستخدم الاقتصاد الاسرائيلي اكثر من خدمتها لاقتصاد ابناء القدس، فأي زائر يلبي نداء الرئيس عباس سيضطر للذهاب الى السفارات الاسرائيلية للحصول على تأشيرة الدخول مقابل رسوم مالية، والتخاطب مع المسؤولين الاسرائيليين فيها، وهذا تطبيع واضح.
وماذا لو قرر الفلسطينيون في مخيمات الشتات في لبنان والاردن والعراق ومصر التوجه الى القدس المحتلة، تلبية لنداء رئيسهم بأعداد كبيرة، فهل ستسمح لهم اسرائيل بتحقيق هذه الامنية، والاكثر من ذلك هل ستسمح لهم دول مجاورة مثل الاردن ومصر بالمرور عبر اراضيها؟
الدكتور القرضاوي لم يحرّم الزيارة بالنسبة الى الفلسطينيين، بل عن العرب والمسلمين، ولكن اسرائيل لا تريد هؤلاء ولا زيارتهم، بل تريد العرب والاثرياء منهم خاصة، والرئيس عباس يدرك هذه الحقيقة، واذا كان لا يدركها فهي مصيبة كبرى.
الزيارة الوحيدة الشرعية لهؤلاء للمدينة هي ان يذهبوا اليها فاتحين ومحررين، وان يهرعوا ل
أعدت خطة تحرك توازياً مع الإضراب المرتقب في أبريل

دعت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين، إلى تكثيف الجهود التضامنية مع الأسرى المعزولين في سجون الاحتلال الصهيوني من خلال وضع قضيتهم على سلم أولويات أي عمل فلسطيني كان سياسيًا أو إعلاميًا أو جهاديًا أو قانونيًا، وخاصة الظروف والتطورات التي ستحدث في أبريل القادم.
وقال المكتب الإعلامي لـ "واعد"، في بيانٍ اليوم السبت (17-3) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه: "المرحلة القادمة تستدعي اهتمامًا غير مسبوق، لأن الاحتلال وعبر قوات سجونه يسخر كل الامكانيات للانتصار على الأسرى بكل ما توفر له من أدوات، والأسرى يعتبرون أن المرحلة القادمة بكل ما تحمل من حساسية ستكون إما لهم أو عليهم، والشارع الفلسطيني بإمكانه أن يكون لاعبا مهما وأساسيا في حسم الأمر لصالح الأسرى الذين يخوضون المعركة دفاعا عن إخوانهم المعزولين عزلا انفراديا أقدمهم منذ ثلاثة عشر عامًا".
وأكدت أنها وضعت خطة عمل في المرحلة القادمة موازاة مع إضراب الأسرى، ستركز فيها على المستوى الدولي وخاصة الساحة العربية والأروربية لطرح الموضوع بكل قوة، إضافة إلى الجهد الجماهيري والحراك الشعبي على المستوى المحلي، معتبرة أن ذلك يعتبر من أهم عوامل تعزيز صمود الأسرى لمواصلة المعركة بكل قوة.
وقالت "واعد": "يفترض أنه وبمجرد دخول ساعة الصفر داخل السجون، فإن كل الأطر الرسمية وغير الرسمية الفلسطينية يجب أن تعلن عن حالة طوارئ، ويجب أن تبقى في انعقاد دائم لمراقبة التطورات والتداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن خطوات الأسرى التصعيدية، مشددة على أن إعادة الاحتلال لقوات "المتسادا" الإجرامية لتعمل من ج
السبت, 17 مارس, 2012, 10:32 بتوقيت القدس
إنها تساؤلات خطيرة وحرجة، ولعل الإجابة عليها تُبَصِّرنا بطبيعة المرحلة وطبيعة اليهود، وكذلك بطبيعة الجيل الذي يستحق أن يُحَرِّرَ الأقصى.
إن هدم الأقصى عمل له آثار هائلة وضخمة، وقد تكون سلبياته على اليهود أكثر من إيجابياته؛ ولذلك يسير اليهود وفق هذه الخطة الخبيثة التي تهدف إلى هدمه بأقل أضرار ممكنة.. فهم يُحْدِثون هذه الضجة الإعلامية، ويتكلمون بوضوح عن أنفاقهم، ويُسَرِّبون إلى الجرائد والفضائيات بعض الصور، التي تؤكد وجود الأنفاق بالقرب من الأقصى؛ كل هذا لتحقيق أهداف كثيرة؛ لعل من أهمها هدفين:
أما الهدف الأول: فهو تعويد المسلمين على مسألة هدم الأقصى، فكلما طرقت قضية هدم الأقصى مسامع المسلمين تعوَّدوا عليها، وصارت الكلمة مألوفة وغير مستهجنة، فإذا حدث الهدم الحقيقي للأقصى لم يُحَرِّك ذلك المسلمين بالصورة المطلوبة، وهذا يُشبه التطعيم الذي يقوم به الأطباء للوقاية من الأمراض، فنحن في التطعيم قد نقوم بحقن الإنسان بميكروب تم إضعافه في المعمل؛ حتى يتعوَّد الجسم عليه، ويتعرَّف على طبيعته، فإذا حدث يومًا ما أن هاجم الميكروب الحقيقي الجسم، لم يُحْدِث الآثار الخطيرة التي تنتج عادة من هجومه. فاليهود يقومون بتطعيم المسلمين بهذه الأخبار المتدرجة عن موضوع هدم الأقصى، فإذا تم الهدم بالفعل بعد عام أو عامين أو عشرة، لم ينزعج المسلمون الانزعاج المطلوب، ويمرُّ الأمر بسلام على اليهود..
هذا هدف..أما الهدف الثاني: فهو قياس رد فعل المسلمين عند إثارة القضية؛ فاليهود يخشون من ردَّة فعل المسلمين، التي من الممكن أن تطيح بالوجود اليهودي في القدس، بل وفي فلسطين؛ ولذلك فهم يُسَرِّبون هذه الأنباء المتدرجة إلى وسائل الإعلام، ويقيسون ردود الأفعال الإسلامية في فلسطين والعالم العربي والإسلامي، بل والعالم أجمع، وهذا القياس يكون بصورة علمية مدروسة؛ يستطيعون
بها توقُّع ردِّ فعل المسلمين إن هُدِم الأقصى بالفعل، فإن شعر اليهود أن الأمر سيكون خارج السيطرة أجَّلُوا الهدم، وإن رأوا أن ردَّ الفعل لن يكون خطيرًا قاموا بهدمه وهم آمنون.
ولذلك فإن المسلمين جميعًا مطالبون بإظهار ردِّ فعل قوي وبارز، بل ومبالغ فيه؛ حتى يرهب اليهود ويردعهم، ويُؤَجِّل خططهم أو يُفشِلها، وبغير هذا التفاعل فإن فكرة هدم الأقصى ستتزايد في أذهان اليهود، حتى تتحول إلى أمر واقعي نراه جميعًا.
ولعل سائلاً يسأل: ولماذا يريد اليهود هدم الأقصى تحديدًا؟ ولماذا يُهَيِّجُون عليهم أمة الإسلام؟ وهل لا يكفيهم احتلال فلسطين بكاملها، حتى يفكروا في هدم الأقصى كذلك؟!
إن الحجة المعلنة للعالم أنهم يبحثون عن هيكلهم تحت المسجد الأقصى، وانشغل العالم والمسلمون معهم بتوقع مكان الهيكل، وهل هو موجود فعلاً تحت المسجد الأقصى، أم إنه موجود تحت مسجد قبة الصخرة، أم إنه موجود على جبل الهيكل، أم غير ذلك من الأماكن التي يطرحها الباحثون والمحللون.
وواقع الأمر -الذي أقتنع به تمامًا- هو أنه ليس هناك هيكل من الأساس!! فليس هناك أي دليل علمي يُثبت وجود هذه الأسطورة اليهودية، وليست التوراة المحرفة بدليل؛ فاليهود يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلاً. كما إنه من المعلوم أن الأقصى قديم جدًّا، وأنه بُني بعد الكعبة بأربعين سنة؛ كما جاء في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي ذر الغفاري -رضي الله عنه- أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الأَرْضِ أَوَّلَ؟ قال: "الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ". قال ثم أي؟ قال: "الْمَسْجِدُ الأَقْصَى". قال: كم بينهما؟ قال: "أَرْبَعُونَ سَنَةً"[1].
والعلماء يختلفون في بداية بناء الكعبة، ومن ثَمَّ الأقصى، ولكنه على كل حال قديم جدًّا، وقد يكون من بناء الملائكة، أو آدم عليه السلام، أو إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- ولذا فالأقصى كان موجودًا حتمًا في زمن داود وسليمان -عليهما السلام- وهو دار عبادة للموحدين والمؤمنين، وليس من المعقول أن يترك داود أو سليمان -عليهما السلام- هذا المكان المقدس ليبنيا مكانًا خلافه لعبادة الله فيه.
وأما الحديث الذي رواه النسائي وأحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- وقال فيه: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَمَّا فَرَغَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مِنْ بِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَأَلَ اللهَ ثَلاثًا"[2]… إلى آخر الحديث، فإن هذا الحديث يتحدَّث عن تجديد سليمان -عليه السلام- لبناء الأقصى، الذي مرَّت سنوات عديدة وطويلة على بنائه، وهو تصريح من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن سليمان بَنَى بيت المقدس ولم يَبْنِ هيكلاً خاصًّا.. وكلام رسولنا صلى الله عليه وسلم مُقَدَّم عندنا على التوراة المحرفة، ومع ذلك فنحن نعلم أن اليهود لن يُصَدِّقوا بهذا، ولو صدقوه لن يعلنوا هذا التصديق، وتبقى القوة هي العامل الوحيد الذي يحافظ على الحقوق، فنحن نقول: إنه مسجدنا. وهم يقولون: بل هو هيكلهم. ولا مجال هناك للوثائق التاريخية أو البحوث الأثرية، إنما الأمر في الأساس أمر عقائدي، وستنجح خطة الأقوى عقيدةً في هذا المجال.
ونعود للسؤال: لماذا يريد اليهود هدم الأقصى؛ إذا كانوا يعلمون في حقيقة الأمر أنه لا وجود للهيكل، لا في هذا المكان ولا في غيره؟!
والواقع أن اليهود يعلمون أن الأقصى بالنسبة للمسلمين كالراية بالنسبة للجيش؛ فالراية في الجيوش تُعْطَى لأشجع الشجعان، ولأقوى الأفراد والقبائل؛ لأن استمرار ارتفاع الراية فيه تحميس وتشجيع للجيش كله، أما سقوط الراية فهو يهزُّ الجيش كله، وليست القضية سقوط جندي من الجنود له بدائل كثيرة في الجيش، إنما القضية قضية رمز كبير وقع، وإن كان الجيش قَبِلَ بسقوط الراية فهو سيقبل بما هو بعد ذلك في غالب الأمر، وكذلك الأقصى؛ فلو سقط الأقصى يتوقع اليهود أن تنهار معنويات المسلمين، ومن ثَمَّ يمكن أن تسقط كل مقاومة في فلسطين، بل وتسقط مقاومة المسلمين للمشروع الصهيوني في كل أنحاء العالم الإسلامي. ولا ننسى أن احتلال المسجد الأقصى في بداية الحروب الصليبية أدى إلى انهيار معنويات المسلمين لعدة عشرات من السنين، وهذا ما يتوقع اليهود ويسعون في تحقيقه الآن.
والسؤال الذي سيتبادر إلى الذهن مباشرة هو: هل يمكن أن يُهدم الأقصى فعلاً؟
والإجابة الصادمة للكثيرين: إنه يمكن أن يُهدم فعلاً، بل إن هذا أمر وارد جدًّا! وليس هذا من قبيل التشاؤم والإحباط، ولكن من قبيل قراءة الأحداث واستقراء المستقبل، وكذلك لدراسة الوسائل التي تمنع من حدوث هذه الكارثة المهولة..
إننا -أيها الأخوة والأخوات- لسنا في زمان أبرهة.. لقد هاجم أبرهة الكعبة بجيشه؛ فأرسل الله -عز وجل- الطير الأبابيل لتحمي البيت الحرام، أما وضعنا
أسيران من غزة والقدس يدخلان عامهما الـ 20 في سجون الاحتـلال

أفاد باحث فلسطيني مختص في شؤون الأسرى لدى سلطات الاحتلال بأن أسيرين، أحدهما من قطاع غزة والآخر من القدس المحتلة، أنهوا عامهم التاسع عشر، ليبدءوا عامهم العشرين بشكل متواصل في سجون الاحتلال.
وقال رياض الأشقر في تصريح صحفي مكتوب، السبت (17-3)، إن الأسيرين هما عاطف عزت شعت، من سكان خانيونس في قطاع غزة، ومعتقل منذ 16 آذار (مارس) 1993، ومحكوم بالسجن المؤبد، وهو متزوج، وينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
أما الأسير الثاني فهو محمود نوفل دعاجنة (64 عامًا) من القدس المحتلة، وهو معتقل أيضا منذ تاريخ 16 آذار (مارس) 1993، ومحكوم بالسجن المؤبد، ومتزوج وله 3 أبناء و 7 بنات تزوجوا جميعا خلال وجوده في الأسر.
ويعتبر الأسير دعاجنه أكبر الأسرى المقدسيين سناً، ويعانى من عدة أمراض أخطرها القلب والكلى، إضافة إلى أنه يعانى من
تنديد باستخدام الاحتلال لكلاب مهجنة في قمع المظاهرات السلمية بالضفة

أكدت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان أن استخدام جنود الاحتلال الصهيوني للكلاب البوليسية في قمع المسيرات الاحتجاجية وخلال عمليات اعتقال المواطنين، إجراءٌ مخالفٌ للقانون الدولي واتفاقيات مناهضة التعذيب.
وأوضح الباحث في المؤسسة أحمد البيتاوي أن استخدام الاحتلال للكلاب المدربة في قمع المسيرات السلمية التي تخرج في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية رفضًا لسياساته، هو استخدام محظور بحسب اتفاقية حقوق الإنسان والقانون الدولي، ويعدّ امتهانًا للكرامة الإنسانية لأنه يخلق حالة من الرعب النفسي والضرر الجسدي لدى المواطنين.
وأشار البيتاوي إلى أن القانون الدولي واتفاقية مناهضة التعذيب الدولية تنصان على منع التعذيب بكافة أشكاله وصوره، ويعتبر استخدام الكلاب أحد أشكال التعذيب.
ولفت الباحث في التضامن الدولي إلى أنه قد يكون هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من أمراض عصبية أو أمراض القلب وهؤلاء يكونون أكثر عرضة لنوبات الصرع والسكتات القلبية التي قد تؤدي إلى الوفاة في حال هاجمتهم الكلاب.
ونوّه البيتاوي إلى أن ما يسمى وحدة (عوكتس) في الجيش الصهيوني هي الوحدة المختصة باستخدام الكلاب المدربة ضد المواطنين الفلسطينيين، وأن الكلاب المستخدمة في الجيش الصهيوني قد جرى تهجينها من نطف الذئاب والخنازير لتزداد توحشا، كالكلب من فصيلة (البانغو) و(أمتساف) وهم
السبت, 17 مارس, 2012, 20:07 بتوقيت القدس
حمّل والد الأسيرة "هناء الشلبي" المضربة عن الطعام لليوم الـ31 على التوالي بسجون الاحتلال، الوسيط المصري بصفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار"، المسئولية عن حياة ابنته.
وطالب يحيى الشلبي – في تصريح إذاعي مساء السبت- الوسيط المصري بضرورة تحديد موقفه إزاء خرق الاحتلال لشروط صفقة التبادل، عبر استمرار اعتقال الاسرى المحررين, باعتباره "الراعي الأول" للاتفاق، وقال: "حياة ابنتي في رقبة مصر وعليها أن تتحرك فوراً لإنقاذها".
وأكد أن الأسيرة الشلبي تعاني من تدهور وضعها الصحي نتيجة إضرابها عن الطعام المستمر لأكثر من شهر احتجاجاً على سياسية الاعتقال الإداري التي تمارسها (إسرائيل) بحق الأسرى.
وناشد المجتمع العربي والدولي بضرورة التحرك والوقوف إلى جانب الأسيرة الشلبي لوقف ممارسات الاحتلال بحق الأ
بيراوي: الشعوب الثورية قادرة على تحرير القدس

أكد عضو القيادة الدولية لمسيرة القدس العالمية والناطق الرسمي باسمها زاهر بيراوي، أن القيادة المركزية للمسيرة تتكون من 40 شخصية على مستوى العالم، وتضم أكثر من 30 لجنة وطنية في أكثر من 30 دولة.
وأشار بيراوي إلى أن الشعوب الثورية التي استطاعت إزاحة الأنظمة الفاسدة قادرة على تنظيم المسيرة المليونية للقدس، وإزاحة الاحتلال الغاشم عن الأراضي الفلسطينية بأكملها، مشددًا أن نشطاء المسيرة ليسوا جيشًا نظاميًا يحمل السلاح، لكنها مسيرة سلمية وتحرك جماهيري، وموضحًا أن الهدف من المسيرة هو إحداث التحرك السلمي نحو القدس وتوصيل رسائل للشعوب العربية والإسلامية للتحرك لنصرة القدس ونقل التعاطف إلى الحركة على الأرض.
وقال بيراوي في حديث خاص لــ"المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم السبت (17-3) "على الشعوب العربية والإسلامية أن تعي بأنه لا يمكن لهم العيش في القدس والوصول لها إلا إذا عاشت هي في قلوبهم وتحركوا لنصرتها".
وأوضح أن من بين أهداف المسيرة، توصيل رسالة الى الحكام العرب بضرورة الخروج من حيز الشجب والاستنكار الى حيز التحرك الفعلي لنصرة القدس، اضافة إلى انها رسالة الى المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ مواقف جادة من عمليات التهويد التي تهدف الى اقصاء الآخر، مشددا على ان المساس بالقدس سيزيد من وتيرة العنف
الكيان يضاعف ميزانية بناء الكنس اليهودية في القدس

كشفت إذاعة الجيش الصهيوني النقاب عن زيادة الميزانية المخصّصة لمشاريع تهويد مدينة القدس المحتلّة خلال الثلاثة أعوام الماضية بنحو الضعف تقريباً.
وأفادت الإذاعة، في نشرتها الصباحية اليوم السبت (17-3)، بأنه منذ تولي رئيس بلدية القدس الاحتلالية، نير باركات، لمنصبه عام 2009 تمّت ملاحظة مضاعفة حجم الميزانية التي تخصصها البلدية لبناء الكنس والمنشآت الدينية اليهودية في المدينة.
وأوضحت أن بلدية القدس أقرّت في عام 2009 ميزانية يفوق حجمها عشرة ملايين شيكل (2.7 مليون دولار) مخصّصة لتمويل مشاريع إقامة الكنس اليهودية في المدينة المقدّسة، لتزداد قيمتها خلال عام 2011 الماضي وتبلغ نحو 17 مليون شيكل (4.5 مليون دولار)، في حين أنه من المتوقع أن تطرأ زيادة أخرى على ميزانية مشاريع تهويد القدس من الناحية الدينية خلال العام الجاري، لتصل إلى 18.5 مليون شيكل (حوالي 5 ملايين دولار).
وبحسب الإذاعة؛ فإن نائب رئيس البلدية، دافيد هداري، من حزب "المفدال" اليهودي المتعصّب هو الذي يقف وراء هذه الزيادة "المهولة" في ميزانية بناء المنشآت اليهودية في القدس.
ونقلت عن هداري قوله "ل
السبت, 17 مارس, 2012, 21:05 بتوقيت القدس
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إن محادثات الإندماج بين حركته وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مستمرة وتسير بشكل إيجابي.
وأضاف الهندي في تصريح متلفز مساء السبت 17-03-2012 أن المحادثات بحثت المراحل والتدرج ووضع السياسات العامة، "ولكن نتائج المحادثات لم تظهر بعد على أرض الواقع"، مشيراً إلى أن حركته تنظر للقضية من منظور استراتيجي،
وأكدّ أنّ حركته تنظر إلى وحدة الحركة الإسلامية في فلسطين أسوةً بنتائج الربيع العربي في عددٍ من الدول العربية المجاورة.
وأشار إلى أن التنسيق بين الحركتين خطوة أساسية من أجل الوحدة، داعيًا إلى التنسيق بشكل كامل بين حماس وحركته في كل المجالات لتشكل رافعة لدعم صمود الشعب الفلسطيني.
وكانت حركتا حماس والجهاد قد أعلنتا أنهما يدرسان الاندماج بينهما في خطوة لتعزيز المقاومة الفلسطينية.
وناقش رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ووفد من حركة الجهاد الإسلامي قبل شهرين موضوع الوحدة الإسلامية والعربية على مستوى الشعوب والثو
رصدٌ لتصاعد الهجمة الصهيونية على أشجار الزيتون بالضفة

رصد تقرير حقوقي، صدر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، أن المغتصبين الصهاينة وجنود الاحتلال شنوا هجمة شرسة ضد أشجار الزيتون في الضفة الغربية وسط استمرار الاستيطان بالرغم من الإدانات الدولية.
وبين التقرير، الذي تلقى " المركز الفلسطيني للإعلام " نسخة منه اليوم السبت (17-3)، أن "شجر الزيتون كان على مدار الأسبوع الماضي هدفًا لاعتداءات جرافات الاحتلال والمغتصبين، فقد شن الاحتلال والمغتصبون هجمة وحشية على أشجار الزيتون، تمثلت باقتلاع عشرات أشجار الزيتون، في قرى نابلس وسلفيت والخليل.
وأضاف التقرير أنه بالرغم من التحذير الذي أطلقه تقرير أعده سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدون لدى سلطة رام الله، وانتقد بشدة استمرار الأعمال الاستيطانية ومهاجمة الفلسطينيين وممتلكاتهم؛ إلا أن الاحتلال سارع إلى رفض الانتقادات الأوروبية، وكان الرد الصهيوني يدل على استراتيجيته الممنهجة في تهويد الأراضي وتكثيف الاستيطان في القدس، وكافة المحافظات وهدم المساكن، إضافة إلى تدمير الممتلكات.
وأشار التقرير إلى أن "ح
الاعتداء على غزة والإضرار بمصر!!
من جديد يمارس الكيان الصهيوني هوايته وسياساته في تصدير أزماته الداخلية بهدف شغل الرأي العام الصهيوني داخل فلسطين المحتلة عن مشكلاته الحياتية اليومية في الإسكان والتعليم والصحة والحكم والأمن، وأخرى لإرباك المشهد السياسي على المستوى الإقليمي والدولي، جولات متتالية من تصدير الأزمات خاصة تجاه مصر الثورة التي تمثل خطراً ليس على حدود الكيان بل على وجوده كما أعلنت مراكز الأبحاث والدراسات والاستخبارات الصهيوأمريكية، شواهد ودلالات واقعية يترتب عليها نتائج وتداعيات سلبية تضر بالمصالح المصرية في مرحلة انتقالية تعانيها مصر ودول وشعوب المنطقة ويوظفها الكيان لتحقيق مصالحه وأهدافه
شواهد ودلالات
** العمليات العسكرية المتتالية ضد شعب غزة والمقاومة الفلسطينية التي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى في الساعات القليلة الماضية في مقدمتهم الأمين العام للجان المقاومة زهير القيسي والقيادي فيها محمود حنني
** قطع الغاز والبترول عن سكان غزة وبالتالي قطع الكهرباء وتجميد الحياة اليومية لمليون ونصف المليون من شعب فلسطين
** سياسة التهويد الممنهج لبيت المقدس من هدم بيوت المقدسيين ومساجدها وتغيير معالم المدينة بل وعمليات الحفر التي تمثل خطراً بالغاً على المسجد الأقصى
** منع المستحقات الفلسطينية على المستوى الإعاشي والصحي والتعليمي بالمخالفة للأعراف والمواثيق الدولية في حالات الاحتلال
** التدخل السافر في السيادة الوطنية المصرية في ملف المنظمات الحقوقية الماثلة أما القضاء"راجع تصريحات الصحف الصهيونية بشأن تدخل المستشار الأول لرئيس الوزراء الصهيوني نيتنياهو في الإفراج عن المتهمين الأمريكان"
تصدير الأزمات لماذا؟!
** شغل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي عن سيناريوهات المشروع الصهيوأمريكي ف
الأربعاء, 29 فبراير, 2012, 09:55 بتوقيت القدس
وغير ذلك من كلام عن تحرير القدس لا يهز شعرة في ذقن يهودي متطرف، وكل المؤتمرات الدولية عن القدس دون المقاومة لن تقدم ولن تؤخر بمصير المدينة المقدسة، التي تصير يهودية تحت بصر وسمع الملوك والرؤساء.
وقد أشار خطيب المسجد الأقصى ورئيس رابطة علماء فلسطين في الضفة الغربية الشيخ حامد البيتاوي إلى ذلك حين قال: "إن القدس شبه تهودت، وإن الاستيطان انتشر في كل الجهات، وحتى داخل البلدة القديمة".
لأهمية القدس، شهدت الفترة الأخيرة تحركين فلسطينيين: التحرك الأول قاده الشيخ إسماعيل هنية قبل أسابيع، أثناء زيارته لعدد من الدول العربية والإسلامية، حين طالب الجميع بتشكيل جيش القدس، وما لهذا الجيش من دلالة عقدية حركت الجماهير لتهتف من بعده بتحرير القدس.
والتحرك الثاني تمثل بالمؤتمر الدولي للدفاع عن القدس، الذي حاولت أن تقرر نتائج أعماله الكلمة الافتتاحية للمؤتمر التي ألقاها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والتي اقترح فيها التوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لإنشاء لجنة تحقيق دولية؛ للتحقيق بالإجراءات التي قامت بها (إسرائيل) منذ احتلال القدس في عام 1967 لطمس هوية القدس العربية الإسلامية".
وهذا ما وافق هوى السيد محمود عباس الذي ذكر في كلمته حقائق أخطر مما سبق حين قال: "إن الإجراءات (الإسرائيلية) المتلاحقة في القدس تهدف إلى تهويدها وتكريسها عاصمة لدولة الاحتلال، خلافا لقرارات مجلس الأمن، والتي يفوق عددها 15 قراراً، التي تدعو (إسرائيل) إلى التراجع عن إجراءاتها، وتعدها باطلة".
ما يمكن استخلاصه
خنساء فلسطين.. نموذج المرأة المثالية

تأتي مناسبة يوم المرأة العالمي والمرأة الفلسطينية تعاني ويلات الاحتلال والعدوان والحصار الجائر ومواصلة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري والجدار الفولاذي والأسلاك الشائكة المكهربة وانتهاك حرمة مقدساتنا الإسلامية والمسيحية. ونستغل هذه المناسبة لنتوقف فيها أمام عطاء المرأة الفلسطينية، ودورها في النضال الوطني والذي جعل احتفال المرأة الفلسطينية ومعها كل الشعب الفلسطيني مناسبة خاصة نجدد فيها تحياتنا لنساء فلسطين، ومن خلالهن إلى كافة نساء العالم الأحرار لنؤكد اعتزازنا بدورهن الكبير في مواجهة الظلم والاضطهاد والاحتلال والحصار والعدوان، وسعيهن إلى تثبيت الشراكة الحقيقية مع الرجل للنهوض بالمجتمعات والارتقاء بالحضارة الإنسانية مؤكدين اعتزازنا الكبير بدور المرأة الفلسطينية طوال مسيرة نضالنا وكفاحنا التي سجلت فيها وبكل فخر إسهاماً بارزاً في كل ميادين المواجهة، مقدمة الشهيدات والأسيرات في سجون الاحتلال، لتجسد بذلك أنموذجا فريداً لكل نساء العالم ضد الاحتلال وليصبح الثامن من آذار مناسبة فلسطينية بجدارة استحقتها خنساوات فلسطين، فالمرأة الفلسطينية هي نموذج مثالي في العطاء والمناضلة المميزة والقائدة الفذة في الميدان، والشهيدة الخالدة والأسيرة الصامدة والمبعدة الحالمة بالعودة إلى الديار، والمحررة الصابرة التي أمضت شهورًا و سنوات طويلة وراء القضبان.
ها هي المرأة الفلسطينية لا تبخل في العطاء والتضحية، متحدية الحصار والعدوان الصهيوني المتواصلين وظروف الحياة القاسية من فقر وجوع وعراء وانقطاع الكهرباء والماء وغاز الطهي والاحتياجات الأساسية، كل هذا لم ينل من عزيمتها وصمودها ونضالها داخل فلسطين وخارجها، وخوضها ببسالة معارك الدفاع عن فلسطين بانضوائها تحت لواء العمل الجهادي، الأمر الذي جعلها تظهر في عدة صور مشرفة، فهي الأم التي حثت أبناءها وبناتها على التعليم والعمل والإنتاج، وعلمتهم الصبر والتحمل أوقات الشدة والحصار وأرضعتهم حليب الثورة وحثتهم على النضال والاستشهاد، وهي المعلمة التي علمت أجيال الثورة، والعاملة الكادحة التي أنتجت الكثير من أجل الوطن، والمنظمة التي قادت خلايا تنظيمية ونقلت الرسائل وسهلت اختفاء المجاهدين والمناضلين والثوار، وهي المرأة المحرضة والداعية السياسية النشطة والقائدة الجماهيرية، والمقاتلة ضد الاحتلال من أجل تحرير أرضها ومقدساتها.
فالعمل الجهادي والنضالي لا يقتصر فقط على الرجل، بل شاركت المرأة الفلسطينية منذ القدم بفاعلية في العمل الجهادي النضالي عبر التاريخ الفلسطيني منذ عشرينيات القرن الماضي في مناهضة الانتداب البريطاني والوقوف في وجه الاستيطان الصهيوني، مرورا بأعمالها الجهاد
عائلة الشلبي .. إضراب متواصل حتى الإفراج عن هناء

"أنا مضربة عن الطعام، وسأستمر طالما استمرت به ابنتي، ولا معنى لحياتي بعد اعتقالها"، بهذه الكلمات بدأت والدة الأسيرة هناء الشلبي حديثها وهي تستذكر رحلة المعاناة التي عايشتها منذ اعتقال ابنتها في شهر أيلول (سبتمبر) عام 2009، وما تلا ذلك من الإفراج عنها في صفقة "وفاء الأحرار" في 18-10 -2011، ومن ثم إعادة اعتقالها في 16-2 الماضي.
وقالت لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، خلال تقاطر الوفود التضامنية إلى منزلها: "لقد عشنا حلمًا عمره أربعة أشهر منذ أن أفرج عن هناء في صفقة وفاء الأحرار، ولكن سلطات الاحتلال أصرت على تحطيم هذا الحلم والتنغيص على هناء وعلينا جميعًا".
وأشارت إلى أن هناء كانت لها طموحاتها وأحلامها الخاصة بعد الإفراج عنها، فقد كانت تخطط لدراسة التمريض بعد أن حرمها الاحتلال من إكمال دراستها في السابق، وكانت تقضي معظم وقتها في تطريز الأشغال اليدوية والعناية بنا.
وأضافت: "كانت هناء مرحة للغاية، وتمازحنا بشكل دائم، وتعتني بشؤون البيت، وترسم صورة لحياة جديدة بعد الإفراج بعد أن أخذت وقتا في التأقلم مع الحياة الجديدة خارج السجن".
واستطردت والدة هناء قائلة: "كانت تحدثني عن عذاباتها داخل السجن خاصة وأنها كانت معتقلة إدارية لسنتين، وقالت لي: نحن في السجن موضوعين في قفص، لا يتذكروننا إلا عندما يحين موعد التجديد للاعتقال الإداري، فيمددون لنا دون تبرير ثم يعيدوننا إلى القفص".
وأكدت والدتها أنها تعيش في قلق دائم، لأنه لم يسمح لها حتى الآن بزيارة ابنتها منذ اعتقالها، وطالبت كل الجهات الحقوقية وأعضاء "الكنيست" العرب التدخل من أجل أن تتمكن من رؤية ابنتها والاطمئنان عليها، خاصة وأن ما يصل من أخبار يشير إلى أن حالتها الصحية متدهورة.
وأردفت: "ما زالت أعيش فاجعة فقدان ولدي سامر الذي اغتالته قوات الاحتلال عام 2005 في منطقة سهلية في أطراف البلدة، ولا أستطيع تحمل فاجعة أخرى، كما أن أب
الجيش الصهيوني يجري تدريبات لحرب قادمة تحت الأرض في قطاع غزة
ذكر موقع صحيفة "هارتس" أن الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريوهات حرب لن يكون بمقدوره خلالها الامتناع عن مواجهات تدور رحاها تحت سطح الأرض "فتقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن حزب الله يمتلك عشرات القواعد العسكرية المبنية تحت الأرض في لبنان، والتي يقود الحزب منها عملياته العسكرية ويصدر أوامره وتعليماته لجنوده، مع الاحتفاظ بمنظومات لإطلاق الصواريخ والراجمات من تحت الأرض".
وبحسب الموقع فإن حركة حماس أيضا تمتلك هي الأخرى منظومة حربية وعسكرية تحت الأرض تشمل عشرات "الأنفاق القتالية" المرتبطة بالبيوت داخل القطاع، بعضها أنفاق معدة لعمليات اختطاف الجنود الإسرائيليين وأسرهم عند الحاجة، وأنفاق أخرى معدة لنقل وتهريب الأسلحة إلى القطاع.
وقد استعرض الجيش الإسرائيلي ، القدرات القتالية الجديدة التي تم تطويرها منذ الحرب العدوانية على لبنان في تموز/ يوليو 2006، والحرب العدوانية على قطاع غزة في كانوني 2008-2009 في القاعدة العسكرية "سيركين" حيث مقر الوحدة الهندسية للمهام الخاصة التابعة لسلاح البرية.
وقالت الصحيفة ان الجيش أجرى في القاعدة المذكورة تدريبا أظهر قدرات الجنود الإسرائيليين وجاهزيتهم للحرب تحت الأرض، من خلال محاكاة نشاط قيادة عسكرية تحت الأرض تتمركز في مبنى من طابقين يحتوي مع منشآته على غرفة قيادة، مخزن للأسلحة ومنافذ لخروج المقاتلين عند الهجوم، ومنافذ للهواء وحتى محول للطاقة الكهربائية يمكن البقاء في الموقع لفترة طويلة ومتواصلة.
وأشار الموقع إلى أن الجيش الإسرائيلي يفضل، بالأساس عدم الدخول إلى الأنفاق والمقار العسكرية تحت الأرض على اعتبار أن درجة المجازفة بحياة جنوده تفوق في هذه الحالة الفائدة المرجوة منها. في المق
16 ألف يهودي هاجروا إلى الكيان الصهيوني العام الماضي
قال تقرير صادر عن دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية إن عدد المهاجرين اليهود إلى إسرائيل في العام الماضي 2011، بلغ اقل من 16892 شخصا، وهذا خلافا لما كانت وزارة الهجرة الإسرائيلية قد أعلنته من قبل، وتحدثت عن ما يقارب 20 الفا، ويتبين من المعطيات، أن الهجرة على اساس أيديولوجي تتركز اساسا من أولئك المهاجرين من الولايات المتحدة.
وحسب المعطيات، فإن 43 % من المهاجرين جاؤوا من دول الاتحاد السوفييتي السابق، و16% من أثيوبيا وغالبية هؤلاء ممن حتى الآن لا تعترف المؤسسة الدينية بيهوديتهم، كونهم خليط من عائلات مسيحية ويهودية، أو ممن تنصروا في سنوات مضت وأرادوا العودة إلى اليهودية كي ينضموا إلى عائلات وأقارب لهم هاجروا من قبل إلى إسرائيل، و14 % من المهاجرين من الولايات المتحدة الأميركية.
ويقول التقرير، إن معدل اعمار المهاجرين هو 29.3 عاما، ويستدل من تفصيل الأعمار أن 40 % من المهاجرين هم من أبناء 35 عاما وما فوق، بمعنى خارج احتمالات التكاثر الطبيعي، خاصة وأن 36 % هم من ابناء جيل 45 عاما وما فوق، وهذه نسب تقريبا مستقرة في السنوات الاربع الماضية، وتختلف بشكل ملحوظ عن المعطيات التي كانت قائمة في سنوات التسعين، حينما كان معدل الهجرة السنوي نحو 100 ألف مهاجر سنويا.
ومن ال
خلاف بين حاخامات يهود حول اقتحام المسجد الأقصى
نشب خلاف بين الحاخات اليهود من تيارات دينية مختلفة في أعقاب حالات اقتحام جماعات يهودية متزمتة باحات المسجد الأقصى المبارك، وقال عضو الكنيست أرييه ألداد موجها كلامه للجهات التي تعارض الوصول إلى المسجد الأقصى: "إنه يجوز وفق الشريعة اليهودية زيارة "جبل الهيكل" المسجد الأقصى, وأضاف "إن الشخص الذي يتخلى عن وجود يهودي دائم في الحرم القدس فهو يعارض الأوامر السماوية ويقبل بحالة سيطرة العرب على "جبل الهيكل" المسجد الأقصى وتدمير ما تبقى من الجبل ويقنع العالم كله بأن إسرائيل غير جادة في مطالبها بالقدس".
وقال الحاخام حاييم ريتشمان مدير دائرة العلاقات الخارجية لمعهد الهيكل ومقرها القدس, "إن بيانات بعض ا
الأربعاء, 07 مارس, 2012, 09:45 بتوقيت القدس
صحيح أننا خسرنا معركتنا في مواجهة الإدارة الأميركية، إلا أنه بوسعنا أن نحول الهزيمة إلى فرصة ونقطة لصالحنا، إذا تحلينا ببعض الرصانة وتحرينا أسبابها، ولم نقف عند نتائجها وأحداثها.
(1)
أتحدث عن قصة الأميركيين الذين أمرت المحكمة بمنعهم من السفر في قضية تمويل المنظمات الأهلية، ولكن الضغوط الأميركية «أمرت» بإلغاء القرار وتسفيرهم. وكان لها ما أرادت. إذ حملتهم طائرة عسكرية أميركية إلى بلادهم مساء يوم الأربعاء الماضي 29/2. وهي الخطوة التي أحدثت صدمة في أوساط النخبة المصرية، فانهال الجميع على المجلس العسكري والحكومة توبيخا وتقريعا، وتنافس المتحدثون في الدفاع عن كرامة مصر وسيادتها، وعن القضاء الذي ضرب بقراراته عرض الحائط.
وتحول الأمر إلى فضيحة سياسية أسكتت المتحدثين باسم المجلس العسكري، وأعجزت رئيس الحكومة عن التعليق على ما جرى، حتى رفض الإجابة على الأسئلة التي وجهت إليه بخصوص الموضوع، كما نشرت صحف السبت الماضي (3/3).
ليس لدي اعتراض على التوبيخ والتقريع الذي وجه إلى القائمين على الأمر الذين سمحوا بكل ذلك.
فنحن حقا بصدد فضيحة ولطمة للسياسة المصرية كشفت عن عورتين أساسيتين هما: سوء التقدير في إدارة الأزمة، وضعف المناعة المصرية في مواجهة الضغوط الأميركية.
ذلك أن الذين فتحوا ملف المنظمات الأهلية الذي يشوبه قدر غير قليل من عدم البراءة. لم يتحسبوا لاحتمال الاشتباك مع الإدارة الأميركية.
وربما لم يدركوا أن الرئيس الأميركي الذي يخوض معركة تجديد رئاسته أحوج ما يكون لتأييد الرأي العام قبل إجراء الانتخابات في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ولم ينتبهوا إلى أن منع 16 أميركيا من السفر وعرض أمرهم على القضاء المصري يمكن أن يهيج الدوائر الأميركية ضد الرئيس أوباما، كما يمكن أن يصبح حجة بيد أعوان (إسرائيل) في مجلس الشيوخ المتربصين بمصر وثورتها لكي يطالبوا بوقف المعونة السنوية التي تقدم إلى مصر (حوالي 1.5 مليار دولار).
هذه التداعيات لم تحسب جيدا، الأمر الذي أثار الغضب في واشنطن. وقد تناقلت وكالات الأنباء أصداءه، حتى وجدنا وزيرة الخارجية السيدة هيلاري كلينتون تتحدث عن مصر بذات اللغة التي استخدمها في القرن الماضي اللورد كرومر، المندوب السامي البريطاني.
المحزن في الأمر، أن السلطة القائمة في مصر لم تستطع أن تصمد أمام الضغوط الأميركية، واضطرت إلى الاستجابة لها والانحناء أمام العاصفة على النحو الذي رأيناه متمثلا في إلغاء السلطة لقرار محكمة الجنايات بمنع الأميركيين من السفر ثم تسفيرهم فعلا، وهو ما أطلق في الفضاء المصري ما شاهدناه من حملة هجاء السياسة الأميركية والتنديد بالمجلس العسكري.
ورغم أن كل طرف نال ما يستحقه، فإنني أزعم أننا حين استسلمنا للانفعال، فإن الضجيج فوَّت علينا فرصة التفكير والتدبير، فتعالت أصوات حناجرنا وتوارى دور عقولنا ومداركنا.
(2)
الجميع -بمن فيهم الذين وجدوها فرصة للمزايدة والغيرة على السيادة الوطنية- سألوا كيف حدث ذلك؟ لكنني لم أجد أحدا يسأل: لماذا حدث؟، ذلك أنه في الظروف العادية، وفي أي دولة محترمة، فإن القضاء حين يقرر أمرا كذلك الذي صدر بمنع الأميركيين المتهمين من السفر، فإن واشنطن لا تستطيع وليس لها أن تطلب إلغاء القرار وتسفيرهم.
وإذا تجرأت على ذلك، فإن الرد الطبيعي يكون بالاعتذار عن عدم الاستجابة للطلب. ودعوة الإدارة الأميركية إلى احترام قوانين وسيادة البلد، لكن ذلك لم يحدث في مصر، الأمر الذي يستدعي بقوة السؤال: لماذا؟
ردي السريع أن مصر -التي قزَّمها النظام السابق، وبدد عناصر قوتها، وقلص دورها في العالم العربي ناهيك عن الساحة الدولية- لم تعد قادرة على أن تقول "لا" لواشنطن، وهذا ا
اتهام صهيوني لحركة حماس بتشكيل خلايا مسلحة سرية تخطط لخطف جنود ومستوطنين
وجهت مصادر أمنية عليا في إسرائيل، اتهاما لقيادة حركة حماس في قطاع غزة، بتشكيل خلايا مسلحة تعمل على تخطيط وتنفيذ عمليات ضد إسرائيل من سيناء المصرية.
وادعت أن هذه الخلايا تابعة مباشرة لحركة حماس، ويقود تنظيمها الأعلى وزير الداخلية في حكومة إسماعيل هنية، فتحي حامد. وهي تخطط لخطف شخصية قيادية في صفوف المستوطنين في الضفة الغربية أو جنود إسرائيليين. وقالت هذه المصادر إن الخلايا المذكورة أنشئت قبل سنة.
وهي تعمل بشكل مستقل، وتتظاه
الأربعاء, 07 مارس, 2012, 09:40 بتوقيت القدس
إن مثل هذه المشاريع تؤكد بأن دولة الاحتلال لا تفكر على الإطلاق في تنفيذ اتفاقية أوسلو، بل تؤكد سعيها لتشديد قبضتها على الضفة الغربية ومحاصرة مدنها وقراها بشكل غير مسبوق.
فإقامة شبكة سكة حديد يعني ابتلاع المزيد من أراضي الفلسطينيين وتشجيع اليهود للانتقال من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إلى المناطق المحتلة عام 1967،فالمشروع الجديد يقتحم المناطق النائية والوعرة ويزيل شبح العزلة التي قد يواجهها المستوطنون في جبال الضفة الغربية وأغوارها، ويوفر لهم الشعور بالأمن والاطمئنان حيث يمكن لدولة الاحتلال أن تضمن لهم وسائل نقل أكثر أمنا من المركبات الخاصة والعامة التي قد تتعرض في أي لحظة لهجمات المقاومين الفلسطينيين.
دولة الاحتلال (إسرائيل) تعتمد في سياستها على نظرية " فرض الأمر الواقع" التي خضعت لها الولايات المتحدة الأمريكية وظهر خضوعها جليا في الرسالة التي بعثها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن إلى شارون عام 2004جاء فيها" في ضوء ا
في يوم المرأة العالمي

في مثل هذا اليوم الثامن من آذار من كل عام تحتفل نساء العالم بيوم المرأة العالمي، والذي يعتبر مناسبة للتذكير بهموم المرأة ومعاناتها في كل بقاع الأرض ، إلا تلك البقعة التي تقع تحت الاحتلال الصهيونى حيث لا أضواء ولا أصوات استغاثة تصل لتلك المؤسسات المعنية بقضايا المرأة ، لتبقى المرأة الفلسطينية تتجرع الألم تحت سياط الجلاد الذي لا يرحم.
وتتجدد معاناة الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، حيث لا يزال الاحتلال يختطف 9 أسيرات في سجونه ، 7 منهن تم اختطافهن بعد إتمام صفقة التبادل الأولى مع الاحتلال، ولا يزال الباب مفتوحاً لارتفاع أعداد الأسيرات في السجون فى ظل حملات الاعتقال التي يمارسها الاحتلال وتطال كافة شرائح المجتمع الفلسطيني ولم تستثن بالطبع النساء من هذه الاعتقالات.
وتشير احصاءات حقوقية إلى آن الاحتلال اعتقل أكثر من عشرة آلاف امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وخلال انتفاضة الأقصى ما يزيد عن 900 مواطنة لا يزال منهن 9 منهن يحتجزن في ظروف قاسية لا إنسانية بينهن زوجتين لأسرى في السجون تم اعتقالهن خلال الشهر الماضي.
وتعتبر الأسيرة " لينا أحمد صالح جربوني" من المناطق المحتلة عام 1948، عميدة الأسيرات الفلسطينيات حيث أنها معتقلة منذ 18/4/2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة 17 عاماً، كما أن من بين الأسيرات أسيرتان محكومتان ، وأسيرة تخضع للاعتقال الادارى، بينما باقي الأسيرات لا يزلن موقوفات دون محاكمة.
ويقول الباحث المختص في شئون الأسرى رياض الأشقر إن الأسيرات ورغم ظروفهن الصعبة إلا أنهن لم يستسلمن لهذا الواقع الأليم بل خضن العديد من الإضرابات عن الطعام للمطالبة بحقوقهن ولمنع الاحتلال من التمادي في ممارساته العنصرية بحقهن ، فيما لا تزال الأسيرة هناء يحيى الشلبى تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 21 يوماً متواصلة احتجاجاً على اعاده اعتقالها بعد الإفراج عنها في صفقة وفاء الأحرار وتحويلها إلى الاعتقال الاداري، وهى المدة الأطول في الإضراب التي تخوضها أسيرة فلسطينية دفعاً عن قضية مصيرية، تؤرق الأسرى، وتجعلهم رهائن لدى الاحتلال وهى قضية الاعتقال الادارى ، وقد قامت إدارة السجون بعزلها انفرادياً، ونقلها إلى أقسام الجنائيات وذلك لزيادة الضغط عليها لوقف إضرابها.
وتتعرض الأسيرات لحملة قمع منظمة، ويحرمن من كافة حقوقهن ويهددهن الاحتلال باستمرار بالنقل إلى اقسم الجنائيات مما يشكل خطورة على حياتهن، وكان الاحتلال قد وضع كاميرات فى قسم الأسيرات لمراقبة تحركاتهن، ما يعتبر انتهاك للخصوصية .
وقد صعدت إدارة السجون من انتهاكاتها بحق الأسيرات في الشهور الأخيرة، وخاصة على صعيد الإهمال الطبي المتعمد، حيث تعانى الأسيرة سلوى حسان من ظروف صحية صعبة وحياتها معرضة للخطر كونها كبيرة في السن و تبلغ من العمر 54 عاماً وتعاني من عدة أمراض أهمها مرض الروماتزم ونقص في الكلس، وضعف في ال














